المرأة السعودية تعيش وفق منظومة ثقافية تستلهمالإسلام ,وتستمد منه الشريعة والقيم والتعاليم ,وتتخذه نبراساً لها في حياتها . لهذا السبب لم تكن بمنأى عن شبهات الغرب والمستغربين الذين يحاولون فرض أنموذج ثقافي معين على حياتها . هذا الكتاب يتضمن أطروحات نظرية وعملية هادئة حول عدد من القضايا ذات العلاقة بالمرأة السعودية ,أعدتها نخبة من النساء السعوديات ,شاركهن مجموعة من الصوات المنصفة , من الولايات المتحدة,وبريطانيا ,وفرنسا , واليابان في مجالات التنمية المختلفة التي ارتكزت على تناغم الثقافي مع التنموي ,ويدفعن عدداً من الشبهات التي تثيرها المؤساات الغربية عن واقع المرأة في السعودية. غاية هذا الكتاب أن يعرض قضايا المرأة السعودية بعيون السعوديات أنفسهن ,وأن تصل حقيقة هذا الواقع -أيضا_ بأصوات نسائية أخرى ,لا بأقلام الرجال السعودين , ولا بمن يتحدثن عنهن من ( االآخر) أو من ينوب عنه .
خسارة الوقت والعشرين ريال الي دفعتهم عالكتاب لما شفت الاسماء الي عالكتاب توقعته انه يناقش قضايا مهمة حقيقية لكن للاسف طلع متحيز وكله تأييد لفكر معين وتطبيل له
أهدي هذا الكتاب إلى كل إمرأة سعودية إلى كل إمرأة تطالب بحقوقها وإلى المربية والأستاذة والأخت والأم
هذا الكتاب يجمع بين مقالات ودراسات لسيدات سعوديات وغربيات كلام يدل على قناعة المرأة السعودية بهذه العيشة وتطمح أن تكون أفضل من ذلك في جو أمن ونسائي بدون إختلاط أو قيادة للسيارة
وأيضاً يوجد في الكتاب مقالات لبعض الغربيات اللاتي دهشن من حياة المرأة السعودية وكانت إحداهن تقول " أحسدكن " على هذه العيشة والأخرى تقول لا أريد مغادرة السعودية
وتناول ايضاً قضية الإعلام الغربي وتشويهه لصورة المرأة المسلمة وأنها تعامل كمضطهدة وكذلك أفلام هوليوود والتأثير الكبير الذي حصل منها
تعاني المرأة في بلادنا انتقاء عجيباً في إبراز انجازاتها من قبل بعض وسائل الإعلام حيث تكاد تنحصراهتماماتها في ابراز إنجازاتها الهامشية، وكثيراً مايضخمون هذه الأعمال على حساب الإنجازات الحقيقية الرائدة؛ فهم مثلا يحتفلون بالمرأة في وظيفة كابتن طائرة أو أو فارسة جواد، ونحوها من هذه الأعمال الهامشية التي لاتشكل هماً من هموم، ولامتنفساً يوسع آفاق العمل المثمر، الذي تسهم به في خدمة مجتمعها وتطويره، بل تؤثر سلباً على قيم المجتمع وثقافته. وفي المقابل تتوارى الإنجازات الكبرى في مجالات العلم كالطب والفيزياء، وغيرها مما هو جدير بأن يقدم على أنه منجز حضاري يحسب للمرأة السعودية.
انتهى ،، من كتاب المرأة في السعودية.
جميل جداً ، وانصح بقرائته لفهم امور كثيرة متعلقة بالمرأة والمجتمع، خصوصاً الأمهات والآباء والمربين والمعلمين والمعلمات .
من مقدمة الغلاف هتقدر تعرف ان الكتاب متحيز باكبر درجة وانه مجرد تاييد وتطبيل
مع اول فصل الكلام ده بيتاكد اكتر , الكتاب عبارة عن كلام مرسل ولا منه مدعوم بادلة او اقناع ولا باحصاءات ولو وجدت المصادر فكلها مشكوك فيه ومش مقنعه , يعني مثلا في قضية الاختلاط جايبين احصائية من المنظمة العامه لمنع الاختلاط اللي هيا ضده وعايزة تمنه وياريتها على كده لا ويقلك كمان مثلا ان 300 مدرسة مش مختلطة في دولة اوربية فده دليل واضح وفاحش ان في حالة رفض وان الدول المتقدمة عايزة تمنع ده
احترموا عقولنا !
ممكن ان للكتاب اكثر من كاتبه عمل نوع من التشتت لان كل واحد بيكلم براية الخاص الكتاب اشبة بمقالات مجمعه في كتاب
للاسف مقدرتش تجاوزت نصفع تقريبا ومقدرتش اكمل لاني حسيت اني مش هستفيد كلمة
كنت منتظر منه اتجاه تاني تماما خصوصا من الواقع والحال اللي انا معاصرة في المملكة ,
من أراد أن يقرأ لكتاب متحيز لفكر معين ويبحث عن كل التراهات والأدلة التي ليست بأدلة منطقية والمقارنات الغريبة العجيبة التي تثبت صحة هذا "الفكر" فهذا الكتاب مناسب له:)