Jump to ratings and reviews
Rate this book

السجين 32: أحلام محمد سعيد طيب وهزائمه

Rate this book
يحضر الناشط السعودي محمد سعيد طيب عبر محطات حياته الصاخبة في معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام، من خلال كتاب «السجين 32» لأحمد عدنان، الذي هو عبارة عن جلسات حوار مستفيضة جرت بين المؤلف وطيب خلال عام ونصف العام في مقاهي بيروت ويصف عدنان، في حديث لـ«الحياة» الكتاب بأنه «مسيرة 50 عاماً لمحمد سعيد طيب»، لافتاً إلى أن «الكتاب لا يتحدث عن تاريخ شخص بقدر ما يتحدث عن تاريخ المملكة، من خلال هذا الشخص»، مشيراً إلى أن «الكتاب يتضمن شهادات عدة حول مراحل معينة في تاريخ البلد لشخصيات مواكبة لتلك الفترة مثل الشاعر محمد العلي، تركي الحمد، باقر الشماسي، عبدالله أبو السمح، رضا لاري»

وتابع بأن «الكتاب أفرد مساحة جيدة لتجربة طيب في شركة تهامة ودورها الثقافي»، معبراً عن أسفه لأن «جيل اليوم نسيها كثيراً، كما نسي دور شركة تهامة الرائد في عالم المكتبات وعالم القراءة والكتب، ونحن نحاول أن نذكر فيها»، وقال بأن «هذه صفحة مهمة من تاريخنا»، إضافة إلى أن «الكتابة السياسية في السعودية ليست حاضرة والتاريخ السياسي مبتور». والكتاب يحاول أن يقدم صورة جديدة وموضوعية عن مراحل معينة من تاريخ البلد والتي من أبرزها «كيفية التعاطي السياسي، مع الشأن الثقافي»، و«كيفية التعاطي السياسي مع الشأن الصحافي»، إضافة إلى «محاولة اكتشاف الحراك السياسي قبل 11 أيلول (سبتمبر)، والذي ليس معروفاً بشكل كبير في فترات مثل الستينات الميلادية على وجه الخصوص».

وأرجع تسمية الكتاب بـ«السجين 32» إلى أن «طيب تعرض لدخول السجن مرات كثيرة، كان في إحداها يحمل هذا الرقم»، معبراً عن اعتقاده بأن «الكتاب جديد، ولا يمكن اعتباره بدقة سيرة ذاتية أو مذكرات»، لافتاً إلى أن العمل على الكتاب استغرق نحو عام ونصف العام من تموز (يوليو) 2009 إلى تشرين الثاني (نوفمبر) 2010».

وأشار إلى أن «علاقة طيب توثقت بصحيفة «الحياة» خلال عامي 93 أو 94 حين كان في السجن الحائر»، وعزا ذلك إلى أن «طيب استشف من خلال تجربته تلك أن الصحيفة دسمة وثرية، وتستغرق وقتاً طويلاً لقراءتها كما يجب»، منوهاً إلى أن «هذا ما جاء على لسان طيب».

وقال عدنان إن الكتاب «ليس كتاب إثارة، وإنما حاولت قدر الإمكان أن يخرج بصيغة موضوعية، وأن يحرص على تقديم المعلومة والشهادة التاريخية، قبل أي إثارة من أي نوع»، وتمنى أن يكون «النقاش حوله يلامس منهج الكتاب والمعلومات التي قدمها قبل أن يكون مزايدة».

471 pages, Paperback

First published March 1, 2011

22 people are currently reading
851 people want to read

About the author

أحمد عدنان

6 books32 followers
صحافي سعودي مقيم في بيروت

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
104 (33%)
4 stars
123 (39%)
3 stars
61 (19%)
2 stars
13 (4%)
1 star
8 (2%)
Displaying 1 - 30 of 52 reviews
Profile Image for أشرف فقيه.
Author 11 books1,749 followers
April 9, 2011
هناك قيمة فارقة، لفتتني أكثر من غيرها، في الاستعراض الذي ساقه بكل حرفنة أحمد عدنان لمحطات من حياة محمد سعيد طيّب. فهو يواجهك بترسانة من الأسماء.. ويربط لك هذه الأسماء بالحاضر عبر وشائج الدم. سيحدثك مثلاً عن الكاتب والناشر أحمد عبيد وسيكشف لك أنه والد د. ثريا عبيد. وعن الصحفي والرائد الاجتماعي عبد الرزاق بليلة الذي هو والد د. مازن بليلة، وعبد الرحمن المنصور الشاعر ووالد المخرجة هيفاء المنصور. وعن الأكاديمي والمربي د. صالح أمبا وهو والد الصحافية الشهيرة فايزة أمبا. وهذا “الربط” يمثل في نظري القيمة الجوهرية الكبرى لذكريات أبي الشيماء التي استخلصها منه أحمد عدنان. فالكتاب وإن كان يقع في خانة السيرة الذاتية والتأريخ السياسي لفترة مزوية من عمر البلاد، إلا أنه يجابهك بحقيقة مفادها أن الحاضر ليس بمعزل عن الماضي.. ولا بذاك التباين عنه. ليست هناك لحظة عبقرية وُلد فيها السعودي هكذا رغماً عن السياق. الفكر والحضارة والحراك الاجتماعي والثقافي ليست وليدة طفرة ولا برميل نفط. بل إن هذه المملكة برجالاتها وأفكارها وأحلامها عرفت سلسالاً متصلاً من البيوتات والأسر التي بنت مجدها عبر طول البلاد وعرضها.. وفي الحجاز تحديداً وبالذات وحتماً. وهؤلاء ما فتئوا يمدون المشهد بالأسماء المؤثرة والمثيرة للجدل. قد نختلف في تقييم ذلك التأثير.. لكنه يظل موجوداً وفارضاً لذاته. وأحمد عدنان يخدم جيلي بكتابه هذا خدمة عظيمة حين يكثّف ذلك الماضي وتلك الريادة الحجازية في شخص وتاريخ محمد سعيد طيّب الباهرين، ويوفر لنا فرصة ذهبية وبالوثائق كي نربط بين تلك المراحل العائمة في بحار التعتيم كجزر تبدو منفصلة معزولة لأول وهلة.
تتمة القراءة: http://www.alfagih.net/site/?p=6812
Profile Image for Odai Al-Saeed.
952 reviews2,936 followers
May 5, 2012


في معرض الكتاب الماضي أتحفنا الأستاذ عبد العزيز الخضر في كتابه السعودية:سيرة دولة ومجتمع ليبدأ هؤلاء المثقفون أرشفة صورة منظمة لتاريخ السعوية الذي عادة ما كان تكتب بيد المستشرقين الذين لا يلامسون الحس الثقافي وبيئته الحقيقية لشخص هذه المنطقة, فغالبا ما يكون التحليل مبنيا منظوره منظوره الثقافي وأيدلوجياته الغربيةالتي يصعب عليهاتحليل الواقع المناقض له.
لم يكن كتاب السجين ٣٢ لأحمد عدنان بأقل أهمية هذا العام كما أن فكرته السلسة التي دارت بسرد سيرة محمد سعيد طيب والتي جاءت في صيغة أسئلة أثرت بشكل ايجابي لهضم الأفكار والبعد عن الرتابة
جيل محمد طيبب هو جيل الخمسينيات وكتابه هذا يتحدث عن عهد بداية نهضة الدولة السعودية مذيلا بأسماء خوص أثروا هذا الحراك الثقافي مشكلا فيه وثيقة تاريخية هامة لتلك الحقبة حيث تطرق في حديثه عن المؤسسات الثقافية ودور النشر والجلسات الدورية التي كانوا يعقدونها آنذاك و ما كان لها من أثر في النمو الثقافي والعلمي خاصة اذا ما علمنا أنها كانت أفكارا عشوائية تنبض بحس مسؤول صقلتها المعرفة في سبيل الذود عن الوطن ورفع المستوى الفكري له .
.
لا يهم اذا ما كان محمد معارضا أو ليبراليا عتيدا فالمهم هو الماضي الذي استشرق في عهده وعهد من أولوا نفسهم عناء المبادرة.
من مكة بدأ تاريخ الطفولة لينتقل الى جدة النامية قبل تورمها واستعار ضجيجها الذي هو عليه الآن ليسرد سيرة قاربت الخمسين عام حافلة بالكثير مما يستحق المعرفة كما أن اطالتي قد تفسد على كثير ممن أراد قراءة هذا الكتاب لذا أحب أن أشيد بمحتواه .
Profile Image for Fahima Jaffar.
124 reviews442 followers
March 12, 2012
هذه ليست سيرةَ محمد سعيد طيب فقط، بل سيرة تاريخٍ من النضال السياسي في بلدٍ تعتلي فيه مفردة السياسة هرمَ الثالوث المحرّم.
هذه ليست سيرته تحديداً، رغم أن متن الكتابِ اتكأ في مجمله على التاريخ كما يرويه طيب وكما عايشه في صيغة أسئلةٍ يطرحها أحمد عدنان بذكاء ليستفيض طيب في إجاباته. ورغم أن هذه الصيغة تبدو كما لو أنها تحيّد عدنان جانباً وتحفظ لطيب نصيب الأسد من سرد الحكاية، إلا أن المؤلف التف على هذا الحياد المفتعل بشكلٍ ذكي. فهو من ناحيةٍ يتيح لمحاوره الحديث دون أن يوجه مسار الحكاية أو يدفعها كما يشاء، ومن جهةٍ أخرى يطعم الكتاب بعددٍ كبيرٍ من الهوامش والملاحق والتوضيحات التي تضع السيرة ضمن السياق العام الذي يجب أن تروى من خلاله.

صحيحٌ أني امتعضت بادىء الأمر مما اعتبرته إخلالاً للسرد وتمنيتُ لو أن أحمد عدنان أعاد سرد الحكاية بلغته واضعاً إياها ضمن إطارها العام، لكن عند مراجعة الأمر الآن أظن أن تلك الفكرة ما كانت ستجد هذا القدر من التعاون والبوح من طيب. فكان المخرج الوحيد أن نقرأ كتابين في واحدٍ: السيرة الذاتية لمحمد سعيد طيب التي احتلت المتن، والتأريخ لمرحلةٍ سياسية مهمة الذي احتل الهوامش. من جهةٍ أخرى كان واضحاً أن أحمد عدنان يستهدف أبعد من القارئ السعودي في كتابه الذي لم يغفل أي تفصيل بل أضاف فصلاً أخيراً - طويلاً - للتعريف بعددٍ كبيرٍ من الشخصيات المذكورة في الكتاب، معلوماتٍ قد يعتبر السعودي معرفتها مجرد تحصيل حاصل.

الكتابُ يحمل قيمةً تاريخيةً عالية بلا شك، مع هذا الكم من الوثائق والأسماء والشهادات الأخرى التي استعان بها أحمد عدنان لسرد الحكاية. وهي تهمني تحديداً أكثر مما يهمني تقييم أداء تلك المرحلة أو ذاك الجيل أو الحزب بناءً على رواية واحدة.

رغم إعجابي بالجهد المبذول في الكتاب وبالنشاط الثقافي والسياسي الطويل لشخصيةٍ كمحمد سعيد طيب، إلا أني أشعرُ أنه جاء مهادِناً للمرحلة إلى حدٍ ما. ثمة شئ مفقود لا أعرف كيف أضع إصبعي عليه. هذه سيرة لم يقل فيها محمد طيب - بشهادته هو - كل شئ، وهو اعترافُ لا يمكنني تجاوز خيبته.
Profile Image for تركي الدخيل TURKI ALDAKHIL.
11 reviews2,548 followers
August 1, 2011
الطيب… السجين 32

10 مايو 2011

تركي الدخيل

قليلة تلك الشخصيات التي تكون غير عادية في تأثيرها على واقعها وعلى مجتمعها.
قيمة تلك الشخصيات أنها تبلور مشروعاً ثم تعرضه على المجتمع، وكما قال أمين الخولي من قبل، فإن الأفكار المرفوضة حيناً تكون مقبولةً في أحايين أخرى.
الأستاذ والأديب: محمد سعيد طيب من بين تلك الشخصيات السعودية التي أعتبرها «استثنائية» من حيث الهم الذي حمله على عاتقه، وسواءٌ اختلفتَ مع مشروعه أو اتفقت، فأنت لا تملك إلا أن تقدر الجهد الهائل الذي بذله، وحين أهداني صديقي أحمد عدنان مشكوراً كتابه الضخم: «السجين 32- أحلام محمد سعيد طيب وهزائمه» كنتُ أقرأ مرحلةً تجاوزت نصف القرن، من السجال الثقافي والسياسي والفكري في وطني.
تأملتُ بيني وبين نفسي متمتماً: «يا الله، إنه لوطنٌ عظيم ذلك الذي ينتج هذا الجدل الجميل والسجال المثمر».
في كتابٍ ناهزت صفحاته الـ471 صفحة، تقرأ في كل حوارٍ لوحةً من الوطن، ما بين مكة وجدة، إلى التأليف، إلى الأدب والجدل، إلى التجارب السياسية التي أودت بأبي الشيماء إلى السجن.
خلال إجازة الأسبوع الفائتة جلستُ مع بوح الطيب سعيد، قرأتُ ملامح الوطن من خلال ملامحه، واستشففت في الكتاب أسلوباً جميلاً وحكمةً واضحة.
لا يمكنك أن تنهي بضع صفحاتٍ من دون أن تظفر بقول جميل، أو حكمةٍ ممتعة، أو درس حياتي مهيب، تنوعت فصول الكتاب، من: مقدماتٍ شخصية، إلى وقفة على أكتاف الماضي، إلى جدل عبدالناصر وكارل ماركس، مروراً بسنوات الألم والعزلة، ثم بـ»تهامة» والتجارة حين تتحول إلى مشروعٍ ثقافي، إلى الفصل السادس الدالّ بمعناه: «يستدعى بصفةٍ خاصة» إلى مخاض الدولة والمجتمع، ثم يصل القارئ إلى: «مثقفون وأمير، وأسامة بن لادن، ثم جدل السجن في الحائر، إلى أن يصل إلى وقع 11 سبتمبر على السعوديين.
ومن المفارقات أنني قرأتُ وصف لقائه بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بُعيد مقتله، حيث يقول عن لقائه به في ص277: «كان اللقاء الأول والأخير؛ في ذلك الوقت لم يكن بن لادن الإرهابي المطلوب دولياً، بل كان زعيماً شعبياً، وأحد أبطال الجهاد الأفغاني، حصل اللقاء على دعوة غداء في منزل أحد الوجهاء في مكة المكرمة، في الحقيقة لم أكن من المعجبين بأسامة بن لادن، ولم أكن مشجّعاً أو مرحباً بدور المملكة في الجهاد الأفغاني، لذلك قلتُ له والمجلس كله يسمع: إذا كنتم تزعمون أنكم تحاربون الباطل هناك، فالباطل عن يمينك وشمالك، فردّ علي والمجلس كله أيضاً يسمع: وأين يتدرب شبابنا على حمل السلاح؟»، يضيف سعيد طيب: «في ذلك الوقت كان بن لادن في أوج شبابه ووهجه وتألقه، فارع الطول، فائق الوسامة، يتحلى ثوبه بمسدسٍ ضخم، وأبرز ما لفتني في سلوكه، توقفه عن الكلام إذا شعر بأدنى مقاطعةٍ من الحضور ولو لم تكن مقصودة».
هذا أحد السجالات التي ضمها الكتاب النفيس، وهو كتاب يسجّل نقلةً مهمة في توثيق المراحل المهمة في تاريخنا الفكري في السعودية، نحن مسرورون بالكتب التي تتناول الشأن السعودي مهما حملتْ من أفكارٍ ربما نختلف معها، إذا كنا نأمل من
السعوديين أن يقوموا بتأليف كتبٍ نتفق معها 100 في المئة فإننا نحلم بمحال، واليوم تأتي وثيقة «سعيد طيب» وتحفة رحلته بين دفتي كتاب، لتكون مدونة مهمة في تاريخنا الحديث، فشكراً لأحمد عدنان على هذا الجهد الرائع.
أبو الشيماء ممن شجع على الحوار، ودافع عن الحرية والنقد، ونافح من أجل مسارٍ حر في مجالات الفكر والتعبير، واستعدتُ موقفه من أسامة بن لادن، لأطرح على كل المتابعين نموذج حوارٍ بين رمزين سعوديين، أحدهما ليبرالي، والآخر أصولي… هذا هو وطني الذي آمله أن يكون ميداناً للحوار… لا أكثر… ولا أقل، فهل هذا كثير؟!.

http://www.turkid.net/?p=2176
Profile Image for فهد الفهد.
Author 1 book5,626 followers
July 21, 2011
السجين 32
أحلام محمد سعيد طيب وهزائمه


يقول مؤلف هذا الكتاب (أحمد عدنان) بأن فكرة الكتاب ولدت بعد اللقاء المتلفز الذي أجراه مع محمد سعيد طيب في برنامج (عي��وا معنا) على قناة LBC في مايو 2009 م.

بعد عام ونصف من ذلكم التاريخ - حصلت على الكتاب من معرض الرياض الدولي الأخير بداية 2011 م -، ها هي الفكرة صارت كتابا ً مثيرا ً.

عنوان الكتاب – وهو يشير إلى رقم محمد سعيد طيب خلال فترة سجنه في بداية السبعينات - ورغم جاذبيته وإثارته إلا أنه يوحي لمن لا يعرف محمد سعيد طيب بأنه سيقرأ عن أحد هؤلاء الذين قضوا حياتهم كلها في السجون، وهذه قطعا ً ليست تجربة محمد سعيد طيب التي ندعى لقراءتها في هذا الكتاب، رغم أنه اعتقل مرارا ً.

الكتاب قدمه محمد حسنين هيكل، وهو صديق للطيب وفي بطن الكتاب صور تجمعهما، المقدمة ذاتها أكدت لي فكرتي حول صعوبة كتابة المقدمات، حيث تأتي في الغالب باردة، طويلة، مملة، يتعجل القارئ طيها للوصول إلى الكتاب، هذه المقدمة لم تكن طويلة على الأقل – صفحة واحدة -، وكان فيها على صورة جميلة في الأسطر الأخيرة، عندما ذكر هيكل أن لقاءه الأول بطيب تم في طائرة تعبر البحر الأبيض المتوسط، وكيف أنه في كل مرة يلتقي فيها طيب، يشعر بأنهما يحلقان معا ً في السماء.

الكتاب جاء في جله على شكل حوارات ذكية أجراها أحمد عدنان مع الطيب، وهي ذكية لأنها تنفذ إلى عمق المواضيع، ولا تضيع الوقت بأسئلة جانبية كعادة الحوارات، الجانب الآخر الذي عمق إعجابي بمعد الكتاب أو بمؤلفه إن صح التعبير، هو اهتمامه الكبير بعمله، فقد زود كل باب بكل المقالات أو الوثائق التي يتم الإشارة إليها في الحوار، والأجمل من هذا هوامشه التي لم تخلو منها صفحة تقريبا ً، بل إن أحدها احتل صفحة كاملة، هذه الهوامش كانت مكتوبة باقتصاد ولكنها كانت مفيدة للقارئ كثيرا ً، وجعلته يلم بكل ما يدور في الحوار، بل إن بعض الهوامش كانت تكشف بعض ما تخفيه سطور الحوار.

بعد المقدمة الهيكلية، يضع أحمد عدنان مفتاحا ً من صنعه، في هذا المفتاح يخبرنا كيف ولدت فكرة هذه السيرة، وكيف تأرجحت في البداية ما بين كتابة التاريخ السياسي الشعبي أي غير الرسمي للسعودية، بحيث تكون تجربة الطيب جزء ً من هذا التاريخ أو إنجاز كتاب مستقل عن الطيب أولا ً ومن ثم العمل على الفكرة الأولى، بالطبع نعرف إلى الخيارين انحاز أحمد، قبل أن يختم المؤلف مفتاحه ينبهنا إلى أن الكتاب يركز على السيرة السياسية لمحمد سعيد طيب، فلذا سيكون تناوله للجوانب الأخرى من حياة الرجل، مثل تجربته في تهامة، أو ثلوثيته سريعا ً، وهو بالفعل لم يخصص لهذا إلى جزء بسيط من الكتاب.

الباب الأول كان (مقدمات شخصية) وهو عن طفولة الطيب في مكة، وفاة والده، تأثير والدته، الحارة الحجازية، أصدقاء الطفولة، النشأة الثقافية للطيب، تأثير أدباء الحجاز عليه، ثم ينتقل إلى المؤثرات السياسية على شخصيته، ناصريته، انتقاله إلى جدة، بداية حياته العملية، زواجه، أبنائه، الثلوثية، دراسته المتأخرة للحقوق، بل حتى تدخينه للغليون لا يسلم من الأسئلة، ينتهي الباب بملحق يضم مقالات للطيب أشير إليها في الحوار، وصور عائلية، وبعض الوثائق.

الباب الثاني (وقفة على أكتاف الماضي) عبارة عن مقال كان قد نشره أحمد عدنان بنفس العنوان سنة 2009 م في صحيفة الأخبار اللبنانية، المقال يتناول الاعتقالات التي تمت سنة 1964 م لقرابة السبعين ناشطا ً سياسيا ً في الرياض والدمام وجدة، صاحب السيرة كان أحد هؤلاء المعتقلين، وقد تناول أحمد عدنان شهادته مع شهادات أخرى، ليرسم شيء من الصورة السياسية لتلكم الفترة من تاريخ البلاد، ملحق الباب احتوى على مقالين أحدهما للطيب والآخر لباقر الشماسي أحد السبعين معتقلا ً.

الباب الثالث (عبدالناصر وماركس في أمريكا) نعود للحوار مع الطيب، حيث يتناول في هذا الباب حكاية ابتعاثه في نهاية الستينات إلى أمريكا، رحلاته إلى لندن والقاهرة وبيروت، في كل هذا نرى ذكريات محمد سعيد طيب، ونلمس قوميته وناصريته، التي كادت توقعه في ورطة مع الأمن المصري، عندما حضر حفل غنائي لأم كلثوم، واكتشف وجود عبدالناصر في الصف الأول، فاحتال ليقترب منه ويراه، فصار يتردد على دورة المياه متظاهرا ً بغسل يديه في كل مرة، وهذا ما جذب له انتباه الأمن وجعلهم يستوقفونه للحظات قبل أن يطلبوا منه ملازمة مقعده.

الباب الرابع (سنوات الألم والعزلة: خرجت لا أعرف المشي) نصل في هذا الباب إلى تجربة محمد سعيد طيب الأقسى، وهي حبسه الانفرادي والذي امتد لخمسة أعوام من سنة 1969 م وحتى 1974 م، كان قد عاد من أمريكا في الصيف لزيارة والدته، عندما تم القبض عليه ضمن حملة اعتقالات كبيرة، لا يوجد رواية رسمية عن سبب هذه الاعتقالات، ولكن في أحد الهوامش يشير المؤلف إلى أن وراء الأمر مؤامرة كبيرة لقلب نظام الحكم، الباب يركز على تجربة طيب، وما مر به، بل وحتى على من سجن معه في تلك الفترة، الملحق يحتوي على عدد من الشهادات حول تلك الفترة.

(تهامة... التجارة عندما تتحول إلى مشروع ثقافي) كان هذا هو الباب الخامس، والذي يعرض فيه طيب لتجربته مع شركة تهامة، وهي تجربة امتدت ربع قرن، من تأسيسها سنة 1974 م وحتى استقالته منها سنة 1998 م، يبدأ الباب بخطاب استقالة طيب، وهي بداية قد لا تكون موفقة، ولكن على أية حال، ينتهي الخطاب ليبدأ الحوار حول التجربة، كيف بدأت؟ كيف تطورت؟ ما هي المصاعب التي واجهت طيب، وحتى استقالته ومرحلة ما بعد تهامة.

الباب السادس حمل عنوانا ً أمنيا ً (يستدعى بصفة خاصة)، يبدأ الباب بمقال كتبه طيب ونشر في مجلة المجلة سنة 1984 م، عنوان المقال (المثقفون المزيفون هم الأعداء الحقيقيون للأمة والحاكم معا ً)، المقال كاد أن يتسبب بأزمة جديدة لمحمد سعيد طيب، ولكن مرت الأمور بسلام، يركز الحوار في هذا الباب على رؤية طيب حول المثقفين ودورهم.

كما الباب الثاني، يبدأ الباب السابع (مخاض دولة ومجتمع) بمقال لأحمد عدنان له ذات العنوان، المقال كتبه أحمد عدنان في أعقاب صدور كتاب عبدالعزيز الخضر (السعودية... سيرة دولة ومجتمع)، ويركز على حكاية (العريضة المدنية) والتي رفعها إلى الملك فهد رحمة الله عليه مجموعة من رجال الدولة ومثقفيها، المقال والحوار من بعده يبرزان مضمون هذه العريضة، ومن خلفها، وطيب بالطبع كان أحد هؤلاء، كما يتناول المقال والحوار أحد أحداث تلكم الفترة الملتهبة، وهي مظاهرة القيادة النسائية للسيارة التي تمت في نوفمبر 1990 م، في الملحق نجد نص العريضة، ومقال آخر لأحمد عدنان عنوانه (السعودية 1991: وجوه في أحضان العاصفة).

في الباب التالي (مثقفون وأمير... وأسامة بن لادن) يحدثنا طيب عن رؤيته لحرب الخليج، لقائه الوحيد بأسامة بن لادن والذي كان وقتها أحد أبطال الجهاد الأفغاني، وأخيرا ً عن كتابه (مثقفون وأمير).

(عشرون ساعة فقط) كان بابا ً آخر عن السجن، ولكن هذه المرة وكما يقول العنوان لم يطل الأمر أكثر من عشرين ساعة، يفتتح الباب بالمقال الذي دفع طيب ثمنه هذه الساعات العشرين، وهو مقال بعنوان (امتحان ليس صعبا ً ولا عسيرا ً)، وقد نشر في مجلة روز اليوسف سنة 1992 م، في أعقاب إصدار الملك فهد للأنظمة الثلاثة (النظام الأساسي للحكم، نظام الشورى ونظام المناطق)، ويبدو أن المقال فهم بأنه انتقاد أو تقليل من هذا الحدث التاريخي، وحالت تدخلات ووساطات من إطالة أمد هذا الاعتقال.

نخرج من هذا الباب، لندخل في باب أطول، يحمل عنوانا ً مخيفا ً (سبع وسبعون ليلة في سجن الحاير)، حيث احتجز محمد سعيد طيب في أعقاب رسالة أرسلها لصديق له، كان هذا الصديق قد رشح لمجلس الشورى، فأرسل له طيب رسالة خاصة، ولكن الرسالة تسربت وأدت إلى اعتقال طيب طيلة هذه المدة، حيث فهم أن الرسالة تتهكم وتهين بعض أعضاء المجلس.

الباب قبل الأخير كان عن (سبتمبر وما تلاها: سنوات الربيع والغضب) يتناول الباب أحداث 11 سبتمبر وتأثيرها على المملكة، والنشاط السياسي في أعقاب هذا الحدث في عام 2003 م، والذي امتلأ بالعرائض والبيانات حتى تم اعتقال طيب لمدة أسبوعين أخلي سبيله بعدها، ملحق الباب يضم 9 من هذه البيانات والعرائض.

الباب الأخير كان خلاصة يضع فيها طيب كلمته الأخيرة، رؤيته لمستقبل هذا الوطن، قبل أن يختم المؤلف كتابه بما يقترب من السبعين صفحة من التعريفات والتي يعرف فيها الشخصيات والأشياء التي وردت في ثنايا الكتاب، وهو جهد مميز وكبير.

الكتاب تجربة ثرية لصاحب السيرة، وجهد كبير من المؤلف، وقراءة عميقة ومدققة منا نحن... على الأقل.
Profile Image for وضحى.
191 reviews347 followers
February 28, 2012
رائع جدا.. وجداً هذا الكتاب..!
مع أنه كشف لي ضحالة معرفتي بتاريخ وطني السياسي وغياب الكثير من المسائل عن ذهني
الكتاب باختصار, ومن وجهة نظري:
يحمل بين طياته مقابلات مع الاستاذ محمد سعيد طيب يهدف منها توثيق التاريخ السياسي السعودي لنا ومنه نستطيع ان ننظر للحاضر والمستقبل بنظرة ثاقبة وواضحة. هنالك أيضا بعض الرسائل والمقالات التي تصب في نفس الموضوع : الصراع السياسي من أجل الإصلاح في البلاد
تعرفت على شخصيات كثيرة قد تركت بصماها في أرجاء البلاد
وتألمت لما ضحى به هذا الرجل الرائع والقدير من سنين عمره في السجون وما تلقاه جسده من تعذيب في سبيل إصلاح الاوضاع هنا ومن اجل توفير الحرية والعدالة والمساواة وتحقيقها
هناك الكثير من الأبطال الذين ضحوا - مثله- بسنين في سجون الظلم من أجل نفس المبدأ
الحاشية مفيدة جدا وقد تجد فيها قصة كاملة تفتقت من كلمة في احد الصفحات
أما ما أعجبني كثيرا هو الصفحات الأخيرة من الكتاب والتي احتوت على تعاريف بكل الشخصيات والمسميات الواردة في كل باب
ملحق الصور جميل جدا..
خصوصا تلك الصورة التي رأيت فيها الراحل عن عالمنا والساكن قلوبنا" غازي القصيبي" وكذلك الصورة الحميمية لعائلة الأستاذ القدير محمد سعيد طيب,, والتي آلمتني حين تذكرت منعه من السفر للقاهرة قبل فترة لحضور زفاف ابنته الشيماء. وعلى إثرها تعرض لنوبة قلب كادت تودي بحياته لولا لطف الخالق
في النهاية .. أسعدني رد الاستاذ محمد سعيد طيب على أحد تغريداتي التلقائية البارحة.. والتي تشير إلى أين وصلت في قراءة هذا الكتاب.. شعرت بفرحة لا توصف :)
في الاخير.. يبدو أن هذا الكتاب بوابة لكتبِ أخرى
استمتعت كثيراً.. برغم ان الكتاب كان نسخة الكترونية
سأشتريه باذن الله من معرض الكتاب
Profile Image for معتز قطينة.
Author 10 books72 followers
April 28, 2011

رغم صعوبة القبض على ما يجب قوله، وكيفيته، باعتبار تناوله للمسكوت عنه من تاريخ المحاولات الجادة للحراك السياسي في السعودية، إلا أنه استطاع تجاوز العقبة الإشكالية في ما يصطلح على تسميته بالمو��ف بين المثقف والسلطة، حيث أنّ حدّية بعض الأحداث، واصطدامها الشديد بكل ما هو غير معلن، يجعل تقديمها في صيغة حيادية أمراً على درجة من الخطورة، وربما شكّلت -إذا توفّر لها من يحبون الاصطياد في الماء الآسن- فرصة لتلويث المساحة بين الكاتب المواطن، والسياسي المتفرد بالقرار!  هذه مسألة تجنّبت نباهة (أحمد عدنان) الوقوع فيها، إذ صنع بلغته الدقيقة نموذجاً يمكن القياس عليه لاحقاً للاستفادة من تجربة الكتابة في الشأن العام دون الانزلاق إلى المساحة الرمادية مع السياسيّ.


القراءة كاملة
http://mutaz.us/blog/?p=30
Profile Image for Rehab Mousa.
82 reviews58 followers
Read
July 4, 2012
قرأت قرابة 300 صفحة وأشعر بالاكتفاء ، عرفت أشياء كثيرة لم أكن أعرفها عن السعودية وتاريخها قد يكون أغربها أنه كان عندنا "تيارات" قومية ويسارية كما كانت سائدة في الدول العربية وقتها

مشكلة الكتاب بالنسبة لي أنه غارق في تفاصيل التفاصيل وأغلبها بعيدة جدا عن واقعنا الحالي واسماء أغلبها ليست معروفة الآن مما أشعرني بالملل ، محمد سعيد طيب شخصية مختلفة وجديرة بالاهتمام وجريئة رغم ذلك لم أشعر بالانجذاب نحوه بالذات فترة علاقاته بالأمراء ورجال الأعمال والمتنفذين ، أما أسلوب الكتاب فتظهر فيه شخصية أحمد عدنان الثرثارة.
Profile Image for حسين العُمري.
309 reviews184 followers
May 21, 2012
هذا الكتاب بكل تفاصيله المتعددة و الممتدة على مدى عمر محمد سعيد طيب ، هذا الكتاب - أقول - يمثل نقطة فارقة في تاريخنا و يحكي تاريخ كفاح عدد من المثقفين الساعين حثيثاً للإصلاح ، كذلك يحكي حياة ناشرٍ ناجح و قومي عروبي متمسك بعربيته و رجل نذر حياته للإصلاح و البحث عن مخرج للتقدم و التنمية في مجتمع محافظ متمسك بقيم أقرب للرجعية و التشدد. الكتاب متميز في مواضيعه و ذكريات محمد سعيد طيب تضيف الكثير للقاريء
Profile Image for Mohammed.
16 reviews6 followers
April 26, 2011
بعد أن انتهيت من قراءة الكتاب شعرت بعمق أني أجهل تاريخ بلدي
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
533 reviews6 followers
March 16, 2016
أنا واقع أمام إمتحان جديد فحجم هذا الكتاب ومضمونه الممتاز وتشعب السرد الموجود فيه يجعلك أمام حيرة تامة في كتابة مراجعة حول قرائتك له مع ذلك سأحاول بذل مجهود مضاعف في نقل التجربة التي عشتها مع الكتاب أثناء قرائتي له قدر الإمكان, فمن المخزي جداً كتابة مراجعه فقيرة في مضمونها لكتاب صنع في داخلي دهشة عظمى. على العموم لا شيء يضاهي نشوة الإكتشاف المفاجئ فأن تقوم بإنتقاء كتاب ما لمعرفتك بأنه يتحدث حول موضوع معين يثير إهتمامك دون أي معرفة مسبقه بحيثيات الموضوع أو الشخصية التي يدور حولها هذا الكتاب.. هي نشوة كاملة وجديرة بأن يحتفى بها. صدفة تامة هي التي جمعتني مع سيرة "محمد سعيد طيب" فأنا لم يسبق ليّ أن سمعت عن هذا الرجل وعن سيرته.. وإنتقائي للكتاب جاء من دافع بحثي عن كتب تتحدث عن الطبيعة الإجتماعية والسياسية للمملكة منذ السيتينات الميلادية حتى الألفية الجديدة, وقد جاء هذا الكتاب ليكون متوافقاً مع هذا النسق بشكل تام, ولتكون شخصية "الطيب" وسيرته مشوقه ونافذة مفتوحة للإستطلاع على طبيعة الحراك السياسي في وقت مبكر من تاريخ المملكة السعودية.

قبل كل شيء لا أعلم أن كانت الطريقة التي أخرج بها "أحمد عدنان" الكتاب نفعت "الطيب" في سرد سيرته أم أضرته وحرمتنا فصول عديدة ومشوقه من سيرته لو أن الكتاب جاء بشكل سرد متتابع ومفتوح بدون صيغة السؤال والجواب عموماً لا ضير في ذلك فالمهم أن تجربة "الطيب" دونت على الورق وهو أمر يشكر عليه "أحمد عدنان" كونه وفر وقته وجهده ليتفرغ لتدوين سيرة رجل مناضل كـ "الطيب", أفتتح "أحمد عدنان" حواره مع "الطيب" حول ذكريات الطفولة والدراسة والنشأة وكان فصلاً خفيفاً لم أجد فيه أي عامل جذب وهو ما جعلني أعيد تفكيري في مسألة إقتنائي للكتاب حيث توقعت من خلال هذا الفصل أن الكتاب لن يتماشى مع رغبتي الأولى في إقتناءه وهي القراءة حول طبيعة المملكة السعودية إجتماعياً وسياسياً, لكن سرعان ما تلاشت فكرة إعادة النظر في إقتنائي للكتاب مع شروعي في قراءة الفصل الثاني من الكتاب حيث بدأ مستوى التشويق في السرد يرتفع وبدأت إجابات "الطيب" تحمل مضموناً يستحق التأمل والمشاركه وإعادة التدوير والنظر, حيث بدأ "الطيب" بمشاركتنا ذكرياته وحديثه حول الحراك السياسي وأول تجربة له مع معترك السياسة عام 1964م فكان الحديث بمجمله مشوقاً حول شكل الأحزاب السياسية بالمملكة وإنتمائاتها للبعثية والماركسية والشيوعية وغيرها من التفرعات السياسية حيث كانت السياسة بتفرعاتها مسيطرة على الأجواء العربية والعالمية في وقتها.

ثم أخذ "الطيب" يشاركنا تجارب أخرى فريدة من نوعها, فبدأ بسرد ذكرياته مع تجربة الإبتعاث وتحدث بشكل مطول حول المفارقات العجيبة بين الأجواء السياسية في المملكة وأمريكا وكيف كانت تلك بمثابة الصدمة لشاب سعودي في أواخر الستينات الميلادية حيث كانت المملكة تعيش أسوء فتراتها من ناحية حرية التعبير والرأي في الصحافة أو في الجو العام عموماً, وسرد لنا ذكريات السفر والتجارب الأولى في زيارة بيروت التي صورها "الطيب" في وصفه لها بأنها كانت في أوج توهجها على الصعيد الثقافي والفني في زمن السيتينات الميلادية, كذلك الرحلة الأولى للقاهرة وتجربة حضوره لحلفة "لأم كلثوم" على المسرح ومشاهدته لـ "جمال عبدالناصر" بين الجمهور وإستخدامه لحجة "دورة المياة" حتى يتسنى له العبور من أمام "عبدالناصر" ومشاهدته عن قرب, وتجربة السفر للمرة الأولى إلى لندن وعواصم أخرى كانت تشكل عناصر مهمه في الثقافة والسياسة في زمن السيتنات الميلادية.

ثم بدأ "الطيب" بسرد التجربة المرة والمغايرة في السجن سنه 1969م الى عام 1974م وهي خمس سنوات ونصف السنة قضاها في الحبس الإنفرادي حيث كان عائداً للإجازة من أمريكا كونه مبتعث فيها ليقضي الصيف في الطائف مع والدته وإذ بها تكون عودة دائمة بلا إياب, هنا سرد "الطيب" شكل التجربة بحذافيرها فصرح بالأسماء دون تحفظ وهو ما عزز من مصداقية السرد والتي كان على رأسها "عبدالعزيز مسعود" الذي شهد ولادة جهاز المباحث بالدولة وكان ممن تولوا مسألة التحقيق مع "الطيب" والإشراف على تعذيبه كما صرح بذلك "الطيب" في سرده لأحداث التحقيق والتعذيب وحيثيات التجربة, وقد كانت هذة الفترة هي فترة حكم الملك فيصل للمملكة, ويعزو "الطيب" إعتقاله في تلك الفترة إلى كونها فترة كانت مشتعله على الصعيد السياسي بشكل كلي في الأقطار العربية حيث كان زمن "عبدالناصر" والأحزاب السياسية بإمتياز مما دعى الحكومة المالكة حينها ممثلة بالملك "فيصل" بأخذ كافة إحتياطاتها ممن يفكرون بقلب الحكم من الداخل وإثارة الشغب, بعد ذلك جاء في ملحق هذا الفصل إعترافات مختصره حول تجربة السجن من شخصيات معروفة على الصعيد الثقافي في المملكة كـ "باقر الشماسي" و"تركي الحمد" و"محمد العلي" الذين وصفوا تجربتهم مع السجن بأنها الأقسى والأسواء في دائرة حياتهم.

بعدها بدأ السرد يأخذ مجريات جديدة وبدأ "الطيب" حديثه حول مشروعه الثقافي المتمثل في "تهامه" وهو إسم كان له حضور بارز أثناء مرحله طفولتي والنشأة فأنا أتذكر أشرطة الفيديو لأفلام الرسوم المتحركه التي كانت "تهامه" تقوم بمهمه توزيعها وتستحوض على حقوق نشرها, وتلك المطبوعات التي كانت تملأ رفوف المكتبات والمرافق الحكومية والتي يكون شعار "تهامه" دائماً بارزاً على ظهرها أو في مقدمتها, ليتبين لك كم كانت مساهمه "الطيب" عظيمة في تكوين الذهنية الثقافية في حياة الفرد أو النشء السعودي في وقت كانت فيه مصادر الثقافة محدودة وقليله في المملكة, وكيف جعل من الثقافة مشروعاً تجارياً مربحاً دون أي إبخاس في حق المادة الثقافية التي كانت تتناولها مطبوعات "تهامه" ومنتجاتها.

وفي سرد آخر لمجريات أخرى تتعلق في السياسة بحكم أن "الطيب" كان ناشطاً سياسياً ووطنياً مخلصاً وعروبياً كما إنعكس ليّ من خلال قرائتي لسيرته هذة, يأخذنا في سرده لحدث إستدعاءه للتحقيق في مقال نشره سنه 1984م في مجله المجله ليتبين لك بعد قراءة ذلك المقال حجم حساسية السياسي من النقد في الثمانينيات الميلادية, وبأن الوقت جعل من السياسي أرحب صدراً في تقبل النقد والرأي الآخر, وأن سقف الحريات في الصحافة إرتفع قليلاً بعدما كان يبعد عن القاع بضع مترات, فمحتوى المقاله لا يعادل محتوى ما ينشر الآن في الصحافة سواء في حقل السياسة العام أم في النقد المباشر للسياسي, ليأخذنا بعدها في سرد وتحليل لرؤيته الخاصة حول "العريضة المدنية" وكيف جاءت فكرة إنشائها وتداعيات حرب الخليج سنه 1990م وتظاهرة المرأة للقيادة ليسلط ضوءه على تلك الأحداث التي ما زالت المملكة حتى وقتنا الحالي تعيش نتائجها كحقيقة مرة, ثم حديثه عن مشروع كتابه "مثقفون.. وأمير" وكيف إستلهم الفكرة لبدء مشروع كتابه تلك الرواية, ولقاءه اليتيم بـ "بن لادن" وتحليله لشخصيته وكيف أن "بن لادن" في تلك الفترة كان مع الوطن ومع أبن سعود ومملكته قبل أن تنعكس توجهاته إلى الضد, ثم يسرد لنا "الطيب" مجريات تلك الرساله التهكميه التي بعث بها بالفاكس لزميله "توفيق إبراهيم" مباركاً له حصوله على كرسي في مجلس الشورى وهي من المطالب التي كان "الطيب" حريصاً على إيصالها إلى قيادة المملكة وكيف أن تلك الرساله قلبت حياته على عقب لتوقعه سجيناً في الحاير لسبعه وسبعون ليله, ثم يأخذنا السرد لتحليل "الطيب" لأحداث الحادي عشر من ستمبر وأثارها على المملكه ومساهمته في موجة الإصلاح التي إنبثقت بعد الضغط العالمي على المملكة لتحسين أوضاع الحريات والتقليل من مستوى الغلو في التعاطي مع الدين مروراً بأحداث فرعيه كأعتقاله سنه 2004م ومنعه من السفر لمدة ست سنوات تقريباً وقرائته للأوضاع في عهد الملك فهد والملك عبدالله رحمهم الله وسرده لمجريات مساهمته في إعداد الكثير من الخطابات الإصلاحية وملتقى الحوار الوطني.

وأنت تقرأ في هذا السرد المشوق والمثير بمجرياته ستتفاجئ بحجم التاريخ المسكوت عنه الذي جاء "الطيب" هنا على ذكر جزءاً منه ضئيل جداً مقارنه بالفترة الزمنيه التي تفصلنا عن تاريخ إنشاء هذة المملكة, وستجدك متعجب في الكثير من المواضع حول مجريات بعض الأحداث ودور "الطيب" فيها, وستعجب جداً بشخص "الطيب" وبرؤيته الوطنيه والعروبيه وبحرصه الدائم وجهده العظيم في السعي للإصلاح, وبأن الكثير من التغيرات على مستوى الحريات وفتح آفاق الحوار بين الطرف والطرف الآخر أو بين السياسي والمصلح أو المثقف كان له فيها مساهمه فعاله ودور كبير وواضح, وستجد في نفسك ملامه كبيرة على هذة الدولة التي أبخست حق "الطيب" ولم تعطه وقتها في تفهم ذهنيته والتعاطي مع مقترحاته بشكل سليم ودون أي إستنزاف لوقته وجهده, وبأن جملة الشعب السعودي لم يحضوا على فرصة حقيقة للتعرف على وطنية وعقلية "الطيب" فقد ظلمه إعلام الدولة ولم يبرزه كمثل جدير بالإحتفاء كونه شخص سوي يحب وطنه بكل ما فيه ويتمنى لو كان بإمكانه أن يجعله في مقدمة دول العالم على صعيد الحريات وتقبل الآخر وصناعة سياسة الدولة الحديثة, بالنهاية تجربة القراءة في هذا الكتاب كانت ثرية ومثمرة للغاية ومن الصعب حصرها في سطور معدودة, أنصح به بشدة للمهتمين بالوضع السياسي في السعودية.
Profile Image for Maryam Same.
653 reviews186 followers
February 3, 2014
الكتاب يتكلم عن ا\محمد سعيد طيب وحياته وكفاحه وسجنه وتعذيبه وخروجه من السجن
والاحداث المهمه في تاريخ السعوديه
الكتاب في تفاصيل كثير كقارئه اول مره اعرفها
واسماء كبيره خلال قرائب للهوامش وضحت لي
اسهامتهم وايضا اول مره اعرفهم
والكتاب كتب ليدون المرحله اللي عاشها ا\طيب ويعرف من اتوا بعده
اللي هما جيلي ومن بعدنا باهم الاحداث اللي
حصلت

الهوامش والشرح اللي فيها عن الاسماء وصله قرابتهم بشخصيات مشهوره سهلت لي كقارئ ان الكتاب
يكفيني بدل ما ابحث بجوجل عن كل اسم

قارئه في الجودريدز كتبت من فتره اذا اردت ان تقرا عن السعوديه اقرا
1\السعوديه سيره -دوله ومجتمع لعبدالعزيز الخضر
2\ المملكه من الداخل مترجم

وهم فعلا من اهم الكتب و اللي استعان فيهم المؤلف في المرجع
اغلب قرائتي عن الكتب الحركات الاسلاميه في السعوديه
واهم 3 احداث مؤثره عليهم
1\ جيهمان
2- حرب الخليج-قياده سياره
3- 11سمتمر
فهالكتاب عن النصف الاخر او التيار الاخر
واهم احداثه
الجهد المبذول فيه كببر وع طوله الا انه ممتع بالقرائه

وهو الكتاب ممنوع كعادع الكتب عندنا فشكرا لمدونه كتاب ع نشره
Profile Image for Huda Alotaibi.
258 reviews65 followers
March 16, 2012
لم تكن مذكرات الطيب وحده فقط بل كانت توثيق لمرحلة تاريخية ظلت مغيبة عن الإعلام وبخاصة لمن لم يعاصرها،وسواء اختلفنا أو اتفقنا مع الطيب ورفاقه لابد أن نعترف أنهم دفعوا ضريبة حبهم للوطن كثيراً، اكتشفت من خلال هذا الكتاب سر الثراء الثقافي في الحجاز وبدايات مؤسسة تهامة وتكوين التجمعات الثقافية، الكتاب باختصار يقدم توثيق للحظات تاريخية مهمة في المجتمع السعودي.
Profile Image for Aziz.
79 reviews58 followers
October 4, 2019
تسمية الكتاب بالسجين٣٢ يوحي بأنه ينتمي لفئة أدب السجون، و في ذلك نوع من التضليل مع الأسف.
الكتاب أقرب للسيرة الذاتية منه لقصة سجين، و مع ذلك فإنه يؤرخ لفترة شديدة الأهمية من تاريخ المملكة و يسلط الضوء على كثير من الأمور المغيبة عن المجتمع بفعل فاعل.

من المؤسف أيضا أن الكاتب مر مرور الكرام على فترة سجن محمد سعيد طيب و لم يذكر التفاصيل، كما أنه قام بالتركيز على شركة تهامة بشكل مبالغ فيه ما أفقد الكتاب معناه.

و رغم ذلك، فإن ما ذكر في الكتاب عن حركة الإصلاح في السعودية و البيانات التي كانت تصدر عنها يعتبر أمرا في غاية الأهمية، فتلك الجهود لا بد أن تؤرخ فلا تنسى، حتى و ان كانت لم تحقق الكثير.
Profile Image for Raed.
146 reviews
September 16, 2015
يستعرض الكاتب أحمد عدنان سيرة محمد سعيد طيّب على شكل مقابلة وأسئلة مدروسة تلقي الضوء على مسيرة طيّب في الإصلاح وفي إدارة شركة تهامة ، تميّز الكتاب في سرد أحداث وقعت في فترة صعبة على المملكة وفي سلاسة السرد ورشاقته.
الغريب أنه لايوجد إتساق بين مطالباته الإصلاحية وبعض ممارساته سواءً على المستوى الشخصي او خلال عمله في شركة تهامة.
Profile Image for Ghadeer.
18 reviews3 followers
January 9, 2014
السجين32
هذا الكتاب القيّم يتحدث عن الوطن عن ماذا يعني الوطن ، عن الإصلاح عن التضحية من أجل الوطن ، عن محاربة الفساد
الأحداث التي ضمها كتاب "السجين32"لاتتحدث عن محمد سعيد طيب فقط
بل تتحدث عن عدة نشطاء زُجّ بهم في السجن
ولم يكن ذنبهم إلا المطالبة بالحقوق المشروعة
وحتى بعد أن أُطلِق سراحهم قُيّدت حريتهم بالمنع من السفر
أحمد عدنان أبدع في الحوار الذي أجراه مع محمد سعيد طيب
Profile Image for Omar.
150 reviews46 followers
March 23, 2012
كتاب مهم يحكي شيئا" من فصول الإصلاح في السعودية وتاريخ من المطالبات والاعتقالات والآمال.
لسبب ما فضل أحمد عدنان ترك الكتاب على طريقة السؤال والجواب تبعا" للمقابلة التلفزيونية التي نتج عنها واثقل الكتاب بالهوامش , كانت هوامشه مهمه بأهمية بقية المادة ولكن التنقل بينهما متعب.
Profile Image for Mazen Khalefah.
24 reviews
January 9, 2015
هذا الكتاب ليس فقط سرد لسيرة المستشار والمفكر السعودي الكبير محمد سعيد طيب ورحلته السياسية والادبية والثقافية ... بل هو توثيق للحركة السياسية السعودية منذ عهد المؤسس وحتى اليوم ... اقترح ان يدرس في الجامعات السعودية كمادة اساسية وذلك لزيادة الوعي والفكر السياسي وحتى لانبدأ من حيث بدأ الآخرون..
Profile Image for anwar.
92 reviews14 followers
August 26, 2011
احلام م س طيب و انتصاراته ( ليس هزائمه) الرجل انتصر اولاً: لم يستطيعوا ان يسرقوا منه الوطن الذي ظل يشغل المساحه الكبرى لديه
Profile Image for Abo 7mran.
55 reviews2 followers
August 21, 2012
كتاب شيّق جدا .. يعيبه كثرة الهوامش حيث تشتت القارئ
Profile Image for Bakr Azam.
19 reviews1 follower
November 28, 2015
كتاب حلو جدا خاصة انو يتحدث عن فترة مهمة في تاريخ المملكة العربية السعودية التي لن تجدها في اي مكان وهي فتره الصحوة الثقافية خاصة انها شهادات عيان من شخصية زي محمد الطيب
Profile Image for Abdulaziz Alsalman.
3 reviews5 followers
April 14, 2015
كتاب جميل يجسد الحركة السياسية غير الرسمية في المملكة العربية السعودية، اسلوب السرد مشوق، وموضوعي، يؤخذ على الكتاب كثرة الحواشي
Profile Image for خالد الشويكان.
39 reviews2 followers
December 12, 2023
سيرة ذاتية ثقافية سجلها مُعد الكتاب بأسلوب رائع إذ كانت تهميشاته في الحاشية من شهادات مجايلين لمحمد سعيد طيب "رحمه الله" وأحيانا نجده يفصّل ما أجمله أبوالشيماء أو يضيف عليه من حوار آخر
الكتاب يؤرخ لمرحلة عاشها الرسط الثقافي في السعودية
وكان أبوالشيماء منصفاً وتحدث بعقلانية وباحترام كبير لأصحاب القرار ولم يحملهم أخطاء المسؤلين الادنى منهم الذين كثيرا ما يجتهدون دون الرجوع لصاحب القرار مثل
في الكتاب تعرفت على كثير من أسماء رواد الحركة الثقافية السعودية
Profile Image for محمد آل مسيري.
47 reviews22 followers
April 23, 2012
أبو الشيماء كان ممتعاً في هذا الكتاب ، حين تقرأ الكتاب ستجد أن شخصيته المتمردة على الواقع السيء ، ودعوته المبكرة إلى الإصلاح وما لاقاه كغيرة من المطالبين بهذه المطالب من اعتقال وتعذيب ومنع من السفر لسنوات طويلة كانت أمراً لا يخشاه أبو الشيماء فواصل المسير ، علاقته متميزة مع كافة أفراد المجتمع ومتنوعة وهو من عائلة عريقة .. قوميته ومنصبه في شركة تهامة اتاح له فرصة التواصل مع عدد ضخم جداً من المثقفين في داخل البلاد وخارجها .. وعلاقته مع المسؤولين من الأسرة المالكة تتجلى من خلال كلامه اللطيف عنهم جميعاً

وثق الرجل مرحلة من حياته كما فعل آخرون ... ومن خلال سرده لبعض المواقف يمكنك ان تطلع بشكل جيد كيف تسير الأمور لدينا في السعودية وكيف تتعامل الأسرة الحاكمة مع بعض الأمور بصورة ما زالت مستمرة منذ ذلك الحين وحتى الآن خصوصاً فيما يتعلق بالحساسية من النقد .. ربما تطور الإعلام لدينا وزادة الحرية قليلاً لكنها ما تزال متخلفة عن الصورة المطلوبة .. حتى وإن كانت اليوم أوسع من سابقها

يسرد الكاتب العديد من القصص المتنوعة والتي توضح مدى نشاطه السياسي والاجتماعي وخصوصاً " الثلوثية " ال��ي استقبل فيها عدد ضخم من الضيوف المتنوعين من الداخل والخارج .. الكتاب ممتع كسيرة ذاتية للكاتب أكثر من أي شيء آخر .. اذا اردت ان تتعرف عليه فهذا الكتاب يشبه الأفلام الوثائقية .. الفرق الوحيد ان الرجل هو من يتحدث عن نفسه هنا
Profile Image for Ibrahim.
84 reviews40 followers
December 26, 2011
كتاب عشت في صفحاته سيرة وكفاح أبو الشيماء في الستينات بداءً ومروراً بالسبعينات والثمانينات الميلادية ودوره الجلي في الاصلاح السياسي خلال التسعينات وبداية القرن الجديد..

احسن المؤلف بالشرح في حواشي الكتاب والتدرج المجمل لأبرز ما حدث لطيب، والتوثيق الرصين زاد من قيمة سيرة ابو الشيماء والذي يمثل قامه لا يمكن تجاهلها في قرأت مسيرة الاصلاح في السعودية والذي بنظري يمثل مدرسة لرواد الإصلاح المدني السلمي..

كتاب انصح المهتم بالحراك السياسي المدني قرأته والاستفادة من سيرة أعلامها.

Profile Image for Hason Mohammed.
16 reviews4 followers
February 10, 2014
كتاب يحكي حقبة تاريخية مهمة للمملكة العربية السعودية و يحكي سيرة رجل وطني بحث عن إصلاحات سياسية للوطن في الطريق النور ولكن الغير كان قد اعتبره تهديدا. الطريف ان ما كان يطالب به هو بعض من المطالبات الحالية للإصلاح.

يفتقد الكتاب من توضيح رأي الساسة ممن عارضو او قاومو أفكاره لتوضيح الوجه الثاني من العملة

أقتبس مقولة تعلمتها من الكتاب لمفكر بريطاني : لا تخف من ان تكون شاذاً في رأيك ، فكل الآراء المقبولة الآن ، كانتشاذة قبل ذلك.

سيستمتع بالكتاب محبي السياسة والفِكر عموما وممن يحب ان يعرف ثمن التغيير والدفاع عن قضية ومبادئ سامية
Profile Image for Mohammed Alnasiri.
3 reviews5 followers
December 11, 2011
حقاً هؤلاء هم من يستحق تكريمهم...باعوا الدنيا من اجل الوطن والدفاع عنه ..سجنو وعذبو وهم على نفس المنهج...شكرًا لك استاذ محمد فالوطن يفخر بوجود أمثالك بينهم...
مواقف جميلة وحزينة استطاع الكاتب أن يجعلني مستمتعا بقرائته من الغلاف للغلاف...
رأيت في الكتاب وجوها وشخصيات التاريخ لم ينصفهم ولا الوطن كذلك..فشوهت صورهم رغم تاريخهم ونظالهم من اجل الوطن...وكذلك رأيت الوجوه القذره التي لاتمثل الوطن ولا يشرف الوطن وجود أمثالها بينهم... انصح بقرائته
Profile Image for Ghadah Al_bariqi.
19 reviews5 followers
January 10, 2013
في هذا الكتاب يغوص بنا الكاتب في خضم الأحداث التي عاصرها محمد سعيد طيب بمرارتها وشوائبها التي تصفو قليلا لتتعكر من جديد. يسرد التاريخ الذي قد يخفى على الكثير منا ويكشف ماذا كان يدور خلف كواليس الأزمة و القرارات السياسية التي لم يكن يربطنا بها سوى شاشة التلفاز. علاقته بصناع القرار تكشف لنا زوايا من شخصياتهم لم نعرفها من قبل. نعم ان هزائم محمد سعيد طيب كثيرة، لكن أحلامه_ التي تشربها كثير من معاصريه وممن جاءوا بعده_ لاتعرف حدود.
Profile Image for muaad alqaydy.
65 reviews42 followers
March 20, 2011
الكثير من المواقف التي تزيل الغبش عن الحالة السياسية في السعودية والمحاولات الإصلاحية من النخب ، وبعضاً من تصورات الحكومة تجاه الإصلاح .. وتعاملها مع المخالفين من تعذيب أو عفو أو احتواء ..
وسيرة رجل يحمل هم إصلاح وطنه وعانى كثيراً ،،
الكتاب لا يستغنى عنه من يريد رتق ذاكرته بخصوص تاريخ بلده الذي لم يدركه.
Displaying 1 - 30 of 52 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.