نبذة الناشر: تتكون هذه الرواية من مقدمة، و 26 فصلاً من النوع القصير والمتوسط.
تتناول الرواية موضوعاً سياسياً مهماً، وتسلط الضوء على القضية العراقية الداخلية، وما يحدث فيها من صراع دموي حاد، تختلط فيها أوراق المقاومة مع طموحات الغزاة، وتطلعات القوى الإقليمية الأخرى.
تعالج هذه الرواية قضية أشغلت الرأي العالمي في فترة سابقة، وما زال صداها وأثرها يتردد حتى الآن، ألا وهي اغتصاب السجينات العراقيات، وما يصاحبه من تجاوزات أخلاقية.
بطلة القصة هي فتاة عشرينية، اسمها أميرة الحارث، خطيبة أحد أفراد المقاومة العراقية، هذه المقاومة التي بدأت في استخدام تقنية الشرائح الذكية، وبتصنيع محلي، ومحاولة تطويرها عبر فريق متخصص من علماء العراق.
الرواية تمزج بين الحبكة البوليسية المرسومة بدقة وتعقيد، وبين العاطفة الاجتماعية التي تضفي عليها جانباً من الإنسانية المرهفة.
وقد فازت هذه الرواية بالمركز الأول في مسابقة أجمل رواية، والتي نظمتها مجلة البيان اللندنية.
روايةٌ سعودية بنكهة عراقية .. أميرة ٢ رواية لكاتبها : محمد بن صالح الشمراني .. والذي يحسب على الروائيين الإسلامين .. تأخر صدور هذه الرواية أكثر من ثلاث سنوات كما نبّه بذلك كاتبها في استهلالها .. وحصلت على المركز الأول في مسابقة مجلة البيان اللندنية .. أنهيت هذه الرواية بدهشةٍ كبيرة كما لو كنت أشاهد فيلماً من أفلام الآكشن والمغامرات .. أحداث الرواية متسارعة وصادمة وبوليسية .. تكسرها العاطفة المرهفة التي تجمع بين كريم وبين أميرة بطلة هذه الرواية .. تقع هذه الرواية في فاتحةٍ وستة وعشرين فصلاً من النوع القصير .. تتناول الوضع العراقي بعد الغزو والمقاومة الداخلية للاحتلال .. لا أستطيع القول أنَّ أحداث هذه الرواية خيالية تماماً .. كما لا أستطيع القول بأنها واقعية أيضاً تماماً ... نعم هنالك أطماع أجنبية صُورت للعالم بأنها نوعٌ من أنواع التحرير .. وهنالك مقاومةٌ جهادية صُورت للعالم أيضاً بأنها إرهاب وتدمير وربما حروب مدنية بين الطوائف .. أتفق مع الكاتب في فكرته ولكن اختلف معه في صياغتها ومبالغته .. هنالك مقطع توقفت لديه طويلاً .. ( وقف العقيد جورج محدّقاً بذهولٍ في آثار الدمار، وهو لايكاد يصدّق ما يحدث، أيقن منذ البداية بأن المواجهة محسومة النتائج، فلا مجال للمقارنة بين الكفتين .. إلا أنه لم يتصور بأنه سيضطر لاستخدام كل هذه الأسلحة ضدهم ! قال لمساعده : " لقد انتهت المعركة " ، ثم أردف بعد صمت طويل : " لقد هزمناهم بالفعل .. ولكنني أقسم بأننا لن نستطيع هزيمة البقية ! " ، خلع خوذته .. وكاد أن ينحني احتراماً لهم .. إلا أنه خشي من النظرات الفضولية التي كانت تحيط به، ثم قال : " أعطوني جيشاً من أمثال هؤلاء وسأحكم بهم العالم !! " .. حين انهيت هذا المقطع ابتسمت .. لا أدري أهي ابتسامة ساخرة أم ابتسامة عزة .. سخريةٌ من الهوان الذي وصلنا إليه .. أم عزة بمقطع أراه خيالياً :)
هذه الرواية هي النتاج الأول للكاتب، وقد أصدر بعدها رواية أخرى بعنوان " زوار السفارات " ..
لا أخفيك سراً .. عتبت على الكاتب خلال قرائتي في طريقة نهجه الروائي وفي نفس الوقت كنت أكن له احتراماً يُكنّ للمبتدئين، إلا أني نسيت كل ذلك حينما وصلت المنتصف أو الربع الأخير .. حينما تجلّت الشهامة العربية والطُهر والعفّة التي تجسّدت في هذه الأميرة .. حملت الرواية في أوآخرها ما يجعلك تعرف قيمة العروبة وتعتزّ بالعرق العربي وتبكي في ذات الوقت عليه :( لا أخفيكم أن الرواية تصنّف في حده ... و الورقة التي كتبتها أميرة وتركتها للزمن تعزف على ناي الحزن أجود مقطوعة .. هي بذاتها على حدة أخرى !
انتهيت من رواية (أميره 2) لمحمد بن صالح الشهراني وهي أول رواية له وتقع في (142) صفحة، وبذلك أكون قد انتهيت من قراءة جميع رواياته، والمؤلف أو الروائي محسوب على الصفّ الإسلامي، وتدور تفاصيل الرواية حول العراق ما بعد الإحتلال. أستطاعت المقاومة العراقية أن تُنتج شريحة لتوضع في مكان فيقصف هذا المكان بالتحديد، وأستطاعت الآلة العسكرية لهذه المقاومة أن تتفوق على التقنية الأمريكية في عدم استطاعتها كسر التشويش هذه الشريحة وعدم استاطعة اعتراض هذا الصاروخ، وأما أفراد المقاومة هؤلاء فهم في حي الحارثية بشمال بغداد، والذي يصنع هذه التقنية يُكنى بالعميل رقم 5! فمن أجل ذلك وضعت القوات الأمريكية أولولية لرصد العميل 5 والإيقاع به. فهل سوف ينجحون في ذلك؟!
أبرز نقطة لفتت انتباهي كيف أن البعض يوظف علمه في عمله! والذين يدرسون في الجامعات في تخصص ما؛ الكثير منهم لا يملك قضية يوظف ما يتعلم في خدمتها -إن كان تخصصه يساعده لذلك-، بل أغلب الذين يدرسون يريدون أن يأخذوا الشهادة الجامعية من أجل غاية واحدة وهي من تتسع فرص توظيفهم أو أن ترتفع درجتهم في العمل فيزيد راتبهم، من أجل ذلك فالجامعة لدى الكثيرين كالباب الذي يفصل بين الجانبين يدخله الشخص ويخرج منه كما دخل! وكل الذي فعله الشخص هو فقط المرور من خلال هذا الباب، ولكن الذي يحمل هم قضية ترى يوظف ما يتعلمه من أجل نصرة قضيته، فهو لا يتعامل مع العلم تعامل لحظي بل تعامل مستمر غير منقطع ...
الجانب الآخر من الرواية تَجدهُ متمثلاً في القاعدة التي قعّدها منسق وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب هنري كرامبتون وهي: (لا توجد طريقة للإمساك بجاسوس تابع لجهاز معادٍ أفضل من اختراق ذلك الجهاز) [فن التجسس - ص102]، فالرواية أظهرت أثر الاختراق والاختراق المضاد على سير الأحداث كلها، فأخطر الجواسيس هم الجاوسيس المزدوجون، لأن آثر هؤلاء يتمثل في شلّ الجهاز الأمني الذي يعملون به، فأنت عندما تكون جاسوساً روسياً وفي الوقت نفسه رئيس وحدة مكافحة التجسس في أمريكا، فأنت سوف تخبر روسيا عن جميع الجواسيس الذي يتجسسون عليها ثم تقوم روسيا بالقبض عليهم أو قتلهم وبذلك تفقد أمريكا مصادر حيوية للتجسس والمعلومات! وتصبح كالشخص الأعمى الذي لا يرى!
وتستفيد أيضاً إشكالية تحصل للكثير من جماعة مقاومة أن بعض الكوادر فيها يكونوا معدودين، إن ذهبوا أو أعتقلوا لا يوجد أحد يسد مكانهم، فالكوادر عندما كانت موجودة لم تكن حريصة على تعليم ما لديها لمن حولها أو ربما تكون لديهم رغبة للتعليم ولكن الذين حولهم لم تكن لديهم رغبة للتعلم! وانعكاس ذلك أن العمل كله يتوققف إن ذهب هذا الشخص!!!!
ربما عيب الرواية أنه لم يطل النفس بذكر أحداث كثيرة حصلت بين الزوجين وآملاهم وأحلامهم من أجل أن تكون النهاية ذات صدى أكبر وذات وقع أشد!
ولكن الرواية هذه من أفضل ما قرأت، تركت أثر كبير وأنا أقرأها، انتهيت منها في جلسة واحدة فقط، أعطيها تقيم 9/10.
لا تملك قوله بعد إنهائها إلا: "يا عراقًا كل شبرٍ أضحى فيكِ كربلاء." أجدني تأخرت جدًا في قراءة رواية بديعة كهذه! تستحق القراءة بلا شك، أحداثها شيقة جدًا.. تسلسل رائع! ونهاية غير مرضية، تأخذك معاها لتعيش في العراق وما يجري فيها من قتل واشتباكات لكونها تأخذ جانب وجداني أكثر من كونها قضية تأخذ الجانب السياسي، غلاف الرواية جعل يدي تتردد مرارًا في الإمساك بها والشروع في قراءتها، لم يعجبني بخلاف المحتوى.
.. فحب العراق متجذّر في عروقنا ، كل ذلك لا يعنيني لأنني لم أتورط معكم في جريمة شرف بحق عراقنا، لكن أن أيصل الأمر إلى أن أخون ديني وبلدي .. فهذا مما لا يمكن أن أقترفه أبدًا
روايةٌ عن قصة مقاومةٍ أخرى في أراضينا العربية وهذه المرة في عراقنا. قلّت الكتب والروايات التي أخشى أن أصل لنهايتها وهذه منها. وبطلة الحكاية"سميّتي" ولهذا أثرٌ عليّ .
التكنولوجيا .. هل يحتكرها الغرب وحدهم ؟ قد يبدو ذلك ، ولكن إذا لزم الأمر ووقع القول أصبح النبوغ وسيلة لقهر الأعداء والتضييق عليهم وحملهم على ما يكرهون .
الرواية مؤلمة ، راقية ، فيها الحب والحرب .. هذان اللذان لا يجتمعان إلّا ليختلفان . تصوّر وضع العراق كما كان وكما لا يزال ، تحت وطأة البطش والوجع والأنين .. أنهيتها وفي قلبي دعوة صادقة : [ الّلهمّ انصُر العِراقَ وأهلهُ ]
ثان تجربة لي مع الشّمراني ، وكانت تجربة ناجحة تضاف إلى رائعته : رواية وطن.
أنهيت الرواية وأبكتني حد الحُرقة :( تتحدث عن المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي العقل المدبر للمقاومة وقلبها النابض امرأة ، ما أعظم أدب الجهاد والمقاومة وهذه بعض المقتطفات:
ً "لقد هزمناهم بالفعل ولكن أقسم بأننا لن نستطيع هزيمة البقية " القائد الأمريكي جورج يقصد المقاوميين
"ما أتعس الدنيا حينما تكشف سوءتها أمام الضعفاء "
"طيور العراق هاجرت وماعادت تطيق البقاء فقد شحب في العراق كل شيء حينما احتله البغاة "
لم أبكِ..لم أبكِ!! لم أبكِ مشاهد القتل والدمار لم أبكِ خيانه اﻷوطان لم أبكِ الحييه العفيفه اميره!!! هل قسى القلب أم كان ذلك هينًا أمام قساوة واقعى بكيت قبلها أوطاننا الضائعه بكيت حتى جفت دموعى ولم يعد فى جعبتى المزيد!! فقط وجع... قلبى يؤلمنى بشده ولا أملك سوا انتظار المصير!!. حسبى الله ونعم الوكييبل
إنتهيت للتو من قراءة أميرة في جلسة واحدة ،، وهي رواية جيدة تُسلط الضوء على العراق وما ابتُلِيَ به من احتلال، فساد، ظلم، خيانة، دمار ،، اغتصاب بلد بكل ما فيه !؟
لعل بعض الاقتباسات مؤلمه جداً ، ولكنها لا تضاهي الالم القابع بين سطور احداث الرواية ، و وسط قلوب ابطالها .. حاولت كِتابة نبذة يسيرة عنها ، كما افعل عادة حين انتهي من قراءة كتاب ما .. لكن ولشعور غريب في هذهِ الرواية لم استطع كِتابة كلمة ، و ان حاولت رأيتها لا تفي حقها فأتراجع عما بدأت به .. و ليس حديثي هُنا بمنأىء عن ذلك ، فلا زلت اعجز عن الكِتابه عنها .. لأني ببساطة لا اعلم أاحدثكم عن اميرة فتاة ما جاوزت العشرين من عمرها و ساءها ما رأت من انتهاك لوطنها ، ف نذرت نفسها للدفاع عنه ! اما انقل الحديث عن زوجها ورفاقه الذين ما ذادوا ولو للحظة واحدة عن مهاجمة المحتل مرخصين ارواحهم فداء للدين اولاً ثم لوطنهم ، واسترسل في ذلك حتى ابين لكم ماهية الشهامة والنخوة العريبة المفقودة الان ؟ ام لعلي احدثكم عن خُبث المحتلين انفسهم ودناءة افعالهم وانعدام انسانيتهم ! لكن اعلم يقيناً اني لن اكف عن الحديث بالسوء و الكلمات النابيه عنهم فأمثالهم لا يليق به الحديث بأدب .. لا اعلم ان وجدتكم في ذلك نبذة عنها ؟ ولكن لا اعتقد ان بمقدوري الحديث اكثر من ذلك ، ف لعل كلمة ( موجعة حد الشعور بالعار والالم ) كافية .. انصحكم بقراءتها ، فهي وإن كانت مؤلمة فهي تجسيد لأحداث لازالت تحصل .
في العراق وفي حي الحارثية بالتحديد تدور أحداث الرواية ، تحكي عن واقع العراق مابعد سقوط بغداد ، وعن المقاومة العراقية والجرائم التي ترتكبها القوات الأميركية تحت ستار مقاومة الإرهاب. أميره الحارث بطلة الرواية فتاة في العشرينيات من عمرها انضمت إلى صفوف المقاومة لتطور تقنية الشرائح الذكية والتي من خلالها يمكن تعقب الأشخاص المستهدفين من قبل المقاومة،تتوالى الأحداث وتزداد صعوبة عمل المقاومة العراقية في ظل وجود شبكة تجسس موسعة. ملاحظات: -الرواية مأساوية أكثر من اللازم،لايخفى على أحد قسوة الوضع العراقي،لكنهم لن يعدموا التفاصيل الجميلة التي تستحق التدوين. -ماوجدته بعد القراءة هو خلاف الحكم المسبق بأفضليتها على إصدار زوار السفارات لنفس المؤلف.
وكم تحوي الروآيه من حزن وكآبه وكم تحمل الالام حقيقيه لانعلم بها وتتكرر طيات اميره بين حين واخرى سواء بالعراق وفلسطين وافغانستان والشيشان و.....الخ والآن سوريا تعيش اميره وكل اصحابها وتفاصيل حياتها في كل بلد احتلها العدو فطهرا لها ولكل شهيد مخيفه مفزعه بتفاصيلها فكلهم خائنون من اجل ان يعيشو هم الجميع يخنون ليس بالحرب فقط حتى بالسلم فالكل يقاتل من اجل المال شكرا للكتاب هدى الغامدي وللجو الكئيب الي عيشيني اياه 3ساعات صباح الخميس وشكرا للكاتب محمد فكم ابهرني صبرك 3سنوات حتى تنشر الروايه انا اليوم اقول انك تستحق الوسام وان تصبح الروايه فلما ينشر
" كريم.. أعلم بأنك ستأتي.. ولكن.. أشعر بأني لن أراك! كريم.. أنا عراقية.. أنا عربية.. أنا مسلمة.. أنا طاهرة! فاسترني بعد موتي. "
"لا أقسى من العجز أمام نُصرة امرأة تُهان في شرفها."
فما بالك بشرف أمة كاملة. أميرة ليست مجرد امرأة واحدة، بل هي تجسيد لأمة كاملة، أمة كاملة أهانها ومازال يهينها العدو المحتل بمباركة ومساعدة الخونة من أبنائها. أميرة تجسيد للشرف، العفاف، العزة، القوة، المقاومة، الفداء، التضحية، النصر.. الخ. أميرة هي حقًا أميرة.
"وما كان العفاف أن يُنسى حتى في أحلك الأوقات."
* رواية رائعة لكن أعيب عليها سرعة توالي الأحداث وقلتها.
رواية مؤثرة حقاً تحكي قصة فتاة عراقية اسمها أميرة، كانت عقلا تقنيا فاعلا في المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي للعراق. تتجلى في هذه الرواية: المقاومة، الاحتلال، العفة، الوفاء، العروبة، التعاون، الأخوة، الحب، الخيانة، الكرامة. ولكنها كبقية روايات الروائي من حيث دخول عنصر المفاجأة بشكل لم يتم التهيؤ له من قبل. كما أن له لغة لذيذة تحضر كالنسمات العابرة ولا تلبث حتى تطغى على لغته تلك المباشرة وربما الاهتمام بتفاصيل قد لا تكون ذا أثر كبير على البناء السردي.
ما كنت ناوي أقرأ القصة دحين, لكن الله يهديهم بعض الناس :p الرواية جمية بشكل عام تتكلم عن العراق والمقاومة الشعبية هناك للاحتلال الأمريكي ممكن أقول إنه أسلوب الكاتب في الروايتين "الأميره2" و "زوار السفارات" كان نفسه, فالشخص اللي قرأ زوار السفارات راح يعرف تفاصيل ما وصل لها في رواية الأميرة2 لأنه نفس الأسلوب في النهاية .. لكن بشكل عام جميلة :)
بدايتها قوية جدًا, موضوعها حساس وقليلة الكتابة فيه الاسلوب جميل لكن النهاية جدًا غبية بنظري ليه؟ ابتدأ حبة حبة, عشان القارئ يدخل جو بالنص بدأ القارئ يتفاعل النهاية تحتاج مثل بدايته, لكن اللي حصل إن الكاتب استعجل وبدأ يعالج القضايا أو ينهي المفتوحة بدون أي شرح أو تأني بالموضوع أو حتى يعطي وقت للقارئ يستوعب اللي صار
لمن انهيتها فعلاً انقهرت واتحسفت على حماسي اللي راح عليها
قراتها قصة مؤلمة اوى اوى اوى وفتحت فى النفس جراح العراق وكل بلد مسلم مكلوم حسبنا الله ونعم الوكيل فكرتنى بالعراق اللى للاسف نسيناه ونسينا مآسيه ومش عارفة افتكره ولا افتكر سوريا ولا ليبيا ولا مالى ولا بورما ولا مسلمى الصين ولا البوسنة ولا الصومال ولا السودان اللى اتقسم ولا فلسطين ولا الاندلس !! تعبت بجد
روايه موجعه :( تتحدث عن العراق المغتصبه تدور القصه حول مجموعة من المجاهدين العراقيين الذين يحاولون محاربة الجيش الأمريكي في العراق تصور كيف يستميت العراقي الدفاع عن أرضه وكيف تجاهد المرأة العراقيه في الدفاع عن عرضها