كتاب جميل تثبت المؤلفة من خلاله أن كولومبوس لم يكن أول مكتشف للقارة الأمريكية التي ترى المؤلفة قد تم اكتشافها قبل كولومبوس بآلاف السنين من خلال دلائل عديدة على وصول الفنيقيين إلى أمريكا بداية، تدحض المؤلفة فكرة استحالة وصول الشعوب القديمة لأمريكا من خلال إثبات علمهم بالملاحة والفلك وبالتيارات البحرية ومن خلال التجارب العملية التي قام بها بعض المغامرين وأثبتت هذه الإمكانية ثم تنتقل المؤلفة للاستدلال على أوجه الشبه بين حضارات أمريكا وحضارات العالم القديم من خلال اللقى الأثرية والرسومات واللغة والعمارة والعلوم والديانة وغيرها هذا الشبه الذي لا يمكن عزوه للصدفة وإنما لوصول رواد هذه الحضارات القديمة لشواطئ أمريكا
أول كتاب فى سنة 2021 الكتاب لم يكن على قدر توقعى وانجذابي له فهو ملئ بالتفاصيل المملة لكن بالطبع هناك شواهد وكذلك من غير المعقول ألا يصل أحد من العالم القديم إلى أمريكة منذ بدء التاريخ وحتى عام 1492 فكرة الكتاب قائمة على المقارنة وسرد التشابهات وأحيانا التطابقات الموجودة بين العالم القديم وأمريكة فى الآلهة واللغة والعبادات والفن والعمارة كذلك وجود أثار لأشخاص ليسوا هنود حمر وقصص وأساطير عن الألهة التى تأتى من المشرق عبر البحر
كتاب جميل والاجمل تزويده بالمصادر والصور يتطرق لعبور الاطلسي عبر التاريخ وقبل التاريخ ثم يتحدث عن الحضارات الناشئة في الاراضي الامريكية قبل اكتشاف كولمبوس لها ، وتأثرها بالفينيقيين وغيرهم
من أجمل الكتب التاريخية ذاك ان الكتاب يتحدث عن نظرية عبور الأطلسي في عهد ما قبل كولومبوس و يؤيدها حيث ان الأمريكيتين تم اكتشافها من قبل الحضارات الشرقية القديمة الفينقيه و غيرها وذالك ما دلت علية الآثار الموجودة في امريكا الجنوبية (حضارة الألميك و المايا ) و يشرحها بالتفصيل و يطرح صورها و أمثله عليها من الناحية الدينية و اللغوية و الاجتماعية و الجغرافية ...... الخ و يبرز الحجج و البراهين لمعارضي النظرية .
لا استطيع نقد طريقة الكتاب في السرد الممل لان الكتاب تاريخي و نوع الكتابة هنا علمية لا تخضع للنقد الأدبي .
الكتاب ليس بالشيق و الممتع إلا إذا كان القارئ عاشق للدراسات التاريخية القديمة. معلومات جديدة وآفاق جديدة في رؤيتي للحاضارات و الأجناس فيما يتعلق بالأمريكتين.