المعرفة لا تفسد العاطفة, انما تنضجها في الخفاء" لان اتساع الافق الذهني وفهم النفس والادراك الصائب لحركة العالم تعني اقتراباً عاقلاً من ضرورة الحب بوصفه عزاءاً واعياً وسلوكاً مطلوباً له ما يبرره واقعياً"
"دع الناس الذين لا يعرفون شيئلاً عن الحب السعيد هم الذين يؤكدون ان ليس من حب سعيد في اي مكان انهم مثل هذا الايمان يجدون الحياة والموت اسهل!" :( فيسلافا ريمبورسكا
يستحق القراءة.. هو ليس كتابا يحدثك عن الحب في الفلسفة وعلم النفس ليأخذك إلى عوالم الحب والرومانسية. لا يهدف الكتاب للمتعة ، لذا لا أنصح بقراءته لمن يريد مثل ذلك فقط، بل هو بحث علمي ، يعتمد المنهج العلمي في أسلوبه.
يوضح الكاتب في البداية أهداف دراسته ويحدد سؤالا كي يجيب عنه في النهاية، ثم يتناول الحب الرومانسي (الأنثوي - الذكري) في فصل كامل يطرح فيه ما ذكر عنه في كتب الفلسفة ويعقبه بفصل يطرح فيه مثل ذلك من علم النفس (وكل ذلك في المجتمعات الغربية حيث لا تتوفر مثل هذه الدراسات في مجتمعاتنا الشرقية). يختم الكاتب كتابه بالاستنتاجات التي توصل إليها مجيبا عن السؤال الذي طرحه في البداية.
كتاب ممتع يعمل العقل ، جعلني أنظر إلى الحب نظرة جديدة.. قد يرى البعض أنه يقلل من شأن تلك العاطفة السامية شارحا العوامل المؤدية إليها والمؤثرة فيها ، لكنني أرى أنه يساعدنا على فهم مشاعرنا وميولنا أكثر ، موسعا بذلك مداركنا ومعطيا تلك العاطفة معاني أرقى.
لا أذكر كيف وقع هذا الكتاب في يدي، لكنني حتما لم أندم أبدا على قراءته. الكتاب لا يعتمد على الأسلوب البسيط، أو الشاعري أو المسل. بل يتبع منهجا فلسفيا للبحث وعلميا أحيانا اخرى.
سعت هذه الدراسة إلى عرض مسميات وتعريفات وخصائص الحب الأنثوي - الذكري كما رآها وحللها بعض الفلاسفة في عصر الإغريقي مرورا بالعصور الوسطى ووصولا لعصر النهضة في أوروبا... ثم تنظيرات علماء النفس في القرن العشرين عن الأسس النفسية للحب ابتداء بفرويد وايرك فروم وانتهت برأي علم النفس الاجتماعي الحديث في الجامعات الغربية. اضافة لدراسة قصيرة للحب من مفهوم فزيولوجي.. وفي الأخير استنتاجات الكاتب وتحليله لأراء الفلاسفة وعلماء النفس.
كتاب جيد، دفعني للغوص أكثر في أعماق هذه الذات البشرية "العجيبة" محاولة فهم عاطفتها المتغيرة والتي لها تأثير كبير في حياتنا.
litrature review الكتاب عبارة عن بحث علمي يتخذ شكل المراجعة وهو عبارة عن جزئين الأول وهو اطلالة علي الافكار الفلسفية في الغرب حول الحب بدءا من الاغريق والعصور الوسطى وعصر النهضة وانتهاء بالنظرة الماركسية والوجودية للحب يلاحظ في هذ الجزء انها نظرات مبنية علي الخلفيات الفلسفية بحيث ان النظرة للحب مرتبطة بالنظرة الكلية لتلك الفلسفة للوجود اما الجزء التاني فعرض لبعض التفسيرات والابحاث النفسية الخاصة بالحب والتي تكشف بعض الجوانب الخاصة به والمتغيرات الؤثره عليها خاصة السيسولوجية والاقتصادية ومحاولة التفريق بين انواع الحب تبعا لبعض المعايير
الكتاب في المجمل جميل وينزع عن الحب ارديته المثاليه ويحاول الكشف بعضا من غموضه ولكن يبقي هذا الشعور اعمق المشاعر الانسانية واكثرها اثارة والكشف عن بعض اسراره لا ينزع عنه قدسيته كما يظن البعض
اول جزء ارآء علماء الفلسفه عن الحب (ممل الى حد ما) الجزء الثاني ينقسم لجزئين الاول يتحدث عن الحب من منظور علماء النفس ( مع تأكيد الكاتب ان تلك الارآء ما هي الا وجهه النظر الشخصيه لكل عالم) الجزء الثاني الحب من منظور فسيولوجي قابل للقياس (اكثر الاجزاء واقعيه و افاده) الجزء الاخير استنتاجات الكاتب و الخاتمه
On of the greatest book i ever looked up to read ..i couldnt imagine that there would be an arabic writer that would put such topic under scientific research ... just very recommended to read it