الحديث عن المشاريع حديث من نوع خاص .. حديث تكتبه المشاعر قبل أن يتدفق الحبر على الورق ، وهكذا هي المشاريع في حياة كل إنسان .. إن مشروع العمر هو مشروع تتضح في ذهن صاحبه أهدافه ، وتستولي فكرته على فكره وعقله ويبذل له جميع طاقاته . هذا هو مشروع العمر ، مشروع يتناسب أولاً مع قدراتك وإمكاناتك ، ثم تعيش همه في كل لحظة من حياتك ، ثم تبذل له جميع ما تملك من فكر وعمل ومتابعة .
إن بإمكان الواحد منا أن يكون مشروعاً خاصاً في حياة أمته فقط حين يتحرر من الوهن ، والضعف ، وتقزيم النفس ليركب نحو المعالي كاتباً في حياته الشخصية أنه أحد الكبار في حياة أمته ..
متزوج وله ستة أطفال.. ماجستير شريعة وطالب في مرحلة الدكتوراة جامعة مكة المكرمة المفتوحة.. مشرفاً تربوياً ، ومديراً تنفيذياً لمشروع القيم النبوية بإدارة التربية والتعليم أمين جمعية البر الخيرية بوادي من سنة تأسيسها 1422هـ إلى تاريخه عضو مجلس إدارة مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بوادي حلي نائب رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بحلي
كتاب واضح كعنوانه. يُعتبر مُساعد لتحديد مشروع العُمر، أعني لمن يعنيه هذا الموضوع تحديداً… يحوي إرشادات وتوجيهات وأسئلة وكلام مُحفّز للإقدام… حقيقة توقعت أن أجد أكثر من ذلك، ومادفعني لقرائته كثرة التوصيات والقراءة السابقة لنفس المؤلّف. لكنّه لم يُناسبني، رُبما لو قرأته في مرحلة سابقة لطرتُ به فرحاً وصحتُ موصيةً به.. ولكن لم يعُد يرُق لي هذا الخطاب، مع أنّي أوصي به من يُحب هذا النوع من الكتب، فالمؤلف من خيرة من يُقرأ له في هذه المواضيع، والكتاب عموماً جيّد جداً وهو خفيف ظريف حتى لعموم القُرّاء..
يقول الشيخ سلمان العودة فك الله أسره : اجعل لك مشروعا تملأ به حياتك و تصرف فيه جهودك و تزود بالاطلاع و قراءة السير الذاتية للعظماء و المصلحين لتقتبس من أفكارهم و حماسهم. هذا الكتاب يساعدك لتجد مشروع العمر لديك و كيف تبدأ فيه ثم كيف تنجح فيه . بداية الكتاب لم تعجبني و كدت أتوقف عن قراءته لولا أنه منن ترشيح صديقة أثق قي ذوقها فأتتمته و الحمد لله أنني فعلت .
بسيط لغةً ومعنى وقلباً وقالباً ولكنه عظيم من الناحية الروحية والمعنوية فهو قادر على تحفيزك وتشجيعك لإيجاد مشروع عمرك يشكو الكتاب من التكرار في المعاني في بعض الأحيان والضعف أحيانا في طرح الفكرة وتنظيمها شخصياً أفادني الكتاب في إيجاد وبلورة مشروعي ولهذا أعطيته 4 نجوم عموماً الكتاب لطيف وصغير الحجم وأنصح بقراءته
كدت أتوقف عن قراءته بسبب الفصول الأولى لأنني اعتقدت أن الكتاب كله عبارة عن عبارات تحفيزية و أمثلة واقعية لمشروع العمر و أهميته وهيك ... الحمد لله انني لم أتوقف ، فما أنهيت الكتاب إلا وبوادر مشروعي بدأت تظهر لي و الحمد لله ✨
☕📚🍿
الكتاب جاء في نحو ١٦ فصل .. بدأ بتعريف مشروع العمر وأهميته وأنه الذكر الباقي و العمل الجاري للإنسان بعد موته ..
* فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها ... فالذكر للإنسان عمر ثاني
ثم ذكر بعض النماذج الجميلة و المشرفة من اصحاب المشاريع في مختلف الازمان و المجالات بدءا بأعظم مشروع و هو مشروع الانبياء ﷺ " الدعوة إلى الله تعالى " مرورا بالصحابة و علماء الأمة في مختلف المجالات من القرآن والحديث حتى الجبر و الكيمياء .. أعجبني هذا التنوع في ذكر الأمثلة والمشاريع سواء كانت صغيرة ( في ميزاننا ) أو كبيرة ..
بعده بدأ أفضل جزء عندي وهو كيفية التعرف على مشروع العمر الخاص بك وهنا ذكر لنا ١٨ سؤال يساعدك في هذا البحث .. ثم اقترح لنا بعض المشاريع المتنوعة من التربية و إقامة أسرة مسلمة إلى التعليم وحفظ القرآن و كفالة يتيم ودراسة طب أو هندسة أو ...
ثم وضح لنا الفرق بين المشاريع الفردية و الجماعية و أهمية كل منهما ، و ختم الكتاب بأسباب نجاح مشروع عمرك 🤍
🍿📚☕
أكاد أجزم ان معظم من يقرأ هذا الكتاب باحثا عن مشروعه لن ينهي الكتاب إلا و بوادر مشروعه بدأت تظهر له او على الأقل يحصر مجالاته و يحدد هدفه .
أكد الكاتب على أهمية أن تحدد معالم مشروعك التفصيلية قبل أن تبدأ فيه و تقسم عملك سنويا و شهريا و أسبوعيا و يوميا .. ولكنني لا أوافقه في هذه النقطة ، أرى أن الإنسان في البداية يكفي ان يعرف المجال الذي يريده و كلما تقدم في ذلك المجال بدا مشروعه يتضح أكثر و أكثر .. حتى يعمل بأريحية و يكون عنده سعة في الاختيار حتى لا يضطر في وسط الطريق أن يغير مشروعه لتغير اهتماماته أو نقص قدراته ، فالإنسان تتغير اهتماماته بمرور الزمن و يتغير الأوضاع المحيطة به وكلما تقدم في السن كلما ازداد نضجاً و تغيرت نظرته في بعض الأمور ...
ايضاً وددتُ لو تطرق الكاتب للصعوبات التي تواجهك في مشروع العمر ... فمهما أحببت الأمر الذي تقوم به إلا أن الفتور و العقبات لا تنفك عن هذا الطريق :) ..
"إن الميلاد الحقيقي للإنسان ليس تلك اللحظة التي يخرج صارخاً إلى الدنيا من رحم أمه، و إنما يولدُ الإنسان في اللحظة التي يعثرُ فيها على مشروعه."
كتاب رائع نافع، خفيف ومحفّز لكل من يبحث عن مشروع لعمره، يشحذ الهمم لإيجاد مشروع وطموح ، ليبدأ خطوة عملية تطبيقة لهدف يستميتُ من أجله، ويبذل فيه عمره، ويقودهُ إلى الجنّة بإذن الله .. بدأ بنبذة عن المشروع والأحلام والتاريخ، ولماذا يجب على كل فرد أن يبدأ مشروعه الخاص، ثم عرض مجموعة أمثلة كنماذج من أصحاب المشاريع العظماء ابتداءً من الرسول عليه الصلاة والسلام ومشروع الدعوة إلى الله، متبعاً إياه بمجموعة من الصحابة والصالحين ثم العلماء والأئمة ثم رجال العصر الحديث، كمالك بن نبي وسليمان الراجحي وعبدالرحمن الجريسي وغيرهم، وقد أعجبت بنموذج عبدالرحمن السميط -رحمه الله-.. ثم شرح موضحاً مواصفات المشروع واختلاف المجالات .. كما أضاف أسئلة واقتراحات تفيد في التّعرف على مشروع العمر وكيف تبدأ .. من المآخذ على الكتاب: أنه يفتقر لبعض التفصيلات التي قد يحتاجها من يبحث عن مشروعه، إضافة إلى التبسيط أحياناً والتكرار في مواضع أخرى حيناً آخر.. بدأت به منذ إبريل الماضي وأنهيته في يومين، إلا أنني خلال ثلاثة الأشهر ظللت أعاود القراءة بين حين وآخر، حتّى اقتربتُ من إيجاد مشروعي ..
كتاب عباره عن خطه متكامله لكيفية البدأ بمشروع نعيش لأجله والتي سوف يحقق لنا مرادنا ف هذي الحياة وتكللها بالكثير م الأمثله لهمم رائعه حققت بصمتها ونفعت بها الأمه. ومثل هذي المشاريع :إغاثة المحتاجين، نشر العلم، اصلاح بين ناس ودعوة للإسلام ووو.
كتاب خفيف، مثل سائ كتب الدكتور مشعل أجعل مثل هذه الكتب محطات راحة من القراءة المكثّفة وأعدها أيضًا محطات تحفيز تُعين على العودة وإن كان عليّ التصريح بأن هناك كتب في مجال التحفيز أقوىبكثير وفي كلٍ خير تقبّل الله من الكاتب كلماته
كاتب هذا المؤلف الرائع يسكن على بعد كيلوات قليلة عن منزلي ، إنه الشيخ مشعل بن عبد العزيز الفلاحي واحد من نجوم المشروع الدعوي الناضج الذي يضيء خيراً وبشراً ونوراً في سماء وادي حلي . رجل مسكون بفكرة " مشروع العمر " في حديثه العابر ومحاضراته المتناثرة ورسائل جواله ومقالاته المتقاطرة علماً وحكمة . حتى التصق بهذا المفهوم وكاد يزاحمه اسمه ورسمه .
وبالنسبة للمؤلف فهو جدير بالقراءة وحقيق بالاهتمام ، لغته تتفجر بالحماسة والرغبة المريدة للإيصال الفكرة ، ومجموعة أفكار ورؤى ومشاريع تنتظم في عقد أدبي لائق .
لن تخرج من هذا الكتاب الذي سكب فيه الفلاحي جهد سنوات من التخمير والبحث والاستيقان لفكرة نبتت في رأسه ووجدت طريقها إلى كتاب متكامل ودسم ثري ، لن تخرج منه إلا وأنت عاقد العزم والنية على البحث عن ضالتك ومشروعك الذي سيحتوي حماسك وزهرة عمرك وحصيلة عقلك في بنائه الحصين .
مشروع العمر هو العمل الذي تتبناه لنفسك فتخدم به دينك ومجتمعك وتكتب به رحلة أمتك في الأرض!
"إن قيمة الإنسان وحياته وروحه منوطة بمشروع يتبناه في حياته، يعيش به هو أولا أنفسَ لحظاته، وأروع دقائق أيامه، ويمضي عمره في إنجازه، فإن أعمار الناس وتاريخ حياتهم ورحلة أيامهم الكبرى ليست هي السنين التي عاشها هنا أو هناك، وإنما العمر الحقيقي للإنسان هي تلك الأيام التي عاشها في مشروع وكتب من خلال ذلك المشروع تاريخه الذي يُكتب في النهاية على قبره".
هذا الكتاب جميل جداً ويعتبر لبنة مهمة لكل نفس تواقة للنهوض بهذه الأمة، وأرى أن أسلوب قراءته يجب أن لا يكون كأي كتاب، حيث أنه يحتوي على فصول أشبه ما تكون بالتعليم الذاتي للفرد؛ فتعينه على اختيار مشروعه والنجاح فيه.
4 نجمات؛ لأني لم انجذب له كثيرا ولم أستمتع إلا ببعضه.
كتاب خفيف يغلب عليه الطابع النظري ولكن ستخرج منه بمعلومات ثقافية ودفعة معنوية.. وقد تتشكل في أعماقك فكرة 💡 وقد تُزرع في روحك بذرة بل ربما ستبدأ بالنمو 🌱
هنا اقتباس أعجبني ⬇️: "إنما هو طريق واحد أوله في الدنيا وآخر في الآخرة، وهو طريق لا يفترق فيه العمل عن العبادة، ولا العبادة عن العمل، كلاهما شيء واحد في نظر الإسلام، وكلاهما يسير جنبًا إلى جنب في هذا الطريق الواحد الذي لا طريق سواه" محمد قطب
وأما هذا الاقتباس فهو عصارة الكتاب بالنسبة لي ⬇️: "إن صاحب المشروع لن يبلغ هدفه، ويصل لنهاية مشروعه مالم يكن أشح بوقته من شح البخيل بماله، وستظل حياة صاحب المشروع مرهونة باستثماره لوقته، والعناية به، ومحاولة بناء أوقات من الأوقات الضائعة والمهدرة في حياة كثير من الناس".
انصح الجميع بقراءته لمن لديه إلهام جيد وتحقيق مشروع ما ...يتكلم القارى عن كيفيه المشروع وطرق البحث عنه وامثال لقصص الانبياء ونجاحاتهم في تحقيق مشاريعهم في حياتهم الدينيه واشخاص اخرون كا سليمان الراجحي كيف اصبح تاجرا كبير ...جميل جميل هذا الكتاب اشكر الكاتب على حسن تنظيمه للكتاب وعلى اختياره لعنوان الكتاب الشيق
"إن الميلاد الحقيقي للإنسان ليس تلك اللحظة التي يخرج صارخاً إلى الدنيا من رحم أمه، و إنما يولدُ الإنسان في اللحظة التي يعثرُ فيها على مشروعه."
يؤصل الكتاب لفكرة أن الإنسان لابد أن يحيا في الدنيا من أجل مشروع يستحوذ على فكره وعقله ويبذل له جميع طاقاته ، يستهل الكتاب أولى صفحاته بقصة تكريم الله سبحانه وتعالى لآدم واستخلافه في الأرض لعمارتها ، ثم يتطرق لتعريف فكرة "مشروع العمر" وأهمية أن يكون لديك "مشروع عمر" ، ما هي مواصفات وشروط هذا المشروع وكيف تتعرف على مشروعك.. وهنا يضع الكاتب مجموعة من المقترحات والأسئلة التي تساعدك في التعرف على مشروعك ، وكثير من النماذج لأصحاب مشاريع عظيمة قد تلهمك في رحلة البحث عن مشروعك ، ثم ينتقل لنقطة البداية الحقيقية.. كيف تبدأ مشروعك؟ ويختتم الكتاب بجملة من الأسباب التي تساعدك إلى إنجاح هذا المشروع.
الكتاب جيد من حيث سهولة اللغة ، وبلورة الفكرة باختصار وبدون إسهاب ، يعيبه فقط تكرار بعض المعاني في مواطن متفرقة من الكتاب وربما الغرض التأكيد عليها وهو مقبول في سياق الحديث عن الفكرة ، أيضاً كنت أرجو مزيداً من التفصيل وبعض لمحات نفسية في جزئية كيف يتواصل المرء مع نفسه ويتعرف عليها بشكل أعمق مما يساعده في رحلة التعرف على مشروعه.
🔹الكِتاب : مشروع العُمر 🔹الكاتِب : مشعل عبد العَزيز الفلاحي 🔹عدد الصَّفحات : 96 صفحة 🔹مُدة القِراءة : مجلسٌ واحد 🔹التقيِيم : ⭐️⭐️/5 🔹 المُراجعة : بصراحة توقعت الكثير عندما قرأت العُنوان لِكن لم أجد ما كُنت أتمناه في الكتاب! يتكون الكتاب من 16 مبحثًا و المباحِث عِبارة عن خواطر و كلام إيجابي يدفع بالقارِئ نحو الإنجاز و قد غلب هذا الكِتاب و أرى أن أغلب المباحث الأُول كذلك فلا فرق بينها إلا بالعنوان!
مبحث " أصحاب المشاريع " هو أكثر مبحث أعجبني و ذلك لذِكره سيّرًا من سلف الأمة بطريقة مُشوّقة بدءً من رسول اللّٰه ﷺ مُرورا بالصحابة و التابعين إلى غاية المُعاصرين .
أما مبحث " كيف تتعرف على مشروعك " قد أطال فيه كثييرا و هذا لم يُعجبني و لا أعتقد أن أحدا قد لا يتعرف على مشروعه و لا حتى مشروعا بسيطا في حياته..! على كلٍ فقد ذكر أسالِيب مُتنوعة للتعرف على مشروعك و لعلّها قد تُفيد البعض.
و قد تخّلل المباحِث بعضُ الإضاءات و اللفتات.. __
الكِتاب لا بأس به لكن لا أنصح بقِراءته فهُناك كُتب أفضل منه في هذا المجال.
🌱كتاب: مشروع العمر للكاتب: مشعل عبدالعزيز الفلاحي يحتوي على (١٦٠) صفحة
🌱نبذة عن الكتاب: الكتاب تكلّم عن مشروع الإنسان في حياته وأنه الخليفة في الأرض وجزء لا يتجزأ من تاريخ البشرية، تحدّث عن المشروع والتاريخ والقمة، ثمّ انتقل ليوضّح الفرق بين العمل والمشروع، ذكر بعض الأمثلة لأصحاب مشاريع عظيمة، بيّن صفات المشروع، وكيف نستطيع اختياره، ثم ختمها بِ كيف يمكن أن ينجح مشروع الإنسان؟!
🌱الإيجابيات: - وضّح أن مشروع الإنسان ليس مقتصر على المشروع الماديّ وذلك عن طريق تنوّع الأمثلة. - سهولة اللغة، ضرب أمثلة، خطوات العثور على المشروع.
🌱التقييم: ٥/٥ 🌱يبثّ في نفس القارئ همّة البحث عن مشروع وتحديد طريقه، ويجعله يُعيد النظر في الذي بين يديه.
🌱الاقتباسات: - معاناة الغرس في البداية أكبر بكثير من تعاهده بعد الكبر بالماء. - " إننا هنا في هذه المدينة لا نحسب من عمر الإنسان إلّا ما قضاه في مشروع لمجتمعه وأمَّته، وما عدا ذلك من عمر الإنسان فهباءٌ لا فائدةَ فيه".
كتاب جميل جدا كنت فاكرة بيتكلم عن بناء المشروع الشخصي و startup و ما الي ذلك طلع بيتكلم علي موضوع أعم شويه و هو اني المشروع هو رسالة الإنسان في الحياة قد يكون تطوير ذاته هو مشروع عمره أو حفظ القرآن أو بناء شئ معين -و ما الي ذلك- لكن كنت قادر أطبق كلامه علي مشروعي الشخصي صراحة و استفدت كتير جدا عجبني جدا ذكره قصص و استشهاده بالانبياء و الرسل و القرآن الكريم و الصحابه و طريقة السرد و الترتيب و احتواء الموضوع اللي بيكتب فيه و محاولاته الدائمة أنه يوصلك مشاعره في كتابه هذا الكتاب و ربط الفصول ببعض (علي غير عادة الكتاب الخلايجه) طبعا الفهرس كان أحد العيوب في الكتاب لانه مكنش محتاج ٦ صفحات فهرس لكتاب ١٥٠ صفحة !! حرفيا هتخلص قراءة الفهرس مش هتفهم بيتكلم عن ايه هو كل عنوان في الكتاب حتي لو عنوان فقرة ٥ سطور مكتوب في الفهرس و لكن غير كده كتاب جميل جدا يستحق القراءة
لطالما رأيت أن الكتاب القيم رزق بل هو من أجمل الأرزاق وما أسعدنى إذ أختتم قراءات هذا العام بهذا الكتاب اللطيف المفيد .. ومما يزيدنى سرورا أن أجد كتبا عربية تغنينا فى بابها عن الكتب المترجمة الجافة والتى لا تناسب عقيدتنا ولا حياتنا بحال . يكتب الفلاحى ونسأل الله أن ينال من اسمه نصيب فيرزقه ويرزقنا الفلاح فى الدنيا والآخرة .. أقول : يكتب مؤلفنا اليوم فى موضوع قلما تجد من يعرضه بهذا الدقة والموضوعية والخطة العملية ؛ فكثيرا ما تقرأ كتبا تحثك أن تجد نفسك وتطورها وتخرج العملاق الذى هو بداخلك وما إلى ذلك من عبارات الشحن والشحذ الساذجة والسمجة والخالية من المنطقية والعملية .. أما هذا الكتاب فتجد مؤلفه يكتبه لك من واقع تعيشه وبلغةٍ أنت تتكلمها فيسير معك برفق يعرض فكرته ويدلل عليها ثم ما إن يقنعك ويفتح قلبك لكلامه حتى تجده يمسك بيدك ليريك طريقا قد ارتآه وخطوات عملية قد رسمها لك حتى تخرج من الكتاب تحمل الفكرة والخطة معا .. إن موضوع هذا الكتاب والواضح من عنوانه لحري بكل مسلم بل بكل إنسان أن يتأمله ويستغرق وقته فى رسمه .. ومما أعجبنى فى الكتاب حجمه الذى تشعر أنه مناسب جدا بلا زيادة أو نقصان فهو لا يسهب اسهابا مملا ولا يخل اخلالا يسقط منك الأفكار .. كما أنه تجده يجيبك عن الأسئلة التى تدور فى ذهنك أثناء قراءتك للكتاب ويكأنه معك ويسمعك .. الكتاب لطيف الحجم كبير الفائدة رائع الأسلوب صادق النصح .. أنصح بقراءته بشدة .
كتاب لطيف، يمكن للمرء أن يقرأه في جِلسة واحدة؛ يتحدث عن "مشروع العمر" وهي فكرة رائقة ورائعة جدا في تحديد هدف للعمر، فلابد لكل إنسان على هذه البسيطة أن يكون له مسعى كبير في هذه الحياة الدنيا، ثم هو مظلة لكل حركاته الصغيرة وأهدافه قصيرة المدى، يضع الدكتور مشعل تصورا لهذا المشروع مع بعض لأسئلة التي تساعدك على إيجاد مشروعك العمري بالإضافة إلى ذلك نماذج لمشاريع تنتمي لأناس مشهورين ولهم مقام وتأثير في الأمة العربية والإسلامية، الشيء الوحيد الذي آخذه على الكاتب أنه يكرر في الكثير من صفحات الكتاب نفس الكلام ربما دفعه إلى ذلك التأكيد على أهمية أن يكون لك مشروع في الحياة، ولكن أجده أطال في التأكيد، لكن في الإجمال فإن الكتاب رائق ومفيد في بابه
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب أكثر من رائع أنصح به ، ما هو مشروع العمر بالنسبة لك ؟ ما هو المشروع الذي تستطيع أن تبذل فيه عمرك كله وجهدك ووقتك وأثمن ما تملك ؟ ما هو مشروع حياتك الذي تجد فيه استمتاعك وراحتك ورسالتك وقضيتك في الحياة ؟ ما هو مشروع عمرك وقضيتك التي ستنفعك في الدنيا والآخرة ؟ يناقش الكتاب هذه التساؤلات بتسلسل وبساطة وبأسلوب واقعي عملي جداً ، يشرح معنى مشروع العمر مواصفاته عوامل نجاحه كيف تتعرف على مشروع عمرك وكيف تتعرف على إمكانياتك ومهاراتك التي تناسب مشروع العمر كما يقدم نماذج وقدوات يمكن أن تستقي منها الأفكار والإلهام كتاب جيد وملهم