الدكتور محمد جابر الأنصاري المستشار الثقافي للعاهل البحريني. كاتب ومفكر بحريني، أستاذ دراسات الحضارة الإسلامية والفكر المعاصر، وعميد كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج في البحرين وعضو المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون في البحرين.
ولد في البحرين عام 1939، تعلم في البحرين الي انهائة لدراستة الثانويه من بعدها انتقل للتعلم في الجامعة الأمريكية في بيروت حتي نال منها:
* بكالوريوس آداب عام 1963م * ماجستير في الأدب الأندلسي عام 1966م * الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية الحديثة والمعاصرة عام 1979م
بالإضافة لذلك تابع تعليمه وحضوره للدورات الدراسيه في عدد من الجامعات المرموقه في العالم ك جامعة كامبردج. في عام 1982 توجه الي فرنسا لدراسة الثقافة الفرنسيه في جامعة السوربون بباريس. وحين وفاته كان يعمل في منصب: مستشار جلالة الملك للشؤون الثقافية والعلمية في مملكة البحرين
محمد جابر الأنصاري اكتشاف بالنسبة لي! لا أدري كيف وأنا الذي ادعي في العلم فلسفة, لم اسمع به إلا مصادفة... استعرت الكتاب من صديق بعد أن شدني الفصل الأول
كتاب حضاري بامتياز يبحث في جذور التخلف بعيدا عن القضايا الهامشية التي تحجب عنا الأولويات الكبرى.
يرى المؤلف أن العرب لهم خصوصية حضارية تحتم عليهم إيجاد نسختهم الخاصة من النهضة, فمهما استوردنا من أفكار وفلسفات فستكون غريبة علينا وبالتالي سيلفظها المجتمع وإن كانت سببا في تقدم أمم أخرى..
وهنا تأتي أهمية مقدمة ابن خلدون, التي يعدها المؤلف الدراسة الوحيدة التي تدرس خصائص المجتمع العربي وتكوينه الفكري..
يدعو الأنصاري لطبع ملايين النسخ من المقدمة وشرحها بأسلوب مبسط ونشرها على أوسع نطاق حتى تعي الشعوب ذاتها وتسعى في طريق النهضة.
الكتاب مليء بالإضاءت والأفكار التنويرية وأسلوب الكاتب مشوق وسلس, وهو من الذين يجمعون بين عمق الفكرة وسلاسة الطرح, أو كما يطلق عليهم علي الوردي: أدباء المعاني
افتتح تعليقي باقتباس جزء من كلمة المؤلف: "هذه الكتابات سواء اتخذت شكل المقالة أو الدراسة أو التحليل الفكري تمثّل بالإضافة إلى ما تعالجه من موضوعات محددة، الخط البياني-صعودا و نزولا- لتفاعلي الشعوري و الفكري مع حركة الثقافة العربية المعاصرة و ما أثر فيها من أحداث متتابعة و متضاربة شهدتها المنطقة العربية في العقود و السنوات الأخيرة و ما استخلصته منها من عبر فهي إذن شهادات متتالية على أحداثها و أزمانها و كيفية تفاعلي معها، بقدر ما هي معالجات لموضوعاتها .." كتاب تخذلني حروفي عن التعبير بتأثيرهِ العميق على الفكر و الشعور ، قضيت معه شهور عديدة في قراءة ثانية له، ذات طبيعة تأملية و تفاعلية أكثر ..
* تمثل (الذات ) الفكرة المحورية للكتاب ..من منطلق قولهِ تعالى:{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
كتاب واضح في عباراته، عميق في أفكاره، اعتبِره وجبة خفيفة لمن أراد أن ينهل من فكر الأنصاري -المفكر البحريني الذي يكاد يكون مغمور لدى شباب اليوم -، والكتاب كما وضّح مؤلفه هو خط بياني لتفاعلاته، لذلك قد يلاحذ القارئ اختلاف المواضيع فهي تبدو لوهلة كموانئ متفرقة، وما إن يتعمق النظر حتى يراه بحر واحد، وميناء واحد، وأمواج تعلو وتنخفض .. فوحدة الفكر هي من تجعل اختلاف المواضيع كمياه تنساب بسهولة.. (الثقافة- الفكر- علم الاجتماع- التعامل مع الآخر- الأدب واللغة- المادة -المشرق و المغرب العربي ......(كتاب متلألئ بألوان عديدة
<< لمن يتساءل كيف نتغير؟ من أين نبدأ التغيير؟
أنصحه بقراءة هذا الكتاب علّ يحصل على جزء من الإجابة !
فكر جيد ومهضوم بسلاسه دون اللجؤء للمصطلحات الفكريه العميقه والتي تحتاج لقاموس معجمي لفك طلاسم الكلمات ومعانيها ومن ثم الوصول لما أراده الكاتب وكأنك بإستعراض لقوى الكلمات الغريبه والعجيبه