ولد سنة 1949 بمدينة برشيد. حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1987. كما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس سنة 1990. يشتغل أستاذا جامعيا.
بدأ أحمد المديني النشر سنة 1967 بجريدة العلم. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1972. يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الشعر، النقد الأدبي والترجمة. وقد نشر أعماله بعدة صحف ومجلات: العلم، المحرر، الاتحاد الاشتراكي، النهار (لبنان)، السفير (لبنان)، الثورة، الجمهورية (العراق)، أنفاس، آفاق أقلام، الآداب، الطريق، تحولات، كتابات معاصرة، الكرمل، Magazine littéraire (فرنسا) Corps Ecrit, Jeune Afrique, Europe...
رحلة للكاتب المغربي أحمد المديني للبرازيل صاغ فيها تجربته كزائر لبلد كبير هو البرازيل وكإنسان يعتمد كثيراً على حواسه اليقظة في اكتشاف البلد والناس والفوارق الحضارية دون خطابية أو تحيز حضاري .
تستهويني الكتب التي تقع تحت تصنيف " أدب الرحلات وَ السفر " جداً , لذا على هذا الأساس إقتنيت الكتاب .. و بدأت قرائتهُ بالأمس , الكتاب مكون من شقيّن رحله للبرازيل و أخرى للبنان , الكتاب جيّد .. لكن أسلوب الكاتب في سرد أحداث الرحله يجيئ في بعض الأجزاء بتركيب لغوي يصعب فهمه .. مما جعلني أستثقل قراءة بعض أجزائه . الكتاب غني بالمعلومات الجديدة عليّ و المفصله عن البرازيل و عن مدنها و مناطقها و طبيعة أهلها و عن التقسيم السكاني و نظام الطبقات .. إلخ , ايضاً .. تناول الكاتب في رحلته للبنان مظاهر الدمار التي عمت البلد بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان سنه 2006 أو ما تسمى " بحرب لبنان " فقد كانت غايه الكاتب من خلف تلك الرحله التي جاءت متزامنه مع نهاية الحرب ليتأمل صورة الدمار و الخراب الذي عمّ البلد عن قرب .. و قام بتفصيل ذلك من خلال 18 فصلاً روى في كل فصل شكلاً جديداً من أشكال الدمار في كل مدينه مر بها . عموماً أرجع و أقول إن الكتاب جيّد لكن ما يعيبه تركيب الجمل في سرد الكاتب للأحداث التي واجهته و يبدو لي إن الكتاب لم يتم تنقيحه و لا مراجعته بل تم نشره مباشرة بصورته الأولى . رغم إن الكاتب يملك لغة رشيقة و محببه !