كتاب ساخر بسوداوية ، عبارة عن عشرة فصول في كل واحد منها نص ، لغة الكتاب سلسلة و في ثنايا نصوصه كوميديا سوداء ، تحتاج أن تكون "سعودياً" حتى ترى العري الذي تحمله بعض النصوص ، كتاب خفيف أنهيته في قرابة الساعة.
حسيت في بعض الصفحات انه يستخدم التورية ويلمح لأمور أعمق من ظاهر الكلام، وحسيت في صفحات ثانية انه ما يقصد أي مضمون أبعد.. هالشيء خلى مخي يتضايق لأني ما أدري شلون مفروض أفهم الكلام وبأي عين مفروض أقرأه.
قدرت أشوف حس الدعابة في الكتاب لكن طريقة السرد المشتتة ما خلتني أستمتع بالقراءة. ربما ان الكتاب غير موجه لذائقتي، و ربما انها هي مذكرات/فضفضات شخصية أكثر مما هي مادة قابلة للنشر.
سأحتفظ بالكتاب لقراءة ثانية في المستقبل على أية حال.
مجموعة افكار تضيع في منتصفها واحيانا تقرا وتحس انك مو فاهم شي كتاب خفيف اضحكني في مواقف احترت في هل يستحق نجمه ام لا لاكن استقريت على واحده للمواقف التي اضحكتني
- عرِّف الموضوع الحساس؟ - كل المواضيع في الوطن حساسة. و لكن الممرض بالفعل أن تبقى المواضيع الحساسة بلا علاج، لا يمكن لأي حساسية أن تبقى طوال عقود، أو أن تختفي لتظهر بصور أخرى أكثر حساسية.
- أين وزراء الصحة العرب؟ - مشغولين في معركة مع الخنازير.
جيل علِّم في المدرسة أن لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد، و لكنه يفاجئ بكم هائل من القضايا المتراكمة، يضطر معها لتأجيل عمله إلى العقد القادم-
يبدو أن الكاتب يتحدث عن كل شيء و لا شيء للوهلة الأولى, ولكنه يحاول إعادة رسم صورة المثقف و دوره الفعلي. يسخر الوهابي من المثقف الذي يعيش حالة المثقف, و يتحدث عن بعض تجاربه في النادي الأدبي كما يتطرق لموضوعات عدة. نجمتين للكتاب و واحدة لأسلوبه الممتع.
كتاب ساخر..ذو تعابير مضحكة بعض الشيء. أزعجتني الأخطاء الإملائية المتكررة بالإضافة إلى تخبط الكاتب في الأجزاء الأخيرة للملمة الموضوع والوصول به للنهاية.