مذكّرات سياسية، هي الأكثر جرأة حتى الآن. تُغطّي المساحة الزمنية الأخطر من الأحداث العالمية التي هزَّت العالم على امتداد ست إدارات أميركية.وراءها بول فندلي السيناتور الأميركي العنيد الذي قضى في الكونغرس الأميركي 22 عاماً وهو يشاكس أصحاب القرار في الولايات المتحدة، انحيازاً إلى الحق. ويصحِّح المفاهيم الخاطئة التي ترسَّخت في أذهان الغرب.يضيف إلى ما قاله، في كتبه الثلاثة - "لا سكوت بعد اليوم" و"من يجرؤ على الكلام" و"الخداع"- حقائق جديدة وآراء أجَّل الإدلاء بها وانتقادات قاسية. فكان آخر ما أراد أن يقوله قبل أن يقرِّر السكوت.يتطرّق إلى حياته الخاصة وخصوصياته. ثم ينتقل إلى حياته كرجل سياسة، وآرائه في سياسة أميركا الداخلية وقوانينها وآفاتها الاجتماعية والاقتصادية والانتخابية؛ فضلاً عن مواقفه من سياستها الخارجية حيال الحروب، وعلاقاتها بأوروبا والصين وفيتنام والشرق الأوسط.مذكّراتٌ تدين الولايات المتحدة وانحيازها الأخرق لإسرائيل، وسوف تجلبُ على فندلي المزيد من الحملات الشرسة والعداوات، وتزعزع ثقة الأميركيين بقادتهم. =America is at risk: A Memoir of Paul Findley
Paul Findley is a former United States Representative from Illinois, representing its 20th District. A Republican, he was first elected in 1961. Findley lost his seat in 1982 to current United States Senator Dick Durbin. Findley attended Illinois College and is a member of Phi Alpha Literary Society. He is a cofounder of the Council for the National Interest, a Washington, DC advocacy group, and a board member of If Americans Knew. He resides in Jacksonville, Illinois.
كتاب للسناتور الأمريكي/ بول فيندلي؛ والذي هو عبارة عن مذكرات له؛ عن مسيرة حياته السياسية، وموقفه من قضية فلسطين الإيجابي، وقضابا الحرية، والإنسان، والكرامة، وما تحمله؛ من جراء ذلك؛ من عقبات، وتهديدات.
الكتاب؛ هو عبارة عن سيرة ذاتية؛ للسيناتور/ بول فيندلي... العنوان؛ يُخالف المضمون.. وكأن الكاتب؛ سيقوم بشرح المخاطر؛ التي تلف امريكا.. حسب أسلوه.. وإذ به بطرح الموضوع؛ في صورة سيرة ذاتية؛ مع التأكيد على موقفه؛ بشأن القضية الفلسطينية، ووقوفه بجانب الفلسطينيين.