نبذة النيل والفرات: "فكتور هوغو" كاتب كان من أبرز الرومانسيين الفرنسيين، بل هو الأب الروحي للمدرسة الرومانسية الفرنسية، أحب البحر والعزلة والحزن، وككل الشعراء الرومانسيين كان متهوراً، جريئاً، مفعماً بالنزوات، وكان مذهبه من الشعر "ليذهب الشاعر أينما يريد، وليفعل ما يشاء.. هذه هي الشريعة".
والكتاب الذي بين يدينا يأتي ليقدم ترجمة عربية لروايتين من أشهر روايات "هوغو" الأولى: أحدب نوتردام" وفيها يروي قصة مخلقو دميم... عاش مع فتاة آية من الجمال، جمعتهما المأساة في غرفة صغيرة في سقف الكاتدرائية التي كانت عالم هذا المخلوق.. هي الهاربة من حبل المشنقة لجريمة لم تقترفها يداها.. وهو الوفي لها الممتن لفضلها..
لقد نسيت ذاك التعس الذي حاول اختطافها في أحد الأيام فأسعفته بجرعة ماء في اليوم التالي... إن جرعة الماء ونظرة عطف من عينيها هما أكثر مما يستطيع هذا الأحدب دفع ثمنه بحياته.. لقد نسيت ذلك التعس ولكنه لم ينس,, لم ينسى أبداً.
وفي الوقت الذي تدلى جسم الفتاة بحبل المشنقة.. أبى قلب المخلوق التعس.. وهو قلب كبير كقلوب الناس أجمعين.. إلا أن يخلص وينتقم من الذي كان السبب في موتها.. فما كان منه إلا أن رمى الأسقف من على سطح الكاتدرائية.. الأسقف الذي أواه ورباه من يوم وجدته الراهبات لقيطاً عند باب الكاتدرائية.
أما الرواية الثاني المترجمة هنا فهي رواية "الرجل الضاحك" أو الرجل الذي يضحك وفيها يروي الكاتب قصة سبعة أشخاص جمعت بينهم الجريمة، آلوا أن يسوموا الغلام ألواناً من الخسف والعسف! كانوا يزجرونه، ويزمجرون بوجهه، ثم يطلقون أيديهم إلى رأسه بلطمة قاسية.
كان الغلام ابن العاشرة يئن، فلا ينفطر لأنينه كبد، ولا يرق لتوجعه فؤاد، بالرغم من وجود امرأتين مع الجماعة المجهولة الغاية. ولما انتهوا من حمل أثقالهم إلى السفينة، وصعدت المرأتان لآخر مرة، وهم الغلام باللحاق بهما، دفعه رجل من الرجال بخشونة فألقاه أرضاً! وما هي إلا لحظة حتى رفع اللوح الخشبي الذي كان يصل السفينة باليابسة.
وظل الغلام يحملق في الظلام فاغر الفم، لا يكاد يفهم شيئاً مما يجري. في ذلك العصر كانت أوروبة محصورة في إطار من الهمجية، وشاع قيام العصابات بخطف الأطفال لقاء مبلغ من المال، وتشويه وجوههم، وتغيير أمائرهم، بما يخضعون هذه التقاطيع لها من المسخ بالشرط، ومن تمزيق أطراف العيون والأفواه، ومن جدع الأنوف والآذان. كان يمثلون بالأطفال، حتى إذا ترعرعوا أمسوا كالمهرجين يضحكون الناس ويبكونهم.
وكان نصيب الغلام تشويهاً في فمه حتى بدا كالضاحك الباكي، بعد إقلاع السفينة.. وفي ليلة دامسة الجلباب، عثر الغلام الشريد على طفلة سلبها البرد نور عينيها. في تلك الليلة المقرورة رسم القدر خطين لحياتين. وفي تلك الليلة كتب للخطين أن يلتقيا، وقد التقيا، وامتزجا، واندمجا، عاش جونبلان مع نور في كنف أرسوس، عاشا ما شاء لهما الله أن يعيشا، واتضح في النهاية أن الغلام لورد سليل لوردات!
After Napoleon III seized power in 1851, French writer Victor Marie Hugo went into exile and in 1870 returned to France; his novels include The Hunchback of Notre Dame (1831) and Les Misérables (1862).
This poet, playwright, novelist, dramatist, essayist, visual artist, statesman, and perhaps the most influential, important exponent of the Romantic movement in France, campaigned for human rights. People in France regard him as one of greatest poets of that country and know him better abroad.
رواية أحدب نوتردام رواية جميلة وجذابة، الكاتب فيكتور هيجو يْعري المجتمع الفرنسي الذي كان يؤمن بالسحر والشعوذة, ويْعري العدالة الصماء العمياء آنذاك في قصة خيالية عميقة ومحزنة.
الصراااحة معظم اعمال قيكتور هوجو بتشديني وطريقة سرده في الرواية بتشد الواحد اني يقراها لغاية النهاية الضاحك الباكي:اللي بتحكي عن سبعة اشخاص جمعت بينهم الجريمة ,الو ان يسوموا الغلام الوانا من الخسف والعسف,وكان نصيبه ابن العاشرة تشويها ف فمه بدا كالضاحك الباكي,ينشر الضحك والابتسامة ف قلوب الناس رغم ان قلبه وحياته كلها حزن وشقاء نتيجة لهذا التشويه
نهاية محزنة جدا وجميلة جدا .. قصة انسانية فيها الحب الوفاء والخساسة وتشوه المجتمع وانسانية عظيمة من كأن يعتبر نفسه اقل من الحيوان فهو حيوان علي صورة انسان اعترافه الداخلي يحقيقة نظرة الجميع له حتي من احب يوما التي تحمل الاشمئزاز والقرف حب تولد في نفس كاهن ومسخ فأنار المسخ واطفئ الكاهن
المؤلف غنيٌ عن التعريف و قصة الأحدب رغم أننا شاهدنا شخصياتها على الرائي رسماً للأطفال و تمثيلاً و على خشبة المسرح غير أن قراءتها صفحة بعد صفحة ستهيم بالقارئ شغفاً بديعاً و تجعله يُخيّل له أنه معلقٌ بإحدى أبراج الكنيسة ينظر على ساحة لاغريف من السماء العالية و يرقب. أما قصة صاحبنا جونبلان الضحّاك ففهيا من التشويق و المفاجأة ما يسر الخاطر مع أني أرى أن الكاتب استعجل في حبك الفصل الأخير و لم يوفه حقه.
الطبعة التي بين يدي(دار الحرف العربي2015) تشوبها بعض الأخطاء الإملائية و المطبعية.
أكثر روايه أثرت في نفسي , الظلم و الأحكام المسبقة المتفشيه في مجتمعنا الإنساني و الظلم الاجتماعي الذي عاناه البطل يجعلك تفكر مرتين قبل الحكم على الآخرين بناء على أشكالهم و أصولهم فلا أحد يختار أن يكون ابن زانيه و يتعرض لما تعرض له البطل , إنها الأقدار و حسب رائعه و تستحق الوقت
الكتاب يحوي روايتين للكبير فيكتور هيجو لكنني لم اقيم الكتاب بسبب المترجم رحاب عكاوي ولا انصح أحد ان يقرأ كتابا لهذا المترجم الذي هو اغلب الظن سارق ترجمات اخرى مع اضافة لتعليقاته الشخصية . الكارثة ان هوامشه ليست شروح او تعليقات وانما هجوم على المؤلف، اذ وصلت به القباحة في الصفحة 61 عندما يصف المؤلف صفات احدب نوتردام ان يضع المترجم هامشا يقول ( كفى المؤلف هرطقة، انها حكمة الله في خلقه)! بالله عليكم هل رأيتم قباحة من مترجم اكثر من هذا؟ انا لم ارى في حياتي صراحة.