تعتبر هذه السلسة من الروايات الحديثة أول عمل فني يعالج قضايا العالم الإسلامي ومشاكله المعاصرة. وهذه الروايات تستمد أحداثها من وقائع مثيرة تابتة تاريخيا، صيغت في أسلوب قصصي شيق، يتميز بدقة التصوير وقوة الحوار وتماسك الحدث.
من أوكار خيبر خرجت الأفاعي.. كانت تنفث الحقد المجنون وتحاول أن تغتال أغلى قيم الإنسان.. وتجاهد في استماتة أن تجهض فرحة المحزونين.. وحملت اللواء أفعى اسمها زينب بنت الحارث.. وقاد الركب الضال رجل عنيد يقال له سلام بن مشكم ومعه الملك التائه كنانة بن الربيع.. لكن طوفان النور أغرق أفاعي الظلام.. وسقطت المكيدة مضرجة بعارها على أبواب خيبر..
حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
قصة جميلة ومؤثرة.. لا يستطيع القارئ أن يضعها إلا بعد أن ينتهي منها في جلسة واحدة. تعلق أحداثها وتفاصيلها بالذهن، ﻷسلوبها السلس، وللعمر الحديث الذي عادة ما تقرأ فيه مثل هذه القصص. هذه القصة ومثيلاتها.. تربي وتعلم وتثقف.
قرأت للكاتب روايتين و حرصت بعدها على اقتناء المجموعة كاملة , أسلوبه الروائى ممتع يجعلك تنهى الكتاب فى جلسة واحدة .. عادة لا أفضل قراءة الروايات و كتب سرد التاريخ و لكنه دمج الاثنين معا فى أسلوب جميل و جيد لتثبيت الأحداث و الشخصيات .. لا اطيق الانتظار لاكمال قراءة مجموعته كاملة ^^
الشخصيات : صفية بنت حيي بن اخطب, كنانة بن الربيع، سلام بن مشكم ، و زينب بنت الحارث التلخيص: تتحدث رواية على أبواب خيبر عن أحداث ما قبل و حين غزوة خيبر مسلطة الضوء على صفية رضي الله عنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل إسلامها و زينب بنت الحارث و كيف كانت علاقتهما مع بعليهما أيام الجاهلية
رواية تاريخية أدبية بلمسات الدكتور الكيلاني ,أنصح حقا بقراءتها , وهي تتكلم عن فتح خيبر وطريقة تفكير اليهود (لعنهم الله) في ذلك الوقت و كيفيفة التوكّل على الله من قِبل المسلمين
هذا الكتاب الوجيز يقص خبر الحال في خيبر أثناء قدوم النبي -عليه الصلاة والسلام- إليه لفتحه. وتكاد تكون كل الأحداث مقصوصةً من وجهة نظر الشخصيات في حصون خيبر. والشخصيات التي استحوذت على أغلب الكتاب هم: زينب بنت الحارث، وصفية بنت حيي، وزوجاهما. وبعض الرجالات هنا وهناك. والقصة بدأت مع الرؤيا التي رأتها أم المؤمنين صفية أن قمر ينزل لحجرها. وتنتهي مع تحقق تلك الرؤيا. وعلى عكس بقية كتب الكيلاني التي قرأتها، وهي مرتبة حسب أحبِها إلي: عمر يظهر في القدس عمالقة الشمال ليالي تركستان عذراء جاكرتا ليالي السهاد فهذا الكتاب أقلها جمالاً، وهو بعيدٌ جداً عن حتى أقلها روعة. وقد يكون فعلاً من سلسلة أو مشروع آخر للكيلاني. واعتقد أن القصة أنسب للأطفال، ليس لمرح الأحداث أبداً ففيها قتل وسبي وموت وخيانات كثيرة، ولكن لطريقة الكتابة. وهذا الأمر ذاته هو ما لم يعجبني في هذا الكتاب بالتحديد. وهو أن الأشرار فيه ليس فيهم إلا الشر البحت والرغبة في الشر لسبب الشر. والأخيار كذلك ولكن في الخير، ولكن سطحية الشر أكثر إزعاجاً حتى مع كونهم اليهود. فكما كانت الأفلام الطفولية تُظهر الشرير وهو يقول بعد قهقهة طويلة: أنا أحب الشر وسأبذل له حياتي، عاش الشر، ها ها ها. فهذه كانت طريقة الكيلاني في عرض الشخصيات. ولست اسخر عندما أقول أن في الكتاب توجد الـ ها ها ها عدة مرات. هي فعلاً مستخدمة وموجودة عدة مرات، اعتقد أن شخصية زينب بنت الحارث قالتها أحد تلك المرات.
o رواية من تأليف الأديب المصري ، نجيب الكيلاني ، تتحدث عن " فتح خيبر " و بعض القصص المتعلقة فيها مثل حادثة تسميم الشاة واهداءها للرسول و التي قامت بها زينب بنت الحارث ، وحادثة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين صفية بن حيي ..
كرواية ، لم تعجبني كثيرا .. الرواية تميل إلى السرد ، ربما لأن موضوعها متعلق بالسيرة النبوية ، فلا يمكن خلق الكثير من الأحداث و المشاهد التي يمكن إضافتها للروايات الخيالة أو حتى الروايات التاريخية الغير متعلقة بالسيرة النبوية .. القصة الوحيدة التي تمكن الكاتب من إضافة بعض الخيال عليها هي قصة زينب بنت الحارث و عبدها فهد ..
اسم العمل: على أبواب خيبر المؤلف: د.نجيب الكيلاني عدد الصفحات: 160
ركز الكاتب في تلك الرواية على شخصيتان غاية في الأهمية، الأولى هي صفية بنت حيي بن أخطب زوجة الرسول الكريم، لكنه يحكي قصتها وهي بين اليهود، وفترة زواجها الأولى من كنانة بن الربيع، الشخصية الثانية وهي زينب بنت الحارث زوجة سلام بن مشكم قائد فرسان خيبر ..
تركيز الكاتب على الشخصيتين ليس من فراغ، فأولهم أن يتطرق لحياة إحدى زوجات الرسول، وكيف كانوا يحيون قبل لقائه، فصفية لم تكن كغيرها من النساء، كانت تحكم عقلها في كل صغيرة وكبيرة، حينما سمعت عن دعوة النبي الجديد، لم تصدق ولم تكذب، بل كانت أقرب إلى التصديق بسبب ما بشرت به ديانتها عن نبي اخر الزمان ..
زينب بنت الحارث كانت مثال الشخصية الشيطانية، بإمكانها إبرام الصفقات مع ابليس نفسه. المهم في النهاية أن تحصل على النتيجة التي ترضي غرورها .. فكرت في فكرة قريبة من فكرة هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان لقتل حمزة عم الرسول، فاستدعت عبد لزوجها وبدأت تراوده عن نفسه وتعده بالحرية والعطايا والمنصب لإقناعه بقتل محمد، مقتنعة تمام الاقتناع بأن ذلك في سبيل دينها حتى لو كان إثمًا ..
بينما صفية التي رأت قمرًا يخرج من يثرب ويمشي حتى يصل إلى خيبر ويدخل في حجرها، كانت رؤيا عجيبة جدًا، تتورد وجنتاها لذكراها، ومن تلك اللحظة عرفت أن هناك حياة أخرى غير التي تحياها بانتظارها، لكن الوضع أصبح جد خطير، فقد قُتل أبوها حيي بن أخطب، فماذا تفعل وبأي عقل تفكر!!
لغة عربية فصحى ممتازة سردًا وحوارًا، اسلوب قصصي مشوق وأكثر من رائع، يحكي عن موقعة خيبر وأثرها في النفوس وتعامل الاسلام مع غدر اليهود وخيانتهم ونقضهم للعهود والمواثيق، يبين صدق ونبوة الرسول التي يكذب بها الكفار واليهود على حد سواء ..
"فكرتك رائعة , لكن ليس هذا وقتها , إن أنسب وقت لها يوم أن تندحر قوانا , ونعجز عن هدم الجيان الإسلامي , عندئذ نتحول إلى سوس , أجل سوس ينخر في ذلك الكيان حتى ينقض على أهله , ولن نستسلم أو نموت , وأمامنا الأبد ممتد حتى نهاية الزمان , وما لا نحققه اليوم نحققه غدا"
روايه رائعه بمعنى الكلمة
لم أقرا بها أحداث جديدة في تاريخنا الإسلامي .. لكني أحببت حرفية الكاتب في نقل وقائع وتواريخ بشكل روائي مبدع
أشعر أنني لو كنت طالبا في الإبتدائيه لأحببت أن أتعلم تاريخنا الإسلامي بهذه الطريقه الروائية
أكثر ما شدني في الروايه هي الجملة التي اقتبستها في المقدمه
قيلت على لسان أحد اليهود الذين كانوا يرسمون الخطط لهزيمة جيش سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
كانوا يتخذون الخداع والمكيده كخطه بعديل بعد أن تندحر قواهم
وهذا ما يفعلونه اليوم بنا
يحاربون الفلسطين بقوة السلاح
لكنهم بالمقابل يحاربون العرب بسلاح أقوى وأبشع .. وهو سلاح الإعلام الهادم والنخر في مبادئنا ومعتقداتنا بشتى الوسائل والطرق