Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطقاقة بخيتة

Rate this book
استخدم الكاتب ذكائه بشكل واضح في كتابة هذه الرواية فالأحداث متتالية وتسرق ذهن القارئ بشكل مستمر ، وأيضا استخدم الكثير من أساليب السرد الكوميدي أثناء الرواية فقد تكتسب الابتسامة وسط الأحداث التي سردها الكاتب في أحداث الرواية ، رواية ممتعة حسب ما أقر بها الكثير من القراء ممن قرءوا الرواية بالفعل .

462 pages

First published February 19, 2011

3 people are currently reading
28 people want to read

About the author

محمد المزيني

17 books18 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (11%)
4 stars
3 (16%)
3 stars
6 (33%)
2 stars
3 (16%)
1 star
4 (22%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Hla AlSkait.
13 reviews5 followers
May 29, 2011
فكرة الرواية شدتني .. بس داخلها حسيت بملل فظيع زاد الحماس في النهاية بس ما اصنفها ابدا من الروايات اللي تستحق القراءة
Profile Image for عبدالواحد الأنصاري.
69 reviews40 followers
Read
March 3, 2021
الطقاقة بخيتة... هجاء جريء لـ"لعنة الإثنيات"ـ

ثلاثة عوالم مختلفة تتعارك وتتصارع وتتقاطع في رواية الطقاقة بخيتة، ربما لم يستطع المزيني أن يتخلص من الثلاثية "ضرب الرمل"، ولمّا لم تكن "الطقاقة بخيتة" ثلاثية، كانت حاملة ثلاثة عوالم.ـ

استطاع المزيني في هذه الرواية أن يمزج بين عوالمه الحكائيّة المستطردة، وبين جملته الوصفية الطويلة ذات الخصائص المفرداتية والتصويرية العالية، وبين رؤيته النقدية للعالم الروائي والمجتمع الثقافي. ويستند ذلك كله إلى أرضية صلدة من القيم والقناعات التي تؤمن بالإنسان وتغريبته، وتكثيف مثالي يكفر بالمادة ومنجزاتها، لكنه ذلك الكفر الذي لا تدري، هل سببه استشعار الحرمان من اللحوق بالركب؟ أو هو استهانة حقيقية بالصعود المادّي، حتى إذا وصلنا إليها...؟ هذا سؤال يُجيب عنه الكاتب أولاً، ونجيب عنه نحن ثانياً إذا سألنا أنفسنا.ـ

وفي استمرار وثيق الصلة بالمنجز الروائي في الثلاثية (بغض النظر عن رواياته الأخرى) يأتي المزيني في "الطقاقة بخيتة" تحوطه الهالة نفسها التي كانت تحوطه في الثلاثية، وهي ذلك التعلّق الشديد له بالقوّة الميتافيزيقية التي تطل بحميميتها على كل شيء، متمثلة في الأنثى الحارسة، فكما كانت المرأة الغامضة الحلم في الثلاثية، فهي كذلك الحلم والتعويذة في الطقاقة بخيتة، التي يمكنها أن تعدّ استئنافاً، من العقل الباطن لتغريبة الثلاثية، وإن كانت قد حضرت في تقنيات جديدة، وأسفر فيها الراوي العليم عن قناعه (الروائي) وعن همه الإبداعي والثقافي جنباً إلى جنب إلى همه الاجتماعي الذي كان رفيق دربه في الثلاثية، لكن الهم الاجتماعي هنا يتركز في مسألة الإثنية الصارخة في هذا المجتمع، والتي لن يتمكن من النهوض قبل الخلاص منها، وكأنها لعنته التي لا يزال لا يعيها حتى الآن.ـ

يمكن للطقاقة بخيتة أن تكون تذييلاً موغلاً في محلّيته التي تعيش مجاورة وجنبا إلى جنب مع جميع ما جرى في السنوات الخمس والعشرين الماضية في هذا الأتون الاستهلاكي الذي نعيش فيه معاً، وهذه الأرض التي تلهث وتلهث تحت البطون التي تدفع والإنسان الذي لا يشبع، والإثنيات المستعصية على الحصر.ـ
Profile Image for Taha Noman ( طه نعمان ).
868 reviews56 followers
June 30, 2021
تحتشد في هذه الرواية شخصيات عديدة نتعرف فيه على عوالمها ولكن أهمها الراوي نفسه بالإضافة الى الطقاقة بخيتة ( وهي من تقوم بأحياء الاعراس في دول الخليج ) وصلاح المدني وبداح الخراش بالإضافة الى بعض الشخصيات التي ظهرت في الرواية ولكن بشكل اقل مثل تهاني ورباب وأبو بسام وشخصيات أخرى اثرت الرواية ولكن تظل الرواية بشخصياتها الأربع الرئيسية الراوي نفسه طالب جامعي متفوق يدرس اللغة العربية يعمل سائق وانيت ( وهي تسمية لسيارة تستخدم لنقل الافراد ولها صندوق خلفي يستخدم لنقل الأغراض ) ليساعد نفسه لتوفير مصروف إضافي ليعيل نفسه اما بقية الشخصيات فهي لشخصيات التقاها الراوي في سيارته التي يعمل عليها ويحاول من خلال حكاياتهم ان يعمل على مادة أولية لرواية وهكذا تنقلنا الرواية لعالم الطقاقة بخيتة وهو عالم لم نكن نعرف عنه الا القليل اما صلاح المدني الذي يسعى للحصول على الجنسية السعودية التي ستمكنه من البقاء والعيش الكريم في البلاد التي لا يعرف سواها ولكنه لا يمتلك جنسيتها ،الشخصية الرابعة بداح الخراش البدوي الذي يبحث عن المرة التي عالجته من اصابته بالجدري يوم تركته قبيلته لمواجهة الموت وحده فاحبها تزوجها بغير موافقة قبيلته لوضاعة اصلها فهربت بجنينها انقادا لحياته كي لا يخسر قبيلته فتاه في المضارب باحثا عنها فتزوج من جنية .. الى تهاني الى رباب ... شخصيات متعددة لم اشعر انها اثرت الرواية وانما ربما عرت الازدواج في المجتمع السعودي المحافظ في الظاهر ولكن داخل الاسوار المغلقة يظهر الانحلال في أوسع مظاهره او حتى عند مغادرة السعودي بلاده تظهر عليه تلك المظاهر من التفسخ والانحلال المصاحب للبذخ والاسراف والتبذير الى حد السفه ربما ما يؤخذ على الرواية طولها الغير مبرر
Profile Image for Nada.
7 reviews6 followers
June 30, 2011
كانت أول رواية أقرأها للكاتب عن طريق الصدفة
وجدته ذكي, خفيف دم و يوثق تاريخ الحقبة المعاصرة لمدينة الرياض
بصراحة استمتعت و أتمنى التغلب على كسلي للكتابة عنها بشكل موسع بإذن الله.
Profile Image for عواض العصيمي.
88 reviews20 followers
April 10, 2018
تحتشد في رواية (الطقاقة بخيتة) للروائي محمد المزيني، وجوه كثيرة تلهج ملامحها بالتباين في أكثر من مستوى. بعض هذه الوجوه تمحو ملامحها المدينة بالوتيرة التي تتضخم في المكان مظاهر الثراء والشبع من جهة، بيد أن المدينة/المكان من جهة أخرى تعمق ملامح هذه الوجوه في المنسي والمهمل، فتبدو في كلا الحالين وكأنها تمارس موتها وحياتها خارج إرادتها في المدينة ذاتها، وفي الزمن عينه، وتمشي في الطرقات مسوقة من غيرها، فيما هي تحاول أن تبقي شيئا من علاقتها بالمكان والناس داخل الدائرة الاجتماعية الأكثر رحمة قدر الإمكان (الطقاقة بخيتها وفرقتها، الراوي نفسه، صلاح المدني، بداح الخرش). يدفعها إلى ذلك كونها على قيد الحياة ما تزال، فهي تعمل وتكدح لتشتري من الحياة بقدر ما تحصل عليه من مال. وتتصيد أفراحها القليلة بما تستطيعه لحظة الفرح إن مرت، وتبث همومها لمن يقتسم معها جلسة الثقة والكتمان. أما البعض الآخر من هذه الوجوه (تهاني المتزوجة من ثري لم يقسم لها من الحنان والحب ما يكفي، رباب الباحثة عن الشهرة والمجد من طريق إلحاحها أن تكون روائية كبيرة، بينما هي تستعين بكتاب مستعارين، أبا بسام الانتهازي) فإنها تهوي بها مطالبها الترفية في وهدة الجوع إلى الكمال الاجتماعي والعاطفي ما يضعها في المسار الشقي ذاته الذي قدر للوجوه الأولى، غير أنها تختلف عنها في كونها اتخذته طريقا إلى إشباع رغباتها جراء استسلامها لنداء الأنانية وحب الذات. ما تقدم، لا يأتي على كل شيء من هذه الوجوه في الرواية، فهي إضافة إلى تعددها يحمل كل منها قصته المغايرة، وتاريخه الخاص، وملامح سيرته المختلفة، ونظرته إلى الأمور من تجربة حياتية مستقلة، كما أنها من جهة المنشأ والشكل واللون تحمل بعضا من التمايز القدري، ومن اختلاف المصائر أيضا. وعلى سبيل المثال، بداح الآتي من الصحراء تمنحه الفجاج الواسعة نسبة من البسطة في الجسم وشيئا من اللون المشوي بشمس البراري، وتتلون حياته في مرحلة البداوة بالتجارب الغنية بسحرها وغموضها، كما بقسوتها وجبروتها، مرض الجدري الذي يسم وجهه وجسده بتشوهاته حتى أطلق عليه بداح (الخرش) توصيفا لأثر الجدري الذي حفر وجهه، حبه العميق للفتاة (وطفا) التي داوته من المرض ثم تزوجها على الرغم من تحدرها من فئة اجتماعية تواطأ المجتمع القبلي على نبذها ورفض أصلها، لاحقا سوف نعلم أنه طلقها مكرها، بعد أن واجهته القبيلة برفضها اقترانه بها. وهناك أيضا حكايته مع الجن والفتاة (شنيشل) التي كانت ثمرة زواج بين إنسي وجنية، وأخيرا اضطراره إلى الإقامة في الرياض بعد فقدانه مقومات الحياة في الصحراء. أما الراوي الذي أخذ على عاتقه تأليف رواية من قصص هؤلاء وحكاياتهم، فإنه من مسلك حياتي واجتماعي مختلف، يأتي إلى هذه البيئة العامرة بالأجواء الروائية من باب البطالة رغم حصوله على وعد بوظيفة لم يحن أوانها، فيدخل في هذا العالم المنسي زاعما أنه ببحثه عن حكايات سوف يؤلف كتابا لم يجاهر في الصفحة الأولى بتسميته رواية بالمعنى الشائع، وإنما هو في رأيه (مادة أولية لرواية محتملة) غير أن ما وصفه ب(التقاء خيوط صالحة لحياكة رواية) تطور إلى بناء شخصيات وسرد حكايات ووصف أمكنة أدت في عمومها إلى تشكيل عمل سردي طويل. الراوي إذا يأتي من منطقة اجتماعية وثقافية مختلفة، وبما أنه لم يذكر شيئا عن شكله ولونه فإن المدى اللوني يتسع باتساع التخمينات المتاحة لتصور شاب عاطل عن العمل يقود سيارته (الوانيت) بين الأحياء والأسواق الشعبية بحثا عن ركاب بالأجرة، ويتسقط الحكايات والأسرار، وكأنه يمزج شكله ولونه بأشكال الركاب وألوانهم ليضيع في الحكاية العامة لهذا المشهد. أما إذا تحركنا باتجاه (الطقاقة بخيتة) فإن زاوية الوصف تبدو أكثر وضوحا من موقع الفهم السائد تجاه لون هذه الفئة الشعبية الكادحة، ولن تختلف كثيرا عن الفهم السائد مواصفاتها الجسدية وملامحها العامة. وإذا ما انسقنا وراء انطباعنا عن الطبقة الغنية التي تمثلها (تهاني وزوجها ورباب وأبو بسام) سواء من حيث الشكل واللون أو من حيث أثر الرفاهية والمستوى الاقتصادي فإن النتيجة التقريبية ستمنحنا فسحة في تخيل المشهد بحسب ما عرف عن هذه الفئة من ميل إلى إغناء الانطباع العام بمظاهر التميز والتفوق الجمالي والمعيشي. ومن هذا المسح الوجيز، نقف أمام تنوع يمكن ضمه إلى قائمة الأشكال والألوان ومنابع النشأة المحلية، يأخذنا هذا تارة إلى أحياء شعبية ضيقة وطرقات أضيق معمورة بأجساد بها من الحياة كما بها من الموت، تتنفس الهواء في ليلها ونهارها، لكنها في الوقت ذاته لا تأخذ من الهواء إلا بقدر ما تتعمق سيرتها في المناطق القاتمة من يومها. وتارة أخرى يأخذنا هذا التنوع إلى حيث تمشي في الوجاهة والثراء والنعمة حياة النوع الآخر، حيث القصور والشوارع تتمادى فيها شهوة الحداثة الشكلية وأناقة المظهر العصري باسم الذوق الاجتماعي النخبوي. وبين هؤلاء وأولئك تدق الرواية بصوت راويها عمود الأحداث بوجهيه المتقابلين، وجهه المكدود الملتوي في النسيان، ووجهه الآخر النضر المنطلق في العناية بنفسه بكل ما أوتي من شغف. غير أن الشخوص في كلا الوجهين يجمعها في شكل عام أمر واحد، وهو أن الجميع يبحث عن شيء فقده في مرحلة من مراحل حياته (بداح الخرش في بحثه الطويل عن وطفا) أو عن شيء يريده ولم يحصل عليه بعد، والمساحة في هذا الباب تتسع للبقية، الراوي الذي طال انتظاره الوظيفة الموعودة، الطقاقة بخيتة التي لم تحصل على اعتراف المجتمع بها كإنسان يحلم بالعدالة الاجتماعية والمساواة، تهاني في سعيها إلى الامتلاء العاطفي وامتلاك نفسها دون أن تفقد حريتها في اختيار الشريك المناسب، رباب المتعطشة للمجد الأدبي مع علمها بضآلة إمكاناتها في الحصول عليه، صلاح المدني الباحث عن الجنسية، أبا بسام الذي أوصلته مهاراته في الكتابة لغيره إلى اكتشاف ذلك الغير ولكنها لم توصله إلى اكتشاف نفسه. الجميع يبحث عن مفقوده الخاص، وعما يكمل نقصه المريع، ولذلك تبدو الشخوص طوال يومها مطاردة بضريبة العيش في جيب الفرص الدنيا من الحياة، وفي واقع حرمها ما تعتقد أنه حقها، غير أن هذا الواقع لا يني يباعد بينها وبين ما تريد وما تحلم به. هذه هي خلاصة ما منحتني إياه قراءة عمل المزيني الصادر عن دار الانتشار عام 2011 في طبعته الأولى، ولعل من أبرز عيوب هذه الرواية أنها على سبيل المثال وقعت في وفرة (كلامية) كبيرة على حساب العرض المناسب للشخوص وعلى حساب الاقتصاد المفترض في جعلها تصف دون أن تسهب، وتحكي دون أن تثرثر، وتمارس ردود أفعالها من تلقاء نفسها دون أن تستعير من الراوي مبالغته في إدراج مشاعرها لخدمة الراوي العليم المسيطر العارف بكل شيء. وكان يمكن التنبه إلى عدم الزج بالرواية في البذخ الورقي، 462 صفحة بين غلافين اتخمت الشخوص بالإسهاب في العرض والوصف ومراكمة التفاصيل حتى كاد أن يمثل حضورها المحض تخمة كبيرة للشخصيات الرئيسة.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.