بالعودة لمضمون كتاب "شريعتي" هذا نجد أنه عبارة عن ترجمة لسيرة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وعلى آله سلم والمؤلف يعتمد في استقصاء هذه السيرة على أقدم وثائق تاريخ الإسلام، منها سيرة ابن هشام وتاريخ الطبري الذي هو النص الأساسي في هذا البحث.
ويقول المؤلف في مقدمة بحثه هذا أنه قد حاول أن لا يأتي بحثه هذا تكراراً لما قيل وكتب حول النبي، و ألا يكون إعادة لما يمكن أن يجده القارئ في كتب السيرة. كما يقول أن الرؤية التي اعتمدها في بحثه لم تنطلق من قاعدة الفكر والعقيدة التي يتبناها، بل اختار لها موقعاً محايداً للإطلال على التاريخ، حيث يطل عبره كل إنسان، مهما اختلف انتماؤه الفكري. وحيث أن ما يلتقطه الإنسان من خلال هذا الموقع، يمثل مادة نقية من أي لون من ألوان التعصب والتحيز، التي تمثل مرضاً يتعين على البحث العلمي الشفاء منه. ومن هنا كان حقاً على القارئ قبول اعتذاره بصدد اللغة، التي انتخبتها للحديث عن رسول الإسلام، إذ لم يرد عرض الطريقة التي يرى بها الإنسان المسلم "محمداً" بل أراد عرض الطريقة التي يرى بها المفكر المحايد -وهو ينظر بمنظار العلم فقط- محمداً صلى الله عليه وعلى آله سلم.
Ali Shariati was an Iranian revolutionary and sociologist who focused on the sociology of religion. He is held as one of the most influential Iranian intellectuals of the 20th century and has been called the ideologue of the Iranian Revolution. He was born in 1933 in Kahak (a village in Mazinan), a suburb of Sabzevar, found in northeastern Iran, to a family of clerics.
Shariati developed fully novice approach to Shi'ism and interpreted the religion in a revolutionary manner. His interpretation of Shi'ism encouraged revolution in the world and promised salvation after death. Shariati referred to his brand of Shi'ism as "Red Shi'ism" which he contrasted with clerical-dominated, unrevolutionary "Black Shi'ism" or Safavid Shi'ism. Shariati's works were highly influenced by the Third Worldism that he encountered as a student in Paris — ideas that class war and revolution would bring about a just and classless society. He believed Shia should not merely await the return of the 12th Imam but should actively work to hasten his return by fighting for social justice, "even to the point of embracing martyrdom", saying "everyday is Ashoura, every place is Karbala." Shariati had a dynamic view about Islam: his ideology about Islam is closely related to Allama Iqbal's ideology as according to both intellectuals, change is the greatest law of nature and Islam.
Persian:
دکتر شریعتی در سال ۱۳۱۲ در خانواده ای مذهبی چشم به جهان گشود پدر او استاد محمد تقی شریعتی مردی پاک و پارسا و عالم به علوم .نقلی و عقلی و استاد دانشگاه مشهد بود علی پس از گذراندن دوران کودکی وارد دبستان شد و پس از شش سال وارد دانشسرای مقدماتی در مشهد شد. علاوه بر خواندن دروس دانشسرا در کلاسهای پدرش به کسب علم می پرداخت. معلم شهید پس از پایان تحصیلات در دانشسرا به آموزگاری پرداخت و کاری را شروع کرد که در تمامی دوران زندگی کوتاهش سخت به آن شوق داشت و با ایمانی خالص با تمامی وجود آنرا دنبال کرد.
در سال۱۳۵۲، رژیم، حسینیهء ارشاد که پایگاه هدایت و ارشاد مردم بود را تعطیل نمود، و معلم مبارز را بمدت ۱۸ماه روانه زندان میکند و درخ خلوت و تنها ئی است که علی نگاهی به گذشته خویش میافکند و .استراتژی مبارزه را بار دیگر ورق زده و با خدای خویش خلوت میکند از این به بعد تا سال ۱۳۵۶ و هجرت ، دکتر زندگی سختی را پشت سرخ گذاشت . ساواک نقشه داشت که دکتر را به هر صورت ممکن از پا در آورد، ولی شریعتی که از این برنامه آگاه میشود ، آنرا لوث میکند. در این زمان استاد محمد تقی شریعتی را دستگیر و تحت فشار و شکنجه قرار داده بودند تا پسرش را تکذیب و محکوم کند. اما این مسلمان راستینخ سر باز زد، دکتر شریعتی در همان روزها و ساعات خود را در اختیار آنها میگذارد تا اگر خواستند، وی را از بین ببرند و پدر را رها کنند
لو قرأت الكتاب دون أن تعرف من هو الكاتب لن تقول أبداً بأنه من تأليف شريعتي، عالم الاجتماع ذلك الذي يحلل ويفكر ويجعلك تفكر و تبحث من وراءه.
فهنا سرد مختصر لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم من بداية هجرته ثم تطرق بشكل بسيط لغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وجولاته الحربية وختم الكتاب بفصل وفاته.
لم يكن كمستوى كتب شريعتي، وهنا شريعتي نوعا ما اقترب من أسلوب الأديب كمال السيد في سرد التاريخ.
إن كنت تطلب شريعتي الفذ ..شريعتي النقادة وتحليلاته الممتعة ...شريعتي وروحه الثورية المتدفعة فدعك من هذا الكتاب هاهنا لن تجد شريعتي الذي تريد ، لن تجد سوى ظلال خافتة وصورة باهتة عن الأصل العظيم بداية من الترجمة السيئة التي لا تليق بشريعتي ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم مرورا بهذا الاختصار المخل والإيجاز الذي لا يخرج عن أن يكون متنا معدا لمن لا علم له بالسيرة الشريفة ليدلف إليها كي تتضح لديه صورة جامعة لحياة النبي صلى الله عليه وسلم بداية من الهجرة إلى وفاته صلى الله عليه وسلم ومما زاد غما إلى غم ما انتهى به الكتاب مما رد إلى الذهن ما كان إنصاف شريعتي غيبه من قبل وهو شيعيته فلو أن قارئا له اطلع على "معرفة الإسلام" أو "مسئولية المثقف" لما اعتقد حقا بشيعية شريعتي لكنه هنا في خاتمة كتابه اندفع في ثلب عمر وأبي بكر وعثمان وسعد وطلحة ومعاوية طبعا وأبي سفيان اندفاعا عجيبا بالطبع ليس اندفاعا كاندفاع الرعاع الغث ولكنه ما لا يليق بإنصاف الرجل فقد ذكر كلا بما لا يليق به ،فجاء هذا ليقرنا على المثل القائل "المصائب لا تأتي فرادى" وقياس هذا الكتاب الباهت القليل النفع بتأريخه لحياة النبي صلى الله عليه المكية في كتابه "معرفة الإسلام"يجعلك تقف حائرا إزاءه فبينا اجتمعت حسن الترجمة وبراعة التحليلات وحرارة النفس وصدق الدفاع وتوقد الروح في كتاب اجتمعت النقائض في آخر وهذا كثيرا ما يتفق لأصحاب العقول الضخمة كصاحبنا فرحمة الله على الشهيد "يجب عدم النظر إلى أعمالي على أنها أعمال علمية تحقيقية فحسب، بل يجب أن نتلقاها كصرخات من شدة الألم والأسى ودلائل باتجاه الطريق وهزات من أجل الصحوة ونظرات كلية في إطار الدين ودعوة واحدة وأخيرا نوعا من التعبئة الفكرية والروحية في المجتمع" من وصيته رحمه الله
كتاب تاريخي اجتماعي اعتمد فيه الدكتور على مصادر اهل السنة... وكعادته، يسرد الدكتور شريعتي القصة بطريقة جذابة جداً... يميز الكتاب انه كتب بيد مطهري وهو ليس محاضرة مفرغة كما هي غالب كتب الدكتور. ويعيبه ان عليه بعض المآخذ التاريخية وقلة المصادر في الهامش.
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة عناوين: الهجرة: محاولة موفقة وناجحة لمقاربة الهجرة النبوية على أنها حركة ونقلة انسانية كبرى وتنقل المجتمع من إطاره الجامد إلى سلم الرقي والكمال المتصاعد عشر سنين من الحياة المدنية: إعتمد الكاتب على نمط سردي للحديث عن معارك الرسول وغزواته محمد يموت: والعنوان العريض لهذا القسم هو مستقبل الأمة بعد النبي، الذي عاد وتحدث عنه الدكتور شريعتي بشكل وافر في كتابه الأمة والإمامة
اللافت في الكتاب أنّ اللدكتور شريعتي قد إعتمد على روايات "الإخوة السنة" وهو الذي كان يدعو دائما إلى مثل هذه الخطوة
لم يأت شريعتي بجديد في السيرة التي عقدها للنبيّ صلى الله عليه وسلم بل بدت باهتة في كثير من المواضع ... وبرغم استعانته بكثير من المصادر السُنيّة، لأنهُ كان يرى أن المصادر الشيعيّة قاصرة، وشبه معدومة، فقد جاء الكتاب خالياً من ألق شريعتي المعتاد الذي تلمسه في أغلب كتبه والترجمة متواضعة على كُل حال
و بعد.. هي المرة الأولى التي اقرأ فيها لعلي شريعتي، و كتابه محمد خاتم النبيين، الكتاب ينقسم بعد مقدماته الثلاث الى ثلاثة اقسام، الاول " الهجرة " و الثاني " عشر سنين من الحياة المدنية " و الثالث " محمد يموت ". اما المقدمة فهي للناشر محمد حسين بزي، ليليها مقدمتين عن الكاتب نفسه، احداهما تحت عنوان " قالوا في شريعتي " و التي تستشهد بأقوال آية الله الخامنئي و آية الله بهشتي ثم آية الله الطالقاني و الذي احسست بصدقت كلماته و من سبقه اكثر من سابقهما!!! و بعنوان " علي شريعتي: حياة و فكر " قدّم د. ابراهيم دسوقي شتا نبذة مختصرة و مفيدة عن الكاتب و حياته و فكره و استشهاده. الكتاب بأقسامه الثلاث يتحدث عن حياة رسول الله محمد صلوات الله عليه و سلامه، ليس كتابا في السيرة بمعناها الشائع على قدر ما هو في بعض اجزائه فقها لها و تبيانا لدلالات بعض احادثها التي تناولت ثلاث ومضات في حياته الكريمة. فترة الهجرة فكرة و معنى، و الجزء السياسي في المدينة و الغزوات و السريات و المعاهدات، و وفاته و انتقاله الى الرفيق الاعلى. الجزء الثاني الذي تناول الشق السياسي يمكن وصفه انه سرد محض لأحداث الدعوة سياسيا في المدينة المنورة دون الدخول في اي تفاصيل اجتماعية، و قد فلح الكاتب و أصاب في تقسيمها حسب السنوات ليسرد في كل سنة ما جرى فيها من غزوات و معاهدات. و يُذكر للكاتب اعتماده و تأكيده المستمر على اعتماده على المصادر السنيّة و التركيز عليها اكثر من الشيعية، و ان كان ذلك الاعتماد و ذاك التأكيد ربما لم يحالفه الحظ في الاستعانة بهم في الجزء الثالث خاصة عندما جاء على ذكر و وصف ما كان بين الصحابة و بين سيدنا عليّ بما ظهر جليّا وضعهم في كفتين و جبهتين يقف في احدهما سيدنا عليّ وحيدا و يقف في الاخرى باقي الصحابة الكرام !!!! امتع الاقسام في نظري رؤية و فلسفة و فكرا و فقها كان الجزء الاول، حديث الهجرة، خاصة ذلك المدخل و التفسير الاجتماعي الذي بدأ به مفسرا اياها من خلال عدة نظريات اجتماعية تحدثت عن اهمية فكرة و مبدأ الهجرة و عدم الالتصاق بالارض و ما ينتج عن ذلك من سعة في الآفاق النفسية و الاجتماعية للفرد و المجتمعات على حد سواء و تجديدا للحياة كعاملا هاما لاستمرارها في العطاء و التجدد هروبا من منحنى السقوط و الاندثار الناتجين عن الانغلاق و الركود. الهجرة المكانية و النفسية، الفردية و المجتمعية، و متى تكون لازمة و في اي الاحوال. كان يمكن للتنافس ان يقوى في ايهما اكثر امتاعا للعقل و النفس بين القسم الاول و الثالث، الا ان الكاتب للاسف حسم الامر بالدخول بتلك اللهجة و اللغة المتصارعة في القسم الثالث بين صحابة رسول الله و سيدنا عليّ. و استطيع ان اتفهم طبيعة الاختلاف في الرؤية نظرا لاختلاف المذهب بين الشيعة و السنّة في رؤيتهم للصحابة، لكن ربما لانها المرة الاولى التي اقرأ فيها للكاتب فضلا انها الاولى كذلك لقرائتي لكاتب ينتمي للمذهب الشيعي، ربما لهذا كان طبيعة الخلاف صادما!! لكن مع ذلك لا اجد مبررا منطقيا للأسلوب الذي صوّر به الكاتب هذا الخلاف. احترم الاختلاف الفكري و المذهبي، و اختلاف القناعات، لكن ما قرأته كان على العكس من ذلك، عصبيّة و حميّة اكثر منه قناعة او معتقد فكري او مذهبي. التلميح و التشكيك في نوايا و افعال البعض سلوكا بشريا يحدث رغما عن الجميع، لكنه يظل مقبولا جزئيا و متفهّما ما لا ينبني عليه حكم او رد فعل فضلا عن معتقد و قناعة!!! و حديثي هذا بالتأكيد ليس دخولا في تفاصيل الخلاف بين الصحابة لانه ليس مجاله و ليس لي من العلم ما يسعني الحديث فيه بعد، لكن تعليقي على الاسلوب المستخدم الذي يكاد العداء يشق ثوبه و يعلن عن نفسه صراحة لا خفية!!! سرد الكاتب للمشاهد الخاتمة لحياة سيد الخلق و التي مهما اختلفت اساليب سردها و تعابير وصفها و الكتابة عنها و مهما اختلف اسم و وصف من يسردها من عرب و عجم، هي في حد ذاتها غنيّة و ثريّة بالقدر الذي يتساوي فيه الجميع مهما بلغوا من فصاحة اللسان و قوة التعبير في الحكي عنها. اقول ان سرد الكاتب لهذه المشاهد الاخيرة على قدر رقة احساسه البالغ فيها و على قدر ما تحمله من معان لا يحتملها القلب و لا الكلمات، ما افسدها جزئيا او كاد سوى ذلك الاسلوب العدائي في الحديث عن الاختلاف و الخلاف و الهوّة التي اراد لها الكاتب صبغها بالعميقة و الجذرية و الجزم بين صحابة رسول الله الكرام و تحديدا ابو بكر و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ابي وقاص و عمر و طلحة و الزبير، و الذي اراد الكاتب ان يكونوا في جبهة و كفّة جميعا امام جبهة و كفّة علي بن ابي طالب وحيدا، رضوان الله عليهم جميعا. مرة اخرى لا ادخل في تفاصيل الخلاف على قدر ما اتحدث عن الاسلوب، و ان كنت اعلم انه للاسف يصعب احيانا تجاهل او فصل السبب عن العَرَض. ما يثير تفكيري جدا خاصة في الفترة الاخيرة كم التناقض الصارخ احيانا بمستويات في بعض الشخصيات التي تحمل على عاتقها لقب " مفكر "، و استثني من كلامي انصاف و اشباه هؤلاء او من يلبس ردائهم، و انما اقصد و اعني من هو حقا يستحق هذا اللقب الذي هو توصيف و تقرير حال اكثر منه مجرد لقب. ان يكون رأس مالك عقلك و فكرك الغني الثري فيثمر افكارا و رؤى تنير الطرق و العقول المظلمة، و ان نجد على شاطئه الآخر عصبيّة و حميّة عمياء لأفكار يتيمة الجذور و المنبت لمنطق او مبدأ او اساس. ختاما، ارى ان حديث الهجرة في قسمه الاول من الكتاب به من العمق و له من الاهمية الشيء الكثير، و لو ان الكاتب رحمه الله تبنّى كتابة فقها للسيرة النبوية بهذا الفكر العميق الحيوي لكان ربما سيكون من اقوى و اثرى و امتع كتب فقه السيرة. و يتضح ذلك ايضا في القسم الاخير و مشهد الختام في حياة سيد المرسلين. القسم الثاني من الكتاب مزيته الاساسية كانت بالنسبة لي في كونه تلخيصا موجزا للشق السياسي و احداثه دون تفاصيل كثيرة او اخرى تشتت الانتباه عنه. رحم الله الكاتب و نفعنا بصالح علمه.
هالكتاب تشان بحط له نجمة بس، لكن هونت نسيت ليش ! المهم عادي و لا جديد أبداً .. يعني أنا بعد هالكم كتاب اللي قريتهم حق علي شريعتي خلاص عرفت شذا بيقول في أي موضوع .. عرفت أسلوبه و فكره .. ما أنكر في البدايه أول كتاب يوم كنت في بدايته قلت يمكن غير عن الباقين .. صحيح طلع غير من ناحية الأسلوب و التوجه لكنه ما كان يعطينيه شي جديد عاد يعني يو نو !!
مسلسل مختصر لحياة الرسول فيه ذكر لأبرز الاحداث.. قد تكون جميلة سماعياً لكنها مملة قرائياً خاصة أننا نحفظ الاحداث المهمة والتحليل في هذا الكتاب قليل جداً.
يبتدأ الكتاب في رؤيتين في التاريخ الاولى ان عظماء التاريخ كانت لهم هجرة والثانية على رؤية الفيلسوف بيرجسون؛ ^المجتمع المفتوح و المجتمع المغلق^، ومن هنا يبدا الكتاب. ومن ثم يغير الكاتب كلمة المجتمع إلى الدين، ويوضح ان الدين المنفتح الذي لا ينظر إلى تمييز او طبقية او او يكون شامل لكل الناس وينمو ويتطور. ومن ثم يشرع في سرد سيرة الرسول الأعظم وبداية هجرته إلى يثرب ويمر على الاحداث التي تعرض لها الرسول وبعد ذلك يدخل في في حياة الفتوحات و المواثيق مثل ميثاق اهل المدينة الذي يعبر عنه انه احد اهم المواثيق و القوانين التي مرت في التاريخ من اجل حفظ حقوق الجميع في المدينة، وحين يسير في الفتوحات التي جرت بسبب نكوث و خيانات و غيرها من اسباب. وينهي الكتاب في آخر ايام الرسول الكريم من بعد حجة الوداع، والكاتب يؤكد انه تمركز على رايتين بالخصوص ابن هشام و الطبري بشكل اقل، ويصور شعور اهل المدينة بحرقة وبكاء و نحيب على فقد رسول الله في آخر أيامه. ومن اكثر الأمور التي ابهرني فيها علي شريعتي هي التحليل التاريخي و رؤية الشخصيات و كيف كانت تحذو وكيف تبدلت او بقت على ما هي عليه. فيطرح رؤية مفادها ان لو جميعا عرفنا ان الجواب ٦، فلابد من مقدمات تعطي الجواب ٦، فلابد مثلا تكون المقدمات ٣ + ٣ او ٢ + ٤ او غيرها من اجل تكون الصورة واضحة، من هنا يعطي اشكال كبير علي شريعتي في رؤية التاريخ و الشخصيات التاريخية من بعد واحد مع ان توجد قرائن و كلمات تثبت ان العدد هو ٦ لكن الواقع في المقدمات لا يثبت ذلك فهذه الرؤية جعلتني ارى ان من المهم ان يرى الانسان برؤية شمولية اكثر و دقيقة في التاريخ و شخصيات التاريخ فلا اعتقد ان ملحمة جلجامش سوف تكون كذلك بدون جلجامش و انكيدو الشخصيات الرئيسية في الملحمة وكذلك التاريخ فالشخصيات الرئيسية التي برزت في بدر و حنين و احد و خير وغيرها والتي قيل فيها ما قيل في الفضائل إذا كان ذكرها شحيح او يقارب من العدم في بعض السير فلابد ان نوسع المدارك وننظر نظرة شمولية كي نفهم التاريخ وطبيعة التاريخ بشكل افضل..
قدم لنا الاستاذ علي شريعتي رحمه الله رؤية جديدة للسيرة النبوية من منظور اجتماعي مع الوقوف على أهم المحطات في حياة الرسول صلى الله عليه و سلم و كيف عالج عليه أزكى الصلاة و السلام المشاكل الاجتماعية التي كادت أن تعصف بالمجتمع الاسلامي بالمدينة المنورة و الذي كان حديث عهد بالاسلام و كيف تصدى رسول الله صلى الله عليه و سلم للنزعات العصبية بين المهاجرين و الانصار و بين المسلمين و يهود المدينة و السلام
تناول شريعتي في هذ الكتاب مفهوم الهجرة وابعادها في خلق حضارات عريقة ومتقدمة وفق مبداء الانفتاح على الحضارات الاخرى عوضا عن البقاء ضمن حدود الارض والتقوقع حول اسوار عالية والبقاء في سبات محصور في البيئة المحلية . هذه ما اشارة شريعتي لهذه النظرية في بداية مدخل الكتاب
التحليل الذي جاء في الكتاب رائع اما جانب الروايات التي نقلها شريعتي عن الرواة والمصادر في معضمها هشة وضعيفة التصديق الكتاب يتناول الحياة السياسية لهجرة الرسول في بناء الامة الاسلامية
أشك في أن هذا الكتاب يمت لشريعتي بصلة. يمكن الشيء الوحيد الذي كتبه أو القاه في محاضرة من محاضراته هو جزء من المقدمة، أما المتبقي فبعيد كل البعد عن أسلوبه الفذ أو كلماته الرنانة أو منهجه التحليلي. من بعد صفحة 75 فقدت طرف الخيط ولم أعد أعلم الهدف من الكتاب. مجرد سرد تاريخي للمعارك والغزوات الإسلامية و النزاعات؛ بل يشوبه إنه ليس حتى قائم على كل الروايات المعتبرة. وليس هذا وحسب بل إن مع مرور كل صفحة تجد ركاكة في السياق تستدعي الاستنكار ويتناقض والأهداف المذكورة في بداية الكتاب. حاجة غريبة ومضيعة للوقت. من يود القراءة لشريعتي فعليه الإبتعاد عن هذا الكتاب.
الكتاب لم يرقى الى مستوى توقعاتي في مراجعتي لكتاب معرفة الاسلام اثنيت على اسلوبه في الترجمة للنبي باسلوب عالم الاجتماع اما هذا الكتاب فهو سرد . تاريخي لم يتجاوز الكتب المتخصصة بالسيرة بل افتقر للتخريج فلم يذكر المصادر بشكل دقيق فكانت اشارة عامة الى سيرة ابن هشام وتاريخ الطبري
لذا ان كنت تبحث عن علي شريعتي فلن تجده في هذا الكتاب اللهم الا ومضة واحدة في بداية الكتاب حين تناول موضوع الهجرة باسلوب عالم الاجتماع واخرجها من اطار ذكرى سنوية تمر علينا الى ضرورة ملحة وبين الحقيقة العلمية الاجتماعية المتصلة بها كون الهجرة قطع علاقة الانسان بالارض تغير رؤية الانسان للعالم وتحولها الى رؤية شاملة والمحصلة تذيب جليد الجمود والانحطاط الفكري والاجتماعي ويحصل المجتمع المتكلس الراكد على الحركة والحياة . ويبين المؤلف مرتكزا على القران عظمة الهجرة حتى انها تاتي في الترتيب بعد الايمان ويبين الفائدة التي تحققها والحكمة من مشروعيتها
يبدأ د.شريعتي كتابه -كما العديد من كتبه- بمقدّمة علميّة (إجتماعيّة) تتعلّق بمفهوم الهجرة، ثمّ يبدأ بسرد أحداث السيرة النبويّة بعد الهجرة من موقع المحلّل الإجتماعي.
اعتمد المؤلّف في سرده على المصادر التاريخيّة لأهل السنّة "آملاً أن يعتمدوا بدورهم في دراساتهم على مصادر إخوتهم الشيعة" كما يشير شريعتي في مقدّمة الكتاب، إلا أنّ الكتاب، برأيي، لن يروق تماماً لا للشيعة ولا للسنّة، ذلك أنّ الدكتور شريعتي يتناول السيرة بعيداً عن التحزّبات المذهبيّة، إنّما من موقع المحلّل الإجتماعي لتلك الثورة التي نقلت عرب الجاهليّة إلى الإسلام، وآثارها النفسيّة عليهم أفراداً وجماعات.
كما يتناول بالتحليل الكثير من القرارات التي أخذها النبي بعد الهجرة، وفي ظروف حسّاسة، مشيراً إلى قيادته الفذّة وعظمة الثورة التي أحدثها.
الحب بلا معرفة .........لا قيمة له ......بل ما هو الا عبادة صنم قرات هذا الكتاب بلهفة وشوق لاعرف اكثر عن نبي الرحمة الذي لم ولن نواتي حقة ما بقي الدهر..... ويشتمل هذا الكتاب على ثلاثة اقسام القسم الاول الهجرة وبالرغم من الاثار السلبية التي نسمعها عن الهجرة فهتا يبين الاثار الجانبيه للهجرة لكن الهجرة عن وعي وايمان ولس الهجرة عن ملل وشهوة فيرى الهجرة بذاتهاحركة ونقلة انسانية كبرى فهي تبث في رؤية المجتمع روح الحركة،وبالتالي تهز المجتمع وتنقله من اطاره الجامد الى سلم الرقي والكمال المتصاعد وياخذ مثلا لذلك هجرة الرسول صلى الله عليه واله وسلم والقسم الثاني السنوات العشرة اللتي قضاها النبي الاكرم في المدينة وما قام بها من غزوات واعمال اجتماعية واجتثثات للروح الجاهلية والقبلية والصم الثالث ولمؤلم موت محمد وتفكيره وبقيادة الامة ومسؤليتها بعده ::::::::::::كتاب رائع بكل محتوياته واحببته كثيرا
أغلب سرده تأريخي وليس فكري كما كنت اتمنى , اعتمد فيه الدكتور على مصدرين احدهما للطائفة السنية والاخر للطائفة الشيعيه , تكلم بحيادية جيده ولكنه ظلم كثيرا علي بن ابي طالب فلم يذكره في موقعة بن ود العامري ولا في خيبر وكذلك بنت النبي فاطمة قد تنساها ممكن نساهما ليبين لاهل السنة انه حيادي ! لا أدري ,,, لم اراه موفقا في سرد هذا الكتاب من الناحية الفكرية لا التأريخية الا في فصل وفاة الرسول فقد ابدع نوعا ما .. رحم الله تعالى الدكتور شريعتي .. كان عظيما
ما كتبه السيد الشهيد الدكتور علي شريعتي هو في نظري أحسن ما كتب في هذه المرحلة إلم نقل في هذا القرن وذلك أنه تناول إشكاليات ترتبط بما يهم كل مثقف خاصة من المسلمين المعتدلين .وما كتبه السيد الشهيد هو من الآثار الإبداعيةوالتي لم نعهدها عند كتاب آخرين فهي تتميز بالموضوعية شكلا ومضمونا وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تلائم كل مثقف موضوعي سواء من المسلمين أو غير المسلمين.
إطلالة مهمة على السرد التاريخي لحياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطريقة علي شريعتي المتميزة دائماً والأهم أنها إطلالة محايدة أيا كان من قرأها سيجد المطروح في الكتاب يوافق معتقده لأن أسلوب شريعتي أسلوب محايد يجذب جميع القراء
ما خيبني بأنني توقعت من السيرة ان تحتوي على جوانب اكثر من حياة النبي (ص) وليس الجانب السياسي ( غزواته ومعاركه ) فقط ولكن ما أحببته عن الكتاب هو نهايته ، نعم تلك النهاية التي تحتوي على معلومات مُثرية ومهمة عن آخر أفكار النبي قبل وفاته ، والتي تجعلك تتحمس للبحث عن الحقيقة