أصبح علم النفس اليوم معالجة صحيحة سليمةلمشاكل الحياة اليومية وأصبح من المستطاع تطبيق هذا العلم على العمل في المكتب أو المشاكل في البيت أو على أي من ألوان النشاط التي لا حصر لها.
علم النفس يقع على عدة أسماء، ومن ضمنها السيكولوجيا أو بسيخولوغيا، فهي دراسة قيد التطور ومرت بمراحل كحال بقية العلوم والفنون، وترتكز على دراسة تمعنية تفكيرية وأخرى عملية تطبيقية على الكائنات الحية ويصب توغلها على عقل وجوارح الإنسان لغرض الفهم العميق لطبيعة وتركيبة الإنسان المعقدة.
يحتوي الكتاب على فصلين:
الفصل الاول: علم النفس يدلك على الطريق ابرز ما يحتويه هذا الباب هو الفرق بين علم النفس القديم والحديث. فعلم النفس اليوناني القديم يقتصر على الإبحار في التأمُلات الباطنية حول الطبيعة ورموزها لتحليلها عبر الذكاء العقلي لإستخراج النتائج. أما علم النفس الحديث فهو يفرض على المنشغلين فيه، بالتطبيق وتوفير البيئة المساعدة لتشريح العنصار البيئية والإنسانية، كتوفير المختبرات وغرف التشريح وما إلى ذلك لإكمال الطقوس العلمية والعملية التي يفرضها علم النفس لغاية تحقيق الهدف المرجو. فبدلًا من التشبث بعلم النفس اليوناني القديم الذي يعد شعبة من شُعب الفلسفة المختزل في إطار محدود آتى العلم النفس الحديث ليوظفه بجوار العلوم الأخرى كمُكمل لهم.
إيضًا يسهب في محاور تابعة للفرق بين علم النفس القديم والحديث، عن "الشوق" ويقصد بالشوق بلفظ ادق وتعبير اصح "إثارة الاهتمام" فيعد الاهتمام احد مفاتيح و وسائل التي تدفع الإنسان لتعلم العلوم وزيادة محصوله المعرفي. فهذه الخصلة هي ما تجعل الإنسان يسمو عقليًا واجتماعيًا. وينتقل إلى العاطفة ثم الشهوة، فالعاطفة يجب إحكامها كحال الشهوة التي قد تهيج، فكلما سيطرنا عليهما بإحكام استطعنا ان نعيش حياة متناسقة كريمة. وينتهي هذا الفصل بالإرادة والعقل الباطن، فالإرادة تتغير مع وقائع الاختيارات في الحياة فهي بطبيعتها في تطور مستمر و وجوب الرفق في هذا التطور وارشاده إلى الفطرة السليمة وتهذيبها من الشوائب كعتابها عند الخطأ والتحسر والندم واليأس. والعقل الباطن هو ما يحدد لنا نظرتنا إتجاة الحياة فعندما يكون الإنسان صغيرًا لا يرى الوقائع بذاتها بل بنظرة مختلفة مبسطة بريئة، فعندما يكبر سنًا يجب عليه تطوير عقله الباطني لكي يواكب مشاكل الحياة التي لا تنحل إلى بعقل باطني متوازن مع المواقف المعُترضة.
الفصل الثاني: كيف تستفيد من علم النفس في هذا الفصل لم يعرب عن تفاصيل مهمة بل أقتصر على امثلة اسلفت في ذكرها تحت الفصل الاول، ومقتضيات الفصل الثاني انهُ يوجد نوعان من الذكاء: - الذكاء الإجتماعي: وهو عبارة عن ذكاء الشخص في تكوين الصداقات وتوطيدها، فالشخص الذكي إجتماعيًا، يعرف كيف يكسب الناس ويقبض على قلوبهم. واحد الوسائل لتطوير هذا الجانب هو الإهتمام بأصغر تفاصيل الشخص بإلقاء التحية ومشاركته فيما يحب والإنسجام بسماع قصصه ومشاطرته في الميول. ثم يذكر مواقع اعمال الاذكياء إجتماعيًا مثل المدراء والسياسيون والبائعون. ويقسم ثلاث اصناف من الاذكياء إجتماعيًا بقدر كبير وبقدر متوسط وبقدر ضئيل مع إداجٍ لكل قسم بالوظائف المناسبة لهذه الانواع من الذكاء. - الذكاء المجرد: هو ذكاء ثقافي لا يعتبر الصحبة بمقادر العدد، فهو يختار الصحبة التي تربطها علاقة متماسكة وعمقية. فهذا النوع من الذكاء قد لا يعير الشخص نصيب من المعلومات الشخصية بل يُركز على المحتوى ويقتصر عليه. وهذا النوع يرى الحياة بمنظور ارقى واجمل واقرب لواقع الحياة الحقيقي لانهُ احاط بنسبة اكبر من المعرفة مقارنةً بعوام الناس.
أحب الكتب القديمة، بصفحاتها الصفراء، ولغتها الجزلة، أحب السبك اللغوي لها، ربما بعض الأفكار المطروحة طرأ عليها تعديلات من قبل علماء النفس لاحقًا، لكن الكتاب بالعموم جيد، جميل، وبسيط في من يرغب الحصول على معرفة نفسية أولية فيما يتعلق بالتعامل مع الخوف
الخوف يدل على وجود خواصر رخوة (مصطلح عسكري :) ) أو مناطق فكرية هشة لديك الخوف يحذرك بأن هناك أخطاء فكرية في عقلك، لذا لا يوجد وصفة سحرية للقضاء على الخوف، انما يأتي ذلك عبر مراجعتك الفكرية لمنظومة إيمانك وعقائدك وتنقيتها مما علق فيها
أفكار من الكتاب: # فيما يتعلق بنشوء الخوف ركز الكتاب على أثر الدلال الزائد للأطفال في تكوين عدة أمراض ومشاكل نفسية، كالخوف، الأنانية، ضعف الشخصية، النفور الاجتماعي الخ # مساعدة الآخرين واقتساهم همومهم وتقديم يد العون لهم أكبر معين على تخفيف مخاوفنا وقلقنا # "إذا أردنا أن ننتج جيلا عاريا من الخوف، منعتقا من الأمراض العصبية والخوف الجنوني، يجب أن يتعلم الولد باكرًا كيف ينظر إلى الله كحامٍ محب. وكثير من علماء النفس متفقون بهذا الصدد"
العنوان خادع للغاية، هو مجرد عرض قصير لبعض الموضوعات التي يدرسها علم النفس العرض شيق والنصائح هنا بعضها بديهي وبعضها جديد ومدعم بالأدلة. الترجمة، رغم إني وجدت هنا من ينتقدها ويعتبرها سيئة، لكني أرى أنها فصيحة إلى حد لا نراه كثيرًا في الترجمات العربية وأعجبتني بشدة.
مجموعة كتب الموسوعة النفسية لا أنصح بها على الإطلاق. فدائمًا ما تخرج عن موضوع الكتاب وتتطرق إلى أشياء أخرى. قد تكون مفيدة في الماضي، ولكن الآن فهي لا تقارن بالكتب الحديثة المتقنة والمثبتة علميا.
يمكنني القول أن الكتاب مناسب لغير المختصين فهو بسيط يمنحك مفاتيح صغيرة في مجال علم النفس، وإن كان فيه الكثير من الأفكار التي أثبت علم النفس الحديث عدم مصداقيتها تماماً لا سيما نظرية سيغموند فرويد التي اعتمد عليها الكتاب بشكل رئيسي. يتحدث الكتاب عن عدة موضوعات منها سيكولوجيا الارادة، والعقل الباطن، والسن العقلية، والكبت، والمقدرة على مسايرة الناس، الذكاء المجرد ...الذكاء الاجتماعي.......يقدم الكتاب أيضاً تمرينات لمعرفة طريقة تقييم الناس نفسياً...وفيه القليل من المبادئ التي يعتمد عليها علم البرمجة اللغوية العصبية، لقد خسر الكتاب نجمتين لأنه اتهم الرجال بالكسل وأن النساء ميالات للنشاط والعمل.....-_-
من أفكار الكتاب:
ليس من شكٍّ في أن الإنسان كان منذ وجوده الأقدم على هذا الكوكب سيكولوجيّاً، إلى مدى بعيد، لأنه ليس من الجائز أن يكون قد أتى عليه حينٌ من الدهر لم يحاول فيه أن يفهم ذاته وذوات الآخرين من حوله ______________
ليس العالم الذي يختلف. إنما الناس الذين يتفهمون العالم هم الذين يختلفون. ومن هنا هذه السيكولوجية الخطيرة: يكون عالمنا كما نجعله نحن. إنه يتوقف على غنى عقولنا وحيويتها. إننا نرى ما نملك القدرة على رؤيته. ___________
نحن نبلغ من السن بقدر ما نشعر أننا قد بلغنا. ______________________
يجب أن نفكر بذكاء، ونعمل بعاطفة. ومفاد هذا أن علينا أن نقرر بتفكير صاف ونظر ناقد، أيَّ الأعمال جديرة بأن تُعمل في الحياة؟ وأي الأهداف قمينة بأن يُسعى من أجلها، لنعود فنحشد، في سبيل تحقيق هذه الأعمال واستشراف هذه الأهداف، أغنى ما نملك من قوى العاطفة والوجدان. تفكير صافٍ، وإحساس عميق. هذان هما عنصرا الحياة الناجحة الموفورة المغانم ____________________
إنك عاجز عن أن تقضي على عاطفة ما بالهجوم عليها مباشرة. ولكنك قادر على ذلك بالتلطف لها، والالتفاف عليها. تستطيع أن تجتثها بأن تقيم في وجهها عاطفة مضادة ____________________
تتوقف الرجولة الناضجة على استبدال مبدأ الحقيقة الواقعة بمبدأ اللذة.