أواخر 2011 تقريبا ..
على قهوة بلدى فى باب اللوق وصديق سبعينى ، شيوعى قديم قاعد معانا و بيتابع حوارنا عن جيل السبعينيات جيل الحركة الطلابية وجت سيرة سهام صبرى و أحمد رزة واروى ساب الشيشة بتاعته وقال ..
فى كتاب جديد لفتحى إمبابى اسمه السبعينيون .. أبقوا هاتوه
لفت نظري الاسم
جيل السبعينيات اكتر جيل يشبهنا
الجيل اللى احتل ميدان التحرير فى يوم ينايرى برضه بس سنة 72
وساعتها المواطنين الشرفاء تساءلوا برضه عن نوعية الطلبة الولاد والبنات اللى نزلوا الميدان وبيشربوا سجاير سوا كده عادى
وقتها أمل دنقل أبدع قصيدته الشهيرة " الكعكة الحجرية "
وكان يقصد بها صينية الميدان اللى اعتصم فيها طلاب مصر احتجاجا و للضغط على الدولة من أجل الحرب
وقتها خرج شعار ورومانسى اوى على ألسنة الطلبة
متهايالى كان ..
" كل الديمقراطية للشعب .. كل الحب للوطن "
وللأسف هزيمة الجيل كانت كبيرة جدا
بدأت بفشل ثورة الخبز وانتهت بعقد معاهدة السلام مع إسرائيل
و منهم من تأسلم ومنهم من ابتعد ومنهم من انتحر
فتحى إمبابى كتب على غلاف كتابه
" جيل غدرت به الأيديولوجيا وسخر منه الزمن "
افتكر أن زهرة الجيل ده .. المرحومة بإذن الله أروى صالح
قالت فى مذكراتها المؤلمة " المبتسرون " أن اللى عاش لحظة التمرد دى أصبح كالذي أصابه مس من جنون.. ويصبح من المستحيل أن يعود كما كان و حتما سيصير شخص آخر غير الذى كأنه
بعدها ب 4 شهور كنت فى الديوان المكتبة فنزلت أتصفح آخر رف على الأرض لاقيت كتاب صغير وسط الكتب
بشده اشوف شكله ومؤلفه وكده ..
لاقيته السبعينون
الكتاب ممتع بشكل مش طبيعى
وكانت قرائته حدث عظيم جدا بالنسبة ل