تأتي هذه المجموعة بشكل مغاير عن المعتاد، فهي تتضمن فصلين يخصص الأول منهما للقصص القصيرة وتتوزعها خمسة عشر نصاً، كل نص يشكل طلقة من طلقات الموسوي الذي يترك الباب مفتوحاً لاختيار القارئ ما يراه من عناوين مناسبة لكل قصة. كما يبين ذلك في الفقرة بالغلاف الخلفي للمجموعة: (هذه ليست خطوة لرفع مبيعات بضائع كاسدة، ولا محبة في قارئ لا يمكن إلا أن يكون طاغية في حكمه، أعترف أننا قد زجّ بنا في لعبة تشبه (الفأر والقط) (قارئا وكاتبا) ثمّة من ينصب الفخاخ ويعدّ الحبائل ليوقع في محبته الآخر وثمّة من لا يعنيه نوعية الطُعم المستخدم بقدر ما تستهويه طريقة الإيقاع به. هذه الشراكة غير المعلنة والمبرمة دون اتفاق أو وفاق، جدير بأن يرتكب أحدنا حماقة لتطويرها و بقلق -امرأة في شهرها التاسع- فكرت أن أعطي مساحة أكبر لهذا الشريك بزعم أن الشراكة يجب أن تدخل مراحل متقدمة فكان أن أنجبت النصوص وتركت للقارئ لذة اختيار العناوين). أما الفصل الثاني فقد خصصه القاص للقصص القصيرة جداً، وجاءت النصوص كالتالي (رصاصة، إرث، خواتيم، فن، ثرثرة أطباق، علاج، مشجب، صراع،في غزّة، الواوا، حيلة زوجية، حقل، عطر، تلوث). وتحتوي المجموعة بشكل مجمل على 29 نصاً وتناقش قضايا اجتماعية وإنسانية في مجملها فيما تذهب بعض النصوص للبعد الفلسفي والهاجس الذاتي.
كاتب قصصي بحريني إداري مؤسس للمتكأ الثقافي عضو أسرة الأادباء و الكتاب - البحرين رئيس تحرير مجلة نجايل الإلكترونية نشرت له الكثير من المقالات والقراءات واللقاءات في الصحف المحلية تختص بالشأن الثقافي له حضور بارز في تغطية الفعاليات والانشطة الثقافية شارك في العديد من الامسيات القصصية
يحتوي على بعض التأملات الواقعية ،، و لكني اعتقد الكثير منها مكررة و قد تقترب من فضفضة بعض احداث الواقع مع صياغة مختلفة ،،
اول قصة في هذا الكتاب قد اعتبرها سلبية جداً و مقززة و قد اعتبرها اخفاقاً لجعلها في بداية الكتاب ،، و جعلتني انفر منه من اول ما قرأتها و لكني عزمت على اكماله ،،
و لاحظت بها الحديث عن القضايا غير الاخلاقية في مجتمعاتنا المحافظة و لا اعتقد انها تعطي انطباعاً يصنع ايجابية و انما فقط توظيف لا احد ينكره في شذوذه الحدثي و عن نفسي انتقد هذا الفكر ،،
لم ارى في هذه الطلقات الكثير من معطيات النظرة الايجابية ،، مع اني اشجع الأقلام الوطنية ،،
فليعذرني المؤلف لملاحظاتي و ليستقبلها مني بصدر رحب.. و ان شاء الله نرى نتاجات اخرى متقدمة لاحقاً .