عفوا أيها السادة.. هذه النظرية.. للباحثين عن الحقيقة .. أولي الألباب في كل جيل ----- النظريّة الثانية ( القَدر ) : نظريّة قرآنيّة في مسائل القضاء والقدر ، وتبيّن معنى الروح ومعنى النفس استنباطاً من كتاب الله تعالى ، وكذلك مفهوم الغيب ومفهوم الشهادة ، وكذلك معنى الإرادة ومعنى المشيئة ، وكذلك حقيقة مسألة القضاء وحقيقة مسألة القدر ، وكلُّ ذلك من خلال دراسة قرآنيّة غير مسبوقة ، يتبيّن فيها عدم صحّة التعاريف المتعلّقة بهذه المسائل في الموروث ، انطلاقاً من المعايرة على كتاب الله تعالى