تصنف الرواية ضمن أدب السجون حيث تدور أحداثها داخل معتقل برج العرب .يصادف فيها الراوي نماذج من القهر الإنساني ويعرض لحياة المعتقل السياسي في الألفية الجديدة والتي تغيرت عن فترة الستينيات والسبعينيات.الرواية اعتمدت على مساحات مختلفة من التناول السردي..إذ اعتمد المؤلف على تكنيكات الوعي كالمونولوج الداخلي والمناجاة والفلاش باك ...
رئيس تحرير جريدة أهالينا ، صحفي بجريدة الوفد ، حاصل على عضوية نقابة الصحفيين ، و حاصل على درجة الماجستير في الأدب العربي الحديث "شعبة ادب ونقد "عن رسالة علمية تقدم بها بعنوان "الرؤية والتشكيل في قصص سعيد الكفراوي " .
له رواية بعنوان "تمارة "تنتمي لأدب السجون وتدور احداثها داخل معتقل برج العرب في فترة احداث المحلة ابريل 2008 و رواية للأطفال بعنوان "حكايات مريم والجد نجيب " تدور احداثها داخل اسبانيا وفترة الاندلس , عن دار سفير للنشر والتوزيع .
له مجموعة قصصية – تحت النشر – "ادب اطفال" بعنوان "خدع الاسد وأمسى الذئب سلطان الوجود"
وله كتاب آخر تحت الطبع يتناول تجربة الحركة السلمية "اوتبور"في المجتمع الصربي لاسقاط نظام مليسوفيتش ويحمل عنوان "الحب والثورة واسقاط الطاغية " .
فقط حين شعروا بانفراج الغمة وجدتني أبكي ، دُهشِتُ .. لم أبك وأنا أعايشهم كل هذا القهر والظلم والأفعال اللاآدمية وأبكي الآن وقد انقشعت الغمة ؟ وإذا بها لا تنقشع أبداً وكأن قلبي كان يشعر !
رواية رائعة ، تحبس أنفاسك من فرط الاندماج معهم ، دبت القشعريرة في جسدي مع هتافاتهم من أجل مصر .. وشعرت بأحشائي تكاد تخرج من فمي من فرط التقزز مما يلاقونه !
حتى الآن أنا عاجزة عن استيعاب ما حكاه رامي المنشاوي في الرواية ، لا أتخيل أبداً أن كل هذا كان يحدث في مصر نفسها التي أعيش فيها وأنام بهدوء بعد أن أستمتع بمشروب دافىء ورواية ممتعة في سريري !!!
- أن تُكتب هذه الرواية الآن فهذا شيء عادي .. لكن أن تُكتب بكل هذه الجرأة في أوج جبروت النظام المخلوع .. هذا هو التفرد .. الرواية جريئة جداً في سرد الأحداث المريرة ببساطة تخترق أعماق القلب .. جريئة في اسماء الأشخاص الحقيقية .. والأحداث الحقيقية في حياة الكاتب .
- أكثر ما آلمني السباب المهين الذي شعرت وكأنه ينتهك كرامتي أنا وليس كرامة المساجين
- تمارة ، والشباب الصغير الذي لا ناقة له ولا جمل ذكروني جميعاً بفيلم " إحنا بتوع الأتوبيس "