من خلال وثائق تنبني عليها هذه الرواية يكتشف لنا تاريخ جماعة فيثاغورس, التي آمنت على مدار ألف عام بمعتقده في الأعداد. تنقلنا تلك الوثائق تبعاً من قمم الزهد إلى مرارة العذاب والإشراق الروحي, ومن غمرات الشق وتمزقاته إلى التصميم على بلوغ اليقين, والوصل إلى لب الأشياء, ملتمسة الأعداد شواهد على العالم الباطني للوجود, العالم الذي يَنْظُم وينسَّق كل ما في الحياة. ( عبدة الصفر ), رحلة من رحلات الإنسان المستمرة إلى المستحيل.
Alain Nadaud is a French novelist, writer and diplomat.He was born in Paris and studied literature at Nanterre, obtaining a masters degree. He then taught literature abroad, in Nouakchott, Mauritania and in Basra, Iraq. After completing a doctorate, he went abroad again to teach French in Kwara state in Nigeria. Back in Paris, he taught philosophy until 1985.
After the publication of his first novel Archéologie du zéro in 1984, he joined the publisher Denoël, where he was in charge of manuscripts. After a stint with Ramsay, he worked at Balland and then Belfond. He wrote for numerous journals before founding the literary magazine Quai Voltaire. Known for his historical novels, he won the Prix Mediterranee for Auguste fulminant.
Appointed to the French embassy in Tunisia in 1994, he later served as cultural attaché at the French consulate in Quebec. Since 2002, Nadaud has lived on the coast of Carthage.
this mystic novel take place in Alexandria,describing the journey of Pythagoras from Samos, the island where he was born, to Egypt seeking knowledge from the Egyptian priests, trying to reveal their mysteries..... about the religion and practices he developed and his philosophical theories..... He started a secret society called the Pythagorean devoted to the study mathematics... his influence on Plato,and philosophy in general..... his followers and their study for the sacred numbers that they thought it leads them to better understanding and worshiping OF God..... a long road that was not an easy one... they have to fight for the continuity of their belief and keep their society secret..... i cant claim that i understand all that mystic and symbolic relation between numbers and religion ,there are paragraphs that i have to reread more than once to try to understand what he wanna say... but in general it is an extraordinary novel that worth reading,,,,
جذبني العنوان وتوقعت بأنني سأقرأ كتاباً يخص الرياضيات ففوجئت بأنه رواية عن طائفة دينية تتبع مبادئ فيثاغورس وفلسفته.
طوال قراءتي لم أشعر بأن ما أقرؤه هو رواية فقد غلب عليها الطابع التقريري وكأنك تقرأ تحقيقاً صحفياً وسيضطر أي كاتب آخر لإتباع نفس المنهج غالباً فهو لايحاول تقديم عمل أدبي قدر ما يحاول تقديم تأريخ و حقائق لطائفة "عبدة الصفر".
إنها المرة الأولى التي أقرأ فيها أو بالأحرى أعرف هذه الطائفة، وهي طائفة دينية أسسها فيثاغورس تقوم على التوحيد الذي يتوصل إليه أتباعها بواسطة الأرقام.
روايتنا تحكي قصة أستاذين جامعيين عثرا على مقبرة فرعونية تحوي في إحدى زواياها المنسية جرة بداخلها لفائف من البردي هي وثائق لأصحاب طائفة عبدة الصفر التي أسسها فيثاغورس ورسومات على جدران المقبرة تحكي عن أسفاره وتبلور أساسيات ديانته التي بشر بها، كما أنها تشرح الكثير عن مبادئ فلسفته التي اعتنقها وورثها لتلاميذه.
كل هذا جميل إلا أنني شعرت بالضياع ولم أعد أعرف أين الحقيقة وأين الأسطورة! فالكاتب يذكر على لسان الدكتور الجامعي بأن بعض ماورد في الوثائق غير دقيق أو متخيل أو أنه يناقض روايات أخرى أقدم أو أحدث. فما المغزى من كل هذا؟! وكيف عرف ذلك أصلاً؟ ومن ثم هل هذه المخطوطات حقيقية وأراد الكاتب إظهارها فاستعملها داخل الرواية أم أنها متخيلة وأراد شرح أسس تلك الديانة فاستخدم هذا الأسلوب؟
هناك الكثير من النقاط الواردة في هذه الرواية لم أقتنع بها بدءاً من العنوان. فقد كنت أحفظ أن الصفر اكتشاف عربي، وعلى ويكيبيديا وجدت بأن الصفر قد ظهر في بعض وثائق للهنود تعود للقرن الخامس قبل الميلاد. أما كاتبنا فيحاول نسب اكتشاف الصفر لفيثاغورس - بحسب معتقدات أتباعه- ولا أدري كيف توصل إلى ذلك. وربما لم يقصد الصفر بمعناه الرقمي الرياضي، بل كمصطلح بديل للعدم، إلا أن صياغة الرواية لم تقدم هذا التفسير.
وحوادث أخرى أوردها الكاتب في الرواية مثلاً : بداية اكتشاف فيثاغورس لمفهوم العدم أو الصفر كان نتيجة دخوله إلى هرم خوفو واكتشاف أن الهرم خالٍ، إلا أن الكاتب يذكر لاحقاً بأن المعروف أن أول من دخل الهرم وتوصل إلى هذه الحقيقة هو الخليفة المأمون. نزول فيثاغورس إلى الجحيم، ونزول الوحي عليه وهو يسبح في النهر.. وقصص أخرى.... أظن أغلبها مجرد أساطير ولا أدري إن كان أهل الطائفة أنفسهم قد ابتدعوها أم أن الكاتب أدخلها على روايته كإضافات.
ومن أين جاء الكاتب بهذه القصص وما الوثائق التي استند عليها في بناء روايته؟
قد يكون الخطأ في عدم توسيع بحثي عن معلومات أكثر عن طائفة فيثاغورس ومعتقداتهم لأنني لا أهتم كثيراً بمثل هذه المواضيع لذا فلا يحق لي الحكم بشكل قطعي على الكتاب والمعلومات الواردة فيه. وربما شتتني أنني لم أستطع تحديد إذا ما كنت أقرأ ميثولوجيا ، أو حقائق تاريخية بأسلوب تقريري مغلف بمسمى الرواية.
لم أشأ التوقف عن القراءة، فهذا الكتاب / الرواية ليس مملاً حقاً إلا أن فيه الكثير من الخرافات التي يرفضها العقل. مما جعلني أكتفي بـ 80 صفحة منه.
ذكرتني هذه الرواية إذا أمكننا أن نطلق عليها مجازا كلمة رواية بنظرية جورج كانتور وما تمثله من ضربة قاتلة للرياضيات واليقين الرياضي ، وذكرتني ايضا ببيت للمعري أما اليقين فلا يقين وإنما أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا
الرواية قد لاتعجب البعض نظرا لإغراقها في تلك الفلسفة القديمة و الرمزية التي تمثل صلب عقيدة عبدة الصفر
بالرغم من الفكرة الأخاذة للرواية إلا ان الكاتب يسرد مشاعر فيثاغورس ويصف مطولا المناظر الطبيعية وكأنه رواية حديثة وليس مخطوط منذ 600 عام قبل الميلاد كما أنه يقفز بالزمن والاماكن بشكل مفاجأ ومجتزأ مما يفقد الرواية ترابطها ويصير من الصعب تكوين فكرة واضحة عن هذه الطائفة
الروايه..لو نفع نسميها روايه ..اسلوبها غريب و مربك عبارة عن مجموعه من الوثائق او التقارير المتابعه تصف قصة خياة فيثاغورس و طائفة دينيه من عبده الصفر.. المفروض اني بفضل النوع ده من الروايات المحتوي على خلفيه تاريخيه لكن الروايه غريبه بكميه اسماء،و اماكن متعبه...
لن أموت قبل أن أفصح عن عشقي للرموز أنا دائما هناك .. بين الحروف و الأعداد .. لا تكمن عبقرية الرواية في اللغة إنها تكمن في الفلسفة و الصوفية و الهندسة و فيثاغورس الجميل صاحب النظرية التي أتقنتها منذ صغري .. لفيثاغورس و اليونان و عبدة الأعداد نجمات عدد شغفنا بالحقيقة ..
الأستاذ ( وسيم ) والذي يعمل محاضر في جامعة الأسكندرية كان مولعاً بالثقافة الفرنسية إذ درس في جامعة باريس وقدم رسالة دكتوراة عن تيوفيل جوتييه وعلاقاتة الوجدانية بمصر..قرر بتوسيع الفيلا وتأهيل قبوها للسكن وتحويلها الى غرفة مريحة ومنعشه يأوى اليها هرباً من لهيب الصيف.
ومن خلال عمليات الحفر اكتشف وجود حجران ناصعان منحوتان بحذق ومتطابقان تماماً. وبعد عمليات الحفر والاستكشاف اتضح أنها كانت الملاذ الأخير لجماعة وثنية اضطهدت وطردت بقسوة فيما بين القرنين الخامس والسادس بعد الميلاد وأبيدت عن بكرة أبيها.
وجد لفافات أسطوانية مصنوعة من الجلد السميك الأسود محفوظات حقيقية توجه الى الجامعة ليستعمل مخبر المكتبة سرا لمعالجة البرديات بالبارفين بينما يصور التالفة قبل أن تمحى وتتحول الى غبار.. عكف على ترجمة هذه المخطوطات وترتيبها أفضل ترتيب لأبراز أصالة فكرهم في تسلسلهم المنطقي وتطورة الزمني.
لقد حاول أصحاب هذه الطائفة بواسطة النصوص أن يجمعوا لفترة تزيد على ألف عام أي منذ فيثاغورس ( القرن السادس قبل الميلاد) وحتى الفتح العربي ( القرن السابع الميلادي) جميع مصادر عقيدتهم من وثائق ورسائل شخصية وترجمات لشخصيات حقيقية أوخيالية ودراسات نقدية وفصول من مصنفات الرياضيات وشروح وخلصات وتعليقات شتى أي كل ما أعتبروه أساسا لمعتقداتهم واستندوا اليه في تأكيد تفسيرهم للعالم
ولعل أهم هذه البرديات على الأطلاق وثيقة مدهشة تضمنت يوميات كاملة كتبها حتى أخر لحظة في حياته ( ثيوقربتياس الأفامي ) أخر كتبة الطائفة والقيم على محفوظاتها فقد حرص على سرد أحداث المعركة الأخيرة التى أضطر أفراد الطائفة الى خوضها مع جماعة النصارى المتعصبين التى نجحت في أقتحام ملاذهم بحيلة جريئة.
لم أفهم تماماً في البداية هل الرواية حقيقية أم خيالية أم خيالية تقوم على بعض الوثائق الحقيقية. لكني على مشارف النهائية تأكدت أنها خيالية بكل وثائقها و حتى بعض شخصياتها التاريخية هي وليدة خيال الكاتب. تحكي الرواية عن أستاذ جامعي قضى فترة من عمره بالإسكندرية محاضراً في جامعتها. و هناك يتعرف على زميله الدكتور وسيم وتنشأ بينهما صداقة. يكتشفوا بالصدفة مقبرة أثرية أسفل ڤيلا الدكتور وسيم التي تقع في ضاحية قريبة من الإسكندرية. وهناك في تلك المقبرة يجدوا چرة بها عدة مخطوطات قديمة…. يبدأوا بترميمها و دراستها سراً. و بعد دراسة المخطوطات و ما تكشفه ينسحب دكتور وسيم من المشروع و يُتوفى قبل طبع الكتاب. و نُكمل مع راوينا الاستكشاف. الكتاب عبارة عن ٢٥ وثيقة معظمها من مخطوطات الچرة و ��زء فيه وصف لما رآه في المقبرة المُكتشفَة و جزء من وثائق عثر عليها أثناء أبحاثه و هو يدرس المخطوطات. الوثائق توضِّح تاريخ جماعة فيثاغورس، عالم الرياضيات و الفلك و الفيلسوف اليوناني، من بدايتها و على مدار ألف عام تقريباً. بكل ما مرت به من مراحل تكوين و عقيدة و طقوس و زهد و اضطهاد وشك و عدم يقين و انقسام و إبادة. كل هذا في طريقة سرد هي أقرب للتقارير و الأبحاث و ليس للرواية. فكلها مجموعة وثائق يعلق عليها الراوي قبل عرضها تعليق بسيط يوضح فيه ظروف كتابة الوثيقة مثلا أو هل تم التأكد منها أو من شخصية كاتبها.
كتاب عجيب غريب في كل شيء. من حيث تصنيفه كعمل روائي فلن اعطيه سوى نجمة واحدة. لكن من حيث الأفكار والنقاش الفلسفي فهو عمل مختلف وان كان قاصرًا . الكتاب باختصار محاولة روائية لعرض أفكار فيثاغورس والطوائف الفيثاغورية اللاحقة التي تمسكت بقدسية مفهوم الأرقام. الارقام هنا غير مقصود بها الأشكال المرسومة ولكن الرقم كوحدة وفكرة ومفهوم بغض النظر عن رسمه. يشرح العمل تطور فكر الارقام وعلاقته بالهندسة والمنظومة الأخلاقية المبنية عليه والعلاقة بالفنون والمعمار وكذلك الموسيقى، كل ذلك من خلال النسب والعمليات الرياضية المختلفة. كذلك يعرض العمل تصور تاريخي عن حياة فيثاغورس نفسه. ونشأة الجماعات المنتسبة إليه وحالها في أوروبا ثم في الإسكندرية في ظل الاضطهاد المسيحي والصراع الداخلي والانشقاقات. كانوا يعبدون الأرقام من ١ إلى ٩ حسب الترجمة وعند اكتشاف الصفر تزعزعت أركان عقيدتهم. الترجمة بشكل عام جيدة فيما عدا العنوان نفسه الذي في رأيي كان يجب أن يكون مشابه العنوان الأصلي وأن يكون حفريات الصفر بدلًا من عبدة الصفر.
"صمت غريب يضيع فيه كل يقين، نور لا شعاع له ولا ائتلاف، خلاء صاف ما كان ليتصور لحظة وجوده لو لم يجد نفسه منقادًا بلا مقاومة إلى هوته الفاغرة، وما لم يحس في أوصاله قوة الامتصاص الهائلة المتولدة من ذات الانحلال المتواصل لكل واقع يقترب منه، لا شيء هنا قادر على التعبير عن اللا شيء، وكل التصورات والتجريدات الإنسانية تظل عاجزة عن وصف فقدان الواقع ونفي الوجود، فما من كلمة ولا من رمز رياضي يوحي ولو بأدنى ايماءة ويعطي أقل فكرة عما هو، تعريفًا مستعص على التعريف، غير قابل للإدراك، عن هذا الإلتهام الدائب للمكان والزمان، كأن كل جهد العد مجرد سعي الذات إلى أن تخفي عن نفسها هذه البديهية: حضور ماثل حضور اللاشيء والموت في كنه الفيض الغامر من الأعداد والكم"
La découverte par l'auteur d'une grande nécropole souterraine située à l'ouest d'Alexandrie a permis l'exhumation de documents qui attestent qu'une secte, dite des Adorateurs du Zéro, aurait vécu en ces lieux et tenu par là, avant de disparaître, à consigner son histoire ainsi que l'essentiel de sa doctrine depuis ses origines.
Vouant une sorte de culte sans objet à ce chiffre qui n'est que la pure figure du néant, et en qui sont déjà contenues toutes les dissolutions passées ou à venir, cette secte, par ses pratiques excessives, sera peu à peu réduite à la clandestinité et, au centre du vaste hypogée où elle avait trouvé refuge, finalement exterminée par les milices chrétiennes en 645 apr. J.-C.