يرصد كتاب اعلام الإسرائيلي ذراع الجلاد، كيف تحولت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى وحش كاسر تقضي على الخصم بسرعة بعد أن نجحت الأذرع الإعلامية التابعة لها من (صحافة، تلفزيون، إذاعة، إنترنت) في تجميل صورة الإسرائيلي وتشويه صورة المسلم والعربي.
في هذا العمل محاولة لرصد أذرع الإعلام الإسرائيلي التي يمكن الوصول إليها، علماً أن هناك أذرعاً أخرى لهذا الإعلام تمتد بين الحين والآخر هنا وهناك، لكن لا يمكن رصدها بشكل مباشر.
كتاب الإعلام الإسرائيلي ذراع الجلاد، يرصد نجاحات الجلادين في معركة الإعلام، ودورهم في فرض رؤيتهم الإعلامية بعد أن نجحوا في فرض الأمر الواقع في معارك السلام والسلاح.
لقد ركز الإعلام الإسرائيلي منذ نشأته على مراكز الثقل السياسية العالمية في أوروبا، ثم توجه بعد ذلك نحو أمريكا الشمالية، وبما أن الحركة الصهيونية ربطت نفسها منذ البداية بالدول الكبرى وبطموحاتها وأطماعها السياسية والاقتصادية فقد حرصت على أن تحافظ على علاقة خاصة بالدول صاحبة القرار السياسي المؤثر، وليس على المستوى السياسي فحسب؛ ولكن على المستوى الإعلامي من خلال تأثيرها على الرأي العام في تلك البلدان. وفي هذا الصدد يقول المفكر رجاء جارودي:(إن الدعاية الصهيونية منظمة تنظيماً محكماً في الغرب، وهي تمثل أحد العوائق الأساسية أمام تفهم العالم الغربي للحقائق وفهمه الصحيح للإسلام).
هذا الكتاب وعلى قلة عدد صفحاته إلا انه مهم جدا في التعريف والكشف عن زيف الإعلام الإسرائيلي الذي يسعى جاهدا لطس الحقاءق وقلب المفاهيم مهم جا ويجب على الجميع قراءته وتعريف أبنائهم به حتى لا يقعو في مصيدة التعاطف مع الكيان الصهيوني
أول كتاب سياسي أقرؤه -إن صح إدراجه تحت السياسة- لكن عموماً كنت مغيبة عن هذه الأمور حتى حدث طوفان الأقصى فأخذت أستدرك ما فاتني -وهو كثير💔-
وجدت الكتاب سهلاً مفيداً رغم عدم وجود خلفية لدي، شكراً للكاتب على جهده وأتمنى حقاً أن يطلع الجميع عليه
استفدت من الكتاب أن كل كلمة تقال أو تكتب في وسائل الإعلام مدروسة وتحمل وراءها أهدافاً وغير عفوية أبدا
تعلمت أن إسرائيل متهمة جداا بمظهرها الإعلامي وما ينشر عنها وتسعى لتلميع صورتها بشتى الوسائل وأبهظ الأثمان وقد نجحت في ذلك أحياناً مع الأسف - وأظنها الآن تطعن طعنات متتالية مع انتشار مئات المقاطع دون موافقة منها أو رقابة وهذا من محاسن وسائل التواصل-
كتاب بالغ الأهمية "والمكتوب مبين من عنوانه " الإعلام الاسرائيلي وما ادراكم ماذا يطبخ ويحيك لنا ليجمل صورته وليبرر جرائمه تسعون صفحة مهمة من أجل أن نعي هذا العدو أكثر ونقاومه ونوجع.