Yusuf Al-Qaradawi (Arabic: يوسف القرضاوي) is an Egyptian Islamic theologian. He is best known for his programme, ash-Shariah wal-Hayat ("Shariah and Life"), broadcast on Al Jazeera, which has an estimated audience of 40 million worldwide. He is also well-known for IslamOnline, a popular website he helped found in 1997 and for which he now serves as chief religious scholar. Al-Qaradawi has also published more than 80 books, including The Lawful and the Prohibited in Islam and Islam: The Future Civilization. He has also received eight international prizes for his contributions to Islamic scholarship, and is considered one of the most influential such scholars living today. Al-Qaradawi has long had a prominent role within the intellectual leadership of the Muslim Brotherhood, an Egyptian political organization, but twice (in 1976 and 2004) turned down offers for the official role in the organization. A 2008 Foreign Policy magazine poll placed al-Qaradawi at number three on its list of the top 20 public intellectuals worldwide.
Some of al-Qaradawi's views have been controversial in the West, and he is banned from entering the United States, Israel and Great Britain. In 2004, 2,500 Muslim academics from Saudi Arabia, Iraq and from the Palestinian territories condemned Qaradawi, and accused him of giving "Islam a bad name."
As of 2004, al-Qaradawi was a trustee of the Oxford University Center for Islamic Studies. He also served as a technical consultant for a multi-million dollar epic movie in English on Muhammad.
جريمة الردة وعقوبة المرتد، كتيب صغير للشيخ القرضاوي عن الردة، يشرح فيه في نصفه الأول تصوره عن المجتمع المسلم وعقيدته ومعنى "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وخطورة الردة كجريمة مجتمعية وليست فقط تصرف فردي، وتحدث في النصف الثاني عن الردة وعقوبتها والأدلة الواردة فيها والآراء المختلفة وشروط تحقق الجريمة وتنفيذ العقوبة، ثم تحدث عن ردة الحاكم والردة الخفية المغلفة لمن يريدون أن يدمروا عقائد المجتمعات، الجزء الأكثر إفادة بالنسبة لي كان تعديد الأدلة الواردة في عقوبة المرتد (القتل)، وكيف أن العقوبة مرتبطة بالردة فقط وليس العمل المسلح مع عرض الرأي المختلف لمن يرى الاستتابة أبداً أو السجن بدون قتل. لا يمكن اعتبار الكتيب بحثاً متكاملاً عن الردة لكنه يظل مفيداً كبداية وإن لم يدرك كافة جوانبها.
الكتاب يمكن اختصاره بصفحة واحدة. ليس ببحث معمق بالموضوع ولكن رؤوس أقلام وأغلبه خارج عن الموضوع. ذكر أنه ورد عن عمر بن الخطاب وإبراهيم النخعي وسفيان الثوري لم يكونوا يقولون بقتل المرتد، لماذا يتم تغييب مثل هذه الحقائق عنا؟ ويدعى أن قتل المرتد حكم مجمع عليه من الجميع؟ للأسف الكثير من الحقائق في تراثنا مغيبة والكثير من المجاهيل وعلامات الاستفهام. والله المستعان.
قرأت الكتاب اليوم الأثنين، يوم وفاة الإمام القرضاوي وقلبي كله حزن عليه، الكتاب صغير الحجم عظيم الفائدة لخص فيه رأي القرضاوي في الردة والمرتد باعتبارها جريمة تستحق العقاب، على خلاف في العقاب متبعا في ذلك رأي عمر بن الخطاب والنخي وسفيان الثوري
نصف الكتاب تقريباً ضاع في ما ليس له علاقة مباشرة بموضوع الكتاب و هو فكرة( الحاكمية لله). كعادة الدكتور القرضاوي يعرض الآراء المختلفة للعلماء و الصحابة ثم يختار منها واحداً يؤيده فلا يختار ما يروق له و يهمل ذكر ما يعارضه من أفكار و يقدم وسط كلامه أسس علمية و تشريعية بني عليها إستنباطه للحكم.