هذا كتاب غرضه عرض الأحداث المتفق عليها للسيرة النبوية الشريفة، وتوزيع مساحات البحث بشكل متكافئ على جوانب الموضوع كلها، وتمكين القارئ، وبخاصة الطالب الجامعي، من الإحاطة "بوحدات" السيرة الأساسية إحاطة علمية مركزة ومتوازنة، بعيدة عن الخيال القصصي الإسرائيلي، والتهزيل الأسطوري، أو التطرف صوب النظرة المادية التي تقتل في السيرة روحها، وتطمس شخصيتها.
وهذه الدراسة تتجاوز منطق الدفاع العاطفي، وتفسح في المجال للحقائق المجردة لتدفع ما علق بالسيرة، في الماضي والحاضر، من تهاويل وإضافات ومفتريات لا تصمد أمام الواقعة التاريخية.
ولتحقيق الغاية المرجوة لم يلتزم المؤلف، المؤرخ الأديب، التسلسل الزمني لأحداث السيرة، بل عرضها في وحدات محددة الأبعاد، لكي لا تتزاحم الأحداث غير المتجانسة في نقطة واحدة، فجاءت مواضيع البحث تحت عناوين مثل: محمد بين الميلا\ والنبوة -الدعوة في عصرها المكي- تحليل للهجرة- دولة الإسلام في المدنية.. الصراع مع اليهود..
ولهذا نستطيع أن نعد الكتاب بحثاً "أكاديمياً" ضرورياً لكل طالب جامعي، ومفيداً لكل مثقف، ولكل باحث عن الحقيقة.
عماد الدين خليل (ولد 1358 هـ - 1939 م) هو مؤرخ ومفكر، من أهل الموصل.
ولد عماد الدين خليل الطالب في الموصل سنة 1358 هـ - 1939 م (وقيل سنة 1941 م). حصل على البكالوريوس (الليسانس) في الآداب بدرجة الشرف من قسم التاريخ بكلية التربية ، من جامعة بغداد، سنة 1382 هـ - 1962م. ثم على الماجستير في التاريخ الإسلامي، من جامعة بغداد أيضا، سنة 1385هـ - 1965م. وثم درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي، من جامعة عين شمس، سنة 1388 هـ - 1968م.
عمل مشرفاً على المكتبة المركزية لجامعة الموصل عام 1968 - وعمل معيدا فمدرساً فأستاذا مساعدا في كلية آداب جامعة الموصل للأعوام 1967-1977 عمل باحثا علميا ومديرا لقسم التراث ومديرا لمكتبة المتحف الحضاري في المؤسسة العامة للآثار والتراث/ المديرية العامة لآثار ومتاحف المنطقة الشمالية في الموصل للأعوام 1977- 1987 حصل على الأستاذية عام 1989 وعمل أستاذا للتاريخ الإسلامي ومناهج البحث وفلسفة التاريخ في كلية آداب جامعة صلاح الدين في أربيل للأعوام 1987- 1992 ثم في كلية تربية جامعة الموصل 1992-2000م فكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي بالإمارات العربية المتحدة 2000-2002م فجامعة الزرقاء الأهلية/ الأردن عام 2003 م فكلية آداب جامعة الموصل 2003-2005م التي أعارت خدماته لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك/ الأردن؛ حيث لا يزال يعمل هناك.
- شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الدولية العلمية والثقافية من بينها : المؤتمر الأوَّل للتعليم الجامعي بغداد العراق 1971م - والمؤتمر العالمي الثالث للسيرة والسنة النبوية الدوحة قطر 1979م - والمؤتمر الدولي الثالث لتاريخ بلاد الشام (فلسطين) عمان الأردن 1980م.
- وشارك في إنجاز عدد من الأعمال العلمية لبعض المؤسسات ومنها: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/ تونس - ومركز الدراسات الإسلامية/ أكسفورد - والمعهد العالمي للفكر الإسلامي/ فيرجينيا - والندوة العالمية للشباب الإسلامي/ الرِّياض.
#القراءات_الرمضانية | #الكتاب_الأول هذا كتاب غير تقليدي في السيرة النبوية للأستاذ العراقي الموصلي عماد الدين خليل اتبع فيه نهجا غير تقليدي في كتابة سيرة النبي عليه السلام حيث رسم فيه هيكلا عاما للسيرة من الثابت الصحيح من الروايات بعيدا عن التفاصيل الجانبية وبغير التزام بخط الأحداث، لأنه ارتكز إلى موضوعات ومحاور أساسية بشكل أكبر، مع عدم إغفاله للخط التاريخي.
فكان غرضه عرض الأحداث المتفق عليها للسيرة النبوية الشريفة موجزة دون إخلال بمعناها ليعقبها بالتحليل والتفسير، مع توزيع مساحات البحث بشكل متكافئ على جوانب الموضوع كلها، وتمكين القارئ من الإحاطة "بوحدات" السيرة الأساسية إحاطة علمية مركزة ومتوازنة، بعيدة عن الخيال القصصي الإسرائيلي، والتهزيل الأسطوري، أو التطرف صوب النظرة المادية التي تقتل في السيرة روحها، وتطمس شخصيتها.
وهذه الدراسة تتجاوز منطق الدفاع العاطفي، وتفسح في المجال للحقائق المجردة لتدفع ما علق بالسيرة، في الماضي والحاضر، من تهاويل وإضافات ومفتريات لا تصمد أمام الواقعة التاريخية.
ولتحقيق الغاية المرجوة لم يلتزم المؤلف، المؤرخ الأديب، التسلسل الزمني لأحداث السيرة، بل عرضها في وحدات محددة الأبعاد، لكي لا تتزاحم الأحداث غير المتجانسة في نقطة واحدة، فجاءت مواضيع البحث تحت عناوين مثل: محمد بين الميلاد والنبوة -الدعوة في عصرها المكي- تحليل للهجرة- دولة الإسلام في المدنية.. المنافقون.. الصراع مع اليهود..
ولهذا نستطيع أن نعد الكتاب بحثاً "أكاديمياً" ضرورياً لكل طالب معرفة، ومفيداً لكل مثقف، ولكل باحث عن الحقيقة.
على الهامش: الكتاب من ترشيح طبيب أغواطي فاضل لا يحضرني اسمه كان يعطينا حلقات ممتعة عن السيرة في مصلى الإقامة، استشرته يوما عن بعض العناوين في السيرة بعيدة عن النسق التقليدي (الرحيق المختوم أنموذجا) فكان هذا.. واشتريته دون سابق تخطيط من معرض الكتاب نوفمبر 2018 من ناشر تونسي..
كتاب دراسة في السيرة للمفكر والمؤرخ الأستاذ الدكتورعماد الدين خليل، كتاب أكاديمي. وكتاب لا يلتزم الخط الزمني لأحداث السيرة وإنما يقف على مواقف منها ويعالجها كوحدات تحتفظ بالصورة الكلية للموضوع أو الحدث. وذلك من خلال ثمانية مباحث أساسية موزعة على عشرة فصول، وهي: 1- محمد بين الميلاد والنبوة 2- الدعوة في عصرها المكي 3- تحليل الهجرة 4- دولة الإسلام في المدينة 5- الصراع مع الوثنية 6- العلاقات بين الإسلام والجبهة البيزنطية – النصرانية 7- الصراع مع اليهود 8- حركة النفاق في العصر المدني
كتاب دراسة في السيرة من أفضل ما قرأت من كتب السيرة. كتاب رصين وعميق. ومع ذلك، فإن بعض فصوله كالتي تتحدث عن الغزوات، فإن القارئ يحتاج أن يرجع كثيراً إلى الكتب الأخرى الجيدة ليفهم أكثر أو ليفهم الصورة الكلية. كما أن الكتاب، كبقية الكتب، -للأسف- التي ليس بها تشكيل ولا شرح للكلمات أو النصوص، مما يحدو بالقارئ للرجوع إلى القاموس أو المصادر الأخرى لفهم النصوص الواردة. أيضاً، يستشهد الكاتب (ليس قليلاً) بروايات الواقدي، وهو ضعيف. وبشكل عام، فإن كتاب دراسة في السيرة، لمؤلفه عماد الدين خليل، كتاب ممتاز جداً.
أول كتاب قرأته لعماد الدين خليل ولن يكون الأخير إن شاء الله، وذلك للغته السهلة الميسرة و لتحريه الدقة وتناوله أعظم سيرة تاريخية بموضوعية ومصداقية و من مصادرها الأصيلة مصفّاة من توابل الغرب و الشرق و إضافاتهم و ألوانهم المتعاطفة و المتحاملة، كما أنه سرد لنا حياة الرسول من السنة وما توقفت عنده النقول الموثوقة، و بدأ يحلل الوقائع و يسهب بلسان سلس ولغة ميسرة فلا يخلّها ولا يجني عليها بإسرائيليات و إضافات ضعيفة، هذا ما يرفع قدر الكاتب والمفكر عندي، فلو تطرقنا لما تناوله من حياة رسولنا الكريم لتبينت لنا جوانب عدة عنه صلى الله عليه وسلم بدأها بطبيعة شخصيته العظيمة من قبل بعثته وحتى مماته وما تخللها من مواقف يقرّها وينكرها ويأمر بها وينهي عنها، وحوادث تظهر بوضوح حسن تدبيره و حلمه و كل ما حُفظ بالسيرة من ردود فعله، و تناول بالإضافة لذلك مسيرة الدعوة الإسلامية وما جرى فيها و ذكر أهم المحطات المخلّدة في السيرة من عنفوان الدعوة وما تلاها من تدرج في التمكين والرفعة وحتى المحطة التي فارقنا بها رسولنا وحبيبنا، تالله في كل مرة اقرأ سيرته العطرة واختمها بفاجعة فقده أكتم عبرتي و أمسح دمعي، "جزاك عنا خير ما جزى به نبيا عن أمته" يا نبينا و شفيعنا وحبيبنا. في هذه الدراسة الجليلة يستطيع القارئ بفطانته فهم الحاجة الملحة للقراءة في السيرة لفهم القرآن وتفسيره، و تفحص طبيعة الحياة و المجتمع و أهله آنذاك ؛بذلك تكتمل لديه صورة يستطيع بها ترتيب مقاييسه و مواضع الأشياء، فيصل للتسليم التام و اليقين بالتشريع و التفريق بينه وبين أمور الدنيا.
درسته في الوقت الذي كنت ادرس فيه كتاب مختصر السيره لسميره الزايد هذا الكتاب غني وقوي لكن ينقصه العناوين الفرعيه لتسيهل القراءه ويحتاج ان تقرا معه كتب سيره مفصله لتعرف اكثر عن تفاصيل الحادثه المذكوره لكن الكتاب رائع .. وذكر الكاتب شبهات واورد الرد على هذه الشبهات ( الشبهه هي اقوال مستشرقين فيها اخطاء بفهم الاسلام وفيها مهاجمه للمسلمين ) الكتاب مرتب ليس بحسب ترتيب وقوع الاحداث ولكن مرتب بترتيب عملي ومهم جدا العوده لهذا الكتاب ودراسته رائع
دراسة في السيرة كتاب رائع جدا يحكي مجريات وأحداث السيرة من غير أن يلتزم الكاتب بالترتيب الزمني للأحداث، يخاطب العقل ويعرض تحليل للمجريات بحيث يشعر القارئ بأنه يستمع وينتناقش مع الكاتب لا مع كتاب صامت.. يتجزأ الكتاب لعدة أجزاء لكل جزء عنوان كان من أجمل الأجزاء التي قرأتها (دولة الإسلام في المدينة).. في الأجزاء الأخيرة من الكتاب يسرد لنا الكاتب الصراع ضد اليهود فيتبين للقارئ خبث اليهود منذ القدم وعلى مر العصور كما ينتهي بالحديث عن حركة النفاق في العصر المدني (حادثة الإفك).. من ميزة الكتاب عرضه التحليلي وتمكين الطالب من الفهم إضافة أنه كتاب هام للطالب الجامعي كما ذكر الكاتب.. أخيرا دراسة السيرة من الأساسيات لحياة المسلم وضرورية جدا لكل مسلم والآن خاصة ازدات الضرورة لمعرفتها ودراستها..
كتاب دراسة في السيرة للدكتور عماد الدين خليل . أُريد منه بالدرجة الأولى عرض وتحليل الهيكل الأساسي المُتفق عليه لأحداث سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ،وقد وُفق إلى ذلك . ما يميز الكتاب عن غيره من كتب السيرة عدم ألتزام الباحث بالخط الزمني لأحداث السيرة والذي كثيراً ما ضاعت في مجراه الحقائق عبر حشر في المقطع الواحد مجموعة من الأحداث المتقاطعة وغير المتجانسة . من أجل ذلك جاء هذا الكتاب يعرض أحداث السيرة كوحدات محددة الأبعاد ... ككل الكتاب رائع فيه عرض عميق هيكلي للحقائق المجردة من العواطف و الأفتراءات . واضح مختصر.. هذا ما جعلني ولأول مرة أتابع قراءة كتاب في السيرة لنهايته نظرا لأني كنت أصاب بملل أثناء القراءة من تشابك الأحداث فما أعود أطيق المتابعة.