تصدر هده السلسلة بغرض النهوض بمستوى المراجع والكتب في مجال التربية وعلم النفس والاجتماع، بحيث تشتمل على أحدث ماصدر في هذا المجال عالميا مع معالجته بمنظور ورؤية عربية مدعمة بخبرات الخبراء. من سلسلة المراجع في التربية وعلم النفس التي يدققها لجنة استشارية مكونة من 13 عضوا برئاسة د.جابر عبدالحميد وهو استاذ دكتور بمعهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة هذا هو الكتاب العاشر في السلسلة
استراتيجيات التعليم والتعلم جابر عبد الحميد ..................... كتاب ممتاز ومرجع قوي عن استراتيجيا التعليم والتعلم تزيد صفحاته عن ال450 صفحة ويقع في سبع فصول. في كل فصل من هذه الفصول السبعة يتحدث عن استراتيجية تعليمية فيحددها تحديدا اصطلاحيا، ويتحدث عن بنيتها وعن مميزاتها وعيوبها. في الفصل الأول يتحدث عن التعليم المباشر، وأهم مميزاتها هي بساطتها وسهولتها في التطبيق، كما أنها لا تحتاج لتصميمم خاص بالفصل الدراسي الذي تطبق فيه هذه الاستراتيجية، كما أنها تصلح للمادة الدراسية التي تحتاج مباشرة بين المعلم والتلميذ،لكن من عيوبها أنها تعتبر بدائية نوعا ما. في الفصل الثاني يتحدث عن استراتيجية جديدة هي التعلم التعاوني، وللتعلم التعاوني فوائده الكبيرة حيث يسمح بنقل الخبرات الصغيرؤة بين المتعلمين ويحول المتعلم إلي متعلم ذو نشاط وإيجابية بين التلاميذ، كما أن هذه الاستراتيجية تساعد الضعاف علي التحول إلي تلاميذ ذوي فاعلية، لكن من عيوبها أنها تحتاج لإعادة تنظيم الغرفة الدراسية بطرق مبتكرة قد لا يتسع المجال لتنفيذها، كما أنها تحتاج لأنماط من الخبرات التربوية قد لا يمكن توفيرها. الفصل الثالث يتحدث عن التعلم القائم علي حل المشكلات، وفيه يتحدث عن نمط حديث يقوم علي مشكلة وحلها، حيث يعتبر أن البيئة الحياتية للتلاميذ تعج بالمشكلات وان تدريبهم علي حل المشكلات في المدرسة هو النمط التربوي الأكثر نفعا لهم في حياتهم. الفصل الرابع عن المناقشة الصفية ويقدم فيها مقترحات لتحسين مهارات طرح الأسئلة، وفي الفصل الخامس يتحدث عن التعليم من أجل تعلم مستقل، وهو في نظري الفصل الأفضل والأهم حيث يتحدث عن الاتجاه الأحدث في التربية وهو تحويل التلميذ إلي متعلم ذو اتجاه مستقل نحو التعلم، تحويل التلميذ إلي متعلم منظم ذاتيا، أو متوجه ذاتيا نحو الأهداف التعليمية وهو اتجاه تربوي حديث،وعن التعلم بالاكتشاف وفيه يتحدث عن أغراضه وأبعاده ومزاياه، وفي الفصل السابع يتحدث عن التعلم الإفرادي وأنماطه و عيوبه ومزاياه. في الفصل السادس تحدث عن استراتيجيات التعلم والدرس والمذاكرة فذكر منها استراتيجيات التنظيم وإعادة السرد والتسميع، وفي الفصل السابع تحدث عن التدريس للتفكير تحدثفيه عن بعض استراتيجات هامة مثل التلخيص والملاحظة والتفسير والنقد. الكتاب يعتبر مرجع في موضوعه والمؤلف قامة عالية في مجال علم النفس التربوي ويستحق القراءة والاقتناء.