What do you think?


أوراق فكرية #1
التحولات الفكرية
(التحولات الفكرية) واحدة من أهم المظاهر الثقافية التي اتسم بها الواقع الفكري المعاصر، وتأتي هذه الأوراق لتجيب عن عدد من الأسئلة المحورية حول هذه القضية، بداية من التأصيل النظري لهذا الموضوع، وتحديد مفهوم التحولات، وهل التحول الفكري ظاهرة طبيعية في الفكر الإنساني؟ ومروراً بالحديث حول أسباب هذه الظاهرة والتي منها التزايد المعرفي المتسارع، وحضور المشاريع الفكرية ذات البعد المنهجي الغربي، وانفتاح وسائل الإعلام، والأحداث السياسية الكبرى، وسوء النشأة المعرفية، وغياب الرموز المؤثرة، وكما تطرق الحديث إلى قراءة نقدية لأهم أنواع هذه التحولات، فثمة تحول من إسلامي إلى إنساني، ومن سنة إلى بدعة، ومن نشاط إلى فتور، وتعبد إلى تخلق. وتنتهي الأوراق إلى الحديث عن آثار هذه الظاهرة وبعض الحلول المقترحة للتعامل معها...
78 pages, Paperback
First published January 1, 2011
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
May 18, 2018
هذا الكتاب هو عبارة عن بحث صغير يتحدث بإيجاز عن أهم الأسباب التي أدت إلى التحولات الفكرية للمجتمع المسلم في الواقع الفكري المعاصر
الهدف من هذا البحث هو الوعي بهذه الإشكالية وفق التصور الإسلامي حتى يتم التعامل معها بالشكل المناسب
حاول الباحث تأصيل الموضوع في بداية بحثه، والتركيز على أهمية أن نفرق بين التحول الجيد والتحول السيء فيما يتعلق بقضايا العصر ومتطلباته. إلا أنه ركز بحثه في هذا الكتاب على التحولات اللي اعتبرها تحولا للأسوء
ذكر الكاتب أن هذا العصر يتسم ببيئة معقدة ومتشابكة، وأن معرفة أسباب التحولات وتقديم الحلول لها ليس بالأمر الهين
هناك بعض الأسباب التي تحدث عنها الكاتب والتي ساهمت في بعض هذه التحولات من وجهة نظره
ففي البداية تحدث عن ثنائية العلم والجهل، وقال بأن العلم في بعض الأحيان قد يكون ضرره أسوء من الجهل. فهذا العصر يتميز بالتزايد المعرفي المتسارع. والعلم إذا تم التعامل معه بطريقة خاطئة فإنه يكون وبالا على صاحبه. خاصة إذا اختلط بهذا العلم شيء من كبر أو مصلحة أو انحيازات فكرية مسبقة، من غير التجرد لمعرفة الحق من مصادره الأصلية الموضوعية
ذكر أيضا أن بعض المشروعات الفكرية الحديثة قد ساهمت في مثل هذه التحولات. فالكثير من مشاريع هذا العصر تتخذ منهجية علمانية غربية وتهتم بنقد التراث الإسلامي من خلال استثمار كتابات المستشرقين. وهذا مثال على استغلال العلم بطريقة غير موضوعية. فالمتجرد للحق لا بد له من تأصيل علمي بطريقة صحيحة حتى لا يكون إمعة ويتأثر بكل ما يقرؤه بسهولة
كما وتحدث عن دور وسائل الإعلام الحديثة والتكنولوجيا المتطورة والأحداث السياسية والعولمة الاقتصادية التي سهلت الانفتاح الثقافي والاطلاع على الأفكار المتنوعة، وأثرت بشكل كبير على نمط السلوكيات في المجتمع ونوعية الانتاج الثقافي والمعرفي. مما ساهم بشكل كبير في بعض التحولات الفكرية
فالتأصيل العلمي الصحيح فيه صعوبة ويتطلب بذلا للجهد، بعكس الاطلاع الفوضوي على كثرة المعلومات المنتشرة وغير المنضبطة، والتي تجعل المرء يتشرب الأفكار وينبهر بها من غير معرفة لعواقبها
ثم انتقل الكاتب إلى الحديث عن أمثلة لأبرز أنواع التقلبات الفكرية في هذه المرحلة. فصار مثلا الاهتمام بما هو إنساني هو الفكرة المحورية بدل من الاهتمام بما هو إسلامي. وكأن كل ما هو إسلامي فهو غير إنساني. إن هذا الانقلاب الفكري ساهمت فيه بعض وسائل الإعلام من خلال تشويه صورة الإسلام وتسليط الضوء على بعض النماذج الخاطئة عن الإسلام وربطه بالإرهاب
وتحول الاهتمام بالعبادات إلى التركيز على التخلق. وهذا تصور خاطئ في مفهوم العبادة في الإسلام وكأنها خالية من الأخلاق. فالعبادة الصحيحة تشمل العقيدة والشريعة والأخلاق. ومفهوم العبادة يشمل الجوانب الروحية والهدف الأخروي الذي يهمله أغلبهم. إن هذا التصور المقلوب أوقع الكثيرين في اعتقادات خاطئة وتصادمات مع أدلة شرعية واضحة
وتحدث الكاتب عن بعض التقلبات الأخرى، مثل الانتقال من حالة النشاط والهمة إلى حالة الكسل والفتور. وذكر أن بعض أسباب هذا الانقلاب هو تداخل الشبهات والشهوات في هذه البيئة المعقدة، وكثرة التأويلات والاختلافات الغير سائغة، مما يعطي انطباعا بأن الأمر فيه وجهات نظر كثيرة
فهذا الأمر ساهم بشكل غير مباشر في تدعيم حالة الكسل والفتور، مما يجعل المرء لاشعوريا متساهلا في بعض القضايا الشرعية نظرا لضعف تسليمه للنص بسبب كثرة الاعتراضات والشبهات الطارئة عليه
على الرغم من النظرة السلبية التي تبدو للباحث لكثير من المستجدات في هذا العصر، إلا أنها ليست كذلك. فالباحث طرح وجهة نظره في الموضوع وركز على الآثار السلبية لها فقط. كما أنه حاول الاختصار في بحثه قدر الإمكان، مما يعني أنه لا بد وأن يكون هناك قصور في معالجة بعض القضايا. ولكن بشكل عام الكتاب جيد ويشكر عليه صاحبه
الهدف من هذا البحث هو الوعي بهذه الإشكالية وفق التصور الإسلامي حتى يتم التعامل معها بالشكل المناسب
حاول الباحث تأصيل الموضوع في بداية بحثه، والتركيز على أهمية أن نفرق بين التحول الجيد والتحول السيء فيما يتعلق بقضايا العصر ومتطلباته. إلا أنه ركز بحثه في هذا الكتاب على التحولات اللي اعتبرها تحولا للأسوء
ذكر الكاتب أن هذا العصر يتسم ببيئة معقدة ومتشابكة، وأن معرفة أسباب التحولات وتقديم الحلول لها ليس بالأمر الهين
هناك بعض الأسباب التي تحدث عنها الكاتب والتي ساهمت في بعض هذه التحولات من وجهة نظره
ففي البداية تحدث عن ثنائية العلم والجهل، وقال بأن العلم في بعض الأحيان قد يكون ضرره أسوء من الجهل. فهذا العصر يتميز بالتزايد المعرفي المتسارع. والعلم إذا تم التعامل معه بطريقة خاطئة فإنه يكون وبالا على صاحبه. خاصة إذا اختلط بهذا العلم شيء من كبر أو مصلحة أو انحيازات فكرية مسبقة، من غير التجرد لمعرفة الحق من مصادره الأصلية الموضوعية
ذكر أيضا أن بعض المشروعات الفكرية الحديثة قد ساهمت في مثل هذه التحولات. فالكثير من مشاريع هذا العصر تتخذ منهجية علمانية غربية وتهتم بنقد التراث الإسلامي من خلال استثمار كتابات المستشرقين. وهذا مثال على استغلال العلم بطريقة غير موضوعية. فالمتجرد للحق لا بد له من تأصيل علمي بطريقة صحيحة حتى لا يكون إمعة ويتأثر بكل ما يقرؤه بسهولة
كما وتحدث عن دور وسائل الإعلام الحديثة والتكنولوجيا المتطورة والأحداث السياسية والعولمة الاقتصادية التي سهلت الانفتاح الثقافي والاطلاع على الأفكار المتنوعة، وأثرت بشكل كبير على نمط السلوكيات في المجتمع ونوعية الانتاج الثقافي والمعرفي. مما ساهم بشكل كبير في بعض التحولات الفكرية
فالتأصيل العلمي الصحيح فيه صعوبة ويتطلب بذلا للجهد، بعكس الاطلاع الفوضوي على كثرة المعلومات المنتشرة وغير المنضبطة، والتي تجعل المرء يتشرب الأفكار وينبهر بها من غير معرفة لعواقبها
ثم انتقل الكاتب إلى الحديث عن أمثلة لأبرز أنواع التقلبات الفكرية في هذه المرحلة. فصار مثلا الاهتمام بما هو إنساني هو الفكرة المحورية بدل من الاهتمام بما هو إسلامي. وكأن كل ما هو إسلامي فهو غير إنساني. إن هذا الانقلاب الفكري ساهمت فيه بعض وسائل الإعلام من خلال تشويه صورة الإسلام وتسليط الضوء على بعض النماذج الخاطئة عن الإسلام وربطه بالإرهاب
وتحول الاهتمام بالعبادات إلى التركيز على التخلق. وهذا تصور خاطئ في مفهوم العبادة في الإسلام وكأنها خالية من الأخلاق. فالعبادة الصحيحة تشمل العقيدة والشريعة والأخلاق. ومفهوم العبادة يشمل الجوانب الروحية والهدف الأخروي الذي يهمله أغلبهم. إن هذا التصور المقلوب أوقع الكثيرين في اعتقادات خاطئة وتصادمات مع أدلة شرعية واضحة
وتحدث الكاتب عن بعض التقلبات الأخرى، مثل الانتقال من حالة النشاط والهمة إلى حالة الكسل والفتور. وذكر أن بعض أسباب هذا الانقلاب هو تداخل الشبهات والشهوات في هذه البيئة المعقدة، وكثرة التأويلات والاختلافات الغير سائغة، مما يعطي انطباعا بأن الأمر فيه وجهات نظر كثيرة
فهذا الأمر ساهم بشكل غير مباشر في تدعيم حالة الكسل والفتور، مما يجعل المرء لاشعوريا متساهلا في بعض القضايا الشرعية نظرا لضعف تسليمه للنص بسبب كثرة الاعتراضات والشبهات الطارئة عليه
على الرغم من النظرة السلبية التي تبدو للباحث لكثير من المستجدات في هذا العصر، إلا أنها ليست كذلك. فالباحث طرح وجهة نظره في الموضوع وركز على الآثار السلبية لها فقط. كما أنه حاول الاختصار في بحثه قدر الإمكان، مما يعني أنه لا بد وأن يكون هناك قصور في معالجة بعض القضايا. ولكن بشكل عام الكتاب جيد ويشكر عليه صاحبه
March 19, 2016
``
هذه الدراسة هي في أصلها ورقة علمية تحاول أن تجيب عن عدد من الأسئلة المحورية حول قضية (التحولات الفكرية) ..
لماذا (التحولات الفكرية) ؟!
بحسب وجهة نظر الكاتب؛ لأنها تعد من أهم المظاهر الثقافية التي اتسم بها الواقع الفكري المعاصر، سواءً من جانب كثرة الحديث عنها، أو حساسية موضوع (التقلب) أو (التحول) من الناحية الدينية ..
بدايةً يؤصّل الكاتب للموضوع من ناحية نظرية، مثل تحديد لمفهوم (التحول) وخصائصه والمفاهيم المزاحمة له من متفق ومختلف فيه ..
ثم يناقش (الأسباب) الفكرية التي دعت إلى هذه (التحولات)، ولأول وهلة قد تجد أن هذه الأسباب هي بطبيعتها أسباب اجتماعية أو دينية أو سياسية وقد تقع في خلاف مع آراءه ... لكنه يركّز على تناولها من منظور فكري بحت، فعلى حسب رأيه - أي المؤلف - أن الأسباب التي تناولها هي ذات بعد فكري من ناحية معينة، وأنها مرتبطة بمنتج وجداني طاغٍ من الفنون والآداب مثلاً، تربك المحتك بها والمتلقي لمساراتها ..
ثم تطرّق المؤلف إلى قراءة نقدية لأهم أنواع (التحولات الفكرية) ويستعرض بعض النماذج الكامنة فيها، فثمة تحول من (إسلامي إلى إنساني)، ومن (تعبدي إلى تخلّقي)، ومن (سنّة إلى بدعة) ومن (نشاط إلى فتور)، ومن ( مروءة إلى إمّعيّة) ....
الكتاب صغير الحجم، بسيط اللغة، سلس العبارة، برأيي أن صغر حجم الكتاب والإختصار فيه قد أخل ببعض الموازنات في إيصال الأفكار .. كما أن هناك فراغات فكرية كان ينبغي ملؤها وأن لا تُترك أو تُختزل ..
هذه الدراسة هي في أصلها ورقة علمية تحاول أن تجيب عن عدد من الأسئلة المحورية حول قضية (التحولات الفكرية) ..
لماذا (التحولات الفكرية) ؟!
بحسب وجهة نظر الكاتب؛ لأنها تعد من أهم المظاهر الثقافية التي اتسم بها الواقع الفكري المعاصر، سواءً من جانب كثرة الحديث عنها، أو حساسية موضوع (التقلب) أو (التحول) من الناحية الدينية ..
بدايةً يؤصّل الكاتب للموضوع من ناحية نظرية، مثل تحديد لمفهوم (التحول) وخصائصه والمفاهيم المزاحمة له من متفق ومختلف فيه ..
ثم يناقش (الأسباب) الفكرية التي دعت إلى هذه (التحولات)، ولأول وهلة قد تجد أن هذه الأسباب هي بطبيعتها أسباب اجتماعية أو دينية أو سياسية وقد تقع في خلاف مع آراءه ... لكنه يركّز على تناولها من منظور فكري بحت، فعلى حسب رأيه - أي المؤلف - أن الأسباب التي تناولها هي ذات بعد فكري من ناحية معينة، وأنها مرتبطة بمنتج وجداني طاغٍ من الفنون والآداب مثلاً، تربك المحتك بها والمتلقي لمساراتها ..
ثم تطرّق المؤلف إلى قراءة نقدية لأهم أنواع (التحولات الفكرية) ويستعرض بعض النماذج الكامنة فيها، فثمة تحول من (إسلامي إلى إنساني)، ومن (تعبدي إلى تخلّقي)، ومن (سنّة إلى بدعة) ومن (نشاط إلى فتور)، ومن ( مروءة إلى إمّعيّة) ....
الكتاب صغير الحجم، بسيط اللغة، سلس العبارة، برأيي أن صغر حجم الكتاب والإختصار فيه قد أخل ببعض الموازنات في إيصال الأفكار .. كما أن هناك فراغات فكرية كان ينبغي ملؤها وأن لا تُترك أو تُختزل ..
Read
January 26, 2016التحولات الفكرية
هو واحد من الأوراق الفكرية التي يطبعها مركز التأصيل للدراسات والبحوث للدكتور حسن بن محمد الأسمري تحدث فيها عن موضوع التحولات الفكرية والتقلبات الموضوعية في الحراك الثقافي والفلسفي في مجتمعاتنا المسلمة وإن كان الكتاب ينحرف عن فكرته في بعض المواضع لكنه أراد أن يقول في النهاية أن الأفكار والتوجهات التي تأخذ خطاً مغايراً عن الفكرة السلفية والمتدينة لا تعتبر من التوجهات السليمة والحسنة .
ذكر الكاتب في البداية أن زيادة العلم سبب في التحول نحو الأسوأ والانتقال من منطقة التوجهات الحسنة والسليمة إلى الأخرى الخاطئة والسلبية في زاوية " ثنائية العلم والجهل " .
ولا أعرف كيف اعتبر الكاتب أن زيادة العلم والتعبّي من المعارف قد ينحرف بالإنسان إلى السوء ويجرّه إلى الشر واستخدم آيات قرآنية أكدت أن كثيراً من الأمم أصابتها الفرقة والشتات بعد تلقيهم العلم من الله - عز وجل - أو من الرسل الكرام - عليهم السلام - .
كما ذكر الكاتب أن الفضاء الإعلامي المفتوح يهيأ للتقلبات الفكرية نحو الأسوأ رغم أن العالم المفتوح بفضل وسائل الإعلام الحديثة أعطى فرصة كبيرة للحقيقة أن تظهر وشارك الإعلام في تصحيح بعض التوجهات الفكرية وبيان عوار بعضها وما زال الإسلام يتجلى بإشراقته وجاذبيته كل يوم بفضل الانفتاح الإعلامي الكبير .
أما إذا كان الإعلام سبب كبير في الانفلات الأخلاقي الذي يعيشه العالم أجمع - والمجتمع الإسلامي جزء منه - فهذا صحيح لكن لا علاقة له بالشأن الفكري ، وهذا ما يميل إليه الكاتب في مؤلفه أكثر من إبقاء النقاش والكلام في حيز الفكر والثقافة .
ذكر الكاتب أن أول التحولات الفكرية نحو " الأسوأ " هو توجه البعض من الفكرة الإسلامية إلى الإنسانية واعتبر انتقاد المؤسسات الدينية ونقاش الحالة الاجتماعية سيما ما يتعلق بالمرأة ونقد الدعاة والجماعات الدعوية من أمثلة هذا التحول رغم أنه تطور مطلوب وإيجابي في التشريع الفقهي والحراك الثقافي والفكري الإسلامي كما أعتقد .
ثم تحول إلى التقلبات الثانية وهي الانتقال من التعبد إلى التخلق ومن أمثلة ذلك الاهتمام الشديد في الحراك العصري بمفهومي التسامح و التيسير رغم أنهما مبدآن أصيلان في الدين الإسلامي ووجودهما في هذا العصر أكثر فاعلية وجدوى من غيرهما في ظل الهجمة الظالمة على الشريعة الإسلامية ومن يعتنقها ولا أعرف لماذا اعتبرها الدكتور الأسمري تحولاً نحو الأسوأ .
ثم ذكر التحول ( من السنة إلى البدعة ) والتحول ( من النشاط إلى الفتور ) والتحول ( من المروءة إلى الإمعية ) وهي حالات اجتماعية ولا علاقة لها بالجانب الفكري والفلسفي وهو ما أكده الكاتب وإن حاول منطقتها وإدماجها في الجانب الفكري بطريقة أو بأخرى بغض النظر عن بعض أفكاره فيها .
أتممت قراءة هذا الكتاب يوم الخميس 13 / 8 / 1432 هـ وهو كتاب بسيط ولغته سهلة .
هو واحد من الأوراق الفكرية التي يطبعها مركز التأصيل للدراسات والبحوث للدكتور حسن بن محمد الأسمري تحدث فيها عن موضوع التحولات الفكرية والتقلبات الموضوعية في الحراك الثقافي والفلسفي في مجتمعاتنا المسلمة وإن كان الكتاب ينحرف عن فكرته في بعض المواضع لكنه أراد أن يقول في النهاية أن الأفكار والتوجهات التي تأخذ خطاً مغايراً عن الفكرة السلفية والمتدينة لا تعتبر من التوجهات السليمة والحسنة .
ذكر الكاتب في البداية أن زيادة العلم سبب في التحول نحو الأسوأ والانتقال من منطقة التوجهات الحسنة والسليمة إلى الأخرى الخاطئة والسلبية في زاوية " ثنائية العلم والجهل " .
ولا أعرف كيف اعتبر الكاتب أن زيادة العلم والتعبّي من المعارف قد ينحرف بالإنسان إلى السوء ويجرّه إلى الشر واستخدم آيات قرآنية أكدت أن كثيراً من الأمم أصابتها الفرقة والشتات بعد تلقيهم العلم من الله - عز وجل - أو من الرسل الكرام - عليهم السلام - .
كما ذكر الكاتب أن الفضاء الإعلامي المفتوح يهيأ للتقلبات الفكرية نحو الأسوأ رغم أن العالم المفتوح بفضل وسائل الإعلام الحديثة أعطى فرصة كبيرة للحقيقة أن تظهر وشارك الإعلام في تصحيح بعض التوجهات الفكرية وبيان عوار بعضها وما زال الإسلام يتجلى بإشراقته وجاذبيته كل يوم بفضل الانفتاح الإعلامي الكبير .
أما إذا كان الإعلام سبب كبير في الانفلات الأخلاقي الذي يعيشه العالم أجمع - والمجتمع الإسلامي جزء منه - فهذا صحيح لكن لا علاقة له بالشأن الفكري ، وهذا ما يميل إليه الكاتب في مؤلفه أكثر من إبقاء النقاش والكلام في حيز الفكر والثقافة .
ذكر الكاتب أن أول التحولات الفكرية نحو " الأسوأ " هو توجه البعض من الفكرة الإسلامية إلى الإنسانية واعتبر انتقاد المؤسسات الدينية ونقاش الحالة الاجتماعية سيما ما يتعلق بالمرأة ونقد الدعاة والجماعات الدعوية من أمثلة هذا التحول رغم أنه تطور مطلوب وإيجابي في التشريع الفقهي والحراك الثقافي والفكري الإسلامي كما أعتقد .
ثم تحول إلى التقلبات الثانية وهي الانتقال من التعبد إلى التخلق ومن أمثلة ذلك الاهتمام الشديد في الحراك العصري بمفهومي التسامح و التيسير رغم أنهما مبدآن أصيلان في الدين الإسلامي ووجودهما في هذا العصر أكثر فاعلية وجدوى من غيرهما في ظل الهجمة الظالمة على الشريعة الإسلامية ومن يعتنقها ولا أعرف لماذا اعتبرها الدكتور الأسمري تحولاً نحو الأسوأ .
ثم ذكر التحول ( من السنة إلى البدعة ) والتحول ( من النشاط إلى الفتور ) والتحول ( من المروءة إلى الإمعية ) وهي حالات اجتماعية ولا علاقة لها بالجانب الفكري والفلسفي وهو ما أكده الكاتب وإن حاول منطقتها وإدماجها في الجانب الفكري بطريقة أو بأخرى بغض النظر عن بعض أفكاره فيها .
أتممت قراءة هذا الكتاب يوم الخميس 13 / 8 / 1432 هـ وهو كتاب بسيط ولغته سهلة .
December 19, 2017
كتيب ماتع مختصر...
September 13, 2021
هذا البحث عبارة عن ملخص ممتاز للتحولات التي تطرأ على كثير من المسلمين في زمننا هذا، الكاتب لخص بشكل دقيق أسباب الحالات ومعالمها مع إضافة لبعض المراجع لمن أراد الاستزادة.
January 9, 2022
كتاب لابس به عرض مبسط وسريع لبعض التحولات الفكريه وأسبابها
June 16, 2024
أسلوبه سهل وبسيط لكن بعض الأفكار التي يناقشها الكتاب ينقصها عنصر الترابط
January 13, 2024
جيد ويمكن تكرار قراءته
هو توصيف للتحولات الفكرية ومحاولة وضع معالم أساسية في أهم الأسباب التي تؤدي بالإنسان إلى التحول الكامل من طرف لآخر دون تذبذب
هو توصيف للتحولات الفكرية ومحاولة وضع معالم أساسية في أهم الأسباب التي تؤدي بالإنسان إلى التحول الكامل من طرف لآخر دون تذبذب
Read
March 8, 2017so good
March 29, 2014
الكتاب جميل ومختصر مفيد قراءة جميلة في تحليل أسباب التحولات الفكرية ..
قد تكون مؤلمة لبعض الدعاة والمثقفين لا تخلوا من نصائح وملاحظات تستحق العناية... حسب تحليل الكاتب أجدني في النصف اﻷول من القسم الثالث والعياذ بالله!!
قد تكون مؤلمة لبعض الدعاة والمثقفين لا تخلوا من نصائح وملاحظات تستحق العناية... حسب تحليل الكاتب أجدني في النصف اﻷول من القسم الثالث والعياذ بالله!!
October 4, 2011
كتاب جميل وعظيم النفع بالرغم من قلة صفحاته ..
July 6, 2012
حسيت الكتاب فيه تشتت تكلم فيه عن التحولات الفكريه بشكل متوسط وأسهب في اشياء ثانيه ، بالاضافه لقلة المحتوى
January 14, 2014
جميل الكتاب، ولكني تمنيت أن يكون أفضل مما كان
من ناحية التوسع أكثر، ومن ناحية التسلسل والتدرج في العرض.
من ناحية التوسع أكثر، ومن ناحية التسلسل والتدرج في العرض.
This entire review has been hidden because of spoilers.
April 30, 2015
من الكتب النادرة بقراءة الواقع
كتب عن التحولات السلبية فقط أي التحول من الجيد للأسوأ
كتب عن التحولات السلبية فقط أي التحول من الجيد للأسوأ
Displaying 1 - 14 of 14 reviews











