الرواية نتاج وافر قام به روائي استثنائي استطاع أن يقفز إلى مصاف الكتاب الكبار في فترة قياسية. يقدم الروائي الشاب تحفة جديدة رسم بها الرومانسية بأبعادها الأبهى وهو يغوص في أبعاد بطلة الروائية سعاد المتورطة في صراع داخلي بين حبها القديم لسليمان الذي اختفى فجأة وعشقها الطارئ لأستاذها عدنان.. ولم تغب الحبكة البوليسية عن الرواية التي تكشف أحداث جريمة الاختطاف التي أشرف عليها الماسونيون بالتعاون مع حلف جديد، وقد يضطر القارئ لحبس أنفاسه عندما يكتشف هو المسيح المستنسخ بعد تكتم إعلامي دام لأكثر من عشرين عاما، كل ذلك في سلسلة وأحداث غامضة وتصوير دقيق سينتقل بالقارئ من مجرد القراءة إلى المعايشة الحقة لأحداث فيلم سينمائي مشوق.
رواية ركيكة ذات حبكه غير متقنه.... تنم عن جهل الكاتب لسيكولوجية المرأة! فالأولى عندما يكتب رجل بلسان امرأة ان يفهم طريقة تفكير المرأه لا ان يظهر المرأة بالتافه الساذجة و الغبية احيانا!المترددة و الجاهلة!!! الرواية عبارة عن مستنسخ معاق لروايات دان براون! لم تعجبني و لا انصح بها
قصة سخيفة جدا، أحداثها عبارة عن قص ولزق من روايات عالمية مثل قصص دان براون وحتى صفحات كاملة من رواية "توايلايت" لـ ستيفاني ماير. لا أنصح بقراءتها أبدا ...
القصة أفضل بوايد من قصة المنتظر بس ما كانت بالمستوى اللي توقعته .. على الدعاية و الاعلان اللي صارت عليها توقعت أفضل بوايد .. و أحس الاسلوب حده غير بين القصتين لدرجة إني أشك إن نفس الشخص كاتبهم النهاية كانت حلوة و الأحداث فيها تسلسل أفضل من المنتظر بس لا أنصح بقراءتها
القصة لا بأس بها !! لكن واجهت صعوبه في تخيل شخصية بنت كويتيه تصير لها هذي الأحداث الدراميهً!! اعتبرها خيالية جدا ، شعرت بالملل في بعض الصفحات . ولكنها بشكل عام مسليه.
الرواية تتكلم عن الحركة الماسونية والإسخريوطيين .. أراد الماسونيين استنساخ الإسخريوطي .. لمواجهة الكنائس الكاثوليكية التي وجدت في أناجيلهم أن الإسخريوطي هو من التلاميذ الإثنى عشر المتواجدين في الليلة الأخيرة مع عيسى عليه السلام .. وهو الخائن الذي قتل النبي عيسى عليه السلام بالتواطؤ مع اليهود .. لكنه بعد ذلك ندم وأعاد النقود لهم وقتل نفسه .. لنعد للرواية .. لكن ما حدث أن الإسخريوطيين انفصلوا عن الماسونيين .. وما حدث أن الماسونيين أرادوا التخلص من هذا المستنسخ حتى لا يتم فضحهم أمام العالم .. فالمستنسخ كانت هي سعاد الكويتية .. ولم تكن ذكراً .. عندما اختفى حبيبها سلمان ذهبت إلى بازل في سويسرا لتبحث عنه .. لتدخل في لعبة مع الدكتور وليد الذي جند لقتلها .. وتنتهي السهرة بمقتل سلمان ووليد .. الرواية لو كتبها أجنبي لكانت أكثر اقناعاً .. ولكنت أكثر إنصافاً في التقييم .. فلا يدخل العقل أن كويتية تعيش في حرية تماثل حرية الأجنبي .. وأن تحب وتعاشر الحبيب غير الكويتي .. فقصة حب سعاد والدكتور وليد هي قصة في فيلم أجنبي .. من الواضح أن الكاتب تأثر كثيراً بالأفلام الأجنبية .. حتى فكرة قصته لا تمت بصلة لنا نحن الخليجيين .. فقط هذا هو العتب على روايته .. روايته جميلة كفيلم أجنبي .. أحداثها متسلسلة ومترابطة .. ٢/٥ تقييمي للكتاب ..
اتذمر كثيرا حول مؤلفات هذا الكاتب ولا اعلم لم مازلت اقرأ له .. على العموم الكتاب افضل بنسبة ضئيلة للغاية مما قرأت له في السابق .. لكن المضحك حول هذه الرواية انه بعض افكارها مسروقة من فيلم تويلايت الشهير والاخر من رواية اجنبية و بغض النظر عن هذه النقطة التي ربما هي طبيعية ومتوقعه بين المبتدئين الا انه هناك نقطه غريبة وهي صعوبة المفردات الموجودة في الرواية اذ انه هدف الرؤايين بشكل عام هو جذب القراء ليغوصوا ما بين اسطر الرواية و لكن هذا الكتاب ومع الاسف بعد كل جزئية اقرأها اتوقف لابحث عن معنى كلمة لم افهمها وهذا ما قتل جانب المتعة من قراءة الرواية فالكاتب اراد ان يبهرنا بلغته العربية الفصحى نجح بذلك ليفشل في تقييمنا لروايته كرواية تستحق قراءتها
حسناً ... قرأتها ولا أعلم ما أقول كانت اللغة سلسة سريعة مع محاولة لاقحام بعض الكلمات الغريبة والمصطلحات الأغرب, كأن الكاتب تعرف للتو على هذه القصص والمصطلحات فأراد أن يبهر الجميع بثقافته. ... نجمة واحدة لان الكتاب هذا كان من الكتب التي اخترتها من باب الفضول وكنت متشوقة له لا أريد لفضولي أن يذهب سدى ... يستحق نجمة أما الثانية لأنني قرأته بسرعة ولله الحمد.
الروايه جدا تافهه ولا معنى لها وفيها الكثير من الكلمات الصعبه ارى انها معقده جدا بغض النظر عن الاندماج والاكشن الذي حدث في نهايتها لا تستحق القراءه ولاتضييع الوقت عليها نهائيا