كتاب محطّات في سبيل الحكمة : وفيه تبيان للفارق بين السنّة الشريفة وروايات الأحاديث ، والكتاب مكوَّن من ( 20 ) محطّة ، تبدأ بشرح مفهوم تدرّج الرسالات السماويّة وصولاً إلى الرسالة الخاتمة ، وفيها تبيان لمفهوم السنّة الشريفة ، وكيف أنَّ السنّة محتواة في النصّ القرآني ، وتبيان للقرآن والسنّة في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ولمفهومي الصحابة وآل البيت ، وكيف جمعت الروايات ، وفيه تبيان للكثير من الروايات الموضوعة التي حُسبت على السنّة الشريفة والسنّة الشريفة منها براء
أعتبر هذا الكتاب نواة لفكر المهندس عدنان الرفاعى لمن أراد أن يتعرف على منهج الرجل وطريقته فى التعامل مع القرآن والسنة النبوية المطهرة ،الكتاب يبيّن الفارق بين السنة المطهرّة وروايات الأحاديث وهو مكوّن من 20 محطة بدأها بشرح تدرج الرسالات السماوية انتهاءاً بالرسالة الخاتمة وتوضيح للقرآن والسنة فى عهد الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم ،كما تضمن مفهوماً وشرحاً لمصطلحات الصحابة وآل البيت ومايرتبط بهم من مفاهيم كعدول الصحابة وعصمة آل البيت وكان رأى المهندس فى هذه الجزئية جد موضوعى ومقنع ،وتضمن أيضاً مفهوم السنة الشريفة وكيف تجمعت الروايات وأن بعضها موجود فى الصحاح وحسبت على السنة والسنة منها براء وطرح أمثلة كثيرة جداً جداً فى هذا الشأن ..من أمتع المحطات :فصل عدالة الصحابة بين الوهم والحقيقة ،وفصل عصمة آل البيت بين الوهم والحقيقة ،ومحطة الحديث وعلومه فى ميزان القرآن والعقل والنطق..الكتاب ممتع حقاً ويفتح الكثير من التساؤلات فى ذهن قارئه حتى وإن اختلفت مع المنهج أو بعض الأراء الخاصة بكاتبه ولكن الرجل صاحب فكر أحترمه .
هذا الكتاب بالذات من كتب المهندس عدنان الرفاعي مختلف عن بقية كتبه فهو في معظم كتبه يتعامل مع القرآن وفقط وفق اسلوبه المعروف لقرائه انما في هذا الكتاب فانه يتعرض لكثير ممايعد عند اغلبية المسلمين بالكتب المقدسه ليفند ماجاء فيها وانها لا تحتوي على اي منهجيه علميه وانها ابعد ماتكون عن العلم او ان تتخذ صفته كتاب رائع ومشوق لهوات البحث في الاصوليات