يدخل كتاب "حياة الحيوان الكبرى" للدميري، ضمن المصادر العربية التي لا غنى للباحث عنها، وهو كتاب موسوعي مرتب على حروف المعجم، يذكر فيه اسم الحيوان ويؤصل ذلك في معجمات اللغة ويذكر أقوال الأئمة في ذلك، ثم يذكر حكم الله من وجهة الشرع الإسلامي ويعرض أقوال الفقهاء في ذلك، ويذكر خواصه وفوائد أكله، وماذا يقول أهل تفسير الأحلام والتعبير في رؤيته، ثم يذكر الفوائد الأدبية أو التاريخية أو الطرائق حول هذا الحيوان أو ذاك، وينثر درراً من الأشعار التي قيلت في الحيوان، والدميري شاعر في انتقائه الأبيات الشعرية الفريدة، وانتقاؤها يدل على ذوق أدبي رفيع.
وإذا ورد ذكر الحيوان في القرآن الكريم يذكر الآيات القرآنية الكريمة وأقوال المفسرين فيها. وكذلك إن ورد ذكر الحيوان في الحديث الشريف يعرض الأحاديث النبوية الواردة فيه وكذلك الأمثال.
ولعل الاستطراد من العلامات البارزة لأسلوب الديميري في كتابه هذا، وأسلوبه في الاستطراد يذكرنا بأسلوب أبي عثمان الجاحظ في كتبه، فهو ينتقل بك من لغة إلى تفسير، وعلوم حديث إلى مصطلحات الشعر والبلاغة، إلى التاريخ والجغرافية، يعرض كل ذلك بأسلوب شيق ماتع يدفع السآمة والملل عن القارئ ويحفزه إلى مزيد من القراءة.
الدَّمِيْري كمال الدين محمد بن موسى (742- 808 هـ/ 1341- 1405 م) عالم باحث أديب، وفقيه شافعي. كان في أول أمره يعمل خياطًا، ثم غلبه حبُّ العلم فثابر على تلقيه حتى برَّز فيه، فأفتى ودرَّس بالقاهرة، ثم انتقل إلى مكة والمدينة للمجاورة والتدريس بهما قبل أن يعود إلى القاهرة مرَّة أُخرى.
اذا نظرت لهذا الكتاب نظرة انه يتحدث عن الحيوان و صفاته وانواعه فربما لا يمتعك لكن الحقيقة هى أن هذا الكتاب من ضمن كتب قليلة جعلتنى أتعلق بالقراءة لما فيه من روائع أدبية وتاريخية
موسوعة ضخمة عن الحيوان تجمع بين العلم والادب ، الافكار غنية والثقافة واسعة لكن احياناً تلاحظ خلط بين المعلومات العلمية والاساطير وبعض الاخبار ضعيفة او موضوعة لذلك مهم تعرف الخلفية قبل القراءة العمق متوسط الاسلوب مرتب للابجدية لكنه يحتاج صبر بعض الشيء ، الاثر قيم للقارئ الباحث عن المعرفة والتاريخ
كتاب جميل يعتبر من أكبر المصنفات في علم الحيوان وأعجوبة في زمانه ... ولكنه طبعا يحتوي على الكثيير من خرافات ذلك الزمن ..الموسوعات العلمية الحالية أفضل لمن يريد المعلومات أما للإطلاع على ثقافة ذلك العصر وأفكاره فهذا هو الموسوعة المنشودة
النسخة التي امتلكها مجلدين وطباعة دار الألباب.. أعجبني في الكتاب النظرة العلمية القديمة للحيوانات.. وأعجبني على سبيل المثال أن العرب كانوا يعرفون الحيوانات التي تبيض والتي تلد، من أذنها.. وهو ينطبق على كل حيوانات البر (مثال الخفاش حيوان وليس طائر).. كتاب مسلي ومفيد
طبعـًا كمعلومة علمية مشمصدر موثوق فيه أبداً لكن انا قريته لسبب مختلف و هو الفضول , فضول إني أعرف الناس في الوقت ده كانوا بيكتبوا ازاي و بيكتبوا عن ايه و طريقة تفكيرهم وصلت لأيه