"هي أزكى صديقة قد تربت .. بين حِجر الصديقة الزهراء وتغذت من فيض علم علي .. وعلوم النبي خير غذاء وارتوت بالمهين نهلاً وعلاً .. من علوم السبطين خير ارتواء"
السلام على زينب الكبرى ثاني اعظم سيدة من سيدات اهل البيت (ع) . كتاب زينب الكبرى من المهد الى الّلحد فيه سيرة هذه السيدة العظيمة منذ ولادتها وماتلقته من علم و تربية وفضيلة في البيت المحمدي، فهي تربت في كنف سيدة نساء اهل الجنة فاطمة الزهراء (ع) وفي كنف ابيها امير المؤمنين الامام علي (ع) . ويذكر الكتاب الابتلاءات التي واجهتها في حياتها وكيف قابلتها بالصبر والسلوان والتعزي بعزاء الله . خير كتاب لمن يريد التعرف على سيرة وحياة السيدة الجليلة زينب الكبرى عليها السلام فهي خير قدوة واسوة .
السّلامُ عليكِ يا سيّدتي ومولاتي زَيْنب ابنة علي ورحمة الله وبركاته.. أعتقد أنّ السيّد محمدكاظم القزويني يحتل الصدارة بين المؤلفين الذين يتناولون سِيَر المعصومين (ع).. كم كُنت بحاجة لقراءة مثل هذهِ المعلومات!
كعادته السيد محمد كاظم القزويني يبعث فينا روح الفضول لقراءة سير المعصومين عليهم السلام بأسلوب مشوق .. ابهرتني شجاعة السيدة زينب عليها السلام ومواقفها مع اخيها ابي عبد الله بالإضافة الا اننا نجهل حكمة زوجها الجليل السيد عبد الله وشجاعته.. انصح بقراءته
أسم الكتاب🏷:زينب الكبرى من المهد إلى اللحد المؤلف🏷:#محمد_كاظم_القزويني عدد الصفحات🏷: ٤٩٤ الطبعة الأولى مكان الشراء🏷:هدية من أستاذتي أسألكم الدعاء لها.
🪔📚🔎يعتبر هذا الكتاب هو أخر كتاب قام بكتابته العلامة القزويني، وهو على فراش المرض في مستشفى أبن سينا .. وأستمر بالكتابة رغم شدة المرض بسبب رؤيا شاهدها شدت عزمه على الاستمرار بالكتابة حول السيدة زينب، ولكنه مع الأسف توفى قبل أن يكمل هذا الكتاب.. فقام أبنهُ بعد وفاته بتحقيق الكتاب وأضاف اليه الفصل الأخير الذي هو عبارة عن أشعار كان يحبها والدهُ ليكمل الكتاب ويبصر النور. _الهوامش والفصل الأخير هي من أضافة السيد مصطفى القزويني أبن العلامة الراحل .
📍عن ماذا يتحدث الكتاب؟ يتحدث الكتاب عن سيرة السيدة زينب "عليها السلام" بشكل تحليلي ..(أي أن المؤلف كان يحلل الروايات ويشرحها فمثلا شرح خطبة السيدة زينب "عليها السلام) وطرح الكتاب بهذهِ الطريقة يخرجه من السرد التاريخي الجاف ليضيف عليه رونق خاص مما يجعل كلمات الكتاب أعذب وأسهل للوصول إلى الفهم .
_إضافة إلى شمولية الكتاب رغم أن المؤلف لم يوفق لاكماله ورغم انه كتبه في فترة المرض ولكن قل مانجد أو لا أعرف هل يوجد كتاب يحوي حياة السيدة زينب بهذهِ الشمولية مثل هذا الكتاب؟! _يبدأ الكتاب من يوم ولادة السيدة زينب ويتحدث عن طفولتها وعن مرحلة الشباب وعن زواجها والجزء الأكبر من الكتاب يركز على ماعاشته في عاشوراء ومابعد عاشوراء .
أقتباس من الكتاب:📝 ومايُدرينا..؟ ولَعلّها كانت سعيدة ومُرتاحة الضمير بما قامتْ به طيلةَ تلك الرِّحْلة ! فقد أيقظتْ عشَرات الآلاف مِن الضمائر الغافلة، وأحيَتْ الآفَ القلوب المَيتة،وجعلتْ أفكارَ المُنْحرفين تَتَغيّر وتَتَبَدّل مائة وثمانين درجة على خِلاف ما كانتْ عليه قبلَ ذلك! __ 📖زيَنَبُ الكُبرى مِنَ المَهْدِ إلى اللّحْدِ| ص٣٨٠
مراجعة وتدقيق: نجله الأكبر آية الله السيد محمد إبراهيم القزويني السيدة زينب عليها السلام من المهد إلى اللحد، هذا الكتاب قيم جدا فريد من نوعه ويتميز عن كل الكتب التي تحدثت عن السيدة زينب عليها السلام، وكنبذة واقتطافات، أذكر وأعلق على بعض الأمور. يتكلم المؤلف عن المحاولات الأموية لترقيع صورة الظلم لديهم من خلال التقدم لبنت أمير المؤمنين عليها السلام وبقية بنات الرسالة ويستشهد المؤلف بعدة قصص من زواج بنات الرسالة، كما يذكر كيفية زواج السيدة زينب عليها السلام من ابن عمها عبدالله ابن جعفر وتقدمه لها وما أشبه من بقية التفاصيل التي للأسف لا تقرأ في مجالس أفراحنا. وفي ختام الكتاب يذكر المؤلف روايتين لخطبة السيدة زينب عليها السلام مع اختلاف بسيط في الألفاظ واتحاد في المعاني كما أنه شرحه بشكل جيد يسهل للقارئ معرفة عميق معاني كلماتها ومقاصدها صلوات الله وسلامه عليها. ويذكر الكاتب مسألة دفنها واختلاف العلماء في ذلك، كما لفت الإنتباه بأدب كثير وتواضع جم لبعض الحالات الغير صحيحة (أخلاقيا) من بعضهم في رفض مدفنها في مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) من قبيل قول أحدهم: لا حظ من العلم لمن يقول أنها لم تدفن في المدينة المنورة، فهو يرفض وبشدة أن يتفوه بمثل هذه الكلمات. وأما رأي السيد المؤلف فإنها دفنت في مصر (حيث المقام المنسوب لها) إلا أنه خلاف المشهور بخلاف رأي صاحب أعيان الشيعة أنها دفنت في مدينة رسول الله مع ما ذكر من أدلة قوية أو آخرين في أنها بدمشق الشام.
هذه هي قراءتي الثانية للمؤلف، ولا يسعني إلا أن أُشيد بأسلوبه السلس الجاذب، وقدرته اللافتة على سَرد سيرة الشخصيات التاريخية بأسلوب مؤثّر وعميق. رغم أن الكتاب يقارب ستمائة صفحة، فقد أنهيته في يوم ونصف دون أن أشعر بثقل أو ملل، وذلك دليل على براعة الكاتب في شدّ القارئ بأسلوبه الهادئ الغني بالتفاصيل.
ما يميّز هذا الكتاب – إلى جانب تناوله الشامل لحياة السيدة زينب (عليها السلام) منذ ولادتها ونشأتها في كنف والديها، أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء – هو تطرقه لملامح دقيقة من حياة شخصيات أخرى من أهل البيت، كالإمام الحسن وأمير المؤمنين، مما أضفى أبعادًا معرفية وروحية إضافية للنص.
لكنّ أكثر ما أثار إعجابي، وكان له وقع خاص في نفسي، هو حديثه المفصّل عن سَبي السيدة زينب (ع) ودخولها إلى مجلس يزيد (لعنه الله)، حيث أورد الكاتب مقاطع من خطبها المباركة هناك، وشرحها بأسلوب تحليلي وبياني يفتح أبوابًا للتأمل في قوة هذه الشخصية الفريدة وثباتها أمام طغيان الظالمين