كتاب مهم هو مجموعة لمقالات هنري فورد حول اليهودية العالمية.كما احتوى تعليقات و اضافات للاستاذ يوسف رشاد.. كتاب جيد في بابه لولا وجود عديد من الاخطاء المطبعية
كتاب جيد و كأنه منهج دراسي ، ممل بعض الشيء ، طبعًا يتحدث عن تاريخ سيطرة اليهود لأمريكا لتنشأ ابنتها اسرائيل في فلسطين . بداية في الفصل الأول : تحدث عن اخلاق اليهود و كرههم لاي جهد بدني قاسي وصفاتهم وهي الخديعة و المكر و هيبتهم للمبادئ و اصحاب المبادئ يقول المؤلف : لم يكتف اليهود بالسيطرة على كل التجارات و الأعمال بفروعها بل سيطروا ايضًا على أجزاء كبيرة من الاراضي اما بشراءها او زراعتها
يقول أمشيل ماير مؤسس الأسرة الروتشلدية ، عندما حضرته الوفاة دعا جميع ابنائه إلى فرانكفورت وبعد ما قرأ تلمود الشيطان قال لهم : تذكروا يا أبنائي أن الأرض جميعها ينبغي ان تكون ملكًا لنا نحن اليهود ، و ان غير اليهود حشرات يجب ان لا يملكوا شيئًا ، وقد قسم العالم بين ابناءه الخمسة :انسليم و سالومون وناثان وكارل و جميس على التوالي: ألمانيا و النمسا و بريطانيا و فرنسا وقد كان لهؤلاء السيطرة الكاملة على الاقتصاد الأوروبي و من ثم انتقلت هذه السيطرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
كان الفصل الثاني بعنوان : كيف تتقي المانيا شر اليهود ؟ لقد ظهر اليهود اثناء الحرب فقاموا بعمل المضاربات التجارية وأعمال المصارف المالية و استغلال الشركات الخاصة و استغلال أعمالهم في الاكتتاب العام ووظائفهم الحكومية و مناصبهم في الوزارات و استغلوا نفوذهم اسوأ استغلال حيث قاموا بإخفاء المواد التي كانت بحوزتهم من التوريدات التي حصلوا عليها من مناصبهم ثم قاموا بإظهارها بعد فترة من الزمن ورفعوا أثمان هذه المواد و الأدوات إلى اضعاف مضاعفة ، وهذا أسلوب اليهود أينما وجدوا و حيثما حلوا .
حتى هذه اللحظة لا يزال عدد كبير من الذين اشتركوا في العمليات الانتقامية اليهودية ضد الالمان على قيد الحياة و يعيش أغلبهم في اسرائيل و مع ذلك لا يلقبهم احد بالإرهابيين و في الوقت الذي يطلق على أي فلسطيني يفكر يومًا في الانتقام ممن كانوا السبب في تشريده وحرمانه هو و اهله من حقه في الارض و الحياة صفة إرهابي مطلوب حيًا و ميتًا !!
تستطرد البروتوكولات : لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر و الرياء ، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص و الأمانة تصير رذائل في السياسة و انها تبلغ في زعزعة العرش اعظم مما يبلغه الد الخصومة هذه الصفات لابد ان تكون هي خصال البلاد الأممية ( غير اليهودية ) .
في الفصل الثالث : تاريخ اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية كريستوفر كولموس ليس المكتشف الاول للارض الجديدة ( الولايات المُتحدة ) حيث ذكر المسعودي ان رجلاً من اهل الأندلس يقال له خشخاش وكان من فتيان قرطبة و احداثها ( اي صغارها ) جمع جماعة من احداثها وركب بهم مراكب في المُحيط فغاب مدة ثم عاد بغنائم واسعة د وعلى هذا فيمكن القول إن كولومبس لم يكن اول من اكتشف هذه البلاد و لكنه اعاد استكشافها مع امريكا الجنوبية التي بها بلد تحمل اسمه الى الآن وهي ( كولومبيا)
( يمكن ان يعد الجد الأعلى لسيادة اليهود الحالية لتجارة التبغ )
( فكرة تجديد الشيء القديم لا تزال معروفة في التجارة عند اليهود )
خلال النصف الأول من القرن العشرين كان يهود الولايات المتحدة قد احكموا سيطرتهم على نسبة كبيرة من الاقتصاد الأمريكي بالتعاون مع يهود الخارج حيث احتكروا صناعة السينما و السكر و التبغ و سيطروا على خمسين بالمائة من صناعة اللحوم المُعلبة و اكثر من ستين بالمائة من صناعة الأحذية و على معظم صناعات الأدوات الموسيقية و المجوهرات و الحنطة و القطن و الزيوت و الفولاذ و إصدار الصحف و المجلات و توزيع الأنباء و المشروبات الكحولية و منح القروض سواء الحقليين القومي او الدولي .
الفصل الرابع : المسألة اليهودية حقيقة ام خيال ؟ ذكر في هذا الفصل ان الشخصية اليهودية شخصية كريهة في كل هذه المجتمعات .
الفصل الخامس و الأخير و ما قبل الملاحق : تاريخ سيطرة اليهود على امريكا . ذكر فيها جميع روؤساء امريكا الـ ٤٤ من جورج واشنطن الى حسين باراك اوباما و ادوار اليهود و تغلغلهم بصنع القرار في جميع الحكام ...
اخيرا فلا يسعنا القول بإن أمريكا و إسرائيل وجهان لعملة واحدة ولا ينبغي ان ينطلي على احد كائنا من كان سواء كان حاكمًا او محكومًا زعيماً ام خفيرًا ان امريكا و إسرائيل و نعني بأمريكا الزمرة الحاكمة لا الشعب و نعني بإسرائيل الزمرة الحاكمة و الشعب معًا هم أعداء ألداء للأمة الإسلامية …
الكتاب يعطيك ملخص لمدى تغلغل اليهود في منظومة المال العالميه انه يضيء لاك تساؤلات لم تكن لتخطر في بالك يشعرك بالغضب والدهشه وشي من التسليم لسلطة المال العظيمه