( هيك علّمنا الطاهر..ظلّك لعدوك قاهر ، يامهند هات هات سيارات مفخّخات ، ياقسام اعمل معروف .. فخّخني بتعمل معروف ، بسم الله الله اكبر .. والقسام لازم تثأر ، والله عيني ما بتنام .. إلا بردّك ياقسام ، ياقسام عملية .. في التلة الفرنسية هيك علمنا الرسول .. استشهادي على طول ، هيك علّمنا العياش .. نحمل مصحف مع رشاش .. هيك علّمنا ابو هنود .. نحمل مصحف مع بارود ، اعلنّاها اعلنّاها .. هي حماس واحنا معاها .. هي كتائب واحنا فداها ، هدّد هدّد ياشارون تهديدك ما يخوفنا .. واحنا كتائب عز الدين .. العالم كلّه بيعرفنا ) هكذا كان هتاف آلاف الجماهير في موكب تشييع الشهيد مهند الطاهر هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، نجوم في السماء ، فاذا اردت ان تقرا عن رجال عاشوا في عصرنا من اهل الجنة - نحتسبهم عند الله من الشهداء- فلتقرأ هذا الكتاب وما اشبه الليلة بالبارحة فلو اردت ان تفهم نجاح المقاومة اليوم وسر فرار شارون من قطاع غزة فلتقرا ذلك الكتاب . فالكتاب يسرد سير الابطال حتى عام ٢٠٠٢ . من اكثر الاشياء ملاحظة في الكتاب : اول: ا دور اجهزة السلطة الفلسطينية العميلة- عليهم من الله مايستحقون- في ضرب المقاومة واعتقال المجاهدين. ثاني: لقد كان في بعض الاحيان جنود الصهاينة اقل قسوة في التعامل مع المعتقلين من العسكر المصري في التعامل مع بني جلدتهم .