الرواية تصور مجتمع الشباب وتقف عند الآمال المنثورة على الطريق، وترى الواقع الأليم الذي ربما يقودنا إلى حياة سامية أو مخفقة، ووقائع مفاجئة لا يحسب المرء حساباً لها من قبل.. فماذا تختار سمية؟ وكيف تختار؟ ولماذا تختار؟ وهل يكون خيارها موفقاً إذا كان الواقع صعباً؟
يحمل الليسانس في الآداب من جامعة دمشق، والماجيستير في الآداب من جامعة البنجاب والدكتوراة في الأداب من أذربيجان، مدرس، ثم منتدب إلى مجمع اللغة العربية، ثم رئيس قسم الدراسات في مركز جمعية الماجد بدبي، ويعمل حالياً في اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية وله أكثر من خمسة عشر كتاباً بين تحقيق وتأليف وترجمة وإبداع.
رواية اجتماعية تشريحية من الطراز الرفيع وأعتقد انها أفضل رواية تشريحة للمجتمع السوري المعاصر من خلال سيرة سميّة الطالبة الجامعية وزملائها في الجامعة وأسرتها الأم الفلاحة من الشمال والتي ارتبطت بوالدها المثقف عريق العائلة بظروف حافظ عليها الكاتب غامضة ومن خلال هذه الشخصيات يعرض نزار الأنماط الاجتماعية التي شكلت فسيفساء المجتمع السوري في فترة ما قبل الثورة ويعرض ضمن السرد سلبيات كل شريحة لا أنكر أن الخلفية الدينية للكاتب كان لها أثر واضح في البناء السردي وأتفق معه تماما فهذه الحال بواقعية تامة خلال هذه المرحلة الزمنية والتي شهدت ردة اسلامية واضحة
نصف نجمة ، نهاية متوقعة منذ قراءة اول فصل ، رواية تصلح لإعطاءها لطالبات المدارس ربما ، لكن عند التفكير ربما لا تصلح ، هذا الأسلوب المكرر المستهلك لا يصلح لشئ، طريقة سرد المواعظ و النهايات السيئة فعلا طريقة قديمة ولا يصح الكتابة بها
لا أنكر أنها شدتني ولكنها من النوع الذي تتوقع نهايته وأزعجتني بكثير من الأحيان ... لم أحب النهاية ... لم تحمل موقفاً معيناً فقد طرحت وجهتي نظر مختلفتين ولكنها لم تظهر الحق من الباطل
قصة ذات طابع واقعي عن شريحة معينة من المجتمع ، أجمل مافيها وصفها لدمشق ، تحمل أفكاراً عديدة لا ينتهي بها الكاتب إلى نور و لا إلى موقف محدد .. رواية بلا نهاية .. فيها سرد أكثر من حبكة .. اندمجت معها في لحظات و تركتها في أخرى ، قصة جميلة لمعرفة الواقع .. لكنها ليست مميزة و التأثير فيها ضعيف .. لكنها قصة هادفة .. نفس الفكرة تقريباً لكن بشكل أفضل ( رواية إصلاح رواية مصرية للكاتبة عزيزة الأبراشي ).. مناسبة لأعمار المرحلة المتوسطة و ربما الثانوية ( ٧-٨-٩-١٠-١١- و بكالوريا )..