كان لإخراج المجموعة الفنيّ، وغرابة العنوان الأثر الأكبر لقراءة نصوصها؛ رغم الإحساس المسبق بأن المحتوى مغاير لما رسمت في خاطري. أكثر ما يميّز هذه المجموعة أنها تسير وفق نظرة مغايرة، تجرّب، وهذا إبداع في حدّ ذاته، ولكنّ التطبيق لم يرق لي البتة. فرغم تجويد اللغة، وتشكيلها صرفيًا ونحويًا؛ ظلت شيئًا يسيرًا هامشيًا قبالة المعنى المطروق، فلا تخرج عن معاني الكلمات المتفرقة، بينا يغلبها التلقين والوعظ في لهجة العارف بكل شيء. ولعل مقاربة أخرى تفتح أفقًا مغايرًا، أفقًا أوسع مما ذهب إليه.