هذا كتيب صغير تستطيع أن تقرأه في ساعة من الزمان، ولكن تحتاج أن تتفكر فيه العمر كله، القصد منه ساعة تفكر قد تغير حياتك، فلا تبخل على نفسك بساعة من الزمن في التفكر. كل إنسان يسير في هذه الحياة... البعض متيقظ ومنتبه للوقت، والآخر غافل ساهٍ عنه، البعض توقظه الصدمات والبعض تزيده بعدا عن الطريق القويم، شاب أو فتاة لا يهم، كبير أم صغير لا يهم، كل لحظة من حياة الإنسان تذهب ولا تعود وهي رأس ماله الحقيقي، هي رصيده الجاري النافذ أو رصيده المدخر لعطلته الأخيرة فماذا نحن فاعلون ونحن مقبلون على عطلة طويلة ونهائية؟! وهي ليست كأي عطلة فالرجوع منها مستحيل والإقامة إما سعادة أبدية أو شقاء أبدي.. هذه ليست موعظة ولكنه نظام إنذار مبكر، ليس الموضوع متعلقا بالآخرة بل هو متعلق بالدنيا، فالحياة الطيبة للمؤمن تبدأ من الدنيا (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) هل تريد الصحة النفسية والبدنية والرزق والذرية والنجاح العملي؟ كل ذلك ممكن لو بدأت من هنا، لو استخدمت ذكاءك وما أودعه الله فيك من قدرات وغيرت قناعاتك، فالوعي أولا بضرورة التغير، والمسارعة بالتنفيذ. جاهد نفسك يهديك ربك الطريق، واعلم أن فرحه بك أشد من فرح أم ضاع منها وليدها فوجدته.
اقرأ بتدبر وأعد القراءة لعلها لحظة الخير كله!
والكتاب يقدم لك خارطة طريق متكاملة البناء، ستمر عليها سريعا وهي تقول لك:
غيّر سلوكك بتغيير قناعاتك، وأعد نظرتك لله وللوجود وقومها، واعرف نفسك وما منحك الله من قدرات، وقف وقفة صراحة مع ذاتك، وستتجاوز العقبات الثلاث الكبرى: "لا أستطيع" و"ماذا أُقدِّم؟" و"ما الفائدة؟". عندها تكون جاهزاً لرحلتك السباعية والتي سألخصها لك في العبارات التالية: تيقظ وأعرني انتباهك، وافهم فالموضوع متعلق بك أنت، وانتم لرؤية ومجموعة تعينك على تحقيق ذاتك، وتبنَّ فكرا نهضويا يرفعك ويرفع أمتك معك، وكن أنت مشروعا جديدا لحياة جديدة، وتواصل مع العاملين مثلك في طريق النهضة، وشارك في المناشط المختلفة ولا تتخلف، هذه خارطة الطريق لك فاقرأها.
----- الكتاب يُعنى لمن يريد أن يجعل لحياته معنى وهدف يسعى لتحقيقه وهو يتطرق لمواضيع رئيسة مثل ممكنات الإنسان وإطلاقها، منطلقاً من مشروع النهضة الذي يشرف عليه الدكتور جاسم.
يتناول الدكتور المبررات التي تتداول على ألسنة الناس ناقداً ومصححاً لها في سبيل الوصول لقناعات فكرية صحيحة إتجاه الحياة تتحول إلى سلوك وبسلوك الشخص نحو النجاح في الحياة وعمارة الأرض التي هي قاعدة كل مسلم للإنطلاق في الحياة.
في نهاية الكتاب يعطي الدكتور سبع خطوات لطريق النجاح هي: 1- تيقظ للحياة ولنفسك. 2- أفهم واقعك. 3- انتمي لجماعة يشاركونك أفكارك 4- تبني فلسفة الفسيلة والثوب والتمرة. وتتمحور بـِ كن فاعلاً، وأعطِ للأبد، ولا تستهون صغار الأمور. 5- كن مشروعاً أو كون مشروعاً أو أدعم مشروعاً. 6- تواصل مع شباب يشابونك بالحلم والهدف وهو نهضة الأمة. 7- شارك في النشاطات الشبابية لمشاركة الأخرين بتجربتك والاستقاء بتجارب الأخرين
دكتور جاسم سلطان فى العقد السادس من العمر 55 سنه قطرى المولد تعلم الطب فى القاهرة فى السبعينات وعاصر الصحوه الإسلاميه فى الجامعات وقتها جيل ابو الفتوح والعريان ورجع لقطر وكان من قاده الإخوان فى قطر وكان من المجموعه التى اخذت قرار حل التنظيم فى قطر بعد مراجعات وتفكير طويل امتد سنين. وكان عضو فى التنظيم الدولى للجماعه واحتك بقاده العمل الإسلامي في العالم كله من مصطفى مشهور وفتحي يكن.
مختص الأن فى التخطيط الإستراتيجي وكان مستشار قناه الجزيره عندما وضعت خطتها الإستراتيجيه اسس بيت الخبرة للدراسات مشروعه الأن هو نهضه الأمه. طرحه أن النهضه تحتاج قاده والقاده يحتاجون ادوات ليعملوا وهو يحاول أن يسلح قاده النهضه بهذه الأدوات عبر كتبه ودوراته. يهتم بشكل أساسي بعالم الأفكار عند الإسلاميين ويحاول تطويره وتنقيحه وترتيبه من جديد مشرف على موقع النهضه.
فهو مستشار للتخطيط الاستراتيجي لقائمة من المؤسسات الحكوميه والخاصه: مستشار في المجموعه القطريه للتعليم والتدريب رئيس مجلس ادارة بيت الخبره للتدريب والتطوير. متخصص في فن الاستراتيجيه ونماذج التخطيط للمستويات العليا من الاداره. بكالوريوس طب وزماله بريطانيه أولى وأيضا هو مدير الخدمات الطبيه بمؤسسة قطر للبترول. مدير استراتيجي لمؤسسات حكومية وخاصة. عكف على دراسة قضية النهضة قرابة عشرين عاماً ثم أطلق مشروع إعداد القادة الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل كي يفهم الواقع ويحسن اتخاذ القرارات.
البداية الجديدة تكون بداية بتغيير قناعاتك والتخلص من العوائق الثلاث الكبرى: لا استطيع، ماذا افعل؟ ما الفائدة.. لا تنظر لنفسك بدونية فالله لم يخلقك عبثا" ولم يطلب من الملائكة لتسجد لك الا لانك ذا شأن عنده..خلق لك طاقات وقدرات ستسأل يوما عنها إن أهملتها ولم تستفد منها من العقل ، الارادة البصر... ان الوقت هو انت هو رصيدك الذي ستسأل عنه في نهاية الرحلة ماذا قدمت لنفسك.. لدينك..للاخرين كل عمل تقوم به هو عبادة ان اتقنتها لا يهم في اي مجال ولا ما هو طالما ان فيه فائدة . لا تستصغر عمل او تحتقره مهما كان لان اي عمل بسيط لو لم يكن مهم لما وجد اصلا .. ان اردت ان تصلح نفسك فتفكر هل انت راض عنها؟ هل حياتك تعكس قناعاتك؟ هل ما تقوم به في يومك يعكس ايمانك؟ تيقظ.. افهم.. انتمي..تبنى..كن..تواصل.. شارك لتكن حيث خلقت لتكون.. واياك اياك ان تسوف وتختلق المبررات فالعمر يمضي سريعا" ولا تلبث ان تدق ساعة النهاية فابدأ الأن من جديد وضع نفسك حيث تراها جديرة شكرامحمد على اقتراحك هذا الكتاب الصغير الكبير..
كتاب رائع جداً.. هو دعوة للتفكر والعمل على التغيير الإيجابي والشعور بالمسؤولية التي تدفع الانسان للعمل وتوجيه طاقاته للخير والفائدة له ولأسرته ومجتمعه.. الكتاب من 40 صفحة إلا أنه يصلح لأن يكون بمثابة دليل عملي لمن يبحث عن التميز والتغيير في حياته.
كتيّب ديني جيّد يتحدث عن التغيير ,القناعات و إدراك الإنسان لهدف وجوده في الحياة وكيف ينبغي عليه السعي لتحقيقه. أكثر ماينفّرني من الكتب الدينية عادة هي قصص النجاح الأسطورية الغير قابلة للتصديق. بداية الكتاب تحدّث الكاتب عن شابين بدأا مشروع اسمه "كتاب" ولأن الكاتب أعطى الاسم, بحثت عنه ووجدته.. هذا رابط للمشروع http://www.ketabtech.com/index.php\ المشروع يبدو عليه أنه رائع وجميل ونافع جداَ.. أنوي قراءة المزيد عنه لاحقاَ.. لكن الكاتب مثلا ذكر أن المشروع يبيع لشركتي مايكروسوفت و إنتل بينما هو في الحقيقة لديه عقد شراكة معهما :) ---------------------------------------------------------- "هداية الله العامة وصلتك فإن تقبلتها وطبقتها جاءتك الهداية الخاصة و العون"
اسم الكتاب📚 : بداية جديدة اسم الكاتب ✒: جاسم محمد سلطان عدد صفحات الكتاب📄 :40 صفحة نوع الكتاب : تنمية ذاتية تقييم الكتاب 🌟: 4/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : قبل أن أجد الكتاب على الموقع كنت قد قررت أن اغير الكثير في حياتي ؛ أن أنهض من جديد و أبدأ بداية جديدة لكنني كنت أتقاعس لكنني حين وجدت الكتاب يحمل عنوان بداية جديدة أدركت أنها رسالة إلاهية ؛ يد الغوث لأبدأ من جديد . تعقيب بسيط هو أن الكتاب لا يحوي فهرست الشيء الذي جعلني أتوه قليلا بين الفصول
📌 ملخص الكتاب : أخذ مني الكتاب أكثر من ساعة ؛ بل أكثر من شهر ؛ كل فصل توقفت عنده لأتدبره ؛ الكاتب غيور علينا كمسلمين ؛ لديه قريحة تدفعه دفعا لإيقاظ العملاق فينا ؛ لنهضتنا كأمة إسلامية عظيمة من جديد ؛ شباب الأمة هم عمادها و عتادها ؛ إذا أردت هزم أمة إستهدف شبابها و إذا أردت تنصيرها ثقف و وع شبابها ؛ يقول الكاتب أن آليات التغيير ثلاث : تبني سلوكيات معينة و الإبتعاد عن المبررات و تعزيز القناعات و من أهم ما جاء في
الكتيب : 💐الابتعاد عن منهج التسويف 💐البحث عن الصحبة الصالحة تتبنى نفس الاهداف 💐قراءة في حال الأمة و يضع الكاتب بين أيدينا خارطة لطريق النجاح ترتكز
على 7 ركائز : اولا التيقظ : أن تعلم ما أنت مقبل عليه ؛ ان تعرف ذاتك ؛ ان تعرف ميولاتك ؛ ان تفهم نفسك ؛ أن ترغب في تغيير شيء في محيطك و النهوظ بأمتك ثانيا : الفهم و ذلك عبر رسم خطتك الحياتية و يحث الكاتب على الانضمام لبوابة شباب النهضة ثالثا الانتماء لأشخاص يقاسمونك نفس الرغبة رابعا أن تتبنى أفكارا تدافع عنها خامسا أن تكن مشروعا لسداد الأمة و صلاح حال الشباب أو تنضم الى مشروع او تدعمه سادسا أن تتواصل مع من لهم نفس ميولاتك و يقاسمونك نفس نوازعك و تحدياتك و رغباتك أخيرا أن تشارك في الأنشطة و المؤتمرات و الملتقيات و دورات لتشاركهم و تقاسمهم تجربتك حتى و لو كانت صغيرة
إقتباسات 🔖 : جاهد نفسك يهديك الله الى الطريق المستقيم إعلم أن فرحة الله بك أكبر من فرحة أم ضاع وليدها و وجدته الحياة رحلة عمل جاد تتخلله فترات راحة و ترفيه و ليست رحلة ترفيه تتخللها أعمال جادة
كتب مقترحة 📚: تأملات في الحياة و الدين الغزالي سر تأخر العرب و المسلمين الغزالي
الكتاب بسيط لكنه يعتبر من "فاكهة" الكتب التي نحتاجها من فترة لأخرى و هو جيد في توجيهه للمقبلين على تغيير حياتهم .. مقتطفات : الحياة الطيبة للمؤمن تبدأ من الدنيا ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة ..) ص٤ غير سلوكك بتغيير قناعاتك .. و تجاوز العقبات الثلاث الكبرى ( لا أستطيع .. ماذا أقدم .. ما الفائدة ) ! ص٤ الحياة تعطي و تأخذ .. والملكة الحقيقية هي المقدرة و الجلد على العمل تحت كل الظروف .. في داخل كل منا قوة جبارة .. البعض يكتشفها و البعض يعجز عن ذلك ص٥ كل شيء موجود حين تبذل الجهد اللازم ! ما هو سر النجاح ؟ إنها ليست الأسرة التجارية و ليست المعرفة التجارية .. فالمال يمكن أن يأتي و لو بعد حين و المعرفة يمكن أن تتعلم بالقراءة و الخبرة و لكنها أولا الإرادة الإنسانية .. التي تتولد من فكرة كبيرة ! ص٦ السر الذي يعرفه الناجحون دائما .. ذكر نفسك بالهدف .. و بالطريق الذي يجب أن تسلكه إليه ! بين فكرة المشكلة و فكرة التحدي مسافة هائلة ففكرة المشكلة تحتوي بداخلها على عنصر اليأس و فكرة التحدي تقود لاستنفار الطاقات ص٧ خلف كل الأعذار تحتفي الحقيقة التي يعرفها كل إنسان ص١٦ نظام القناعات ... نظام يدور حول النظر للحياة ... اكتب نظام قناعاتك و فكر به مليا ( ما أثرها على سلوكك ) .. الفرق بين الناجحين و غيرهم هو دائما في نظام القناعات ص١٦ سورة العصر ص٢٩ * إن الوقود الحقيقي لكل إنسان يكمن في جانبين : الشعور بالمسؤولية .. أي أنه يقع في دائرة المسؤولية من قبل ضميره و مجتمعه و أقواها من قبل ربه جل و علا و كلما تعمق هذا الشعور كلما دافعه للعمل الصحيح أكبر .. و الثاني : هو توجيه الطاقة نحو فعل محدد و مجال خير معلوم ص٣٢ خارطة الطريق :١- تيقظ ..٢- افهم ..٣- انتمي ( 4nahda.com )..٤- تبنى ( فلسفة الفسيلة و التمرة و الثوب ) .. ٥-كون ( كن مشروعا ، كون مشروعا ، ادعم مشروعا )..٦- تواصل .. ٧-شارك ص٣٣
كتاب موجه بشكل خاص للناشئه وصغار السن لجعلهم معنيين بنهضة الأمة ويوضح أدوارهم فيها ويرشدهم لجعل حياتهم ذات هدف ومعنى ....جميل جدا ومناسب للناشئة لكنه غير مناسب لمن قرأ سلسله النهضة للدكتور جاسم أولا لما تحويه من كم معرفي يستلزم فهما معينا وربما فئة عمريه معينة لأن القارئ سيشعر في هذه الحالة ببساطة المعلومات المعروضه في هذا الكتاب اكثر من اللازم .
كتيب رائع ! رافقني في رحلات المترو الأيام الماضية . يتحدث عن نهضة للشباب بجميع المراحل والمستويات باستخدام خارطة الطريق وهي حفاظ على الوقت، عمل متقن، إيمان وتواصي بالحق والصبر والجلد على العمل الجاد .
خير الكلام ما قل ودل فعلا .. انصح بقراءة هذا الكتاب بشدة الكتاب صغير يقارب 40 صفحة فقط ولكنه عظيم النفع لا تنخدعوا بمستوى المقدمة لأنها ستوحي لكم بأنه هناك ركاكة في الأفكار المقدمة ، حتى أنا فكرت في عدم إكمال الكتاب بسببها لكني ما تجاوزتها حتى رأيت الدرر .. سيكون لي قراءة مطولة لكتابات الأستاذ جاسم سلطان في المستقبل إن شاء الله.
في هذا الكتاب "الصفحات" تجد أن الكاتب الدكتور جاسم قد برع بذلك، فهو يعلم ان حجة الشباب الجاهزة دائما هي "ليس لدي الوقت الكافي لقراءة كتاب كبير الحجم" او "اعطيني الخلاصة من كل هذه الكلمات التي أقرؤها في كتاب كبير متعدد الصفحات"
لذلك كان كتاب "بداية جديدة" كتاب بلغة الشباب، عصري باخراجه، يخاطب الشباب بل عاطفة الشباب، وحماسة الشباب، "بأن ابحثوا في أنفسكم فأنتم تستحقون الاجمل والافضل والأحلى"
يخاطب الكتاب كل من يحاول ان يجد في نفسه معنى للحياة، ومن يحاول أن يجدد في حياته، بل ان الكتاب لم يجعل الكلمات مجردة من الامثلة التي تقرب الفهم للقارئ، بل زيادة على ذلك برع الكتاب في أن يعطي الخطوات العملية ليبدأ القارئ في التنفيذ مباشرة.
"أعتقد انها ساعة من الزمن تنفض النفس أعواما عديدة، لذلك اعتقد ان كل نفس بحاجة لهذه الساعة"
قرأته منذ 3 سنوات تقريبا و ها أنا أعيد قراءته ربما لاعادة التأمل فيه أكثر, فهو على صغر حجمه فيه من القبسات و الافكار ما يجعلك تقرأه بتؤدة خاصة لمن لم يعهد أسلوب الدكتور جاسم سلطان. كبسولة فكرية سريعة تتطلب حضورا فكريا للتأمل و التفكر و طرح الأسئلة و محاولة ايجاد الطرق الصحيحة للاجابة عنها. يقول الدكتور في رحلته السريعة : "بعض الناس يعبر من الحياة لا يترك أثرا, و بعضهم يترك وراءه الخير و النماء, و بعضهم يترك وراءه الجدب و القحط. و الفارق بين الناس لا يكمن في نقص عطايا الرب عز و جل -حاشاه- و لكن في استفادة الانسان من هذه العطايا". أنصح بهذا الكتاب كل شاب ضاع بين امور الدنيا التافهة و مضيعة الوقت السخيفة و يريد أن يكون "رقما في هذه الحياة"و يكون رافعة من روافع النهضة, نهضة مجتمعه و وطنه و أمته.
صغير لكن يحدث فرقا كبيرا.. :) صدر بنسخة جديده بتصميم رائع ورسوم جميلة.. قرات جزءاهاما منه في المترو وفي المحطه. اما في المترو فكنت واقفة وانا اقرؤه وامامي فتاة، من شدة ماجذبهاجمال التصميم بدات تقرا معي.. وفي محطة المترو، فتاة اخرى جلست بجانبي وبدات تقرا فاعجبها،وتكلمنا قليلا عن الكتاب ثم اعطيتها اياه لتقراه ونحن في انتظار المترو.. ولم تنسى قبل ان نفترق ان تدون اسم الكتاب ومؤلفه ونوت ان تقتنيه.. :)
كتاب رائع ومؤثر جدا :) و فعليا تقراه في ساعة و تتتفكر فيه مدة من الزمن :) وقد وضع الكاتب عدة عوامل للنجاح اولا خلطة النجاح : 1)الوقت و2) الايمان و3) العمل الصالح و4) التواصي بالحق و 5)التواصي بالصبر و خطوات النجاح : 1)تيقظ 2) افهم 3) انتمي 4)تبنى 5) كن 6)تواصل 7) شارك اتمنى من الجميع ان يقراه كبداية فهو كتاب جيد يستحق القراءة :)
لن أكثر الحديث غير أنّي كنت في حاجه إلى مثل هكذا كتاب في هذه الفترة ... اسلوب الكاتب سلس وبسيط ونظرته التفاؤليّة اللامحدودة أفادتني جدا :)) وبعض النقاط التي أيقظتني كـ التسويف مثلا :/ ... و بغض النظر عن دعوة الكاتب للإنضمام لمشروعه ولكنّه كتيّب قيّم لمن يسعى إلى تغيير ذاته :))
لا يوجد ما يقال عنه أكثر مما جاء في المقدمة، كتيب قيم تاثيره على النفس كبير جدا ... انصح كل من تقطع به سبل الايقاظ الداخلي لذاته، وكل من يحمل مشروع أمة، وكل من يبحث عن التجديد المستمر لمعنى الحياة ان ياقراه.
الدكنور جاسم رجل حريص على دينه ايما حرص قد ينزل ببعض كتبه الى مستوى بسيط حتى تظنه من رواد التنميه البشريه لكن الحق ان له من الكتب ما يثبت انه من المفكرين المتميزين