Jump to ratings and reviews
Rate this book

المقالة في أدب العقاد

Rate this book
هذا الكتاب دراسة لفن المقالة الحديثة من خلال بحث تناول المقالة في ادب العقاد ويمثل هذا البحث اضافة جديدة للمكتبة العربية فكل الدراسات التي طرقت العقاد تناولت جانبا منه لكن العقاد عرف بكاتب المقالة فدراستها عنده تعنى اقتحاما كاملا لجوانبه المختلفة.

353 pages, Paperback

First published January 1, 1998

6 people are currently reading
68 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (55%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
1 (11%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
March 13, 2011

أحب الكتب التي وراءها حكاية، فحكاية وضع هذا الكتاب في ظني، أن المؤلف الدكتور، رأى أثناء مطالعته لكتاب كتبته الدكتورة نعمات فؤاد عن العقاد، قالت فيه بما يعني (والألفاظ لها) أن شخصية العقاد لا يستطيع أحد الكتابة عنها إلا لو وقف على الأصول التي درسها العقاد ، وورد المنابع الثقافية التي عبّ منها، وهو أمر تشكل ضخامته صعوبة كثيرة للدرس والتقييم، إلا أن (والكلام لها) إلا أن يسعف صبر صابر وتفرغ مخلص وجد دءوب، .. إلى آخر هذا الكلام

فعندما قرأ المؤلف هذا الكلام (كتب هذا الرأي السابق للدكتورة نعمات فؤاد مرتين في كتابه) فربما قال حينها: أنا لها!، أنا الذي أستطيع مواجهة العقاد وورود نفس منابعه المتشعبه، والتحدث عنه من ندٍ إلى ند!

والخلاصة:

لم يأت بجديد في كتابه الذي قال عنه في خلاصة البحث أنه يفتتح بكتابه هذا فتحًا جديدًا في عالم العقاد لأن أحد لم يتعرض للعقاد كاتب المقالة من قبل لصعوبة الخوض في هذا الناحية العقادية لأن العقاد كتب مئات الآلوف من المقالات (المؤلف هو قائل هذه المئات من الألوف لا أنا)!

وطرفة يسيرة:
في مقال للعقاد عن رغباته التي سيطلبها من الرسول صلوات الله وسلامه عليه إذا مشى بيننا في عصرنا هذا، وكان من مطالب العقاد منه صلى الله عليه وسلم أن يقرأ القرآن بصوته لتصبح تلك زخيرة الأبد في ذاكرة الأجيال.
فجاء المؤلف ليكتب عقب كلام العقاد السابق:

وكأني به – أي العقاد – يرى أنه لا مانع من تسجيل صوت النبي، بل وصورته أيضًا، وهو اجتهاد له أو عليه.

لا، حقًا! ^_^

وقال أن العقاد فرح بأفكار (سميث شيون) بتبجيله للرسول عليه السلام، كما يفرح أي مسلم، حتى بلغ التبجيل أن جعل – أي شيون - الرسول (مثال الإنسان القديم أو الإنسان الخالد على صورة الله ..)، فقبلها – أي العقاد – ولم ينكرها!، ففي غمرة الحماس الديني فات العقاد أن يؤاخذ شيون على ما بدر منه قصدًا أو عن غير قصد فجعل صورة النبي على صورة الله، وحاشا أن يكون لله شبيه أو نظير (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير!)!

وهذا يدل على سعة ثقافة الدكتور لأن ما فهمه من كلام العقاد وكلام شيون يعتبر فهمًا غاية في السذاجة!، فأنني أخشى على المؤلف إن قرأ هذا الحديث: (خلق الله آدم على صورته) دون أن يدري مَن هو صاحبه الشريف، أن يقول أن قائله – وحاشاه- أخذته غمرة الحماس الديني فقال ما قال!

والكتاب تظهر فيه أمثلة عديدة أخرى توضح إلى أي حد يلجأ المؤلف الدكتور للإستعلاء على علم العقاد!، ومخاطبته أحيانًا كأنه يخاطب شخصًا جاهلا يتعلم!، مثل ما قاله أن العقاد كان يخلط بين الخيال والوهم ولكن لما كبر شوية بقى باين في مقالاته أنه بيفرّق صح بين الخيال والوهم تبعًا لما عرفهما وفرّق بينهما القاموس الأكاديمي الفلاني!
وأحيانًا يتخلى الدكتور عن منهجية البحث، ليتسلل إلى بحثه في أدب المقال هذه الجملة المتعالمة التي تقول:

(ومعلوم أنه – أي العقاد – كان مزاجه يصحو بالعراك، ويولع بالنزال)

هذه الجملة مثل السم في العسل!

وأحيانًا قليلة يحاول تصيد الأخطاء بشكل مبالغ فيه، فالعقاد في مقال له عن الصوم قال: لتصم ماكينات القذائف والنفاثات!

ليقول المؤلف أن العقاد خرج عن منطق العقلانية لأنه طلب من الجمادات والآلات الصيام وهي غير مكلفة به!، ولكن المؤلف يستطرد بتواضع شديد ويقول نصًا: (ويمكن أن يعتذر عن العقاد بأنه لم يقصد بصوم الآلات إلا مجرد امتناع أصحابها عن إدراتها توفيرًا لعناء الإنسان) .. يا رجل!

وفي مقال الصوم أيضًا قال أكثر من مرة في الكتاب أن العقاد تطرّف لأنه قال أن البهائم أُمرت بالصيام ولبس المسوح مستدلا بذلك – أي العقاد – على ما ورد في سفر يونان من العهد القديم!

وهذا يدل أن المؤلف والحمد لله لم يسبر العقاد أو يعرفه جيدًا!، فالأستاذ العقاد يحب إيراد هذا النوع من العجائب جلبًا لإثارة القارئ وإيفاءً لحق الموسوعية، فلو المؤلف مثلا قرأ كتاب (إبليس) للعقاد لقال أنه فارق منطق العقلانية تماما في أجزاء منه!

والختام ..

ووعد المؤلف بشيئين لم أجد إشارة أو دليلا على تنفيذهما حتى الآن مع تقادم تاريخ نشر الكتاب (1998) وهما أنه نظرًا للكمية الرهيبة من المقالات التي أطلع عليها المؤلف فقد قرر الضن علينا بها في كتاب واحدٍ عن مقالات العقاد، فوعد أنه سيقدم دراسة في كتاب مستقل عن:

- فن المقالة بين العقاد وأعلام عصره (يتناول فيها خصائص مقالات العقاد مقارنة مع مقالات المازني وطه حسين وغيرهما)

- ودراسة أخرى مستقلة عن المشكلات الاجتماعية والسياسية عند العقاد من خلال مقالاته.
وعلى الله قصد السبيل!

حسنة الكتاب وهي حسنة كانت ستكون عيبًا لو كان المؤلف جيد الشخصية في كتابه، هذه الحسنة هي كثرة إيراد مقتطفات من مقالات العقاد مما لم ينشر في الكتب حتى الآن!، فعلى الأقل تضمن الكتاب شيئًا مفيدًا!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.