Jump to ratings and reviews
Rate this book

نساء البساتين

Rate this book
رواية تقارب عالم أسرة متواضعة في أحد أحياء مدينة تونس وهي تتدبر امر عيشها اليومي. من هذا العالم الصغير الذي تمتلك فيه المرأة حضوراً قوياً، تنفتح الرواية على عالم أكثر رحابة وثراء وتعقيداً تتجلى فيه تناقضات الذات التونسية والعربية عموماّ وهشاشتها وشروخها في مجتمع يتأرجح بين تقاليد دينية ثقيلة وحداثة مربكة.

207 pages, Paperback

First published January 1, 2010

5 people are currently reading
377 people want to read

About the author

الحبيب السالمي

19 books92 followers
الحبيب السالمي من مواليد قرية العلا في تونس عام 1951. أصدر إحدى عشرة رواية ومجموعتين قصصيتين وتُرجم عدد من قصصه إلى الإنكليزية والنرويجية والعبرية والفرنسية. نُشرت روايته الأولى "جبل العنز" بالفرنسية عام 1999. نُقلت روايته "عشّاق بيه" من العربية إلى الفرنسية ونُشرت عام 2003 ونُشر جزء منها في مجلة "بانيبال" البريطانية (رقم 18). من بين رواياته الأخرى "صورة بدوي ميت" (1990)، "متاهات الرمل" (1994)، "حفر دافئة" (1999)، "عشّاق بيه" (2001) و"أسرار عبد الله" (2004) و"روائح ماري كلير" (2009) التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2009 وصدرت بالإنجليزية عن دار آرابية هذه السنة. ورواية "نساء البساتين" التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2012. الحبيب السالمي مقيم في باريس منذ سنة 1985.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (10%)
4 stars
32 (12%)
3 stars
80 (30%)
2 stars
73 (28%)
1 star
49 (18%)
Displaying 1 - 30 of 51 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,182 followers
September 13, 2023
النص التالي هو ترجمة لحوار بين احد ما والشخصية الرئيسية في العمل:

- مرحبًا عم توفيق.
- هلا بالغالي
- عم توفيق ما الذي تفعله حين تسافر الى تونس؟
- اسكن عند بيت اخي ابراهيم في حي البساتين، اتمشى في شارع الحبيب بورقيبة، ازور المقاهي حيث التقي ببعض اصدقاء الجامعة او اشاهد اخي ابراهيم واصحابه يلعبون بالورق، واتجوّل في سوق الخضار والفواكه وامضي السهرات مع بيت اخي.
- الا تطارد النساء في الإجازة؟
- لا فأنا متزوج من كاترين كما تعلم، لكني في اجازتي الماضية تلصصت على نعيمة التي تسكن الطابق الثالث من عمارة اخي واشتهيتها، وضاجعت ليلى اخت يسرى زوجة ابراهيم مرةً بالصدفة.
- الا تقوم بنشاطات اخرى؟ رحلات صحراوية؟ صيد؟ مغامرات؟
- لا، انا افضّل الهدوء
- لكن الإجازة مملّة هكذا!
- بل هادئة ولطيفة
- نعم، ملل لطيف وهادئ! هل تفكّر ان تكتب رواية عن إجازتك في تونس؟
- لا، فليس هناك الكثير ليقال...
- اكتبها وأضمن لك ان تترشح للبوكر ايضًا (فأنصدم ورنّ ضرسه من الألم)

-----

يحسب للكاتب لغته البسيطة الجميلة، لكن الكتاب أقرب لتقرير منه لرواية
Profile Image for Ahmed Gamal.
380 reviews384 followers
February 15, 2017

يمكننا اعتبار الرواية جزء ثانى لرواية "روائح مارى كلير" ..البطل الذى عاش مغترباً فى فرنسا ومتزوج من فرنسية يعود لحى "البساتين"فى
تونس العاصمة فى اجازة تستمر لتسعة عشر يوما ، ومن خلال تجواله فى المقاهى والشوارع يرصد التغيرات التى طرأت على المجتمع التونسى
قُبيل ثورة 14 جانفي....يجد البطل نساء عائلته الائى تركهن بدون حجاب أصبحن متحجبات و مع ذلك يدخنن السجائر أو يضعون المكياج
وخلافه من التناقضات .. وفى أكثر موضع من الرواية نجد الكاتب يركز على نظرة التوانسة الى المغترب فى فرنسا نظرة جمعت بين الغيرة
الممزوجة بالأعجاب لأنه متزوجة من فرنسية ومع ذلك لا ينفكون بسب زوجته لأنها كافرة !....الرواية كذلك ترصد صورة لفساد نظام بن على وحزب التجمع وأيضا فساد الشرطة وخلافة من تردى الأوضاع فى تونس
أسلوب السالمى فى السرد جيد جدا وبه شىء من الخصوصية الا أنه -كالعادة - يفسد الرواية بحشوها بالشتائم والسباب بدون داعى
على أى حال يمكن أن أقول أنى حبيت الرواية ومع ذلك لا أنصح احد بها !!
Profile Image for Jewel.
578 reviews368 followers
November 30, 2016
تحكي الرواية عن توفيق المغترب في فرنسا و هو في زيارة قصيره الى تونس يقضيها في منزل اخيه و يلاحظ فيها تغيرات عديده في المجتمع التونسي.

اسلوب المؤلف روائي جيد، فالاحداث و الحوارات و الشخصيات واضحه و بالامكان ان نقول ان اسلوبه ممتع لولا اني لم احب الروايه ابدا.

ما لم يعجبني هو المحتوى و الافكار- فكرة ان المجتمع اصبح متدين متطرف لا تروق لبطل الروايه -لكن لحظه هل المؤلف يعتقد انه اذا صلى الرجل الجمعه في المسجد و اذا غطت المرأه شعرها ان هذا تدين؟ ماذا عن الفروض الاخرى الا يجب ان تصلى في المسجد؟ ماذا عن الممارسات الدينيه الاخرى؟ يتكلم عن الحجاب و السفور باسلوب استفزني. لا اود فعلا ان اذكر كل النقاط التي ذكرت في الروايه. لا تستحق هذه الروايه المجهود.

الروايه تتطرق لمواضيع اخرى وجدتها عديمة الذوق و غير مناسبه - و بعض الكلام البذئ و الخادش للحياء الذي انتشر في صفحاتها بدون سبب.

شخصيات الروايه جميعها تتصرف تصرفات مستفزه و متناقضه - وجدت اني متضايقه منهم جمعيا حتى الاطفال.

لم تعجبني الروايه ابدا و لم اجد اي فكره من وراءها و لا اي اهميه في احداثها - حتى عنوانها ليس له علاقه بمحتواها.

لا استغرب هذا السوء و قلة الاحترام من روايات البوكر.

اريد ان امسحها من ذاكرتي
Profile Image for ala'.
352 reviews
April 8, 2012
ما الذي كان حبيب السالمي يود أن يقوله في كتابه نساء البساتين ؟ هل كان يتنبأ بأن كل هذا الكبت وكل هذا الاغتراب في حياة الشعب التونسي ستنتهي بثورة ؟ بمحاولة للتغير ؟

القراءة الاولى لهذه الرواية لا بد من أن توضع تحت بند : ممتعة جدا ، لم استطع أن اترك النص حتى انهيته تماما ، من اول صفحة وحتى الصفحة الأخيرة استطاع الحبيب السالمي ومن خلال سرد خفيف الدم ، قائم على ملاحقة الناس ، ملاحقة النمائم ، وتسجيل كل ما يبدو عليه الناس وما هم عليه فعلا .. تكر صفحات هذه الرواية ال 207 بيسر ودون ملل ..

في الرواية ، نجد عدة أمور :
أولا : ذكر حالة التدين الشديد التي أصبح عليها العديد من افراد المجتمع التونسي ، هذا التدين الذي تجاوز الحد العادي وأصبح تطرفا ، نجد اشارات إلى وجود هذا التطرف في عقول الاطفال حتى .
ثانيا : تنبأ بما سيكون ، حين يقوم أحد المتدينين باخبار البطل بانهم سيثورون ذات يوم ويصير الحكم اليهم
ثالثا : شخوص تسبح في حالة من الاغتراب الشديد ، فهي متدينة وغير متدينة ، متعهرة وغير متعهرة ، شريفة وغير شريفة ، محبة لتونس كارهة لتونس ، متسلقة على حساب مبادئها ومتمسكة بمبادئها .. وكما جاء على لسان احدى الشخصيات : " المجتمع التونسي مهزوز .. مرتبك .. ضائع .. لا يعرف في أي اتجاه يسير " ..

رابعا : كل الشخصيات التي قابلناها في الرواية \ بمن فيهم البطل \ تقول شيئا وتفعل ضده ! .. كل الاشياء متناقضة إلى حد الارهاق ..

رواية جميلة جدا :)

أعتقد انها كانت تستحق البوكر ..على الأقل لأنها صورت واقع البلدان العربية وحضور الشرطة والامن و التدين والتعهر بدقة شديدة ..
451 reviews3,161 followers
January 23, 2012
من قرأ للسالمي رواية أسرار عبدالله وعشاق بية وروائح ماري كلير ربما سيشعر بالخذلان مثلي في هذه الرواية .. قصص الإغتراب أصبحت هي الموضة السائدة حاليا للرواية العربية والسالمي يتحدث عن اغتراب بطل الرواية لكن الغربة ليست غربة الوطن بل غربة العودة إلى وطن لم يعد يعرفه جيدا .. الرواية كان ممكن تنحى منحى آخر لكن تركيز الراوي كان على النساء وعلى التناقضات اللاتي يعشنها في وطن واحد ما بين الأفكار التغريبية والأفكار الدينية وإفرازاتها
لا أظن أن السالمي أجاد التعبير عن هذه القضية من خلال نماذج النساء التي اختارها في الرواية والمفردات الجنسية الفجة التي لم تتوقف طوال السرد زادت من الطين بلة

لم ترق هذه الرواية بنظري لمستوى الروايات الأخرى التي قرأتها للسالمي والتي كانت أفضلها أسرار عبدالله بل لعلها الرواية التي جعلتني أتابع قلم هذا الكاتب بينما نساء البساتين ستكون للأسف هي الرواية التي ستجعلني أكف عن متابعته


Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books409 followers
September 16, 2021
هذا العمل ليس سيّئًا لكنّني لم أرَ رواية أو لم أرَ عملًا أدبيًّا من الأساس.
علينا أن نعي قيمة الأدب قليلًا ونعي أنّ للرواية أصول وقواعد وليس مجرّد صفّ جمل وكلمات. كلّ يوم تزداد قناعتي أنّ الجوائز العربيّة مسيّسة وفقًا لدور النشر. أن تجد هذا الكتاب في اللائحة القصيرة للبوكر يعني أنّها جائزة لا تعرف ما تفعل وأنّ الأشخاص المعنيّون في اختيار الروايات لا يفقهون شيئًا عن معنى الأدب الحقيقي فأن تجد هذه الرواية وجرائم أدبيّة أخرى مثل الفيل الأزرق وساعة بغداد في قوائم الجوائز يعني أنّنا فعلًا نعاني معضلة أدبيّة لست متأكّدًا من أنّنا سنغادرها… أم لا
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,533 reviews148 followers
March 11, 2018
يقوم الكاتب الحبيب السالمى الاديب التونسى بعرض وصف تفصيلى للحياة التونسية قبل الثورة التونسية يعرض فيها المتناقضات بالمجتمع التونسى من خلال روايته نساء البساتين والتى وصلت للقائمة القصيرة للبوكر عام 2012 بطل الرواية الذى يعيش مهاجر فى فرنسا ويقوم بزيارة لاسرة اخيه ودائرته القريبة من جيران واقارب حيث يقضى 19 يوم ليشاهد ما أل اليه حال الشعب التونسى نتيجة حكم زين العابدين والتحول الكبير فى الحياة وتبداء المتناقضات حيث يبن التعصب القومى من التونسيين الى بلدهم ولكن مجرد تعصب أعمى تعصب المهزوم العاجز تجاة الحضارة الغربية حيث لايبدئوا هجومهم على فرنسا وماتفعل بحقوق الانسان فى تونس والجزائر ولكن يظل اعجابهم بمنتاجتها واى شئ يأتى من هناك ..
يتمنى كل تونسى الزواج من فرنسية ولعجزه يظل يؤكد على كفرهم ووصفهم بأقذر الالفاظ
يدافعوا عن تونس ولكن الكل يتمنى مغادرتها الى فرنسا او اى دولة اوربية
والطامة الكبرى والتى اصابت معظم الدول العربية ما وجده من ازدياد التطرف الدينى ومحاولة اجبار الناس بالقوة على الدين وفرض الوصاية الدينية على كل من حولك ..
يرئ اخوه يذهب الى عاهرة وفى نفس اليوم يبلغ عن جارته المطلقة لشكه فى سلوكها .
يرى كيف يزرع فى راس الطفل الصغير افكار حول تكفير المجتمع .
المجتمع اصاب انهيار حقيقى نتيجة حكم ديكتاتورى استمر سنوات الرواية تعتبر وصف تفصيلى لما يحدث فى مصر وفى بلاد عربية كثيرة المشكلة واحدة والنتيجة واحدة .
الرواية كانت مرشحة للقائمة القصيرة للبوكر لعام 2012 ولكن من حظها السئ انها نافست الرواية الرائعة شريد المنازل لجبور الدويهى..
Profile Image for Bayan Haddad.
55 reviews47 followers
June 16, 2013
المرة الأولى التي أقرأ فيها للحبيب السالمي..سرده ممتع ويشدك لتكمل الكتاب حتى نهايته. يتحدث عن تونس قبل الثورة حيث بدايات التشدد الديني, الفساد, تدخل الشرطة ووجودها المتأهب دوما, الازدواجية, المقارنة الاجتماعية والنفاق وغيرها من المشاكل التي تدفع التونسيين لرؤية أوروبا جنة وتزيد من رغبتهم في الهجرة
في نفس الوقت, يتهم التونسيون غيرهم ممن يهاجرون بالتكبر على أبناء بلدهم وإدعاء ما ليس فيهم
تفاجأت من أن مجتمع تونس يشبه بقية المجتمعات العربية خصوصا بما يتعلق بالمرأة مع أن تونس يضرب فيها المثل في حرية المرأة وانفتاحه وتقديره لها
الغريب أني ما انهيت الكتاب حتى شعرت برغبة في ضرب توفيق, بطل الرواية..استفزني جدا في الطريقة التي اختارها الكاتب لتعامله مع المشاكل التي تعاني منها بلده
شعرت بإنه من كارهي النساء, المحبين للشهوة فقط, والذين ينتقدون غيرهم دون أن ينتقدوا أنفسهم
يقدم صور نمطية مبتذلة للمتدين المتشدد, المحجبة المتخلفة, المتحررة الخائنة وغيرها
تفتقر هذه الصور للعمق والنضج الكافي لتعكس فكراً
قد يكون قد أراد بهذا أن يقول بإن العبء الديني بثقل حقيقة قياس الناس لتدين غيرهم يؤدي إلى النفاق والضغوط الإجتماعية المتمثلة في مراقبة الآخرين وإصدار أحكام عليهم تؤدي إلى الكذب والالتفاف والرغبة في الهروب من المكان
لا أعلم إن كانت الأوضاع في تونس قد تغيرت بعد الثورة(فأنا من المشككين بالربيع العربي) ولكن أدعو أن تكون الأحوال أفضل
ولعكس ما يمر به التونسيون يلزمه أدب أكثر إبداعاً, عمقاً, وإنسانيّة
Profile Image for فاطمة غانم الابراهيم.
233 reviews87 followers
May 24, 2012
توقعت فور أن إنهي الثلاثين صفحة سأجد متعة ..
تجاوزت السبعين صفحة التي تليها ولم أجد متعة تذكر ..!

طيلة المائة صفحة لاشيء سوى ذلك الرجل الذي عاد إلى بلاده يتنقل من حي لآخر ..
حوارات عابرة لا معنى لها ومواقف وجدتها " سخيفة " كفيلة بجعل الرواية مملة أكثر ..!

أظن الراوي كان يريد أن يثير أكثر من قضية :

الحجاب وتناقضات المرأة التونسية مابين احتشامها وتدخينها
وبين النساء اللاتي لم يكثرن للعادات والتقاليد إلى أن تجرأت إحداهن على خلع الحجاب

نظرة الشعب التونسي للرجل الذي يقترن بفرنسية التي تكون أقرب للحسد والغيرة ، وتعلية منزلته لمجرد أنه مقيم في فرنسا ، لا أعلم إن كانت هذه المبالغة في محلها أم لا لكني وجدت تكرار المشاهد حول هذا الموضوع أصابني بكثير من التردد في استئناف المائة صفحة المتبقية

عملت على نصيحة بائعة الكتب على أنها رواية ممتعة لأنها تثير قضايا إنسانية وليتني لم آخذ بنصيحتها ..!
Profile Image for Tareq Fares.
104 reviews91 followers
February 14, 2012
رواية عادية جداً، بسيطة الاحداث بسيطة السرد سهلة القرأة تحكي قصة شاب مغترب جاء ليقضي الاجازة في تونس مع أسرة اخيه.
يعطي الكاتب تعريفاً عاماً حول نظرة المجتمع التونسي للمغتربين في فرنسا كيف يحسدهم البعض على وجودهم خارج تونس حيث الحرية والحياة السهلة وغيرها من الامور التي يتصورها من لم يغترب.
بينما تجد بعض الناس يتندرون علهيم ويصفونهم بالزبالين او الشحاتين وينظرون اليهم على انهم متكبرين على بلدهم الاصلي.

في المقابل تجد منهم من يصف تونس بانها افضل من فرنسا وان العيش فيها افضل بكثير.

رواية نساء البساتين ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية لعام 2012 لم اجد فيها ما يميزها عن باقي الروايات التي في القائمة لكنها ممتعة للقراءة
Profile Image for Sameh Katfaoui.
43 reviews78 followers
November 4, 2015
نساء البساتين رواية نوعا ما ثورية خاصة انها كتبت سنة 2010 وهي ليست رواية نَسويّة كما يوحي اليه العنوان، بل هي محاكاة للواقع الاجتماعي التونسي قبل الثروة ( زمن بن علي ) خاصة الطبقة المتوسطة.
من خلال شخصية توفيق ، التونسي المهاجر في فرنسا و الذي يعود لتونس في اجازة قضاها مع عائلة أخيه يسرد لنا الكاتب تخبّط الشعب التونسي بين ما يسمى "حداثة" و بين معتقداته الدينية مع ذكر مشاكل الطبقة المتوسطة في تلك الفترة و التي لازالت الى الان: كالقمع البوليسي، الخيانة الزوجية الناتجة عن صعوبة العيش، التطرف الديني، الانتهزاية و الفساد الاداري ....
رواية مشوقة و عميقة رغم بساطة التعبير، تقريبا لا توجد سلبيات الا استعماله لبعض الكلمات البذيئة في بعض المواضع.
Profile Image for Rama salem .
9 reviews7 followers
July 29, 2016
أحب حكايات السالمي
يعرف ماذا يكتب وعن ماذا يكتب
روايته تنساب بهدوء .. ندخل تونس ما قبل الثورة .. نرى لزوجة القمع الارواح المخربة .. يرسم السالمي أجواء .. لزجة تقرب من الكابوسية الكافكوية .. ولكن بهدوء ..
القهر والكبت وتخريب القيم .. والنفاق الاجتماعي .. يقتطع شريحة اجتماعية تصلح لتكون بأي مجتمع عربي ..
أجببتها .. فعلا
ولكن ككل روايات السالمي . .تخلو من التجديد .. الابداعي
Profile Image for Marwa.
39 reviews5 followers
August 31, 2012


لا اسميها روايه ... ولا اعرف ماذا اسميها غير ذلك؟
قصه بلا هدف وبلا نهاية
مليئه بالمصطلحات البذيئه!
Profile Image for Raghad Khamees.
108 reviews49 followers
June 14, 2014
رواية تعكس المجتمع التونسي
لكن بأسلوب رتيب
مملة جداً جداً
لماذا رشحت لجائزة البوكر سؤال يراودني حتى الآن ؟!!!!!
Profile Image for Mona.
117 reviews
November 21, 2014
طول الرواية و الحبيب السالمي ينتقد المسلسلات و الافلام المصرية و التركية و المكسيكية و انها مسلسلات تبعث على الملل و السطحية و العادية
و هذه الرواية هي أيضا مثل مسلسل تركي ممل
طويل بلا اي معنى
Profile Image for Amany Alsiefy.
8 reviews
January 17, 2026
لم يتطرق عمل روائي لاختيار نساء (مسلمات/ عربيات) لزيهن ومشاعرهن والتحديات التي تتبع ذلك في مجتمع (مسلم/ عربي) محافظ مثلما جاء في رواية "نساء البساتين" للروائي التونسي/ حبيب السالمي.

ويعد الحبيب السالمي من أهم الكتاب العرب، والذي يركز في أعماله الروائية على تصوير العلاقة و/ أو الصدام بين القيم الشرقية والغربية في مجتمعات ما بعد الكولونيالية. ولد السالمي في القيروان في تونس عام (1951)، وهو محاضر جامعي في اللغة العربية مقيم في باريس منذ عام (1983).

ومن أهم أعماله: "جبل العنز" (1988) - "صورة بدوي ميت" (1990) - "متاهة الرمل" (1994) - "حفر دافئة" (1999) - "عشاق بية" (2001) - "أسرار عبدالله" (2004) - "روائح ماري كلير" (2008) - "نساء البساتين" (2010) - "عواطف وزوّارها" (2013)، "بكارة" (2016).

وقد تُرجمت العديد من رواياته إلى عدة لغات أجنبية واختيرت روايته "روائح ماري كلير" (2008)، و"نساء البساتين" (2010) لجائزة البوكر العربية في عامي (2009) و(2012) على التوالي.

في روايته "نساء البساتين"، يغوص السالمي في سوسيولوجيا الشخصية التونسية ووعيها من جهة، وتفكيك الصورة النمطية للمجتمع الشرقي والغربي من جهة أخرى. وسيلاحظ القارئ ذلك منذ الوهلة الأولى، حتى قبل أن يقرأ سطرًا واحدًا في هذا العمل الأدبي. فإلقاء نظرة على صورة الغلاف تُشعر القارئ بالارتباك، وعدم القدرة على تخمين ما قد تدور حوله أحداث هذه الرواية، أو حتى تكوين صورة عامة عن طبيعة حياة تلك النساء اللاتي رُسِمْنَ على الغلاف أو أفكارهنَّ. إذ نرى صورة تضمُّ مجموعة متنوعة من النساء، منهن التي تلبس ثوبًا أسود يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها، وبجوارها فتاة ترتدي فستانًا قصيرًا أحمر، وثالثة ترتدي غطاء أبيض للرأس كاشفةً وجهها، وبجانبها رابعة ترتدي حجابًا أبيض، ولكنه لا يغطي كل شعرها، وهناك العديد من الفتيات اللاتي لا ترتدين غطاء الرأس، في أزياء مختلفة ما بين ثوب قصير جذاب، وآخر طويل فضفاض. وبعضهن مبتسمات ومنشغلات بحديثهن مع بعضهن، بينما تشيح أحداهن بنظرها عن القارئ، وتنظر أخرى للقارئ/المتلقي في تحدٍ في زيها القصير الجذاب.

في هذا العمل الأدبي، يناقش السالمي تحديات اختيار ارتداء الملابس العصرية، والموقف المتناقض تجاه الحداثة والنزعة الاستهلاكية في مجتمع محافظ اجتماعيًا، وذلك من خلال تتبع ثلاث شخصيات نسائية تكافحن من أجل التفاوض حول تأكيد فرديتهن وحريتهن، حيث تدور أحداث الرواية بشكل رئيس حول اختيار ثلاث نساء: (يُسرا، وليلى، ونعيمة) لمظهرهن وأزيائهن، في مجتمع يصفه النقاد والمنظرون بأنه أكثر المجتمعات العربية انفتاحًا وتحرّرًا، وخصوصًا فيما يتعلق بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

تقع أحداث هذه الرواية في أحد أحياء الطبقة المتوسطة والمسمى "حي البساتين"، وهو حي يقع بالقرب من شارع/ الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية المعاصرة، وهي تُروى من منظور أستاذ التاريخ والجغرافيا المقيم في فرنسا (توفيق)، والعائد لقضاء عطلة مع أسرته في تونس بعد غياب دام خمس سنوات.

وتبدأ أحداث الرواية بوصف اللقاء العائلي لبطل الرواية مع شقيقه إبراهيم وزوجته يُسرا وطفلهما وائل. وسيبدأ الكاتب مباشرة بتصوير التغيرات التي طرأت على سلوك يُسرا بعد ارتدائها لغطاء الرأس (الحجاب).

يقول توفيق:

"يعانقني إبراهيم عناقًا طويلًا حارًّا بشدة، فهو أقرب إخوتي إلى نفسي، بحكم تقاربنا في العمر، فأنا أكبره بعام واحد فقط. أما زوجته يُسرا، فلا تقبلني خلافًا للعادة. تمدّ لي يدها، وهي تتراجع بجذعها للخلف، بل إنها بالكاد تصافحني، ولا أفهم هذا التصرف الغريب إلا عندما ينحني عليَّ إبراهيم ويقول:

ـ شوف ... يُسرا تحجبت.

يضيف كمن يتبرأ من تهمة خطيرة:

"هي التي قررت أن تتحجب، أنا لا دخل لي في الموضوع."[1]

في هذا المشهد وقبل أن أبدأ في قراءة سلوك يُسرا الجديد الذي اقترن بارتدائها الحجاب، سأبدأ بالإشارة إلى تأثير الخطاب الاستشراقي على الشخص (الشرقي/ المسلم) نفسه من خلال تعليق إبراهيم على قرار يُسرا بارتداء الحجاب، والذي يمكن تفسيره على أنه "استشراق ذاتي"؛ أي رؤية الذات من خلال الخطاب الذي استخدمه "الغرب" لتصوير الرجل الشرقي. ففي هذه الصورة ترى المرأة المسلمة المحجبة فقط من خلال زوج أو أب يجبرها على ارتداء الحجاب. ولهذا سيبادر الزوج (إبراهيم) هنا في الدفاع عن نفسه وإثبات براءته من تهمة لم يوجهها إليه أخوه الشرقي الثقافي مثله.

في هذا المشهد وبالعودة إلى سلوك يُسرا الجديد، يمكن لنا أن نقرأ تغيير سلوك يُسرا تجاه توفيق، في ضوء التأثير الذي يحدثه ارتداء ملابس معينة على سلوك الفرد، وهو ما تشرحه إيما تارلو في كتابها "مسلم مرئي: الموضة والسياسة والإيمان" (2010). ففي دراستها الأنثروبولوجية حول المعنى الذي قد يحمله ارتداء الحجاب في طياته بين مرتدياته في لندن المعاصرة، تؤكد تارلو أن غطاء الرأس المعاصر في تصميماته الحديثة يبرز دور الممارسة الدينية في تشكيل الذات، مؤكدة ذلك بقولها: "بالنسبة للعديد من النساء، فإن تبني الحجاب لا يغير من شعورهن بالذات فحسب، بل وأيضًا علاقتهن بالآخرين، والمجال العام من حولهن"[2]. وهنا طبقًا لتارلو، فإن التأثير الحقيقي والمتخيل لغطاء الرأس (الحجاب) يطابق ما يصفه ألفريد جيل بأنه "قوة ثانوية للأشياء"[3] التي يكون لها القدرة على لعب دور ووساطة في حياة البشر.

وعلى الرغم من أن تلك الصورة قد تعيد للأذهان الصورة النمطية للمرأة المسلمة الروحانية المحتشمة والمقاومة لهيمنة الثقافة الغربية الاستهلاكية، إلا أن الكاتب ما يلبث أن ينقلنا إلى صورة مناقضة لذلك، إذ يصف البطل افتتان يُسرا التي تضع مساحيق التجميل، وتهتم بمظهرها الخارجي كما كانت قبل ارتداء الحجاب، بل وافتتانها بالأزياء الفرنسية، على الرغم من ارتدائها للحجاب. وسيظهر هذا بوضوح عندما يهديها (بلوزة) من الحرير بأكمام قصيرة، كان اشتراها لها من فرنسا قبل أن يعلم أنها ارتدت حجابًا.

يقول توفيق:

"أتنفس الصعداء ويغمرني ابتهاج عميق حين تعجب إعجابا شديدًا بهديتها (وهي بلوزة من الحرير). لما طلبتُ من كاثرين أن تشتري لها ملابس من نوعية ممتازة، ولم أكن أعرف أنها تحجبت. كانت (بلوزة) قصيرة الأكمام وشفافة عند الصدر"[4].

يوضح لنا المشهد السابق إعجاب يُسرا بـ (البلوزة) بينما يتفاجأ زوجها إبراهيم من موقفها هذا تجاهها؛ حيث إنها ترتدى الحجاب الذي يقتضي التزام المرأة بارتداء لباس فضفاض ساتر لكل جسمها كما نقرأ في السطور التالية:

"يسألها إبراهيم باستغراب:

ـ تتحجبين ... وتلبسين هذه البلوزة!

ترد وهي تضحك:

ـ وما المشكلة؟

سألبسها في البيت لما نكون لوحدنا ... ولما أخرج ألبس سفساري فوقها.

يكمل إبراهيم تعليقه على تيار ارتداء الحجاب في شكله الجديد في تونس قائلاً:

"الآن في تونس ... تجد كل شيء مع الحجاب"

أجاب إبراهيم:

"أقصد أن التونسية تتحجب، لكنها لا تتخلى عن الجينز الضيق".

يضيف إبراهيم متهكمًا:

الحكاية لا تتوقف عند هذا الحد ... سمعت أن بعض المحجبات يلبسن الاسترينج.

تنفجر يُسرا بصوت عالٍ وانضم إليها إبراهيم قائلة:

تخيل ... حجاب من فوق واسترينج من تحت![5]

وفي مشهد آخر قرب نهاية الرواية، ترتدي يُسرا (البلوزة) الفرنسية تحت لباسها الفضفاض، وهي تضع الماكياج. مما يدعو زوجها للتعجب، فكيف لها أن تضع هذا الماكياج الباذخ، بينما تصلي وترتدي الحجاب؟! ومع ذلك يبدو لنا من الواضح أن يُسرا لا ترى أي تناقض في ذلك فحسب، بل إنها لا تعتبره ضد التزامها بالدين الاسلامي الذي يدعوها للاحتشام، ويصف لنا توفيق هذا المشهد في السطور التالية:

"ألاحظ أن يُسرا كحلت عينيها وطلت أحمر شفاه خفيف وزججت حاجبيها ...للمرة الأولي منذ تحجبت أراها متبرجة بهذا الشكل تبرجها بهذه الطريقة يعني أنها لم تتغير رغم تحجبها، وأنها لا زالت تعتني بمظهرها الخارجي"

يسألها إبراهيم مستغربًا:

"تصلين ... وتلبسين الحجاب ... وتتمكّجين بهذا الشكل؟!"

تجيب يُسرا بلا تردد:

"آ...وما المشكلة؟"... المكياج حرام؟![6]

ومع اقتراب نهاية الرواية، يصف توفيق مشهد وداع عائلته له، حيث تعطيه يُسرا البهارات وزيت الزيتون، وتذكره بما تتمنى أن يجلب لها من فرنسا في زيارته القادمة، وكان أهمها معطفًا كهذا الذي رأته يومًا في التلفاز. ويذكره أخوه كذلك، أن يشتري له هاتفًا نقالًا أكثر حداثة في المرة القادمة.

"ينهضون كلهم لتوديعي. تعطيني يُسرا علبة توابل قارورة زيت زيتون ... ولا يفوتها أن تذكرني بأنها لا تزال تحلم بأن أهديها ذات يوم معطفًا كذلك الذي أرتني إياه في التليفزيون، بالرغم من أنها تعرف أن هذا النوع من المعاطف باهظ الثمن حتى في أوربا.....
https://www.mominoun.com/articles/%D8...
Profile Image for .فِداء.
93 reviews245 followers
August 18, 2013
هي تونس الخضراء بجمال طبيعتها، وبساطة أحيائها الشعبية، وطيبة رجالها المنفتحين، وبراءة أطفالها الممزوجة بحب الدين الوليد بالنسبة لهم!
هكذا افتتح الحبيب السالمي روايته التي تحدث فيها عن تونس وطبيعة العلاقات الاجتماعية بين أبنائها ومدى الاستجابة لمطالب المرأة المنادية بحريتها من قيود العادات والدين.
بدأت الرواية بشخص ابراهيم القادم من فرنسا إلى تونس ومبيته في بيت أخيه الأصغر لأكثر من ثلاثة أسابيع، دارت خلالها الكثير من المواقف كرؤية الأصدقاء القدماء والجلوس في المقاهي الشعبية ومناقشة أمور البلاد و سرد أيام العذاب في الغربة ونقل صورة المغتربين العرب في بلاد الغرب على أنهم حثالة قادمة من الشوارع ولا هم لهم سوى الحصول على جنسية أجنبية و عمل يغطي طلبات أبنائهم!. ولأن ابراهيم في حالة تذكر لمعالم بلده كان يخرج يوميا للتنزه و زيارة الأماكن الأثرية والأسواق الشعبية و الابتسامة في وجه العجوز "نعمة " كلّما رأها ! كان الملاحظ في الرواية اهتمام الكاتب بقضية المرأة ولباسها وعدم تقيدها بأي شيء بحجة أن شخصها هو ملك لها لا دخل لأحدٍ فيه !

تنتهي أحداث الرواية بإلقاء القبض على العجوز "نعمة" بعد رؤيتها وهي تمارس فعل غير أخلاقي، ويشرع ابراهيم في ترتيب أمور سفره من جديد ،ليعود لزوجته بتحف مصنوعة من خشب الزيتون، علها تبقى آيةً تدل على وجود عربيٍ شريفٍ في بلاد الغرب.

*ملاحظة: ما لاحظته بالنسبة لأسلوب الكتاب كان تقليديا لدرجة كبيرة ، وألفاظه مولدة ما بين عربية أصيلة وما بين عربية ممزوجة بشيء من الانجليزية والفرنسية، الأمر الذي أدى إلى عدم وجود متعة حقيقية في قراءة الرواية والابحار في أحداثها! .
87 reviews84 followers
March 1, 2012
كتاب جيد لكنه اقل مما كنت اتمنى واوجر خاصة عقب ما قراته عن جودة الكتاب وانه قد وصل الى قائمة البوكر العربي القصيرة
الكتاب يروي قصة مهاجر تونسي الى فرنسا يعود الى بلاده تونس بعد خمسة سنوات انقطع خلالها عن تونس واخبارها ليعود الى تونس بعدها ويبدأ بملاحظة المشاكل الاجتماعية التي تعصف بهذا المجتمع الذي يفترض انه خيرة المجتمعات العربية واكثرها تقدمية
وكما هو الحال في كل المجتمعات العربية الاخرى او معظمها على الاقل يعاني هذا المجتمع من مشاكل تتمثل بالخيانة والوجوه المزيفة والاقنعة التي لا يخلعها اصحابها حتى خلال نومهم
مجتمع كما بقية المجتمع كل واحد فيه نصب نفسه جلادا للاخرين , كل واحد فيه يظن انه هو الملاك المعصوم وان البقية هم الاوغاد العاصون
مجتمع لا يمانع اعضاؤه من الدعوة لعقاب الناس على خياراتها الضخصية , بل وفوق هذا نراهم يدعون لمعاقبة فلانة او فلان على ما اقترفوا بينما هم يفعلون نفس الشيء , لكن الفارق الوحيد هو انهم اكثر براعة من غيرهم في اخفاء هذه "الجرائم
Profile Image for سارة الخضير.
Author 7 books357 followers
March 23, 2014
قد تشعر ببعض الخيبة مع هذه الرواية إن كنت قرأت روائح ماري كلير؛ نساء البساتين عن الغليان تحت السطح عن التناقضات ليس في البساتين أو تونس بل كل البلاد العربية؛ المغترب يعود ويكرر الأخطاء التي هرب منها؛ رواية ممتعة وخفيفة
Profile Image for Creative.
677 reviews57 followers
January 26, 2012
قصه عاديه بسيطه الاحداث واللغه. فيها يكشف الكاتب الكثير من التناقضات في النفس البشريه واطباع الناس الاجتماعيه والدينيه ولكن لا اجد مايميزها لتصبح من القائمه والقصيره ايضا للبوكر هذه السنه!!!!
12 reviews1 follower
August 29, 2012
الكتاب بسيط جدا وهي رواية عادية، لكن أسلوب الكاتب ممتع و لكن لا لم افهم ما يريد ان يستنتج القارئ من الروايةو على ما اعتقد إنه يبين التناقضات العميقة في المجتمع التونسي
Profile Image for دينـا .
890 reviews107 followers
January 2, 2016
رواية بسيطه عن مغترب تونسي يزور عائلته في اجازه قصيره ويلمس تغير البلاد والافكار الدينيه التي غزت العقول وحجم التناقض الكبير بين القول والفعل ..رواية جميله على عكس روايته السابقه"روائح ماري كلير" ..
Profile Image for Tawfiq Omrane.
33 reviews3 followers
October 6, 2020
رواية جميلة، لو قيل لي اِختر عنوانا آخر لهذه الرواية لقلت "تونس المضَبعة"
كنت أتمنى لو كتب الحبيب السالمي الحوار بالدارجة
Profile Image for Amr Atef.
81 reviews1 follower
August 29, 2021
تمت ❤ ..

"نِساءُ البَساتين".. قراءة ثانية رائعة للروائي التونسي "الحبيب السالمي"، بعد "روائح ماري كلير"..

وكتابة الحبيب السالمي إن اتفقنا أو اختلفنا على ما تطرحه، فهي كتابة في منتهى الجاذبية، لغة خاصة جدًا، متدفقة كالنهر، آسرة المشهدية بطريقة تجعلك تأكل الصفحات أكلًا، وهي ليست خطية تقليدية السرد ولكنها أشبه بنقطة مركز تراقب الأشياء من حولها وتتحرك في كل الاتجاهات معًا. تقنية روائية رائعة أسرتني في قراءتي لروايته "روائح ماري كلير"، وأسرتني هنا بشكلٍ أكثر فداحةً وقوة..

أحب دائمًا أن أشير إلى أعمال الحبيب السالمي على أنها "تفاحةٌ أدبية محرَّمة"، فهي من ذلك النوع من الكتابات التي قد تجد نفسك في تساءل نفسي قد يصل إلى درجة التضاد معها، ورفضها، ومع ذلك لا تستطيع أن تنكر الاحترافية العالية والجاذبية الشديدة في خلق هذه الرؤية المغايرة، الشاذة، قوية التأثير بلا شك. وهذا في رأيي هو قوة الأدب والفن وتأثيرهما، أن يطرح أسئلته بحرية حتى لو كانت الأسئلة نفسها تظهر للبعض على أنها مشوَّهة أو غريبة، أو غير حقيقية، لكن يظل دائمًا السؤال الأدبي أو الفني في أصله فرديًا مطلقًا، وللرؤى بعد ذلك سبلها - الفردية - أيضًا.
Profile Image for Ali Omar.
620 reviews35 followers
November 8, 2023
فى حكايه بسيطه لا يتخلالها الملل
لاجازه توفيق لمده بسيطه ١٠ ايام بعد غربه ٥ سنين
يعود ليحكي لك عن تونس من الداخل
مثله مثل اي مغترب يعود الى بلاده الجيران الحياه التي تبدلت حتي المظاهر تبدلت والناس اتبدلت لا تراك الى يورو تسير ع الارض . الكل يريد منك الكل يري من ياتي من هناك و ياسلام لو كان متزوج من واحد نصرانيه او اى جنسيه المهم انك معاك الاوراق اااااي نعم سيدي
بابسط الكلام شرح لك اهم مشاكلنا كلنا سواء كنت تونسي مغربي مصرى اى عربي
احنا احسن البلدان وياسلام لو فى مغني غني اغنيه لبلادك
كل البلاد تغير من بلادك واكثرهم جيران من البلدان العربيه
الاختلاف اللى ظاهر فالتدين النساء تلبس بنطلون مع الحجاب
وجود ناس متشدده فالدين فالمقابل الدعاره موجوده
نظره المجتمع لاي مغترب لازم العربيه والملابس الماركه ولازم تدير عليهم الشيكي نعم سيدي كيخدم فى فرنسا
الاختلاف والتمرد حتي بين الاخوات حتي فى تبرير السرقه ونظام سياسه الدوله اللى ليه ضهر مينضربش ع بطنه

اكثر ما عجبني فالروايه انها مفيهاش ملل
بابسط الكلام اللى اى مغترب بيحس بيه نقل له ع ورق وخلى اى حد مجربش التجربه دى يشوف الدنيا من عين المغترب لما يرجع بلده .
Profile Image for Oussama Mekkaoui.
13 reviews
March 7, 2022
هي رواية تدور أحداثها حول مغترب تونسي عاد لبلده بعد سنوات الإغتراب ليزور أهله وذويه لمدة 10 أيام تارکا خلفه زوجته الفرنسية، فيجد أخاه و
زوجة أخيه استقباله و رحبو به و هناك كانت
انطلاقة الأحداث.


من ناحية السرد و الأسلوب فهما في المستوى المطلوب دون تکرار و لا تعابير ركيكة مملة، و الرواية تحكي عن مدى تعفن المجتمع التونسي و ابتعاده عن دينه و انحلاله الخلقي، و لكن ماعاب لرواية هو الإكثار من الكلمات النابية والتي تعتبر أمرا عاديا عند غالبية العائلات التونسية (عکس ما نعايشه في الجزائر)، بالإضافة لوجود مشهد جنسي عكر صفو النص، کما بها وصف لحالة من يسهرون على رعاية المسجد و صيانته بالمتشددين فقط لأنهم يحاولون الوصول للسلطة ليعيدو بناء مجتمع قويم و إصلاح ما يمكن إصلاحه، لكن عموما الرواية جيدة إلى حد ما، الا أن وصولها لقوائم البوكر لم يكن مستحقا برأيي المتواضع.
Profile Image for Habib Jouini.
4 reviews1 follower
January 21, 2024
يوميات مهاجر تونسي، غاب عنها سنوات ...رجع إلى بيت أخيه لقضاء العطلة، فنقل أجواء الأحياء الجديدة التي نشات، وحياتها اليومية،
الرواية دون تعقيد، وتعتمد وصف الدقائق، والتفاصيل،والجزئيات، وجاءت في أسلوب تقريري،
تستطيع قراءتها .على فترات لانها مقسٌمة إلى فصول مرقٌمة،(21)

وأن لم تحمل لي جديدا يُذكر، وربما تكون للقارىء العربي، فيها وجه من وجوه تونس الحديثة،،
انقل منها صفحات، تؤرخ لاهم الإشكاليات الفكرية، التي تشغل العقل التونسي المتوسط الحال، واراءه ومواقفه،

وقد اكتفى الكاتب بالنقل دون التدخٌل في الحوار ،حتٌى يصوٌر لوحة فنيٌة ،هي محصلة التونسي المعرفية وثقافته العامة وموقفه من النوازل الاجتماعية، وتطور المجتمع التونسي، والصراعات النفسيٌة التي تتلجلج في النفوس، ويعبٌر عنها همسا، مما يُوحي بأن الاحداث، هي في أواخر عهد الرئيس بن علي، دون الإشارة الى ذلك..
ع.خ
Profile Image for Nour Yonan.
43 reviews4 followers
March 27, 2019
يمتلك الكاتب اسلوب سرد جميل و يستطيع رسم صور معبرة ،كمشاهد الأسواق التونسية و الأحياء القديمة التي عند زيارته له مكننّا من أن نراها و نزورها بكلماته !
توقعت أن تكون شخصية البطل المغترب اكثر توازنا و اقل ذكورية ،لم افهم انفتاحه من جهة و ذكورتيه و رغبته الجنسية الغير مضبوطة خيانته لزوجته و تبريره لخيانة أخوه بزج عبارة مثل "من الطبيعي أن يكون قد ملّ من زوجته " كنت أعوّل على آراء الشخصية المتنورة أن تكون أقل ذكورية ولكن يبدو أن التناقض الذي لمسه في تونس هو في داخله !

كم تسرب لي اليأس و أنا أفكر كيف يكون مستقبل هذي البلاد ..
Profile Image for asma.
33 reviews1 follower
January 23, 2019
منحتها نجمتين لا اكثر.. نجمة من أجل السرد السلس و نجمة اخرى للوصف الدقيق لاماكن و شوارع تونس لا غير.. من ناحية القصة لم اجد فيها شيئا ذا هدف واضح... و مليئة بالالفاظ الجنسية و البذيئة التي جعلت صورة الكاتب و كتابته تتشوه في عيني للاسف
Displaying 1 - 30 of 51 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.