صفحاتها القليلة هي ما ساعدتني على إنهائها في ساعات وليست القصة أو جذب الكاتب لها .. كنت أتوقع أن ترتقي لمستوى أعلى من هذا فكاتبها أستاذ في التهكّم ويبدو أنّه يتميز في هذا الأسلوب أكثر من غيره.
عندما بدأت الكتاب، توقعت أن تكون كوثر قد سُجنت زوراً لجريمة لم ترتكبها، أو ارتكبتها لحماية شخص مقرب لها. لكن اتضح أن السجن هو العادات والتقاليد، والقضايا المجتمعية التي نمر بها في حياتنا اليومية.
رغم أن الكتاب ليس قصة حقيقية ولكنه يحكي جزء كبير من واقع مجتمعنا.
عاشت كوثر حياةً صعبة خالية من العطف والحب والأهل.
قصة الكتاب جميلة جداً لكن الكتاب افتقر للحبكة والاسترسال. كان الكاتب ينتقل من زمن لزمن ومن شخصية لشخصية بكثرة، كما أن الكتاب كان ركيكاً نوعاً ما واحتوى على الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية.
احداث سريعه جداً شوي فيها تسارع في دخول الشخصيات مع روؤس اقلام عنهم حبيت الرواية بس لو كانت فيها احداث اكثر لكل شخصية مش مختصره زي كذا والظلم الي صاو لكوثر كلن المفتروضًًً يكون فيه تفاصيل مش نهايه مفتوحة 🙁
عنوان الكتاب ... أوحى لي بقصة الفتاة كوثر التي اتهمت ظلماً في قضية ما .. واصبحت الزنزانة رقم ٢١٣ هي مستقرها ومكانها في هذه الحياة
لكن الحقيقة أن كوثر هي ضحيةٌ اتهمت ظلماً لـ جرائم ارتكبها المجتمع .. كثيرةٌ هي الوقائع في هذه الصفحات ... وكثيرةٌ هي الجرائم التي يرتكبها الضحاية .. فـ يصبحو من بعدها وحوشاً لا يقبل بهم!
في انتقال الكاتب بين الشخصيات المختلفة ادخلني في حيرةٍ لم أجد نفسي حتى بعد الانتهاء من هذا الكتاب.
رواية جيدة ركزت على بعض مشاكل اجتماعية حساسة بالمملكة استهلها بمشكلة عدم تكافؤ النسب ووقصة التطليق بالاجبار ثم مضى بثبات الى القصة متحاشيا الترهل والحشو الزائد..جمل الكاتب القصيرة معبرة ووافية .....جيدة