* هل كان الحادث الذي تعرض له رجل الأعمال الشهير حادثا عابراً أم أنه كان مدبراَ؟ * هل عاون رجال المباحث لمياء ونبيل في محنتهما أم تخلو عنهما؟ * ماذا كان شعور لمياء وهي تقرأ تقرير وفاة زوجها الذي لايزال حيا؟ * هل مريض الغيبوبة يشعر بمن وبما حوله؟ * هل نقل الأعضاء ممن مات دماغيا جائز أم لا؟! * ما رأي علماء الدين والطب وجهابذة القانون في نقل الأعضاء؟ ولماذا لم يُصدر قانون ينظم هذه العملية حتى الآن؟ كل هذه التساؤلات وغيرها كانت ضمن السياق الدرامي الشيق والبوليسي المثير والأخاذ الذي يحكي قصة الحب الصادق والإخلاص المستميت لحبيب في الغيبوبة بقلم الدكتور عادل شلبي طبيب القلب.