إذا كان التاريخ لا يشكل غاية الرواية، فإنه لا مانع أن يكون إحدى الوسائل التي يمكن بها إعادة كتابته بما يراعي شروط الأمانة التاريخية وتسلسل الأحداث كما حصلت في الواقع، فالعمل الروائي عمل فني، يعيد تشكيل الواقع التاريخي أو العياني وفق معايير فنية، والفني غير التاريخي. من على هذه الشرفة، نطل على رواية "القوافل.. كتاب الغربة والدم.." للروائي اللبناني عباس أرناؤوط التي يتناول فيها واقعة (كربلاء) بشخوصها ووقائعها وأحداثها، وقد راعى فيها الأمانتين التاريخية والروائية، فاسحا المجال لفضاء متخيلا له جذور الواقعية/ التاريخية، لهذه المرحلة من التاريخ الإسلامي وفي ردمه الفجوات بينها بالمتخيل الروائي إنما يقدم لنا شخصيات تاريخية ورائية قلقة تبحث عن الحقيقة وعن الحق وتحارب الب&#
مخرج وكاتب أردني [1] درس الإخراج في بريطانيا ثم عاد ليعمل في الوطن العربي. تخصص في الإخراج الدرامي والوثائقي للتلفزيون. وهو الآن في قناة الجزيرة أسس مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الدولي ويعمل منذ عام 2004 مديرا له وحتى اليوم