Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة الثقافة القومية #27

مسألة الهوية: العروبة والإسلام... والغرب

Rate this book
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "مسألة الهوية: العروبة والاسلام والغرب" للدكتور محمد عابد الجابري، وهو الكتاب الثالث في سلسلة جديدة بعنوان "قضايا الفكر العربي" تتفرع من "سلسلة الثقافة القومية".

في هذا الكتاب، يتناول الجابري قضية من القضايا الاساسية التي تشغل في الظرف الراهن الراي العام العربي، والمثقف منه خاصة، القضية التي تطرح على شكل ثنائية: العروبة/الاسلام.

كما يتطرف الجابري لقضية المستقبل العربي وعلاقته بالاخر، الغرب ومدى تأثيره فيه، فيعرض لعناصر الظرفية الدولية الراهنة وموقع العرب فيهم: النظام الدولي الجديد، المفاوضات مع اسرائيل، تركه النظام العالمي "القديم".

واخيراً يعرض المؤلف لصورة العرب والاسلام في وسائل الاعلام الغربية، وهي صورة غير موضوعية، صورة يتحكم فيها عنصران ذاتيان: الرغبة في نفط العرب، والخوف من المهاجرين العرب والمسلمين الذين لا تستطيع اوروبا امتصاصهم ولا الاستغناء عنهم.

جاء الكتاب في ثلاثة اقسام: (1) العروبة والاسلام.. والوحدة القومية؛ (2) نحن والاخر والمستقبل، و(3) صورة العرب والاسلام في وسائل الاعلام الغربية.

197 pages

First published January 1, 2006

8 people are currently reading
543 people want to read

About the author

محمد عابد الجابري

66 books1,050 followers
محمد عابد الجابري (1936 بفكيك، الجهة الشرقية - 3 مايو 2010 في الدار البيضاء)، مفكر وفيلسوف عربي من المغرب، له 30 مؤلفاً في قضايا الفكر المعاصر، أبرزها "نقد العقل العربي" الذي تمت ترجمته إلى عدة لغات أوروبية وشرقية. كرّمته اليونسكو لكونه “أحد أكبر المتخصصين في ابن رشد، إضافة إلى تميّزه بطريقة خاصة في الحوار”.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
32 (28%)
4 stars
45 (40%)
3 stars
25 (22%)
2 stars
7 (6%)
1 star
3 (2%)
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
Profile Image for Amal Odeh.
45 reviews13 followers
March 30, 2018
عن كتاب: "مسألة الهوية، العروبة، الإسلام..والغرب".
إن الحديث عن كتاب مسألة الهوية، أشبه بمشاهدة فيلم شيّق يرى البطل فيه زوايا مختلفة لذات المكان وبأزمنة متعددة، يحلل ويستنتج بطريقة منطقية فذّة.
قبل البدء في التعرف على مضامين الكتاب، يتحتم علينا أولاً معرفة كاتبه، الذي ترك وراءه إرثاً نقدياً للمكتبة العربية، فالمفكر المغربي محمد الجابري، كتب سلسة "نقد العقل العربي"، وقام بدراسة متأنية لتكوين العقل العربي، عبرتفكيك ودراسة البنية الفكرية، الثقافية، والتاريخية، وبالطبع الدينية، بشكل يتزامن مع التطورت الراهنة. ناهيك عن بحوثه الرصينة في القضايا الفكرية الراهنة وربطه –والأهم نقده- لكل ذلك بطريقة سلسة مفهومة تمكن القارئ من استيعاب مكامن الخلل والصواب بحسب رؤيته النقدية للهوية والعقل العربي.
في تساؤل مثير للجدل، لملم الجابري فيه هوية العربي المتناثرة :"ما العربي؟" وأتبعه بسؤال أكثر جدلاً "لماذا فشل العرب في تحقيق وحدتهم؟". يجيب الكاتب بنسبية متعلقة بطبيعة ونوعية الوعي لدى السائل والمجيب، وبطبيعة المصلحة والرؤى.
"فالعربي ليس وجوداً جامداً ولاهو ماهية ثابتة جاهزة، إنه هوية تتشكل وتتصير".
في البدء أوضح الجابري الأطروحات حول ثنائية العروبة والإسلام،-الرائجان آنذاك في الخطاب العربي في الستينيات والسبعينيات-، بتوضيح دقيق لكل منهما على اعتبار أن مثل هذه المسائل والأطروحات لا تحل بالإثبات أو بالنفي، إنما في إعادة النظر فيما طرح ويطرح من وجهات النظر، فهو يؤكد مدى زيف التقابل الذي يقام بين "العروبة" و"الإسلام"، سواء بقصد إبراز التعارض أو تأكيد التكامل بينهما، في المرجعيتين التراثية أوالنهضوية.
منتقلاً بذلك إلى شرح الكيفية التي يجب أن يعيد بها القوميون العرب بناء الفكر القومي، والعمل على إعادة تأسيس فكرة الوحدة في الوعي العربي المعاصر، عبر البدء بدمقرطة الفكرة القومية.
"وإذاً، فالفكر القومي العربي كان ومايزال واقعاً تحت تأثير غياب الديموقراطية في عالمنا العربي، كان ومايزال فكراً غير ديموقراطي مثله في ذلك مثل التيارات الفكرية الأخرى في الساحة العربية".
عنون الجابري الجزء الثاني -والأكثر متعة برأيي-، بـ"نحن" و"الآخر" والمستقبل، والذي ينطلق من أن معطيات الحاضر العربي التي تتحدد بوجود "إسرائيل" ، ووجود "الغرب" صاحب المصالح الإمبريالية المفروضة، تشكّل مشروعاً متمثلاً بـ"الآخر" الذي يزاحم الـ"أنا" العربي على مستقبله، والأهم أنه بصور من صوره يستعيد المستقبل الماضي، فما أنجزه أو حلم به الأسلاف ولم ينجزوه يشكل باللاوعي للعقل العربي محدداً من محددات مستقبله.
أما مالم يغفله الجابري، هو تفكيك وتحليل معتقدات كل ديانة، بين اليهودية والمسيحية والإسلام، وطريقة معالجتها للمستقبل، فهو -بكل الأحوال- يقدّم نفسه كمشروع حالم للمستقبل الآتي، يزكيه الدين والتراث الشعبي، ويغذّيه المخيال الشعبي.
وفي عنوان فرعي أشبه مايكون بالنسبة لي (الذروة)، تحدث الجابري عن أن الاستشراق: إقصاء للشرق وبناء للغرب، وأوضح كيف كان الغرب-ولازال تقريباً- يفكر في مستقبله من خلال توظيف الاستشراق، بجعل الشرق موضوعاً له، ومجالاً خصباً لممارسة نفوذه وهيمنته اقتصادياً وسياساً وثقافياً.
وفي الحديث عن الاسشتراق، لا يستحضرني سوى المسشترق الذي قلب هيكلة الاستشراق بأكملها، إدوارد سعيد، فهو لم يشرح فقط كيف لجأ المستشرقون في بناء "الأنا" الأوروبي، على حساب إلغاء"الآخر" الشرقي، بمباركة خالصة من بعض النخب العربية لإرواء ظمأ الغرب، وإحكام السيطرة على الشرق بأطر وادعاءات ثقافية واهية. إنما بتحديده العلاقة بين الشرق والغرب بأنها علاقة هيمنة لا غير.
ولا أبلغ من وصف الجابري حين تحدث عن "المستقبل العربي والظرفية الدولية الراهنة"، وعلاقات الهيمنة التي يفرضها "الشمال" على "الجنوب"، بوصفها بعلاقة السيد بالعبد: "فعلى العبيد أن يتعاونوا، ليس من أجل تغيير وضعهم، بل من أجل خدمة سيدهم بصوة أفضل".
نهايةً، ومع أن الكتاب أجاب على كثير من تساؤلات أي عربي يبحث عن إجابة منطقية للسؤال الذي طرحه الجابري في البداية (ما العربي؟)، فإن الهوية في عالم يطغى عليه الحروب والأزمات التي يخلقها "الآخر" الأوروبي، تجعلنا نفكر ألف مرة كيف نحمي خصوصيات الهوية العربية المتذبذة، سواء الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية والأهم السياسية، والآخذة إلى التفكك تدريجياً بوتيرة أسرع من أي زمان سبق.
هذا الكتاب الذي يقع ضمن سلسة "قضايا الفكر العربي"، يفتح لنا أبواب المعرفة النقدية ويقدّمها على طبق من ذهب.. بالطبع أنصح الكل بقراءته قراءة أكاديمية متريّثة.
Profile Image for Abdullah Alansari.
58 reviews33 followers
May 7, 2012
الكتاب عبارة عن أبحاث صغيرة متصلة في الموضوع المذكور في عنوان الكتاب، لعلها أشبه بمقالات دورية نشرت بصحف، استفتحها بمقال (ما العربي؟) خلص فيه أن العربي عبارة عن هوية تتشكل بأن العربي هو من يصير (عروبيا) أي صاحب نزوع لقضايا الوحدة الثقافية العربية القائمة بوحدة اقتصادية ونوع ما من الوحدة السياسية!
ثم قسم الكتاب لثلاثة أقسام:
الأول: العروبة والإسلام..والوحدة القومية.
الثاني: نحن والآخر والمستقبل (القسم الأطول)
الثالث: صورة العرب والإسلام في وسائل الإعلام الغربية

نظرة عامة:
كعادة الجابري يقدم وجهة نظرة مغايرة تماما عن ما تقرأه، فهو لا يعالج أبدا أي مظاهر لأي مشكلة بل يحللها حتى يصل لجذورها. وإن كنت أرى أن الكتاب تطرق لبعض جوانب الهوية العربية في قسمه الأول، لكن القسم الثاني والأكبر من الكتاب استغرق في تفسير (الأنا) الغربي وليس العربي. ولعل هذا يرجع بأن الجابري قد استفاض في كتبه وبحوثه المطولة في (العقل العربي) عن الأنا العربي فهو لم يغفل هذا الجانب بتاتا لمن عرف مشروع الجابري الفكري. ولعله اغفاله لهذا الجانب انه اراد ان يشير إلى قصورنا في التعرف على (الأنا) العربي.

نظرة سيريعة لأقسام الكتاب، والقضايا الرئيسية فيه:

القسم الأول:
- تطرق لثنائية (العرب/الإسلام) وقال أنها ثنائية متكافئة لا يمكننا ترجيح واحدة على الأخرى، وأن المقارنة أساسا مزيفة لا تصح ابتداء، ولا أثر لها ولا معنى في المرجعية التراثية أو النهضوية، فهي ثنائية خرجت في فترة معينة لطرح حلول لمشاكل وقعت مع (الآخر)، فلا فائدة ترجى من الدخول في صراع بين وطن وقومية وبين دين.
- تعرض لمشروع الوحدة العربية وبين سبب فشله، ثم وضع تصوره لمعالجة إشكالياته ومن أبرز ذلك ما أسماه بـ (دمقرطة الفكرة القومية) فأشار إلى حجم تهميش مطلب الديمقراطية في أدبيات الأحزاب القومية. ثم انتقد فكرة الإقليم الواحد أو القائد المنقذ الذي ستتداعى عليه بقية الأقاليم والشعوب للاتحاد. وطرح بدلا عنها أن تكون الوحدة على مستوى الأقاليم.

ملاحظة: الغريب أن الجابري هنا تناقض في قضية مهمة وهي دعوته لوحدة (الأنظمة العربية) الحالية رغم إقراره باستبدادها في الفصل الماضي ولذلك كان يدعو للديمقراطية. فمن الأجدر به أن يوضح بأن خيار الوحدة الاقليمية يجب أن لا يكون في ظل الأنظمة الاستبدادية التي ستقوى بذلك ولن تلتفت أبدا لقضايا الدمقراطية.

القسم الثاني:
- هو القسم الأكثر تشبعا في الكتاب، ولعل اختصاره صعب في هذا المقال لكني سأشير لما أراه مهما حسب وجهة نظري.
- (الأنا) يتحدد دوما عبر (الآخر)، فلِكي تحدد مستقبلك لابد أن يكون (الآخر) أحد محدداته.
من هذا المنطلق شرع الجابري بتوضيح فكرة (المستقبل) لدى (الآخر) بالنسبة لنا. ليدخل في تحليل (الأنا) الأوروبي بشكل مستفيض كما أوضحت بالمقدمة، ليخلص للمهم والتالي:
- تعلق (المستقبل) في حياة ما قبل الديانات وما بعدها (بالحياة ما بعد الموت)، وساهمت الديانات السماوية اليهودية والمسيحية على بناء (الأنا) الأوروبي بشكل اقصائي تماما (للآخر)، برز ذلك في اليهودية (شعب الله المختار) ثم المسيحية بعدها عندما بدأ عصر البابوية وتأصيل معتقد (مدينة الله) التي يحكمها البابا، وتقسيم السلطة لروحية للبابا وزمنية للامبراطور، وكما هو واضح أن هذا المعتقد تشكل ليكون غطاء سياسيا.
- ثم جاء عصر النهضة الأوروبية والذي انتقل بأوروبا للتفكير الفعلي (بالمستقبل) الحالي لا بالمستقبل البعيد، فبدأ الفلاسفة محاولين تغطية الوعي الديني المتأصل فيهم بالأطروحات الفلسفية العقلانية ليخرجوا (بالمركزية الأوروبية).
- تطور (الأنا) الأوروبي بعد ذلك لمعرفة (الآخر) بشكل دقيق فكان مشروع (الاستشراق) الذي يراه الجابري أنه لم يكن من أجل المعرفة المجردة بل كان من أجل إحكام السيطرة على (الآخر).
- يوضح الجابري أن (الأنا) الأوروبي لا تحركه الخلفية الثقافية فقط عن (الآخر) بل كذلك مصالحه التي يضايقه أو ينافسه أو لا يطاوعه في تحقيقها (الآخر).

القسم الثالث:
- صورة العرب والإسلام في وسائل الإعلام الغربية صورة غير موضوعية.
- الإعلام الغربي يقدم (النفط) كمحدد أساسي لهوية العرب/الإسلام.
- قضية (المهاجرين) العرب كثيرا ما يتم ربطها بالإعلام الغربي بشكل اعتباطي بالإسلام والعرب، فهي قضية غير متصلة أبدا بالإسلام والعرب فهي قضية مرتبطة بالبنى الاقتصادية والديمغرافية والنفسية (العنصرية) الأوروبية.
- كما أن الإعلام الغربي صنع متلازمة (الإسلام والمهاجرين) قام كذلك بصنع متلازمة (الإسلام والإرهاب).
- الإعلام الغربي لا يربط الأعمال الإرهابية التي تقوم بها جماعات دينية أخرى غير الإسلام بالإرهاب.
- الخلاصة: الغرب اليوم لم يعد قادرا على التعرف إلى نفسه بعد انهيار خصمه الشيوعية إلا من خلال تنصيب الإسلام (كآخر) جديد. فالغرب عندما يتخذ طرفا ما (آخر) له، فهو يبنيه بناء جديدا بل يصنعه صنعا ليضمنه جميع أنواع السلب التي تمكنه من تحديد هويته هو إيجابيا.

وشكرا :)
Profile Image for Alnayrah.
53 reviews3 followers
April 16, 2020
يبدأ الكتاب بمن هو العربي و من ثم بأيهما يجب أن يكون المحدد الأول و الأساسي لهوية سكان هذه المنطقة العروبة أو الإسلام ؟ لكني أراها يجب أن تكون صورة تكاملية فنحن بحاجة للقومية العربية بقدر حاجتنا للإسلامية نظراً للتنوع الديني و
تاريخنا الثقافي المشترك و لغتنا الواحدة

يأخذك بيدك إلى البداية إلى الظهور الاول لمصطلح القومية العربية و الإسلامية عندما ظهرتا في منتصف القرن التاسع عشر في المشرق العربي فالقومية العربية كانت كرد فعل ضد الدولة العثمانية و الإسلامية كانت كرد فعل ضد الاستعمار البريطاني أما في المغرب العربي فكانت المسألة ثنائية عربية و إسلامية في آن واحد ضد الاستعمار الفرنسي .. و بعد أن تحقق الهدف من هذه القومية
بأن نالت هذه الدول استقلالها و أصبحت كل دولة كيان قطري مستقل بذاته وطنياً سياسياً و اقتصادياً خفتت روح القومية و تلاشت تدريجياً
باستقلال الجزائر 1962 و بفشل القومية في تحرير فلسطين 1967 أصبحت القومية مجرد رومنسيات و شعارات تتغنى بها الشعوب من حين لآخر فمع تصادم المصالح تفاقمت الأزمة و صار الحلم أبعد لأن المصالح خريف المبادئ كما يقال
ناقش الكتاب أسباب فشل الوحدة العربية و سبل إحيائها و أنها الحل الأمثل .. ناقش مواضيع و أفكار مهمة كنظرة الدول الأوروبية للآخر الذي هو نحن و نظرتهم للمستقبل و الماضي و تعاملهم معهما و الاستشراق ، و نظرتنا نحن للماضي و المستقبل

" إن ربط مشروع تاريخي ضروري لتقدم الأقطار العربية كمشروع الوحدة بظهور قائد أو زعيم بطل معناه نقل فكرة الوحدة من مجال الواقع إلى مجال الميثولوجيا مجال الأساطير "

" يجب أن ننظر إلى الوحدة لا كهدف في ذاته بل من أجل ما ستشبعه من حاجات و تحققه من منافع و تستجيب له من ضرورات "

" فإن بناء الأنا الأوروبي سيظل عملية ناقصة ما لم تكملها عملية أخرى ضرورية هي عملية تفكيك الآخر عملية سلبه أناه و إقصائه "

" سنكون مخطئين إذا نحن اعتقدنا أن الغرب قد تحرر من تلك الخلفيات الثقافية الدينية التي كانت توجه فلاسفة التاريخ و المستشرقين و أنه الآن غرب علماني خالص عقلاني براغماتي لا غير _ نحن العرب و المسلمين في ذاكرة الغرب ذلك الآخر الذي نافسه على ماضيه و بالتالي الطرف الخصم الذي يستحضره بوعي أو بدون وعي كلما فكر في مشروع مستقبله "

" فالغرب و معه الصهيونية ربيبته عندما يستحضرنا في مشاريعه المستقبلية يتخذنا موضوعاً له يلغينا كذات لها حق المنافسة له ، أما نحن فحضور الغرب في مشاربعنا المستقبلية حضور مزدوج نحن نستحضره كخصم نخشاه و في ذات الوقت كمثال و نموذج يفرض علينا الاقتداء به بشكل من الأشكال على الأقل في مجال العلم و التكنولوجيا إنه الآخر الذي تشعر" الأنا "أنه يلغيها و لكن في نفس الوقت "المثال" الذي لا تستطيع "الأنا " أن تفكر في مستقبلها بدون الارتباط به نوعاً من الارتباط "

الكتاب قيم جداً و مؤلم جداً و لأننا شعوب عربية عاطفية كما يقول الكاتب لم أجد ما يخفف من وطأة الحقائق و التحليلات التي كتبها إلا أن استمع بين فصل و آخر لقصيدة التأشيرة لهشام الجخ فأبكي معه أو أغني مع كاظم بلاد العرب أوطاني غير مبالية بالواقع و التاريخ .
Profile Image for Hammad Alhajri.
104 reviews30 followers
September 5, 2015
مسألة الهوية : العروبة والإسلام ... والغرب
الدكتور / محمد عابد الجابري




في هذا الكتاب يتناول الجابري قضية من أهم القضايا الأساسية التي تشغل الرأي العام عن طريق أطروحات وأطروحات مضادة وما يروجه الغرب عن طريق وسائل الإعلام من صور بصرية وسمعية عن العرب والإسلام ..






جاء الكتاب في بدايته بتعريف ما العربي .. ؟ من أوجهه متعددة مختلفة وبعدها قسم الكتاب الى ثلاثة أقسام :





1- العروبة والإسلام ... والوحدة القومية :


تحدث عن العروبة والإسلام في المرجعيتين التراثية والنهضوية ، وعن أساس الوحدة العربية ، وكيف يجب البدء بدمقرطة الفكرة العربية ، وختم بأشكال الوحدة ومستوياتها .



2- نحن والآخر والمستقبل :


تحدث عن المستقبل بين الأنا والآخر ، وكذلك عن الإمبراطورية العالمية .. والايدولوجيا البابوية ، وعن فلسلفة التاريخ والاستشراق .. في إقصاء للشرق وبناء الغرب وختم بالمستقبل العربي والظرفية الدولية الراهنة ، والعرب .. موقع استراتيجي وبترول .


3- صورة العرب والإسلام في وسائل الإعلام الغربية :



تحدث عن العرب والإسلام والمهاجرون للغرب في الإعلام الغربي ، وكذلك خطاب الخوف من الإسلام والمهاجرون في الغرب ، وختم بآليات العقل الأوروبي في صنع صورة العرب والإسلام في خطابه .





وأخيرا هذا قليل من كثير في فوائد قرأته ،، الكتاب مليء بأفكار وأطروحات وتساؤلات كثيره وواقعية وتحليل دقيق ...



بالنسبة لي من أمتع ما قرأت إلى الآن وأنصحكم به ..

بشدة .. بشدة .. بشدة ..





05/09/2015
Profile Image for Dr.altalhi.
26 reviews14 followers
March 18, 2012
الكتاب جمبل و سلس و موضوعي و راقي جداً، ناقش فيه الكاتب ثلاث مباحث أساسية شكلت أقسام الكتاب: 1-العروبة والإسلام و الوحدة القومية. 2-نحن والآخر والمستقبل. 3- صورة العرب و الإسلام في وسائل الإعلام الغربية..

تنقّل الكاتب بين مباحث الكتاب برشاقة معرفية ومخزون ثقافي وعرض سلس عزّ نظيره، وضع النقاط على الحروف و تحدّث عن مفهومي العروبة والإسلام في المرجعيتين التراثية والنهضوية،تحدّث عن القومية العربية ومشروع الوحدة العربية، وناقش نظرة الغرب للأنا و للآخر التي تسلسلت من من الامبراطورية العالمية وايديولجيا البابوية مروراً بفلسفة التاريخ و ناقش موضوع الاستشراق، استعرض بوعي و نظرة نقدية مقنعة المخزون التراثي اليهودي و المسيحي الذي يحرّك لا شعور الأمة الغربية الامبريالية العلمانية اليوم، وانتهى بتشريح الخطاب الإعلامي الغربي وعرضه لصورة العرب والمسلمين بالطريقة التي يريدها له ساسته..

الكتاب غني جداً، وليس من المبالغة إن قلت أن هذا الكتاب الصغير يحتاج إلى كتب لمناقشة مضامينه الغنية من مفكرين و نقاد و محللين و عقول هي أكفأ مني ليعرضوا لنا أفكار هذا الكتاب المشبع بالفكر والسياسة والفلسفة واللاهوت..

باختصار .. من أجمل ما قرأت
Profile Image for Ahmed.
100 reviews11 followers
April 12, 2015
أول تجربة لي مع الجابري ناجحة بامتياز ..
Profile Image for Mohammed omran.
1,847 reviews191 followers
Read
September 6, 2017
كتاب ضعيف. جدا. ويجب ان يدرك الكاتب انه اخطأ في جوهر الهويه. في جعله ثابت صلب جامد

وأقترح أن ننظر إلى الهوية باعتبارها صورة مجازية لا جوهرا صلباً ثابتاً، وأطرح فكرة الإنسانية المشتركة بدلا من فكرة الإنسانية الواحدة التي يطرحونها في الغرب. فالإنسانية المشتركة تذهب إلى أن كل البشر داخلهم إمكانيات لا تتحقق إلا داخل الزمان والمكان، وهى فى تحققها تكتسب قسمات وهوية محددة! فالإمكانية الإنسانية الكامنة حينما تتحقق فى الزمان والمكان الصيني، فإنها تثمر الإنسان الصيني والإنسانية الصينية، وإن تحققت فى الزمان والمكان الغربيَين، أثمرت الإنسان الغربي والإنسانية الغربية. وتحقق الإمكانية ليس أمراً حتمياً، فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يمكن أن يرقى فوق إنسانيته ويمكن أن يهبط دونها.

وثمة علاقة بين الهوية والإبداع، فالإنسان الذي لا هوية له لا يمكنه أن يبدع، لأن الإنسان لا يبدع إلا إذا نظر للعالم بمنظاره هو وليس بمنظار الآخرين، لأنه لو نظر بمنظار الآخرين، أي لو فقد هويته، وأصبح عقله فى أذنيه، فإنه سيكرر ما يقولونه ويصبح تابعا لهم، كل همه أن يقلدهم أو أن يلحق بهم، ويبدع داخل إطارهم، بحيث يتحقق إبداعه من داخل تشكيلهم الحضاري، كما يحدث لكثير من العلماء العرب الذين يهاجرون إلى الغرب. وهذا ما أدركه لورد ماكولي، السياسي والكاتب الإنجليزي. ففي خطاب له للبرلمان الإنجليزي في 2 فبراير 1835 قال: "لقد سافرت في الهند طولا وعرضا، ولم أر شخصا واحدا يتسول أو يسرق. لقد وجدت هذا البلد ثريا لدرجة كبيرة، ويتمتع أهلها بقيم أخلاقية عالية، ودرجة عالية من الرقي، حتى أنني أرى أننا لن نهزم هذه الأمة، إلا بكسر عمودها الفقري، وهو تراثها الروحي والثقافي. ولذا أقترح أن يأتي نظام تعليمي جديد ليحل محل النظام القديم، لأنه لو بدأ الهنود يعتقدون أن كل ما هو أجنبي وإنجليزي جيد وأحسن مما هو محلي، فإنهم سيفقدون احترامهم لأنفسهم وثقافتهم المحلية، وسيصبحون ما نريدهم أن يكونوا، أمة تم الهيمنة عليها تماما".

هذه هي الخطة الشيطانية التي لا يزال الاستعمار الغربي يستخدمها ضدنا، ولذا علينا أن نحتفظ بهويتنا وندافع عنها ونفعلها ونعبر عنها من خلال أعمال إبداعية تخرج من بيئتنا وتعود إليها. فمثلا هل يمكن أن نطور مدنا لا تسير فيها سيارات خاصة، على أن نطور نظام نقل عام جيد، السيارات فيه تسير بالغاز الطبيعي، ومن ثم نقضي على التلوث بكل سلبياته، الذي يكلفنا الكثير من الناحية الصحية والاقتصادية؟ لماذا لا نطور تكنولوجيا الطاقة الشمسية ومساقط المياه، في منطقة معروف أنها ستواجه شحا في المياه، حتى أنهم يقولون إن حروب هذا القرن ستكون حروب المياه؟ لماذا لا نركز على تكنولوجيا تحلية المياه ونخلصها من مشاكلها؟ لماذا لا نطور مفاهيم جديدة في الإدارة، رجل متقدم في السن يحيط به مجموعة من الشباب الأذكياء، ولا يكون المدير هو الآمر الناهي، وإنما يستمع لمستشاريه، بحيث تصل المجموعة إلى شكل من أشكال الإجماع الذى لا يولد التوترات؟ المدير هنا لا يدير وإنما ينسق، والأطراف قوية مثل المركز. هذا ما فعله اليابانيون وطوروا اقتصادا على مستويين، فهناك الاقتصاد المتقدم والذي يستفيد بكل منجزات العلم والتكنولوجيا، ولكن هناك مستوى آخر وهو ما يمكن تسميته الاقتصاد الشعبي. فشركة مثل سوني على سبيل المثال تستخدم آخر ما توصلت له التكنولوجيا، ولكن هناك أعمال أخرى يمكن إنجازها يدويا، فترسل بها إلى الريف الياباني، فيقوم الفلاحون بإعدادها في منازلهم.

ويدعي البعض أن التمسك بالهوية يؤدي إلى الحروب والمجازر، وهذه مبالغة غير مقبولة. فهل الحربان (العالميتان)، الأولى والثانية، تمتا باسم الهوية أم باسم المصالح الاستعمارية؟ وماذا عن فيتنام وغزو العراق وأفغانستان والحرب الباردة؟ هل التشكيل الاستعماري الغربي الذى أحرق الأخضر واليابس، والذى أباد الملايين ونهب ثروات الشعوب، هل تم تعبيراً عن الهوية الغربية أم تعبيراً عن طمع وجشع الطبقات الحاكمة؟

وتفعيل الهوية شيء أساسي في عملية النهوض الحضاري، فهويتنا قد تشكلت –كما أسلفت- عبر تاريخنا حتى أصبحت منا وأصبحنا منها. فعملية التنمية لا يمكن أن تتم من خلال برنامج اقتصادي وسياسي عام، فالبشر لا يتحركون في إطار العام، وإنما يتحركون في إطار الخاص الذى يعرف احتياجاتهم ويأخذ في الاعتبار توجهاتهم وأشواقهم وأحزانهم. وأعتقد أن ظهور ما يسمى النظام العالمي الجديد والنزعة الاستهلاكية الشرسة يزيد من أهمية قضية الهوية وضرورة التمسك بها. إن ظهور الهوية في القرن العشرين مسألة لها دلالة، فهي حماية للإنسان ضد عمليات التنميط الزاحفة، وضد العولمة التي كانت توجد بشكل جنيني في بداية القرن وأصبحت الآن مسيطرة ومهيمنة. إن الهوية في الواقع شكل أساسي من أشكال المقاومة شرط ألا تتحول إلى "غيتو" يد��ل فيه الإنسان ويتخندق.

هذا لا يعني أن تمسكنا بهويتنا العربية الإسلامية سيفصلنا عن الآخرين، ويمنحنا حقوقا مطلقة كما فعلوا في ألمانيا النازية وفي التشكيل الاستعماري الغربي. الهوية العربية الإسلامية هي مجموعة من السمات الإنسانية المختلفة التي قد تسم جماعات إنسانية أخرى، ولكنها توجد بشكل معين وبترتيب محدد يعطي الهوية العربية فرادتها. ففي الدولة الإسلامية مثلاً كان يوجد هويات مختلفة، لكن رغم ذلك كانت غير متنازعة. كان يمكن للإنسان أن يأتي من خراسان إلى مصر فيُرحّب به، وكذلك أهل المغرب الذين وجدوا في مصر وطناً لهم من دون أي مشكلة. ولعل الفن الإسلامي هو أكبر دليل على التنوّع والاختلاف لدرجة أن بعض المؤرخين الغربيين ينفون وجود فن إسلامي بسبب تنوعه، وفي الواقع هناك فن إسلامي هندي، وإسلامي عربي الذي ينقسم بدوره إلى إسلامي مصري (فاطمي وأيوبي ومملوكي) وإسلامي دمشقي وهكذا.

الإسلام قد قبل التنوّع داخل إطار شامل من الوحدة، وحدة ليست عضوية، وإنما فضفاضة، وهو تنوّع قد سمح للجماعات الدينية والإثنية المختلفة بأن تبدع من خلاله مثل إبداع الأكراد وإبداع العرب المسيحيين واليهود. وقد كان هذا النموذج للهوية مرفوضاً من الغرب حتى عهد قريب، لأن التعريف الغربي للهوية كان تعريفاً عضوياً، أي يرى الهوية باعتبارها كيانا متماسكا تماما وكأنها النبات أو الحيوان أو كيان عضوي، لا يمكن أن تفصل أجزءا منه ويكتب له البقاء. أذكر أنني عندما كنت في الولايات المتحدة في الستينيات: كانوا دائماً يسألونني هل أنت عربي أم مصري أم مسلم، ويشيرون إلى هذا باعتباره اختلاطاً في الهوية، ومن ثم نقطة سلبية. فكنت أشير إلى جون ميلتون الشاعر الإنكليزي الذي عاش في عصر النهضة، وكان يكتب بالإنكليزية واللاتينية ويعدّ نفسه إنكليزياً وأوروبياً ومسيحياً في الوقت ذاته، وكان يتحدّث باللاتينية مثلاً مع أصدقائه حين ينتقل في أرجاء أوروبا. وكانت تواريخ الأدب ترى هذا دليلا على عظمة عصر النهضة الغربية، فكنت أقول لهم أنا أيضا دمنهوري عربي مسلم، وفي بداية الأمر ونهايته إنسان، فإنسانيتي العامة المشتركة لا تتناقض مع انتماءاتي المتعددة. إن الرؤية الغربية الحديثة رؤية مادية عضوية مصمتة، تجعل الإنسان صاحب الهوية الذي يعيش على أرضه القومية ومجاله الحيوي، موضع الحلول ومرجعية ذاته، ولذا لا يمكن استئناف أحكامه، ثم فرضوا هذه الرؤية على الواقع بالقوة. فظهرت فكرة الدولة القومية العضوية وكل هذه المفاهيم العنصرية. وقد أدى هذا إلى أن الحدود الديموجرافية والدينية والسكانية لهذه الدولة العضوية تماثلت مع الحدود الجغرافية، وبالتالي تم القضاء على معظم الأقليات. فالثورة الفرنسية قضت على كثير من الأقليات، وعلى مجموعة من اللهجات، مثل لهجة "الأوكستانيان و"البريتون". وهذه صفة في أوربا منذ القدم.

وأذهب إلى أن أهم تفعيل للهوية في التاريخ العربي الحديث هو الانتفاضة الفلسطينية التي استدرجت "الإسرائيليين" إلى أرضية غير حديثة يصعب على الجندي "الإسرائيلي" أن يتعامل معها بكفاءة، ولم يجد الصهاينة حلا لهذه الورطة إلا بالالتفاف حول الانتفاضة لكبح جماحها، ومن هنا كانت اتفاقية أسلو. وهناك محاولات أخرى لتفعيل الهوية مثل قيام الدكتور حامد الموصلي بعدة مشاريع ناجحة نابعة من تفعيل الهوية، مثل صنع الخشب من سعف النخيل. وهناك محاولات الدكتور عبد الحليم إبراهيم وراسم بدران لتطوير معمار إسلامي حديث. كما يمكننا تفعيل مؤسسات وسيطة مثل الأسرة والجيرة، بحيث يمكن إدارة مجتمعنا بطريقة إنسانية.

والله أعلم.
Profile Image for Reham Ahmad.
35 reviews44 followers
December 28, 2014
لولا وجود الآخر لما كان هناك تفكير في المستقبل فنحن إنما نفكر في المستقبل لأن شيئًا ينافسنا في حاضرنا، يهددنا أو يستهوينا أو يتقدم علينا وبعبارة أخرى يتحدى هدوءنا وسكينتنا وغفلتنا، نوعًا من التحدي. "إن الحضارات هي وليدة التحدي الذي يواجه الشعوب والأمم"
Profile Image for Laith AL-Sheyadi.
11 reviews
March 19, 2018
كتاب مهم و جميل في طرحه يشرّح العلاقة بين العرب والإسلام ثم علاقتهما معًا بالغرب الذي ينعتنا بالآخر .. كتاب رائع لا أملك إلا أن أوصي بقراءته
Profile Image for imane.
497 reviews421 followers
December 9, 2017
"الموقع الاستراتيجي الذي للعالم العربي والذي يجعل منه ممرا ضروريا للغرب الى كل اسيا وافريقيا يجعل مصلحته الاكيدة في امتلاك هذا الممر في الهيمنة عليه في اضعاف اهله في تشتيت صفوفهم في تجزئة وطنهم في منعهم من الاخذ باسباب القوة والمنعة في مراقبته لهم مراقبة مستمرة واخيرا وليس اخرا ان مصلحته تقتضي ان تكون اسرائيل في قلب هذا الممر على ما هي عليه اليوم قاعدة عسكرية وسياسية له. ومن هنا فالتحالف الاستراتيجي بين اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية زعيمة الغرب الامبريالي هو تحالف ضد العرب والاسلام(تركيا ايران باكستان...)بوصفهم المالكين لذلك الممر الاستراتيجي واصحابه الشرعيين
على ان العرب ليسوا بالنسبة للغرب ذلك الممر الاستراتيجي وحسب بل هم ايضا اؤلئك الذين تحتوي اراضهم على اكبر مخزون من البترول في العالم البترول الذي بدونه او بوقوع خلل ما في تزويد الغرب به تدخل الحضارة الغربية في ازمة خانقة"

"جعل الجنوب صالحا مرة اخرى ليكون موضوعا للاستغلال المتواصل الشيء الذي يعني ضرورة الابقاء عليه لا منتجا للمواد الاولية والطاقات البشرية الرخيصة وحسب بل ايضا الحفاظ له على مستوى من الاستهلاك يجعله جزءا مكملا للسوق العالمية سوق تصريف مصنوعات الشمال هكذا فعلاقة السيد بالعبد هي النمط من العلاقات الذي سيسود هنا السيد لا يكون سيدا الا اذا حافظ على وضع يجعله قادرا على خدمته واذا كان مستوى الخدمة المطلوبة ودوامها يتطلبان ادخال تحسينات معينة على وضع العبد فان السيد لا يتردد في ذلك لان ما يهمه ليس وضع العبد كعبد بل قيامه بما يريده منه بصورة افضل"

"شعارها التوسعي الصريح من النيل الى الفرات فان اعتراف العرب بها اعترافا رسميا وتطبيع علاقتهم معها نوعا من التطبيع سيفتح المجال امامها لتحقيق هدفها من الداخل انها ستحاول فرض هيمنتها على المنطقة العربية بكافة الوسائل والاساليب التي تتقنها الحركة الصهيونية الاغراءات خلق جماعات الضغط داخل الكيانات اللعب على التناقضات الداخلية العربية...الخ وومانعة اسرائيل في قيام دولة فلسطينية لا تفسير له الا بكونها لا تريد قيام فاصل جغرافي وسياسي واستراتيجي قد يلهيها عن المضي قدما وبسهولة نسبية في تحقيق حلمها على صورة هيمنة سياسية واقتصادية وتكنولوجية من النيل الى الفرات"

"اقتصاد البلدان الاروبية التي توجد فيها يد عاملة مهاجرة كثيرة العدد سيعاني من ازمة خطيرة اذا وقع الاستغناء عن المهاجرين وهذا يدركه ارباب المعامل واصحاب الضيعات ويدركه المسؤولون بصورة اعمق"

"الاسلام كدين وحضارة شيء اما الصورة التي تروجها عنه وسائل الاعلام الغربية فشيء اخر شيء تصنعه هي. اما التطرف الذي تعاني منه بعض الدول العربية والاسلامية تحت شعار الاسلام فالمسؤول عنه ليس الاسلام فهو مجرد شعار للتعبئة ان المسؤول هو السياسة الامبريالية الاستغلالية التي يتبعها الغرب والتي تفرض على الشعوب نوعا خاصا من الهيمنة لتكريس تبعية بلدانها للمراكز الاروبية ورعاية مصالحها"
Profile Image for Mohammad.
185 reviews36 followers
March 12, 2018
هناك أفكار مهمة ناقشها الجابري في هذا الكتاب:
1- خلاف الإسلاميين والعروبيين غير منطقي وليس له أساس صحيح ومسألة الثنائية خاطئة تماما.
2- الحكم بفشل العروبة انطلاقا من خلفية تاريخية غير صحيح.
3- العروبة يجب أن ترضخ للنظام العالمي الجديد فينبغي الكف عن التفكير في الوحدة الجغرافية.
4- الوحدة التي تقوم على إقليم رئيسي (قاعدة) كما حدث في الخمسينات وحدة ضعيفة سريعة الانهيار أساسها الاستبداد.
5- ضرورة دعم الديموقراطية تحت مظلة العروبة لضمان صلابة واستدامة الوحدة في مواجهة التحديات التي يفرضها الغرب.
6- السياسة الغربية تدفعها الخلفيات الايدلوجية الغربية والأوروبية تحديدا التي أساسها "المسيحية" (أو كما سمّاها الأيدلوجية البابوية) التي تقتات على عالم ثالث تتولى الهيمنة عليه والحرص على ضعفه وتسخيره في دعم سياساتها واقتصادها. (مهما لم يكن ذلك في واضحا)
7- طريقة استعراض أحداث الإرهاب في الإعلام الغربي عموما مُسيسة وتدعم الفكرة السابقة.

كتاب جميل، وينبغي على القارئ أن يدرك أنه صدر في منتصف التسعينيات والأفكار المكتوبة تعكس الوضع العربي وقتها.
Profile Image for Aya Badr.
22 reviews
October 31, 2018
الهوية هي موروث ثقافة الأمة ووعيها الجمعي بذاتها في مواجهة الأخرين وسبل التفاعل مع الأخر بشكل سليم يحفظ للفرد خصوصيته وكينونته دون انغلاق أو تطرف أو إغراق وإذابة مع الأخر شأن العولمة وتمركز الهوية الغربية الأوروبية الهادمة للهوية العربية الاسلامية والتي يهدم أفرادها هويتهم متى احتقروا أنفسهم وارتموا في أحضان حضارة الغرب
الهوية هي الأنا في مواجهة الآخر، متى أدرك الأنا ذاته حقا دون تقليل أو تشوبه أو عجرفة أو تطلاف انصلح حاله وتمكن من العمل بشكل واقعي بعيدًا عن أى تشوهات
Profile Image for Noble Elaklouk.
3 reviews4 followers
January 21, 2019
تعريف المصطلحات يختلف حسب مرجعية الإنسان الإيدولوجية

"يدرك الجابري ذلك فقام بتعريف العروبة و الإسلام انطلاقا من مرجعتين. "المرجعية التراثية" و "المرجعية النهضوي

من ثم يبدأ بالتنظير لفكرة "دمقرطة الفكر القومي" و الإشكلات المطروحة لهذا الفكر

الجزء الثاني من الكتاب يعرض لمشكلة "نحن والاخر و المستقبل" ومن ثم ينطلق الى الجزء الثالث الذي يتناول صورة العرب والمسلمين في المخيال الغربي..

Profile Image for Ouiame Pole.
13 reviews
July 28, 2025
"وبعد فآفاق المستقبل العربي مرهونة بالمعرفة الصحيحة بالواقع وبالإرادة المصممة على التغيير. إن التحليل المستمر للأوضاع والعمل المتواصل لتغييرها عنصران متلازمان خاصة في عالم اليوم الذي يمتزج فيه فعل المعرفة بممارسة الفعل" ص:١٦٣


يوضح الرؤية حول أمور عديدة؛ يطرح أسئلة مهمة وينظم ما ربما يفكر فيه كل مهتم بالشأن العربي

القسم الأخير كان بحثا موجزا لكن ممتازا عن صورة العرب والإسلام في الإعلام الغربي
7 reviews
July 17, 2017
كتاب اكثر من رائع يثري معجمك اللغوي بالاضافة الى معلوماتك كتاب غني من جميع النواحي
Profile Image for اسامة الخطيب.
93 reviews8 followers
April 17, 2018
متفق تماما مع مراجعة @Amal odeh ..
كان الحافز الكافي لقراءة الكتاب
Displaying 1 - 16 of 16 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.