كثيراً ما تشكل الحياة العملية للكاتب مرجعاً ينهل منه مادة أولية للكتابة ويعيد تشكيلها في النوع الأدبي الذي يريد. لذلك تشكل تجربة التعليم العالم المرجعي الذي ترتكز عليه الكاتبة والمربية خولة ناصر المقاطعي في كتابها «شواهد الزمن» الذي ومنذ عتبة الإهداء الأولى تقوم الكاتبة بتحديد المرسل إليهم، ونوع العلاقة بين المُهدِي والمهدَى له: "أهدي هذا الكتاب إلى تلاميذي أو لأقُل أطفالي (...) أملي أن تشِبُّوا وتُقلّبوا هذه الصفحات بين أَكفِّكُم، سأكون حينها بلغُت أَشدِّي وشارفت على الأربعين، وربما أكون اعتزلت الكتابة ومناي ألا أفعل...". تتميز النصوص في «شواهد الزمن» لخولة ناصر المقاطعي بالقدرة على استعادة الأحداث والأمكنة والأزمنة على مدى عصور مختلفة وجعل الحوار يجري ع