" لا تطلب من الله في خلوتك سواه ، ولا تعلق الهمة بغيره ، ولو عرض عليك كل ما في الكون فخذه بأدب ولا تقف عنده ، وصمم على طلبك فإنه يبتليك " من أقوال بن عربي
ولد ابن عربى فى الاندلس 560 هجرية 1165 ميلادية وقد اتهم بالذندقة وقبض عليه وكاد يعدم هذا الكتاب تاليف محب لسلطان العارفين اين عربى يخبرك ان ابن عربى كان يحب الرمز لان : قميص نسج من تسعة وعشرين حرفا عن معاليك يا الله يقصر اى لا تكفى لوصفك حروف اللغة كلها ......... حين سأل عن قولة يا من يرانى ولا اراه .. كم ذا اراه ولا يرانى اجاب : يا من يرانى مجرما ولا ارا آخاذا كم ذا اراه منعما ولا يرانى لائذا
يتناول الكتاب ترجمة الشيخ الأكبر وسلطان العارفين - كما يُلقِّبه الصوفية - محي الدين بن عربي، لكنه يتناولها من وجهة نظر مؤيدة ومُحبِّة، وهذا مما يُقلل من تقييمي لمثل تلك الكتب من التراجم، فمن وجهة نظري أن الترجمة من الأفضل أن تكون حيادية حتى تسمح للقارئ بأن يكوِّن فكرته الخاصة عن الأمر، لكنه كان مفيدًا بشكل ما على كل حال.