Jump to ratings and reviews
Rate this book

اليهودي العالمي

Rate this book
قراءة جديدة لكتاب هنري فورد

244 pages, Hardcover

First published June 1, 2009

5 people are currently reading
150 people want to read

About the author

يوسف رشاد

9 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (15%)
4 stars
6 (23%)
3 stars
9 (34%)
2 stars
5 (19%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for you ness.
86 reviews58 followers
May 18, 2013
كتاب مهم هو مجموعة لمقالات هنري فورد حول اليهودية العالمية.كما احتوى تعليقات و اضافات للاستاذ يوسف رشاد..
كتاب جيد في بابه لولا وجود عديد من الاخطاء المطبعية
Profile Image for Nehal Abdurhaman.
109 reviews
March 3, 2012
كتاب جيد و كأنه منهج دراسي ،  ممل بعض الشيء ، طبعًا يتحدث عن تاريخ سيطرة اليهود لأمريكا لتنشأ ابنتها اسرائيل في فلسطين . 
بداية في الفصل الأول : تحدث عن اخلاق اليهود و كرههم لاي جهد بدني قاسي وصفاتهم وهي الخديعة و المكر و هيبتهم للمبادئ و اصحاب المبادئ 
يقول المؤلف : لم يكتف اليهود بالسيطرة على كل التجارات و الأعمال بفروعها بل سيطروا ايضًا على  أجزاء كبيرة من الاراضي اما بشراءها او زراعتها 

يقول أمشيل ماير مؤسس الأسرة الروتشلدية ، عندما حضرته الوفاة دعا جميع ابنائه إلى فرانكفورت وبعد ما قرأ تلمود الشيطان قال لهم : تذكروا يا أبنائي أن الأرض جميعها ينبغي ان تكون ملكًا لنا نحن اليهود ، و ان غير اليهود حشرات يجب ان لا يملكوا شيئًا ، وقد قسم العالم بين ابناءه الخمسة :انسليم و سالومون  وناثان وكارل و جميس على التوالي: ألمانيا و النمسا و بريطانيا و فرنسا وقد كان لهؤلاء السيطرة الكاملة على الاقتصاد الأوروبي و من ثم انتقلت هذه السيطرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية . 

كان الفصل الثاني بعنوان : كيف تتقي المانيا شر اليهود ؟ 
لقد ظهر اليهود اثناء الحرب فقاموا بعمل المضاربات التجارية  وأعمال المصارف المالية و استغلال الشركات الخاصة و استغلال أعمالهم في الاكتتاب العام ووظائفهم الحكومية و مناصبهم في الوزارات و استغلوا نفوذهم اسوأ استغلال حيث قاموا بإخفاء المواد التي كانت بحوزتهم من التوريدات التي حصلوا عليها من مناصبهم ثم قاموا بإظهارها بعد فترة من الزمن ورفعوا أثمان هذه المواد و الأدوات إلى اضعاف مضاعفة ، وهذا أسلوب اليهود أينما وجدوا و حيثما حلوا . 

حتى هذه اللحظة لا يزال عدد كبير من الذين اشتركوا في العمليات الانتقامية اليهودية ضد الالمان على قيد الحياة و يعيش أغلبهم في اسرائيل و مع ذلك لا يلقبهم احد بالإرهابيين و في الوقت الذي يطلق على أي فلسطيني يفكر يومًا في الانتقام ممن كانوا السبب في تشريده وحرمانه هو و اهله من حقه في الارض و الحياة صفة إرهابي مطلوب حيًا و ميتًا !! 

تستطرد البروتوكولات : 
لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر و الرياء ، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص و الأمانة تصير رذائل في السياسة و انها تبلغ في زعزعة العرش اعظم مما يبلغه الد الخصومة هذه الصفات لابد ان تكون هي خصال البلاد الأممية ( غير اليهودية ) .

في الفصل الثالث : تاريخ اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية 
كريستوفر كولموس ليس المكتشف الاول للارض الجديدة ( الولايات المُتحدة ) حيث ذكر المسعودي ان رجلاً من اهل الأندلس يقال له خشخاش وكان من فتيان قرطبة و احداثها ( اي صغارها ) جمع جماعة من احداثها وركب بهم مراكب في المُحيط فغاب مدة ثم عاد بغنائم واسعة د
وعلى هذا فيمكن القول إن كولومبس لم يكن اول من اكتشف هذه البلاد و لكنه اعاد استكشافها مع امريكا الجنوبية التي بها بلد تحمل اسمه الى الآن وهي ( كولومبيا) 

( يمكن ان يعد الجد الأعلى لسيادة اليهود الحالية لتجارة التبغ ) 

( فكرة تجديد الشيء القديم لا تزال معروفة في التجارة عند اليهود ) 

خلال النصف الأول من القرن العشرين كان يهود الولايات المتحدة قد احكموا سيطرتهم على نسبة كبيرة من الاقتصاد الأمريكي بالتعاون مع يهود الخارج حيث احتكروا صناعة السينما و السكر و التبغ و سيطروا على خمسين بالمائة من صناعة اللحوم المُعلبة و اكثر من ستين بالمائة من صناعة الأحذية و على معظم صناعات الأدوات الموسيقية و المجوهرات و الحنطة و القطن و الزيوت و الفولاذ و إصدار الصحف و المجلات و توزيع الأنباء و المشروبات الكحولية و منح القروض سواء الحقليين القومي او الدولي . 

الفصل الرابع : المسألة اليهودية حقيقة ام خيال ؟ 
ذكر في هذا الفصل ان الشخصية اليهودية شخصية كريهة في كل هذه المجتمعات . 

الفصل الخامس  و الأخير و ما قبل الملاحق : تاريخ سيطرة اليهود على امريكا .
ذكر فيها جميع روؤساء امريكا الـ ٤٤ من جورج واشنطن الى حسين باراك اوباما 
و ادوار اليهود و تغلغلهم بصنع القرار في جميع الحكام ... 

اخيرا فلا يسعنا القول بإن أمريكا و إسرائيل وجهان لعملة واحدة ولا ينبغي ان ينطلي على احد كائنا من كان سواء كان حاكمًا او محكومًا زعيماً ام خفيرًا ان امريكا و إسرائيل و نعني بأمريكا الزمرة الحاكمة لا الشعب و نعني بإسرائيل الزمرة الحاكمة و الشعب معًا هم أعداء ألداء للأمة الإسلامية … 

Profile Image for Fatimah.
231 reviews2 followers
July 16, 2021
الكتاب يعطيك ملخص لمدى تغلغل اليهود في منظومة المال العالميه
انه يضيء لاك تساؤلات لم تكن لتخطر في بالك
يشعرك بالغضب والدهشه وشي من التسليم لسلطة المال العظيمه
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.