الكتاب سهل وواضح، شرحت فيه المتعلق بالولاية بشكل بسيط، ويحسب لها أنها اعتمدت على أقوال وأراء فقهاء عصرنا. وكعادة أي كتاب بتناول الحديث من زاوية دينية لا تستطيع الكاتبة الانفكاك من التقليل من شأن المرأة ، فتقول في الخاتمة ص ١٨٣: أما قضايا الحدود والدماء فلا أرى جواز إسنادها لها ..... فالمرأة بطبيعتها عاطفية، حنونة، طيبة" وتقول في الصفحة التي تليها: "تستطيع المرأة أن تكون وزيرة في الوزارات التي لا تتعلق بالشئون الخارجية أو الضبط والشرطة لإنها تعد من المهام الصعبة" مهما ادع الكاتب الإنصاف والحياد فإنه عند مواضيع المرأة يجب أن يتضح تمييزه لها وإنقاصه من حقها واعتبارها مخلوق أدنى، أقل قدرة على التحكم بعواطفه ومشاعره، وأضعف.