ما قطفته، ساعة تلو ساعة، ولممته في سلة على ظهرك سيسرق رائحته الذبول وفي خطوة ما، من الطريق، قبل نظرتك الأخيرة للضوء ستبصر، ربما صدفة، صوتاً سيلمسك خفيفاً ويدوّي في كهوفك البعيدة وتنهمر صورتك صدى لدماء وأرواح غريبة لأنهر من الأنين الخفي في جسد زمن يعيش على هامش الوقت ستضرب، عندئذ، أجزاءك القديمة بالصخور المدببة وتردد: خدعتني الرائحة.
نشرت قصائده في الصحف والمجلات الكويتية . عضو رابطة الادباء الكويتيين . ليسانس تاريخ ( جامعة بيروت العربية ) شارك في عدد من الامسيات ضمن أنشطة رابطة الادباء .. والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب . صدر له ثلاثة دوواين :
الرومانسي الأخير - 1988 لمسات ضوئية - 1997 وأنت أيضا وداعاً - 2009
شعرٌ جميل، تفلتُ اللغة منه أحياناً وتعود. رتم القصيدة واحد على طول الديوان، تشعر أحياناً بأنها قصيدة واحدة وطويلة .. من وجهة نظري، الغموض المفرط يقتل الشعرية، وقد وقع الشاعر في الغموض أحياناً.