إنها رواية استعادة الحياة، ولا شيء يعيد الحياة لجسد ميت، أو لراغب في الانتحار مثل صعقة الحب، مثل العشق .فالطبيبة أسماء تستعيد جسدها بعد أن رفضت سابقا فكرة إجراء عملية تجميل إثر استئصال نهدها . و الشاعر وحيد، الذي جاء إلى عيادتها إثر محاولة انتحار، يستعيد حبه للحياة .
بلغة الشاعرة تكتب الدكتورة فاتحة مرشيد رواية رومانسية جميلة تنسج حبكتها من وقائع الحياة، ومن جمال اللغة ومن غنى الشعر. فتقدم لنا رواية جذابة شديدة التأثير
"عندما تفقدُ عزيزاً ويستوطنُ السوادُ روحَك.. تعجبُ كيف ان حزنَك لا يصبغ الكون.. كيف ان الشمسَ تشرقُ في موعدِها.. والحركةُ دائبة في الشوارع.. والمذياعُ يبثُ كالعادةِ اغاني الفرح الخفيفة ونشرة الاخبار على شاشة التلفزيون تنقل لك كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى.."
تخلو من دهشة البداية ودهشة النهاية ودهشة ما بينهما
كُتبت بلغة شعرية باذخة الجمال...تحفل بالصور الفنية العذبة
ولكنها في النهاية قصة حب عادية جدا، سطرتها فاتحة بحروف جميلة وفلسفة عشق حالمة...وزينتها بأبيات شعرية محلّقة
أسماء الطبيبة النفسية، و"وحيد" مريضها الذي يعاني من حالة اكتئاب أقدم بسببها على الانتحار...يتشاركان قصة حب تعين كليهما على تجاوز آلام الماضي واستعادة الإحساس بالحياة وجمالها...فما من شيء يعيد الإحساس بها كالحب
لم يعجبني إحساسي في لحظات بأنها تلوي ذراع اللغة لتطعم روايتها بعبارات جميلة، واقتباساتها من الأدب العالمي كذلك أحسست ببعضها دخيل على النص الروائي...وكأنه فرد عضلات لغوي
ومن لما بدأت بالحديث عن علاقتهما الجسدية بعيدا عن الضوابط الدينية والأخلاقية سقطت الرواية من عيني...كان بإمكان الحب في القصة أن يتوّج بالزواج دون الخوض بتلك المرحلة...فلماذا تصر أديباتنا الجميلات في الغالب على تصوير الحرام جمالا لا يفوقه جمال؟؟؟!!!0
لا أنكر أن الكثير من عباراتها هزّني ولمس جوانب في نفسي...وأنني أحببت الرسائل التي تبادلاها واحتفت ببدايات العشق ونُضج تعلقهما ببعضهما البعض...وأنني اقتبست الكثير من عباراتها في مفضلتي
ربما تكون الرواية فكرتها عادية ومكررة لكنها منفردة بتعبيراتها اجد اسلوبها قريب احياناً من أسلوب أحلام مستغانمي يدور في ذهني سؤال هل يمكن للانسان أن يكون سعيداً حد الألم ؟؟! دفعتني للكتابة او بمعني اوضح ان اعود للكتابة ان اعود لقلمي يقولون إن الكتابة نوع من العلاج النفسي فهل يمكنني اللجوء إليها الأن ؟! هل يمكنني اللجوء إلي ذاتي أحاورها اداعبها اهذبها أو ربما اجرحها وأضغط بكل قوتي عليها لعلها تستيقظ من سباتها العميق
أحسن ما فيها أنها تنتهي بسرعة! قصة الحب التقليدية مكتوبة بقدر من السذاجة، وشخصيات نمطية جدًا .. هي تجربتي الثانية والأخيرة ـ غالبًا ـ لـ فاتحة مرشيد . ..
أخذتنى سطورها من أولى كلماتها ...مشوقة فى سردها ....فاتحة مرشيد لم أسمع بها من قبل ....ندمت على ذلك
اكتئاب ....ديوان جديد.....حب ....سرطان....فراق
كانت هذه حياة وحيد مع الطبيبة النفسية
مريض ....سفر.....لقاء......تضحية......زواج......فراق وكانت هذه حياة أسماء مع الشاعر الناطق
روايه كل صفحة فيها ممتعه ورائعه أكاد أقول لما تأخذنى رواية بمثل هذا الابداع بمثل هذا التشوق
شعرت بالغربة بعد الانتهاء منها أحببت شخصية الطبيبة النفسية التى أحبت مريض حد التضحية بمستقبلها وأن تكون معه ولم تدرك أن القدر كان يخبى لهما الفراق اختصرت معه سنوات من الحرمان بشهور من السعادة أكثر ماألمنى عندما كانت تزوره فى ذكرى الأربعين من وفاته عندما وشوشته قائلة : مقابرنا لاتسمح بحميمية الحديث ...سأنتظرك بالبيت أصبح الأفكار تخيل فكرة موت من تحب ...أن تعيش على أمل انتظاره أفضل كثيرا من تخيل فكرة موته كان كلاهما طوق النجاة للآخر نظرت للرواية من جانبى الشخصى لهذا مست قلبى كثيرا جعلتنى أردد : يارب لى حبيب أحبه فاحفظه لى أولى تجاربى مع فاتحة مرشيد ولن تكون الأخيرة اشتقت لكلامها حتى الشعر وجدت معها لذة مختلفة جعلتنى أنظر للشعر بعين أخرى خمس نجوم لاتكفى
تريث ايها الموت ... انى اكتب اشعر بغصة تجثم على صدرى والحزن يرقص على اوتار قلبى كم هى رائعة حجم الحزن والسعادة عندما ولدوا من رحم الانسان اعتقد انى لو قراتها اضعاف عمرى لن آشعر بالملل فكل حرف عانق روحى ووضع بصمته
من الاقتباسات التى اعجبتنى
لم يسبق ان كتبتم رسالة عشق او فكرتم فى الانتحار فكيف اذن تجرؤن على قول انكم عشتم ------------------------------ وهو يحاول ان يلملم شظايا طفولة تكسرت كقينيه النبيذ الذى كان يدمنه ابوه ______________________________ كانت الشمس التى تداعب وجهى كل صباح ولا تغرب قبل ان انام ------------------------------ "مبهرة كالالعاب الناريه التى تشق الظلام ..رحلت فسادت الحلكه _____________________________ كلماته عطر معتق ..تتسرب عبر المسام تستنفز الحواس ..لا تع حيزاً للهروب منها تلبسك .. تضمك.. تؤلمك تبكيك ....ترميك ارضاَ عند قدميها وتطلب انت المزيد ----------------------------- رويدك يا أمراة ماكنت .. ولن تكونى البديل فبعد رحيل الشمس لايرهبنى رحيل _____________________________ احببتها بكل مايفرضه الحرمان من حده ----------------------------- السعاده حريه ...وهى اكبر من ان تقرن بقيد _____________________________ احيانا يغدق علينا الموت بكرم لم يكن من شيم الحياة ----------------------------- اكتبى كالاموات لتزدادى حياه _____________________________ "افتقد البحر فى ضحكتك والسماء فى صمتك ----------------------------- "سيدتى اعفيك الحداد يوم رحيلى يوم لا اجيئك الا فى انفلات على شكل ذكريات كونى سعيدة كما فى ما مضى من مساءاتنا الجميلة اقرئى مرة كتبى واصرخى ____________________________ هنا انسى تاريخى المعتاد هنا تسقط الاشياء كالشعر الهش لا جرح بفروة الراس.. لنا عن الفراق .. لقاء فاحملينى على رائحة عطرك لاعبر بين الموت والحياة
روايةٌ تتميز بأن اجتمعت فيها كل عناصر الفشل والتفاهة والانحطاط الفكري والأدبي والأسلوبي...
ولا يشكُّ من يقرأ الرواية أن التي كتبتها هي - أيضاً - واحدةٌ من (عاهرات الفكر والأدب)، اللواتي يحترفن حقن الدَّعارة الأخلاقية في عقول القارئات وقلوبهنَّ.
لم تفلح الرواية في جعلي أتأثر بشيءٍ من أحداثها السخيفة، ولو أقل التأثير! رغم مجهود الكاتبة وتكلُّفها المقزِّز في محاولة التأثير على القارئ واستدرار عاطفته، بواسطة أسلوبها النَّجس المتَّسخ، والذي أوحى إلي أثناء القراءة أني أمام عمل لفتاةٍ مبتدئةٍ فاشلة، لا يُرجى منها خيرٌ ولا يُتوقع أن يتطور أسلوبها مهما حاولت الكتابة واستهلكت فيها من جهد...
باختصارٍ شديد، تدور الرواية حول محورين اثنين، هما نفس المحورين اللذين تدور حولهما جميع الروايات المكتوبة من طرف عاهرات الأدب! والمحوران هما (نبذ الزواج)، ثم (تمجيد الزنا والخيانة).
هذان المحوران هما (الكرسي والطاولة)، على رأي أحلام مستغانمي، وهي منهن، بل هي كبيرتهن التي علمتهن العهر، والتي ذكرت في إحدى روايتها أن في كل عملٍ أدبيٍّ هناك (كرسيٌّ وطاولة) هما أهمُّ ما فيه، والبقية مجرد حشوٍ وأدب، كما أن بقية ما في الغرفة أثاثٌ لا يُحتاج إليه إلا للزينة وحشو الفراغات...
إن المسألة هي في الواقع أخطر مما تبدو عليه، فعندما تكون لدينا روايةٌ يقوم أساسها على تمجيد الخيانة الزوجية، وتأتي فتاةٌ لتعبر - بكل صفاقة - عن إعجابها الشديد بالرواية وكاتبتها، فإن المسألة هنا هي أكثر من مجرد رأيٍ بريء، بل لعله لا يبعد أن تكون تلك الفتاة الموبوءة مشروع زوجةٍ خائنةٍ لزوجها في المستقبل! لأن هذه هي الأفكار التي حُشيت في عقلها وتقبلتها وأُعجبت بها، وانحراف السلوك ليس إلا نتيجةً لانحراف الفكر...
(لحظات لا غير) ليست روايةً أدبية بقدر ما هي دورةٌ تكوينيةٌ للعاهرات والسافلات والزوجات الخائنات!
" أول إمتحان نجتازه هو الفطام . . لا تتعب الحياة من فطمنا ممن نحبهم و كم جربنا من طرق الفطام ولا زلنا نتعلم "
لن أتحدث عن جمال العمل فأنا عادتي عندما أجد عملاً جميلاً بهذا القدر أفضّل الصمت في هذه الحاله خشية أن لا أفيه حقه !
للوهله الأولى ظننتُ أني سوف أقرأ قصة حب تقليديه إلا أنني كنتُ مخطئه , أمامنا هنا تُحفه أدبيه رآئعه إلى حد الذهول
" إنها رواية إستعادة الحياة ولا شي قد يعيد الحياة إلا الحب ! الطبيبه أسماء بطلة الروايه تستعيد حياتها بعد أن رفضت فكرة إجراء عملية تجميل إثر إستئصال نهدها . الشاعر وحيد الذي جاء إلى عيادتها بسبب محاولة إنتحار ، يستعيد حبه للحياة . "
بمجرد أنني بدأت القرآءه تعلقتُ بها بشدّه لم يسبق أن تعلقّت بعمل أدبي بهذا الشكل ! اللغه الشاعريه التي كتبت بها الروايه جميله جداً و آسره روايه جميله جداً أنصح بها كثيراً ..
بالحب تصبح أتعس اللحظات وأشدها ظلمة لحظات غالية لا تبدد حتى أمام سطوة العتمة , عتمة العدم والموت عندما نفتقد شيء معناه أننا لم نعتنقه حتى النهاية لم نرتديه كجلودنا ليصبح جزءاً منا , أسماء لم تشعر ببشاعة وقسوة الفطم لأنه قبل أن يغادر أبقى قلبه في حوزتها لذا لم تشعر بالوحشة بل استمرت في الكتابة كأنها في موعد معه تقرأ عليه بعد نبضها
هذه خلاصة الرواية من يحب بصدق ستورق حياته حتى ولو فارقه الحبيب لما وراء الحياة , بالحب وحده نبقى في هذا الوجود بعد مماتنا
رواية جميلة نقدي الأكبر عليها العبارات الغير مترجمة التي طعمت بها الكاتبة نص الرواية
لا أصدق أن اختيار الكلمات فقط قادر على أن يجعلك مبهور برواية اعتيادية وقصتها تقليدية جداً. اعترف ان أسلوب السرد و روعة الكلمات جعاتني مبهورة و مشدودة لابتهام صفحات الرواية. أسلوب منمق و سلاسة في السرد جعلت السنوات تمر و انت شعر ولا تشعر بها في نفس الوقت و منغمس مع الشخصيات.
فالقصة تتحدث عن طبيبة نفسية تعالج مريضاً بالاكتئاب، و طبعاً ويالسخرية القدر تقع في حبه.
جذبتني البداية وكدت أقول أنني أحببت فاتحة مرشيد منذ الصفحة الأولى، ثم تحولت الرواية إلى شبيهاتها من الرويات، حب بين مطلقة ومتزوج يجيزان تحت اسم الحب كل شيء يتحديان الجميع يمرض البطل يموت وتستمر الحياة..
كانت هذه الروايه رواية غير عاديه ، لن اوفيها حقها بالمديح ، كل ما أقوله : مرحى لكل كاتبٍ يعزف على قيثارة قلبك الحزين لحناً تنزف له عينيك دموعا ! وكانت لي منها هذه الاقتباسات:
"كلٌ منا يحملُ شاعراً بداخله،بعضنا ناطق والبعض الآخر صامت"
"اول امتحان نجتازه هوالفِطام،لاتتعب الحياة من فطْمِنا ممن نحبهم،وكم اختبرنا من طرق للفطام ولازلنا نتعلم"
" اغبطها،أغبط كل امرأة ملهمة يحتفظ بها الكاتب في ارشيف القلب،بعيدا عن عيون الناشر،لتظل حقوق الإلهام محفوظه"
"لازلت رغم إنكساراتي أحلم كما الصبايا برجل يختزل كل رجال العالم،أراني في عينيه امرأة تختزل كل نساء العالم في لحظة تختزل العمر،تختزل الزمن".
"العشق إحساس حي كالانسان،يولد،يكبر،يشيخ ويموت قد يهلك بحادثة طارئه او قد يصاب بمرض عضال ينخرة كالغيرة والشك"
"انت تتحرّرين حين تكتبين و سيحسدك الاخرون لانك تستطيعين ان تتنفسي، الكتابة رئة ثالثه."
"ظهر فجأةً ككل الصدف الجميلة،ببرقه،برعده،بالمطر.وكان الجفاف يقتلني.أهو الماء جذبني اليه؟لا أعلم،سوى أن الماءيولّد الحياة من جديد"
"ليس هُناك أجمل من رسالة تسلّمك نفسها لكي تفكِكها وتعيدَ تركيبها مراتٍ ومرات، تستمتع بكل كلمةٍ فيها،تتذوقها في كل مرة بطعم جديد، تخالُ نفسكَ قد سَبرت أغوارها وهي التي ملَكتك."
"عندما تفقد عزيزا ويستوطن السواد روحك،تعجب كيف أن الحزن لايصبغ الكون..كيف أن الشمس تشرق في موعدها..والحركة دائبة في الشوارع .. والمذياع يبث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة .. ونشرة الأخبار على شاشة التلفزيون تنقل لك كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى!"
قرأت الصفحات الأخيرة من هذة الرواية على أنغام أغنية "محمد عبدالوهاب - من غير ليه", وأستشعرت لحظات كثيرة من الفقد والعبثية التي تأكل روح "وحيد", فكل ردات فعله ناشئة من الحب المسترسل بعبث في أجواء الموت المحيطة به, فهو يقضم روحه شيئاً فشيئاً, بينما هو يغني للأقدار وللحب الذي أكتشفه فجأة في طريقه أثناء بحثه عن روحه الضائعة في سراديبها الخلفية, وكل ذلك البحث وتلك الدراما المرسومه برومنسية مثقلة بالحزن والوحدة, والقلق الدائم من الأقدار الشائكة, كانت بلغة "فاتحة" شيئاً مختلفاً, فقد صاغت الحب بطريقة لذيذة, وهوية جديدة كلياً عن روايات الحب التي قرأتها مسبقاً, فلا أحد أجدر من شاعر في تعبيره عن الحب, فـ "فاتحة" هي شاعرة أولاً, ومن ثم تأتي الرواية على لسانها, فسردها لذيذ كقصائد الحب الطويلة, المرسومة بوهم الفقدان والشوق الذي يعذب ضمائرنا كل مساء, ويقلق خواطرنا, ويزعج أفئدتنا بطول الليل وقصره.
شعرت بالخفة وأنا أقلب صفحات هذة الرواية, فقد كان النص خفيفاً بشكل عجيب, يتنقل بين وجوة شخصياته بكل سلاسة.. دون أن تصتدم بمطبات تقتل متعتك بإمتداد السرد وحلاوته. رغم ذلك ما زال قالب الرواية متوقعاً كما أحداثه لم تخلق صدمة وتشويقاً فعلياً في داخلي, فأغلب الأحداث والتعرجات كانت متوقعة, ولم تكن بجديدة في نص يسرد عذابات الحب, وطرائق فعله العجيبة والمؤثرة, لذلك لم أشعر بإلتحام تام مع هذة النص, بل مر عليّ بشكل لطيف.. وعبر من خلاليّ دون لحظات تأمل طويلة, أو وقوف على مواضع معينة منه, بل كان سهلاً جداً, إلتهمته بسرعة وبدون شراهة, ولو اللغة العذبة والتعابير الجديدة في لغة "فاتحة" لما كان شيئاً يذكر.
" ثمة تجارب في الحياة لا يمكن أن نخرج منها سالمين "
قررت أن أتخذ الرواية كقراءة خفيفة بين القراءات الضخمة التي تنتظرني كانت أشبه بفترة نقاهة لي .. حبكة يسهل التنبؤ بها .. بسيطة و سلسة اللغة بالرغم من عدم وجود ترجمات لبعض الجمل الفرنسية المذكورة و لكنني أحببت الاقتباسات الأدبية التي تعج بها صفحات الرواية
هل أنصح بها ؟ فقط إذا كتتم في حاجة للإبتعاد عن زخم الحياة و ضجيجها و كنتم تبحثون عن رواية سهلة لكي تنهوها في سويعات قليلة جدا ..
عادية جدًا , تتحدث عن طبيبة نفسية أحبت مريضها الذي حاول الانتحار . تدور حول الحب والموت , لكنّها باردة جدًا . أخذت منها أشياء جميلة وأدين لها بنظرية: ابتعاد الإنسان عما يشكل جوهره وهويته يحدث خللا في توازنه ككائن, فيأتي المرض كناقوس الخطر لينبهه.*
بالطبع لن أنصح بها أصدقائي المقربين, لكني لن أدعهم يتراجعون عن قرائتها .
أحببت الرواية .. بكل الألم والمرض والأمل والموت الموجود فيها
أول مرة أقرا لفاتحة مرشيد الأسلوب رائع فى الوصف والسرد سطورها تجذبك للمتابعة بشدة
قصة حب بين أسماء الطبيبة النفسية اليائسة بعد صراع مع السرطان وبين الشاعر وحيد الذى ساعدها على الخروج من قوقعتها وساعدتة هى كطبيبة فى التغلب على الأكتئاب كل منهم يكمل الأخر
#لحظات_لا_غير #فاتحة_مرشيد هو المفروض ان دي اجازة بس كل ما اقرر اقرأ حاجة الاقيها عبارة عن سواد !! اي كمية الوجع ده !! .. لغتها متوسطة .. وفيها كلام فرنساوي طبعا لان ثقافتهم كده بس كنت احب لو تترجمها 😄 اسلوبها سهل وسلس و بتتنقل من فكرة لفكرة ومن شخصية لاخري بذكاء أعجبنى جدا 🌸 فكرتها حلوة جدا و غير متداولة .. كنت كل شوية اتعاطف مع شخصية و بعدين اقول لا غلط وبعدين ارجعلها تانى .. عجبنى نقل الكاتبة للقارئ من وجهة نظر لاخري عشان يفكر 👌 فكرة ان الكاتب يعرض عليك اكثر من وجهة نظر و كلهم متناقضين ده اصلا بيعطي انطباع ان الكاتب واثق من نفسه جدا و في الاخر هيوصلك للى هو عايز يقنعك بيه .. ذكاء حاد ✌ .. واول مرة اقرأ لكاتب عموما يقدر يعمل كده النهاية مناسبة جدا جدا واي نهاية غير دي كنت هعتبرها استخفاف بالقارئ و بمشاعره وعقله ..
حاولتُ أن أجعلهَا مجرد اختيارٍ عشوائي للمُطالعة ، فَ أهدتنِي فِي الـأخير توصية للعبور حلى حافةِ الموتِ الذي يأتِ فِي غير أوانه . الحُب و الخيبة مُصطلحينِ مُرادفينِ لمعاني الحياة الضخمة . هناك فشل و هناك تحفيزات للتقدمِ نحو النسيان ، هناك أنفاس تدفعُكَ إلى أنْ تُحكم القبضة على اختياراتِك ، في ظل مُجتمعٍ يمنحُك حق الزواج و يعدمُ فِيك حق الأنوثة . - فاتحة مرشيد - كسرت تلك المزهرية ، وَ مدت يداهَا إلى أوراقٍ محترقة بجوفِ القارئ . بدأت بِ المُراسلة : حيثُ الحرفُ هو السبيلُ الأوحدُ لِ ولوجِ زنزانةِ الرغبة . بين شاعرٍ فقد رئة المواصلة ، و بين طبيبة نفسانية تزكمُ شفتيها شرنقةُ الركودِ العملِي ، وَ الإنطواء الجسدِي و الفشلِ الأسري . تبدأ لغةُ الحبرِ و الإعترافاتِ الصبا��ية ، و يبدأُ الفجرُ فِي الإرتعاشِ بين جسدينِ . أحببتُ - دومًا - الرسائل القطنية . حرفٌ يأتيك عند ساعةٍ مُعينة ، و حرفٌ تكتُبُهُ في زمنٍ محدد . أصابعك التي ترتعشُ و أنت تُخاصمها العبث ، و أوراقك التي اشتاقت إلى من يعزفُ عليها شيئًا خصيمًا ذو مودة . هكذا بدأت حكاية أسماء و الشاعر وحيد . لتنتهِي بِ رحيلهِ الأبدِي ، وَ حزنها الذي أشرقَ لئلا يغربَ البتة . لا شيء ينتهِي كما نتوقعهُ أو نتمناه لا شيء يسكنُ القصيدة كَ جنازةٍ لغريبٍ كان ليومٍ قريبٍ يُدعى - حبيبا - .
الرواية ببساطة أسلوبِها ، تدفعُك إلى التأمل . أيمكن أن أتغير من أجل الآخر ؟.. الآخر الذي يدفعني إلى أن أكون كما يشتهِي لا كما أشتهي أنا ؟؟ أفكر أحدكم لماذا نحب / نشتاق / نحزن / نندفعُ جموحًا إلى الآخر ؟؟ أهو نقص عاطفي يتملكنا مذ الطفولة ، أم هو اكتمالٌ لهويتنا المنشودة ؟؟
لعله لا هذا و لا ذاك . فقط إحساسٌ يأتيك من الجنة وانت في قاع الجحيمَ لا غير .
كانت هذه أول قراءة لي مع فاتحة مرشيد .. وجدتها جميلة و لكن مشكلتي معها لا تكمن كالعادة في السرد أو الوصف أو الحبكة !! مشكلتي أني لم أجد لمسة الكاتبة ! في الواقع .. إن أي كاتب يستطيع أن يشعرك بلمسته في كتاباته و لا أرى هذا بالأمر الصعب على شخص يتبنى مسؤولية كالكتابة !! و لكن "لحظات لا غير" غريبة فعلا !! هذا إن لم أسميها "اقتباسات لا غير" ! رواية مصطنعة للغاية و بها من التكلف الكثير .. شعرت و كأنها فتات لروايات أخرى .. اقتباسات كثيرة من هنا أو من هناك تعيد الروائية صياغتها فقط و تحشرها في نصها !! بالرغم من أن المعنى عميق و الشخصيات غير ضبابية و تفهم بسرعة .. إلا أني كرهت فعلا أن أقرأ و أتذكر أين صادفت هذه العبارة أو تلك الحادثة .. هذه قالها برناد شو .. فهذه كتبت عنها غادة السمان .. و هذه فكرة أنيس منصور .. عدا عن الصفحات التي لم أعتبرها سوى نسخا في صيغ أخرى من روايات أحلام !! غير مشكلتي هذه و إن تجاهلتها فكنت قادرة على تقييم الرواية بأربع نجوم !! عن اللغة فهي رائعة .. عن السرد فهو سلس و ممتع .. عن القصة فهي تخلو من عنصر التشويق.. و خالية نوعا ما من الاثارة .. عن الشخصيات فهي ساذجة .. عن الفكرة فهي نمطية للغاية و سأعيد ذكر أحلام مستغانمي !! نعم فهي فكرتها المعتادة .. إيجاد الحب بعد الزواج و الخيانة و القضاء على كل طهر !! و الأسوء من هذا كله .. عمل كل المحرمات تحت اسم الحب .. أخيرا .. الحياة لحظات لا غير لا يجب هدرها في قراءة رواية كهذه ..
عادة قبل أول قراءة لكاتب .. أتوقف عند إسم الكاتب . أحب لعبة الأسماء و معانيها .. أتخيل دلالة الإسم على شخصية الكاتب . هذه الروائية تحديدا اجتذبني إسمها لغرابته معنى فاتحة !! أول الشيء و مبتدئه و تقدمته ... هل هي فاتحة اللون .. هل فاتحة للشهية - إقبال القراء على كتاباتها - ؟؟ و من عجب صدق حدسي في هذا التوافق بين الإسم و الصاحب هذه المرة - لا يصدق حدسي دائما-
بعض الكتَّاب لا نعلم أنقرأهم أم يكتبونا .. - فكرت .. نادرا ما ينجوا الكاتب من السيرة الذاتية في عمله الأول " فاتحة مرشيد" هكذا ظننت انا ايضا :) - لكل شيء في هذه الدنيا علامة قد لا يفهمها الإنسان ابدا و قد يفهمها بعد حين "رضوى عاشور" - و تمر الايام و تنمو الحياة و تتجمع المصائر في الافق " نجيب محفوظ "
هذه الاقتباسات الثلاثة مرقوا من ذهني و انا اقرأ هذا الكتاب الصغير الكبير و تسائلت هل يرتبط مصير كاتب او حتى قارئ بمجموع مصائر الكتاب الذين يقرأ لهم ؟ هل تتشابه الاحداث ؟ و تتكرر الاقلام و الافكار و الاساليب ؟ هل تتطابق النهايات ؟ هل الكاتب ليس مبدعا حقا و ما هو إلا محصلة افكار و حروف و آراء من احبهم و حظوا بالسبق في ذات الدرب . يا للبؤس - هكذا شعرت -
في هذه الرواية , تركت موضوع الاقتباسات لأغوص في النص مجرّدا ً مما قد يثقلني.. العلاقة الأساس في الرواية تحمل إثارة خاصة , فطبيبة نفسية تقع في حب شاعر/ أحد مرضاها .. لكن لماذا لم أشعر بنصّ قوي يستحق علاقة كهذه ؟ .. لا أدري ! ثم هناك التأثر القوي بالبيئة .. لا أعلم إن كان ذلك يعتبر خصيصة جيدة في الرواية ... , البعض يقول أن أعمال عالمية " كـ 100 عام من العزلة " كانت مغرقة في المحليّة .. لكنّها أنتشرت حول العالم , فهل لهذا الانتشار " ذو الشروط الخاصة" شروط ؟؟ سيأتي اليوم الذي أدرك فيه الجواب . ربما البعض لا يسعى ليكون نصّه عالميا ً , أقول ربما :)
و إليكم سؤالاً آخر .. الحب الذي يُسلب بقوة , بقوة مرض / بقوة قدر / بقوة احتلال و حرب ... لماذا نجده حاضرا ً بقوة في الأدب المغاربي؟
========= أطلت في الحديث فاعذروني .. الرواية كما أسلفت تتحدث عن قصة حب بين طرفين يندر أن يلتقيا(و أحدهما يكون متزوجاً! ) , ثم يعيشان قصة حب قوية , إلى أن يفرقهما قدر ما , فينتصر الحب إلى الرمق الأخير .. نقطة انتهى !
كنت أظن أن العاطفة والرومانسية لا يمكن أن ترتبط بالفلسفة ، إذ لا يمكن للحب إلا أن يكون بسيطاً هينا . حتى جاءت فاتحة مرشيد بروايتها " لحظات لا غير " ، فكتبت قصة عاطفية وأحلام رومانسية بنكهة فلسفية أنثوية طاغية . أسماء المعالجة النفسية التي تقع في حب " وحيد " وهو أحد رواد عياديتها النفسية ،فتكون أمام خيارين لا ثالث لهما أما أن تقبل حبه وتكسر بذلك قوانين الطب أو ترفض حبه وتكسر قلبه وقلبها معاً . استطاعت الكاتبة بذكاء تمرير بعضًا من فلسفتها الخاصة حول مواضيع عدة كالموت والحياة والأحلام والصدق .
رواية مكتوبة بلغة هادئة على الرغم مما احتوت عليه من أعاصير نفسية وعاطفية . #تقيمي 4/5 #أبجدية_فرح
#مراجعتي لـ #رواية #لحظات_لاغير #الكاتبة #فاتحة_مرشيد إقتباسات من الرواية :
ثمة تجارب في الحياة لا يمكن أن نخرج منها سالمين ..
ثمة فرص لا تتكرر ، لا وقت بعدها مناسب ..
ثمة أوهام لا تحلو الحياة من دونها ..
الألم هو الشئ المشترك بيننا جميعاً كبشر ، ليس حكراً على أحد ..
هناك صدف تضعها الحياة في طريقنا كخطة محكمة لتوصلنا لشئ ما ينتظرنا ، ندرك بعد مضي الوقت أنه قدرنا المحتوم ..
يأيها القادم من حيث ما انتظرت ، المحقق لأبعد مما حلمت : شكراً على نزيف الحنان العابر للجراح .. شكراً على وجودك عاكساً لعري الروح ، فالعري لا يكتمل بهائه بدون مرآة ..
إن السعادة تؤلم حين تمطر بغزارة على روح تشققت قشرتها من طول جفاف ..
أحيانا نكتب أشياء قبل أوانها ، كغمزة من قدر يمهد لما سيحصل ..
أول امتحان نجتازه هو الفطام .. لا تتعب الحياة من فطمنا ممن نحبهم ، وكم جربنا من طرق للفطام ولا نزال نتعلم ..
الحياة لحظات لا غير وعلينا انتهازها والتمتع بها بغض النظر عن الدمار الذي نلحقه بنا وبالاخرين.لحظة..هذا ليس رأيي بل هذا هو زبدة الرواية المنسدحة على 170 صفحة غالبيتها اقوال مأثورة واقتباسات وتقع بين كل هذا قصة طبيبة احبت مريضها وتزوجته ومرض بسرطان الرئة ومات.. لتنتهي رواية تعتبر الحياة بلا معنى وتعتبر الحب والمتعة هو الشيء الوحيد الذي نعيش لاجله. ان فكرة الرواية سخيفة وحتى يمكن ان نقول انها بلا فكرة والنجمتين هي فقط للغة الجميلة والاسلوب السلس .
"كانت كل شيء جميل.. مبهرة كالألعاب النارية التي تشق الظلام.. رحلت.. فسادت الحلكة."
أو هذا ما شعرتُ به لحظة انتهائي من قراءة هذه التحفة الأدبية. ولا أجد تعبيراً أفضل مما اقتبسته من الرواية نفسها، وكأن الكاتبة هنا تصف -لا إيرادياً- شعور من يقرأ لها، وشعوره بعد أن ينتهي من القراءة... الكاتبة والشاعرة والفنانة المبدعة فاتحة مرشيد هي أحلام مستغانمي، النسخة الجريئة منها. أستغرب لم هي ليست بشهرة مستغانمي!!! ثاني عمل أدبي أقرأه لهذه الخلاّقة الفريدة بعد "مخالب المتعة"، ولا يجب أن يكون آخر ما أقرأه لها، أشعر بالذنب كوني لم أعد للقراءة لها طيلة أربعة أو خمس سنين. يجب أن يُقرأ لها مرتين في السنة على الأقل. فكتبها فواكه للعقل كما هي فوائد الفاكهة للجسم. تباً.. أتمنى لو أستطيع تقبيل الأنامل التي كتبت هذه الرواية، إن صادف وقرأت هذه المراجعة يا سيدة فاتحة، أنا أرجوك أن تكثفي كتاباتك، فلتغرقينا بحبرك يا امرأة. فرواياتك ملاذ. أنا جد سعيد الآن، في قمة سعادتي، بفضل "لحظات لا غير". وهكذا هي السعادة.. لحظات لا غير، ويا لها من لحظات.
تشعر أن فاتحة مرشيد غير قادرة على التخلي عن الشعر حتى وهي تكتب الرواية .. فالجمل تخرج شعراً والعبارات كأنها أبيات .. تستخدم أوصاف وتشبيهات ساحرة وغير مستهلكة لوصف المشاعر والأحاسيس التي يمر بها أبطال روايتها.
القصة ليست من الأفضل ، فهي واحدة من قصص الحب المستهلكة .. لكن المتعة فيها تأتي من طبيعة قصة الحب هذه والتي تدور بين طبيبة أمراض نفسية وشاعر .. وكلا العملين تنبع براعتهما من سبر أغوار النفس البشرية وتشريح أدق التفاصيل للخروج بأفضل النتائج .. وعلى مدار الأحداث يكتشف كلاً منهما نفسه في الآخر.
اقراها بثأني متمعنة في كل كلمة ام ارد ان يشاركني فيها اي شيء او شخص اردت ان اختلي بها لنفسي ان اقراها و انا مععزولة عن كل ما حولي ... فتحت Youtube و كتبت Silent music نقرت على اول فيديو لم اقرا حتى العنوان رجعت الى كتابي و الموسيقى تدندن في ادني سبحت فيها لمدة احببتها "ما السبب يا ترى " اهو هذا الكتاب ام لجمالها رغم حزنها https://www.youtube.com/watch?v=WjLJN... اكملت القراءة بتاني شديد لكي اعيشها و اتمتع بكل فقرة فيها لعلها تصبح اطول مما هي عليه جميلة جدا و اسلوبها رائع تجعلك تقرأها كانها شعر مختلفة و قصة استسنائية اثرث في النهاية كثيرا و زادتني الموسيقى حزنا ما احسست حتى بدات دموعي تتهاطل كالمطر بكيت كطفل صغير تركته امه تعجبت فلم ثأثر في من قبل كتب كانت اكثر حزنا اظن ان الموسيقى زادتها طابعا آخر عندما تركت المقببرة جفت دموعي كان ما قالته بعد ذلك واساني رغم انها اول مرة اقرأ للهذه الكاتبة الرائعة ان شاء الله لن تكون آخر مرو شكرا لك صديقي محمد