تحتل ثورة الشعب المصري عام 1919 موقعًا مهمًا في سجل تاريخنا الحديث والمعاصر، ولقد حظيت هذه الثورة بالعديد من الدراسات والكتابات التي سبرت غورها ودرست إرهاصاتها وتفجرها وكذلك أثرها على شتى مناحي الحياة في مصر.
ونظرًا لأهمية ثورة 1919 في حياة المصريين نعيد نشر أبرز الكتابات التي تناولتها بالرصد والتحليل، لاسيما ونحن نحتفل بمرور مئة عام على هذه الثورة التي ألهمت شعوب العالم الساعية للتحرر من قيد الاحتلال البغيض بالعديد من الدروس في العمل الوطني والسياسي.
عبد الرحمن الرافعي هو مؤرخ مصري، عني بدراسة أدوار الحركة القومية في تاريخ مصر الحديث. من أشهر أعماله هو 15 مجلد يؤرخ فيها منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر حتى خمسينياته. تخرج الرافعي من مدرسة الحقوق الخديوية سنة 1908م.
انشغل بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي وأول من دعا إلي ربط الريف بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني وكان الرافعي قد بدأ نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها في كتابة التاريخ.
لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بعدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم، وانحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من خلال هذه النظرية الحزبية، وتعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل مع محمد فريد، وإدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني، وهجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.
An Egyptian historian. He dedicated his life to the study of the roles of the national movement in the history of modern Egypt. His most prominent work was 15 volumes in which he documented the state of Egypt from the late 18th century to the mid 19th century. He was born in Cairo even though his family was from the Levant countries.He graduated from the Khadawia school of law in 1908. He spent most of his life in Cairo but moved to Alexandria for high school.immediately after his graduation he practiced law for less than a month until Mohammad Farid محمد فريد (a prominent lawyer and historian) asked him to become the editor of the Major General Al-San newspaper بجريدة اللواء لسان and this proved to be the first step in his life as a historian and a politician.
أرجأتُ قراءة هذا الكتاب عاماً بعد ان ابتعته من احد فروع دار المعارف , و كنتُ قد قرأت الجزء الثاني من نفس الكتاب قالو قديماً لكل وقت آذان اما اليوم فهذا المثل غير لائق فلكل وقت طاغية و اخ اكبر اما الاخ الاكبر في عصرنا هذا فلا داعي لذكر اسمه فكلنا نعلم هويته والاخ الأكبر في عهد فاروق ؟ " مصطفي النحاس " في البداية هاك جملة في اول الكتاب اضحكتني كثيراً ومهما يكن من اخفاق عصبة الامم في تحقيق السلام وضما الاستقلال , فإن دخول مصر في هذه الجماعة كسباً معنويا والله ان هذه الجملة لتذكرني بما قاله أحمد بدير في مسرحية عالرصيف " هيئة الامم المتحدة تشجب و تستنكر الحادث و بتقولوكو عيب متعملوش كده تاني و النبي " (النحاس او الثورة ) في الوقت الذي كانت الامة في امس الحاجة للإتلاف كون الوفد مظاهرات تطالب بالنحاس لا بالجلاء كما نادت جميع طوائف الشعب و كان هذا ايذاناً بصنع طاغية جديد او حجاج بن يوسف السيسي احم عذراً و كان من اهم اعمال الوزارة " خد بالك بقي " قد جاءوا بمجموعة نواب مؤيدين للوزارة انا لا افهم هل اطماع السياسين في مصر واحدة ام انهم شخصيات واحدة في اجساد مختلفة ؟ وما لهذا الشعب لا يعتبر من التاريخ و تبهره تلك الوعود ؟ ثم ما له يقبل الوعود ذاتها مئات المرات ؟ أولم يسمعها قبلاً ؟ اتجهت نية الانجليز خلال الحرب العالمية إلي اسناد الوزارة إلي النحاس او اشتراك حزبه في الوزارة و ابلغو هذه الرغبة الي جلالة الملك ولم تكتم الحكومة البريطانية الجهر بها فقد صرح اللورد هالفكس وزير خارجية بريطانيا بقوله : وقد كان يسر الحكومة البريطانية لو كان في الامكان اشتراك الوفد في الحكومة الجديدة " ولم يقبل النحاس تأليف الوزارة لأن الملك طلب منه ان تكون الوزارة إئتلافية لكن سياسة النحاس كانت سياسة الحكم المطلق فلا عجب احم ان يكون محبباً لعبدالناصر , وكان ممكناً ان يتم الامر في هدوء دون التدخل المسلح الذي حدث في 4 فبراير 1942 لو ان النحاس قبل ان يؤلف وزارة قومية ولكنه ابي ذلك استجابة لأنانيته في يوم السبت 9 فبراير 1946 قامت من القاهرة مظاهرة طلبة قاصدين قصر عابدين يهتفوا بالجلاء فاعتدي عليهم رجال البوليس بالضرب بالعصي الغليظة بقسوة متناهية لقد رأيتُ تلك المشاهد من قبل سلوك الحكومة و عصاها الشرطة لا تتغير الكتاب متزن الي ابعد الحدود و حيادي جداً ليس كما ادعي انيس منصور في كتابه ليلة في بطن الحوت ان الرافعي مؤرخ اخلاقي يكتب الحقائق و يخفي الاخري ولا اعلم سبب ادعاء انيس هذا الادعاء لكن لي تجربة مع انيس في ادعاءه علي العقاد بمثل ذلك ايضاً لا اقدر علي استكمال المراجعة لاني لا افضل المراجعات الطويلة علي اي حال لكن الكتاب ملآن بأحداث تكررت في عصرنا هذا فقرة اخيرة عن سبب فشل قضية مصر في الامم المتحدة ولابد من الاشارة الي اسباب فشل قضية مصر امام مجلس الامن ان الخلافات الحزبية برزت في اثناء عرض القضية ........فإ الوفد المصري برآسة مصطفي النحاس ( ولم يكن في الوزارة آنذاك ) قد بعث الي مجلس الامن برقية اعلن فيها ان الحكومة المصرية التي رفعت دعوي مصر امام مجلس الامن لا تمثل علي اي وجه شعب وادي النيلالذي تؤيد اغلبيته الساحقة الوفد المصري وانها علي اكثر تقدير تمثل الاشخاص التي تتألف منهم " " فمثل هذه البرقية كانت ضربة اصابت مصر في اشد الاوقات حرجاً "
الاستفاده الكبرى من الكتبا ، و هدف الكاتب اوةاحد اهدافه ، هوا ما كتبه فى نهايته ، و فى ما صرخ فى وجوهنا به فى النهايه ، الاستقامه و النزاههه فى ممارسه السياسه .و قد برهن بالاسانيد و الاقاويل مما لا يدع مجال للشك فى صحه ما وصل اليه ،و ان كان هناك بعض الاختلاف فى كواليس الاحداث و مواقف البعض الايديولوجيه او العقائديه منها