إن إعرف نبيك محاولة مخلصة للتعريف الموجز والعميق بسيرته العطرة في نسبه وأزواجه وأولاده وغير ذلك، كما أنه يتطرق إلى تفاصيل حياته الاجتماعية في حبه للخلق وتواضعه لأصحابه وحثه على الصلاح والتقوى ونهيه عن الفساد والعدوان.
دكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر 1988 م مع مرتبة الشرف الأولى ماجستير في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون –جامعة الأزهر 1985 بتقدير ممتاز الإجازة العالية ( ليسانس ) من كلية الدراسات الإسلامية والعربية-جامعة الأزهر 1979 بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس 1973 م. الإجازات العلمية : حاصل على أعلى الأسانيد في العلوم الشرعيَّة، وإجازات من أفاضل العلماء في العلوم الشريعة الوظائف : مفتي جمهورية مصر العربية منذ عام 2003 م وحتى الآن أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة – جامعة الأزهر. عضو مجمع البحوث الإسلامية منذ عام 2004 م حتى الآن مستشار معالي وزير الأوقاف المصرية منذ عام 1998 م حتى 2003 م المستشار الأكاديمي للمعهد العالي للفكر الإسلامي، ومدير مكتب القاهرة منذ عام 1992 وحتى 2003 م عضو هيئة الرقابة الشرعية للمصرف الإسلامي الدولي للاستثمارات والتنمية بالقاهرة منذ عام 1990 م رئيس الرقابة الشرعية لمصرف مصر المتحدة منذ عام 1997 وحتى 2003 م عضو الرقابة الشرعية لبنك التنمية الزراعي منذ عام 1997 وحتى 2003 م عضو هيئة الرقابة الشرعية لبنك الشرق الأوسط للمعاملات الإسلامية منذ سنة 1997 م، وحتى 2003 م المشرف العام على جامع الأزهر الشريف منذ سنة 2000 م عضو مؤتمر الفقه الإسلامي بالهند عضو مجلس الإفتاء شمال أمريكا عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف منذ عام 1995 م حتى عام 1997 رئيس لجنة الفقه بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية منذ عام 1996 حتى الآن المشرف الشرعي على مشروع إدخال السنة بالكمبيوتر التابع لجمعية المكنز الإسلامي بنختشستين منذ عام 1978 م حتى الآن تولَّى نائب مدير مركز صالح عبد الله كامل، للاقتصاد الإسلامي للشؤون العلمية-جامعة الأزهر منذ عام 1993 م حتى 1996 م تولَّى رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للخدمات الثقافية والاجتماعية من سنة 1997
الأنشطة العلمية:
اشترك بوضع مناهج كلية الشريعة بسلطنة عُمان، حتى افتتاح الكلية المذكورة، وشارك في الافتتاح كعضو مؤسس اشترك في وضع مناهج جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية SISS بواشنطن مثل : الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وشارك في محاضراتها الثقافية وفي تقويم الأساتذة المساعدين والمدرسين في لجان ترقياتهم عين مشرفاً مشاركا بجامعة هارفارد بمصر بقسم الدراسات الشرقية ألقى الدرس الحسني بحضرة جلالة ملك المغرب، ويدعى للدرس كل عام أسند إليه خطبة الجمعة ودرس الفقه الشافعي بمسجد السلطان حسن منذ عام 1998 حتى الآن يقوم بالتدريس يومياً بالحلقة الأزهرية بعد صلاة الفجر، بقراءة كتب التراث في العلوم الشرعية وال
إن كثيرا من دلائل الحب التي جرت في أيام النبي محمد صلى الله عليه وسلم سواء بينه وبين أبنائه أو بينه وبين أصحابه أو بين أصحابه بعضهم مع بعض يصعب على كثير منا في هذا العصر تفسيرها أو تأويلها فضلا عن اليقين في وقوعها، حتى أنكرها كثير من الناس ورفضوها، وذلك لأننا صرنا نعيش في عصر انتزعت منه قيم الحب الأصيلة التي كانت تحكم أحداث عصر النبوة، ولن نستطيع أبدا أن نستوعب مثل هذه الحوادث والدلائل إلا إذا لبسنا نظارة الحب حتى نرى ونتذوق ونستمتع، حينئذ فقط يمكن فهم الأسباب والدوافع والحالة الشعورية والوجدانية التي عاشها الإنسان في هذا المكان وفي هذا الزمان، نعم كان الصحابة يعيشون حالة حب دائمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طاقة حب ورحمة وحنان ورأفة ورقيّ تسري روحها في كل شيء حتى الجماد."
هكذا قدّم الشيخ علي جمعة لكتابه (حاكموا الحب"
كل ما يمكن أن أقوله عن هذا الكتاب انه: ما خف وزنه وغلى جوهره،
كتاب جميل جدا وسهل للقراء،صغير الحجم عظيم المعنى، يتكلم عن الحب في حياة سيدنا النبي ، كيف كان يحب ويحترم كل خلق الله من انسان وحيوان ونبات وجماد ، وكيف كانت الاكوان تحبه وتتفاعل معه صلى الله عليه وسلم.
الحب الذي جعل أصحاب ذلك السيد الأجلّ يتسابقون لاخذ بعض قطرات الماء النازل من جسده الشريف بعد وضوئه، وأيضا بعض قطرات من عرقه الشريف- الذي هو معدن الطيب - ليطيبوا به عطرهم، والذي جعل أحدهم لا يستطيع النوم حتى خرج من بيته ليلا وذهب اليه فقط لينظر إلى وجه ذلك السيد الكريم صاحب الطلعة البهية صلى الله عليه وآله وسلم