مشيتك تخض الأمكنة
وتصب كل لون في خانة اللون الذي يليه
تدوخ الملامح
وتهرب الأسماك
في الشوارع التي تسربت
إلى أبنية الساحل
وفي ممرات العشاق الناتئة
تجلسين مثل موجة
كأنك لم تغرقي للتو مدينة بأكملها
أحاول أن أستدل
على أسفل زر من قميصك المائي
وأنزلق في الذهول
تضحكين
أحاول أن أتسلق ضحكتك
أنقطع
أسقط في الخجل
وتمررين أصابعك في هواء يدي
تطير المسافة ما بيننا
ولا نلتفت
نحب بعضنا على انفراد
ونتقاسم معا صمت الغابة
وحين أحط في الموعد تماما
أخبىء ملامحك ما بين ركبتي
وأقضي الساعات بعدك
أسرح
أرمم المياه المتهدمة
وأعاشر صورة لم تكتمل