حسين البرغوثي انسان عظيم لديه اسلوب يعجبني هذا الإسلوب قد لا يعجب الكثيرين ولكنه يعجبني ويسلبني في روايته الضفة الثالثة لنهر الأُردن, يحكي حسين قصة سفره ومعاناته في بلاد الغربة, متنقلاً من مدينة الى مدينة انها حبكة معقدة بغض النظر عن المقاطع التي أعجبتني في روايته, وخاصة ما تعلق بالسجن, ومع ذلكَ فإنها تفتقر كثيراً للدقة والحبكة والتنقل بين الشخصيات, والاسلوب المبتذل ودانا التي لم أستطع تحديد جوانبها, حتى الراوي نفسه لم أعرف من هو ولم يذكر شيء عنه, كأني قرأت رواية لشخصٍ آخر لا أعرفه, كنتُ أتمنى من حسين أن يكونَ أجمل , ولكنني أعذره فهي رواية قديمة كتبها في سنة 1948 لذلكَ سأسامح حسين هذه المرة, لو لم أقرأ له الضوء الأزرق لمزقتُ الكتاب, ومحوتُ اسمَ حسين من ذاكرتي .
حسين البرغوثي أُحبكَ أيها اللعين الجميل ’