الحب وعمى ألوانه، الزواج ومسؤولياته، الجنس وتبعاته، الأبناء ومتاعبهم، البنات ومراهقتهن، الحلال والحرام، العلاقة العاطفية خارج بيت الزوجية، الرغبات المحرمة، الرغبات المكبوتة، الرغبات التي ينالها طالبوها حيناً بجمال بالغ وحيناً بقبح لا ينتهي، والمجتمع السعودي بنقائصه ونقائضه وطموحاته وأحلامه، والمرأة السعودية وسط هذا كله، تلك هي بعض حكايات هذه الحكاية التي تقدمها لنا وفاء عبد الرحمن، وهي بعض ما يجعلنا نفكر ونتساءل.
كنت أبحث عن رواية خفيفة لكاتب جديد لم أقرأ له مسبقاً و وقعت هذه الرواية بين يداي بمحض الصدفة .
قرأتها في جلسة واحدة ، كانت كفلم بائت بالأبيض و الأسود .. كل الأحداث متوقعة ، كل الشخصيات نمطية ، حوارات ركيكة مبتورة ، نهاية درامية تناقض الفكرة الأساسية .. ما أن تقرأ أول بضع صفحات منها حتى تعرف أنها بقلم كاتبة خليجية :(
النجمة الواحدة أعطيها لفكرة تشبيه المرأة في المجتمعات المكبوتة بمن يعاني متلازمة ستوكهولم .
هناك روايات يجب جمعها في ساحة عامة و حرقها بشكل احتفالي و جماعي ، و هذه احدها !
الرواية سيئه جداً درامية جداً ومتوقعة جداً .. خمور ، ضرب ، حرمان ، حشيش ، زوجه ضعيفة ، خيانة زوجية ، إكتشاف الزوج خيانة زوجته ، حرمانها من طفلتها كـ أي مسلسل خليجي يعرض على الشاشات .. الرواية عادت علي بفائدة واحدة انها عرفتني على : (نظرية ستوكهولم)
الاغلبية العظمى من الانتقادات على الرواية كانت أنها تتشابه مع كثير من الروايات الخليجية و خاصة تلك التي تكتبها الكاتبات الخليجيات, الزواج المخطط من الاهل, عنف الزوج و ظلمه, اجبار الاهل على تحمل الزوج خوفا على السمعة, مشاكل الابناء.. و هي بالمناسبة نفس المشاكل التي تعانيها الاكثرية من المجتمعات العربية مع اختلاف التفاصيل قليلاً. أليس من الطبيعي أن تعكس الكاتبة أو الكاتب المشاكل التي يعاني منها المجتمع؟ ام ربما المطلوب هو كتابة روايات خيالية حالمة تعطي صوراً جميلة عن مجتمعات مقهورة خاضعة لتعاليم قديمة فاسدة منذ الاف الاعوام؟ رواية جيدة تمنيت لو أن الكاتبة استفاضت أكثر في التفاصيل, الجزء الذي يتحدث عن متلازمة استكهولم رائع.
الحقيقة اني لقيت الرواية صدفة،و قريتها قبل ما اقرا الريفيوز،و مش حابب اكون واحد من المهاجمين اللي سنوا حرابهم لاقتناص الجثة،لاني كمدوّن متفهم احساس تقييم كتاباتك اللي بيشبه انه حد بيبدي رأيه في إبنك.
الرواية متوسطة،مش مدقعة السوء(لاني شفت فعلا كتب سيئة) لكنها مش عالمية،اللغة فيها اجزاء الحقيقة اعجبتني..رغم اني ضايقني استرسال الكلام اللي احيانا كان بيخليني مش متأكد مين اللي بيتكلم بالضبط .
انا شايف ناس عمالة تسلخ الكاتبة ان المشاكل متوقعة و انها زي اي مسلسل خليجي،و الحقيقة ده ازعجني،ان السعودية لازالت بتناقش و تعيد و تزيد في نفس المشاكل الكتاب بيحفروا في سد ياجوج و كانهم بيشربوا البحر بيحاولوا يجففوه.
لكن اشكر الكاتبة على الوقت اللي قضيته،تشبيه معضلة المراة في السعودية بمتلازمة ستوكهولم.
قسوتها على الشخصية الرئيسية امل و قسوتها على القاريء بسبب النهاية.
الرواية لا بأس بها سوى اني شعرت ان الكاتبة تركض وهي تكتب بدايتها.. ربما حملت الرواية اكثر مما تحتمل وقالت فيها كل شيء دون ان تقول شيئا معينا، تبدأ الفكرة فأفرح بها لأجدها بلا نهاية وكأنما الكاتبة تكتب بلا هدى. العنوان اكبر كثيرا من القصة، وهذه الاخيرة لم تأتي بالجديد لكن في بعض مواضعها أعجبتني نوعا ما. على اي أتمنى ان اقرأ رواية افضل لوفاء عبد الرحمن ^_^
" نعتاد مرارة للمواقف، تتجانس داخل أنفسنا بصورة نظنها طبيعية، يختلنا موقف يشد جميع الذكريات بخيط واحد يوقعنا في مأزق صعب" " أن لم تعط نفسك حقها لن يمنحك إياه أحد أبداً"
ليه الانتقدات اللاذعه والمؤذية بهذه الطريقه تجاه الروايه ( والتي اساساً تتكلم عن مشكله من مشاكل المجتمع التي كانت ولازالت الى الان !! هل انتم من عالم المريخ !!!!!!!!!!!!
رواية من ارض السعودية حيث خرجت الكاتبة عن المألوف وتطرقت لمواضيع اجتماعية تدور داخل ساحة امل التي تعاني في زواجها وتربية ابناءها ومع عائلتها التي تولي الاهتمام لأقاويل الناس على اختيارات ابنتهم. تغوص الكاتبة اكثر في رغبات امل التي اودت بها للسحيق في النهاية.
هذه روايه مؤلمه تلاحظ بداية ان الكاتبه سعوديه تكتب بتدقف وبهدوء وتمكن يثير الاهتمام اذا قارنته بكتاب مصريين رواياتهم عباره عن حكى؟ هى هنا تعرى المجتمع السعودى من قبل كاتبه سعوديه فلا مجال هنا للانتقاص من المجتمع السعودى هى تنتقده بقوه وبلا هواده فى قضيه اساسيه هى المراه يتشعب منها قضايا كثيره تذكرنى باليف شافاق فى لقيطة اسطنبول وهى تعرى سلطة الاسلاميين ومذابح الارمن وتدهور الواقع وعبثيته ؟وان كنت تعتقد ان هذا هين فاذكر لى كاتب مصرى الآن يستطيع ان يكتب عن التمييز ضد المسيحيين واضطهاد واحتقار الاقليات وسيطرة العسكر وانزواء الاسلاميين فى ظلمات العقل والواقع والماضى ؟الحدوته عن امراه تعانى من زوجها مدمن الخمر الذى هو نتاج مجتمع يضغط ابناءه فى قالب ثم اذا سافروا خارج البلاد تحرروا تماما واتجهوا من النقيض الى النقيض فتجد زوجها مدمن خمر يضربها وينتهكها ويشك فيها ثم عندما يطلقها ينصحها الجميع بالعوده مطلقه يالهوى وكلام الناس وتجد نفسها تعود الى سلطة امها بتحكمات اقوى فتقبل العوده وانجاب الاطفال والحياه حتى ينجح الاولاد فتجنى ثمرة الصبر لكن البنت الكبيره تقبل بالزواج من اول طارق هربا من نزع غطاء امانها عندما تحرش بها ابوها مخمورا معتقدا انها امها؟والولد يدمن الخمر والمخدرات ويفشل فى الدراسه ويلومها ثم عندما يموت صديقه بجرعه زائده ينقلب الى التطرف ويخرج فى سبيل الله ويامر بالمعروف وينهى عن المنكر وطفله صغيره لا تدرى من امرها شيئا فى مقطع بالغ الروعه تتجول فى شقة البنتها بعد تاثيثها فتجد الفخامه ولا تجد لوحه فنيه ولا ورد ولا اى شىء يدل على وجود الروح فى هذه الحياه؟وهو تتداعى من فشل حياتها تقابل طلال وتعانى من انها تحب فى مجتمع لا يقبل هذه العلاقه التى تتطور بينهما ولا تفصح الكاتبه عن المدى الذى وصلا له جسديا ؟الى ان يفتضح امرها ويطردها زوجها وياخذا لطفله الصغيره نكاية فيها وتقاطعها بنتها حتى لا تفقد زوجها ويتركها ابنها ويطالبها بالاستغفار فتطلب الدعم النفسى من طلال فتجده فاترا؟وتبدا تسمع الاصوات اصوات اولادها وتبحث عنهم فلا تجدهم؟الروايه تناقش مشكال المراه السعوديه بقوه وتحاكم المجتمع وتناقش مسائل مثل قيادة السيارات وتغطية الوجه والعمل والكلام فلا يسمح هناك للمراه ان تنهى اوراقها من مصلحه حكوميه ولا ان تتكلم مع اى رجل غير ذى محرم وفى المقابل طبعافزوجها يشرب الخمر ويسافر فى الخارج ويعيش حياته كما يريد اشعر بالاسى فاعتقادى ان وفرة الماديات فى المجتمع السعودى تجعلهم لا يعانون مثلنا كان خاطئا فالناس تعانى وبشده وهى لا تفتا تتحدث عن احياء فقيره لا تجد احدى ساكنيها حلا لولدها المصاب بتخلف عقلى سوى ان تربطه بحبل؟ويبقى السؤال الذى يرن فى راسها طوال الروايه عندما تتذكر مدرستها المصريه وهى تقول لها ستكونى دكتوره ا د الدنيا فالى اين وصلت؟روايه جيده معبره لم تضيع وقتا فى وصف الاماكن ولم تتجاهلها فى نفس الوقت النهايه مؤثره ومحذره تتحدى الاعراف والتقاليد بقوه وتراها سيفا يدعم باحاديث نبويه فقط لسيطرة الرجل الروايه حلوه عموما وتستاهل تتقرى
الرواية توغل في القضايا الاجتماعية وتتخذ من المجتمع السعودي مكاناً أصبح الجميع يدرك مدى ثرائه بالمفارقات والخباياً التي كلما كُشف عن ساقيها تاقت الناس إلى المزيد من الكشف والفضح. تهميش رأي الفتاه لاعتبارات اجتماعيه وحثها على الأستمرار بحياته زوجيه موشومه بالفشل من بدايتها حتى لاتحمل لقب مطلقه واجبارها على العيش في كنف رجل يسكر لا يحترم مشاعرها ولا يؤدي واجباته تجاهها مما يولد لديها فراغ عاطفي واحتياج قد يدفع بها الى الخطيئه وبتلخيص للحدث العام في الرواية تكون «أمل» هي الجاني والمجني عليه في آن؛ إذ تجبرها الأقدار على الارتباط بـ «راشد» لكنها تعاني من تعنته على رغم انفتاحه ودراسته في بريطانيا؛ إلا أنه مسكون بالشراب والشك المفرط؛ ما تسبب في طلاقهما في بادئ الأمر، لكن راشد يعود معتذراً. وأمام ضغط الأهل لقبول توبته، تقبل أمل بدورها مرغمة لتنجب منه «سمر و فارس و لمى» يستمر راشد في حياته الخاصة وتجد أمل فرصتها في عملها كمدرسة ثم تتدرج في أنشطتها الإنسانية مستعرضة الكثير من القضايا أهمها الفقر في مناطق دون سواها، يدبر لها القدر وهي في خضمّ انشغالاتها لقاءً بالدكتور»طلال» في إحدى الورش لتتطور علاقتهما بعد ذلك. تقع أمل في الفخ بملء إرادتها، يدفعها حرمانها من الحب الحقيقي مع راشد الذي يطأها كما يفعل أي حيوان ويمضي في حال سبيله، مع طلال كانت تجد أمل أنوثتها، تجد من يسمعها ويربت على حزنها ويبدد قلقها، لكن الخطيئة هي الخطيئة محفوفة دائماً بالمخاطر، يكشف أمرها السائق الآسيوي ويحاول أن يستفيد من هذه الخطيئة لصالحه إلا أن أمل تصد الباب في وجهه دون اكتراث، إلا أن الخبر الذي انتشر بين السائقين الأجانب وصل لزوجها في نهاية المطاف، فكانت الفضيحة من جهة تقابلها ورقة الطلاق وحرمانها من أطفالها ونبذها أهلها جميعاً.
الجميل في الرواية أنها توجِد للقارئ منافذ لقضايا كثيرة على رغم مرورها العابر مثل قضية الفقر في بلد ثري. أيضاً لفت انتباهي قضية استقدام العامل الأجنبي كسائق يؤتمن على البنت معه بينما تأتي قضية قيادة المرأة للسيارة فتنة للرجل وخوفاً عليها أيضاً من رجل!
هذه ثاني رواية سعودية ولكاتبة ايضاً - تجربتي الأولى كانت بنات الرياض لرجاء الصانع - وأعتذر عن قصر علاقتي بالكاتبات والرواية الخليجية عموماً ولعلها بداية لي لأدخل عالم الأدب الخليجي كرافد ثقافي عربي مهم، أما عن الرواية فلقد قضيت معها مايقرب من ثلاث ساعات ونصف تقريباً في قراءة متصلة وأعترف بإني استمتعت جداً رغم عدم شغفي واهتمامي بالروايات الاجتماعية أو العاطفية وأعتذر عن هذا ثانية ولكنها استطاعت - أي الكاتبة - أن تجلسني أمام شاشة سينما وتستعرض معي ثمانية عشر من عمر إمرأة و وزوجة وأم في لمح البصر رغم الزخم الذي يملاء جنبات القصة وكم المشاعر والانفعالات التي طرزت به الكاتبة جملها وعباراتها فشكراً لها
تدور القصة في نفس فلك باقي الروايات الخليجة، الظلم و الحيف الواقع على المرأة، و التساهل والتجاهل التام لأخطاء الرجل، أعجبت ببعض الفقرات لكن بعضها الآخر جاء مناقضا للفكرة الرئيسة، فالكاتبة تدعو إلى استقلالية المرأة، لكن في نفس الوقت نرى أن البطلة تعيسة بسبب رجل(زوجها) ثم سعيدة بسبب آخر (عشيقها) و عندما تخلي عنها الإثنان، لم يعد لحياتها معنى.
مجموعة الافكار التي تقدمها الرواية جميلة ، قهر العادات والتقاليد وتفاهتها وقهر المجتمع للمراءة . انها من الروايات التي تجعلك تتسائل لماذا الرجل ولنقل المجتمع يخاف من المراءة التي يعتبرها ضعيفة ويلومها على كل الاخطاء ولا يحاسب الرجل الذي يراه كاملا .. يوما ما سيتغير الشرق الاوسط لن يكون هناك ابد اي تقييد للمراءة وستصبح هكذا قصص من الذكريات او التراث حتى ..لان قصص مثل هذه واقعية
الرواية قصة لأي مجتمع خليجي. .ماعجبتني النظريات من أجل التحفظ في المجتمع..النقد السلبي لظاهرة الحجاب كانت متناقضة مع نتائج النهاية..كنت أتمنى ان تكون النهاية مختلفة وغير متوقعة..كانت كنهاية مسلسل خليجي رمضاني رغم هذا الرواية جيدة والشخصيات وأحداثها شيقة نوعا ما ..
ربما تكون نفس التيمة التي تعودنا عليها في كتابات المرأة الخليجية لكن اعجبني بشدة عندما تكتب باختصار و تركيز بعض الاجزاء فلم اقرأ منذ زمن بهذا الاسلوب الرائع الذي رجدته معبرا و ينفذ لذاتك اكثر من غيره و اكثر من اجزاء اخري مفصلة بكثير